29.01.2004 - 00:24
دعوة
إلى كل
الأحرار
لمعرفة حقائق
"البارتي"
كه
درز الحازدي و
عبد الوهاب
الكرمي–
عامودا
إلى
الرأي العام ..
إلى الوطنيين
الشرفاء .. وكل
من يحمل أبسط
مبادئ
الديمقراطي
في عصر المدنية
والديمقراطية
والتحرر من
الاستبداد
ومنطق
الطغيان ..
إذا
كان البارتي
قدر هذا الشعب
المضطهد
المظلوم ..
وإذا كان
الحركة
الوطنية
التحررية
الكردية في
سورية المعبر
الحقيقي عن
ضمير الشعب ..
وإذا كان البارتي
مرة أخرى مصدر
هذه الحركة
وأمها ، ومبعث
ولادتها .. فإن
هذا الحزب -
بولادته الصعبة
والعسيرة - يظل ملك
الحركة الكردية
، وملك الشعب
الكردي
وجماهيره
العريضة ..
لذلك كان أي استهداف
له ، ولنهجه وثوابته
ومدرسته
النضالية ،
استهدافا
لقيم الشعب
الكردي وطنيا
وقوميا .. فكان
لابد من صيانة
مبادئه ،
والتأكيد على
قيمه و أصالته
، ورأب كل صدع
، وتحديد
المتآمرين
عليه ، وفضح عوراتهم
، والتنبيه
إلى أخطائهم
القاتلة ، ومفاهيمهم
الهزيلة .. وهي
مهمة عالية مشتركة لكل
الشرفاء
الكرد ،
في سوريا وفي
كل مكان ..
لقد
برز الاتجاه
المساوم ، في
صيغ شتى ،
وقوالب فكرية
وسياسية
هزيلة ، أساءت
إلى النهج في
طابع مدائح
وتزلفات ،
بحيث غدت
أدبيات
البارتي عرضة للتندر
والسخرية من
الأعداء منذ / 1998
/ ومبعثا
ومثاراً لعرض
المقالات
والدراسات
الهابطة ،
التي كانت
موضع حرج شديد
للحزبيين
والوطنيين
الملتفين حول
الحزب
خاصة في
البيانات
التي صدرت في
مناسبات
التدخلات
الخارجية ،
فكانت ادعاءات
عريضة ،
ومواقف مخزية
في ادعاء (
العقلانية ) والتوازن
ودقة الموقف ..
والحفاظ على
حسن الجيرة .
في مقال (
التدخل .. ) مما
أثار الدهشة ،
وأوقع
البارتي في
بلابل فكرية ..
وكانت
الإشارة إلى
كل من يسئ بل
يغرق في
الإساءة إلى دقة البارتي
، وقوته ، في
مرونته
الواضحة
واتجاهه
الوسطي القوي
، والقادر على
صياغة موقف من
شأنه أن يتحرك
بشجاعة
وشفافية
ووضوح بعيداً
المساومة
والتخاذل ، أو
التهور والاندفاع
الأعمى .. لقد
انحصرت كل هذه
الكتابات
الهابطة في
خانة المساومة
والانحراف
فكرياً
وسياسياً ،
لتحيط كالطوق
بكل المنظومة
الفكرية
والسياسية التي
تجمعت خلال
آلاف المواقف
والمقالات
والدراسات
واللقاءات
والمناسبات ،
بما يشكل
خرقاً واضحاً لثوابت
النهج ،
وأصالة الفكر
، وثمرات
النضال
المبدئي الدؤوب ،
وخاصة في
الآراء
المثمرة بما
يشكل العمود الفقري
لوضوح الحزب
من المواقف
الوطنية ذات البعد
القومي
والكردستاني ..
والتي
تجلت في
الامتحان
الأخير في
عبارات رددها
القاصي
والداني ، منذ
حرب التحرير
في العراق ،
حيث جاءت
معركة الحوا
سم ( أم الحوا
سم ) خاتمة
المسك
المعصفر
للسيد
السكرتير ،
الذي أبى إلا
أن " يصم
الموقف التحالفي
لإسقاط نظام
الطاغي بافتقاره
إلى الشرعية
القانونية .. "
حيث ورد نصا : "
لو أن قوانين
الأرض
وتشريعاتها
اجتمعت على أن
توفر غطاء
شرعيا (
قانونيا ) ، لهذا
الغزو (
الأمريكي
والبريطاني ) على
العراق لما
استطاعت أن
تجد مبررا
واحدا لذلك . .
مؤكدا على
ضرورة التصدي
للعدوان في
أكثر من
مقال " قائلا
بالحرف " إن
المقاومة
المبكرة للقوات
الأمريكية
والبريطانية
في العراق
تطيل أمد
الاحتلال ، و لكنه إذا
بقي يوما
واحدا بعد
الأمد المقرر
للانسحاب فإن
المقاومة
تبقى مشروعة
وحينها سوف
يتبين الوطنيون
من العملاء . . "
فهو يدعو إلى
مقاومة الاحتلال
وفق تعبيره ،
بل يعتبر المقاومة
وطنية في حالة إطالة أمد
الاحتلال ، والذي
لم يحدده
الحلفاء أصلا ،
طالما كان
الخطر ماثلاً
،وطالما كانت
الضرورة
تستوجب
استئصال شأفة
الإرهاب
الصدامي ،وعملائه
وأنصاره ، ممن
استنكرت
أعمالهم القوى
العراقية الوطنية
بأكملها .. لقد
جاءت ( أم الحوا
سم ) وبناتها
وأخواتها ،
بالضد من كل
توجه قومي ووطني
ثابت وأصيل ، في
فكر البارتي ،
وفي فكر
الحركة
التحررية
الكردية
والكردستانية
، وبالضد من المصلحة
القومية
العليا ،
والتي جاء ( التدخل
في أربيل )
واحدة من
البصمات التي
تستوجب
التساؤل ؟ لمن
نكتب ، ولمن
نروج ، وماذا
نفعل
بالبارتي
وقيمه ؟!
وماذا يراد
بهذا الحزب ،
وإلى أية
هاوية يندفع
هؤلاء .. وهم يمخرون
عباب المجهول
؟! لقد أساءت
هذه الأفكار
المستوردة
والغريبة إلى
الثوابت
والقيم ،
ولكنها تظل
موضع استنكار
مشين ، ونقد صارم
لم يعرف
الهوادة من
خيرة كوادر
ومناضلي
ووطني البارتي
والحركة
الكردية ،
ومحل نقاش
محتدم في كل
مجلس ليأتي
التحسر
الأخير على
سقوط طاغية
بغداد أمرا
غريبا وملفتا
للأنظار ؟!
في
مقال نشر – في
غفلة – في صوت
الأكراد العدد
الأخير ، ودون
علم هيئة
التحرير جاء
فيه : " لقد كان
سقوط بغداد
وسط مشهد مؤثر
دراماتيكي نادر
.. " كأن سقوط
الطاغية يعني
سقوط بغداد
ذات التاريخ
العريق والتي
كانت أكبر
ضحايا
الطاغية ، في
إبعادها عن كل
القيم
الحضارية
والإنسانية ،
ليعلن عن تأثره
البالغ لهذا السقوط (
وسط مشهد مثير
ومؤثر ) ولكن
على من ؟ على
جلاوزة النظام
، دفن الآلاف في
مقابر جماعية
، وأحرق ودمر
، و أفنى
البلاد
والعباد ؟! كان
الأولى أن
يبدي فرحته
العارمة بهذا
السقوط
المريع لا
لبغداد ، بل
لصنم طاغية
بغداد
الملطخة يداه بالدماء
؟!
كل
هذه
الانحرافات
الفكرية
والسياسية
الخطيرة ،
كانت تعمل
داخل صفوف
البارتي ،
وتغتلي ،
لتحرك الحزب
باتجاه
الانتقادات
اللاذعة والمريعة
داخل القيادة
، وفي قيادة
التنظيم , ومن
خلال أغلبية
ساحقة , دفعت إلى
التحرك
لمواجهة
الانحراف
النهجوي ، والذي
تزامن مع تحيز
كامل إلى جانب
فئة هزيلة مساومة
، منحرفة ،
مثلها
كل من ( د. حكيم
وسعود )
المتآمرين
أصلا على
ثوابت الحزب
ونهجه ،
واللذان
ارتأيا أن
يحدثا بلبلة
وفوضى عارمة ،
وخرقاً لكل
القيم
والمبادئ
الأخلاقية
باتجاه
المهاترات
والافتراءات
والتضليل
والتشويه ،
وإثارة الفتن
بين الرفاق ،
والتصرف بعيدا
عن أخلاقية (
نهج
البارزاني
الخالد ) ، ليدفعا
بالسكرتير
إلى دوامة
تنظيمية ،
تخرق كل القيم
النضالية ،
وتتطاول على
مقررات الحزب
ونظامه
الداخلي ،
وقرارات
المؤتمر
التاسع ، ليتحرك
بكل وضوح في
دعم ومساندة
فئة هزيلة ، خاوية
، تستند إلى
التآمر منطقاً،
والتلاعب
والخداع
أسلوبا ،
والمساومة
منطق دفاع
مهزوز ،
ليدفعاه إلى:
1- تأجيل
المؤتمر سنة
كاملة ، لرأب
تصدعهم ، والتحضير
لتكتلاتهم .
2- إغفال
أي نقد أو
تقرير أو
دراسة تستهدف
فضح أساليبهم
المنكرة في
المؤتمر
التاسع بطي
وإغفال (
اثنين وأربعين
دراسة وتقريراً
) شكلت الضربة
القاصمة للتحركات
المشينة
والمشبوهة
لهذه الفئة المتمردة
والمتكتلة ،
الأمر الذي
دفع إلى إفشال
المؤتمر وإفراغه
من محتواه , وإبعاده
عن أي تصحيح
وتوجيه لمسار
الحزب . وإنقاذه
من براثن
وشرور هؤلاء
الغارقين في الاتهامات
الرخيصة
والباطلة
لخيرة كوادر
الحزب.
3- تأجيل
كونفراسات المنطقية
، للإعداد
للتآمر
والتكتل
وتجميع الصفوف
المنهارة
والتي ازدادت عزلة وتطويقا ،
لكونها
مفتقرة إلى
أية مصداقية ،
أو سند شرعي ،
وباعتراف
السكرتير
نفسه الذي قال
عنهم
( إنها كتلة
صغيرة ) ،
تواجه ( ائتلافا
حزبيا واسعا )
4- تجميد
نتائج
الكونغراسات
المنطقية (
مهما كانت
درجتها )
واتخاذ عقوبة
بحق أربعة من
كوادر الحزب
، بناء على
تقارير مزورة
من هذه الفئة
، ودون أي
تحقيق أو بحث ،
( استنادا إلى
تقارير باطلة
) بحجة
امتلاكها
صلاحيات
واسعة ، منحها
لنفسه ، وكان
غرض التجميد
وتعطيل
النتائج وفق
نتائج
الانتصار الساحق
على
المتكتلين ،
لرص صفوفهم
المنهارة
أصلا .
5- التراجع
عن القرار (
قرار تجميد
النتائج )
لفترة ، وتعطيل
كافة أعمال
اللجنة
المركزية
والمكتب السياسي
والإعلام
والمراقبة ..
6- العودة
إلى قرار
تجميد الرفاق
الأربعة ، ثم
إضافة
إجراءات أخرى
دون تحقيق
أيضا في
/ 9 / 5 / 2..3 / ،
واعتماد
تعيين خمسة من
المنطقيات من
الخاسرين ،
ومن الفئة التي
اختار أن يكون إلى
جانبها في تحيز
واضح رغم
اعترافه
بإجحاف
القرار ،
لكونه مفتقرا
إلى أصول
تنظيمية للأسباب
التالية:
أ
)- تعلق الأمر
بمسألة
خلافية تحتاج
لجنة محققة
عادلة ، لم
تتوفر أصلا ،
والصدور عن
عقوبات غير معللة
وغير مسندة (
لافتقارها
إلى الأصول
والنظام )
ب
)- عدم فتح أي
ملف تحقيق
يمثل فيه
المجرى بحق ، للإدلاء
بإفادته ،
والتوقيع على
محضره..
ج
)- حجب التعين
من قبل
المؤتمر ، أو
أي تشكيلة جديدة
للهيئات إلا
عن طريق
الانتخاب
المشروع ، بخرق
هذا القرار
والتطاول
عليه وتجاوزه .
د
)- افتقار
التعيين إلى
أية عدالة ،
لأمرين :
1
)- إبعاد أربعة
من المنتخبين
في المنطقيات
من الطرف
الأساسي
للحزب ( الائتلاف
الحزبي
الشامل وفق
تعبير
السكرتير
نفسه )
2
)- محاولة
إعادة خمسة
آخرين لم
يحالفهم الحظ
من الطرف
المتكتل
والخاسر ،
لترجيح الكفة
المتداعية .
هه)
– اعترف السكرتير
نفسه واللجنة
المشرفة على
الانتخابات ،
بعدم حصول
تزوير أو خرق،
ما عدا الترتيبات
الأولية التي
شارك فيها
الجميع ،
وتحرك
الحزبيون لتطويق
كل المؤامرات والتكتلات
التي سحقت وقبرت
، ليأتي دفاع
السكرتير عن
الخاسرين ، ضربة
قاصمة
للتنظيم
وأصوله
و)-
اعتراف
السكرتير
نفسه بكون
قراره خاطئا
مرة وتافها
مرة ومجحفا
مرة أخرى ،
رغم أنه كان
ينظر إليه وفق
تعبيره نفسه ؟
! في تناقضات
مريعة وغريبة
؟ !
والأنكى
من كل ذلك
،ادعاء بعض
المحسوبين
عليه ، بأنه "
فوق النظام "
وهو مخول ،
بأن يفعل ما يشاء
، ثم انصرافه
إلى تصديق كل
ذلك ، بصلف
وعناد قل
نظيريهما ..
7- الإصرار
على إضفاء
الصبغة
النظامية
والقانونية ،
على كل هذه
الأخطاء
التنظيمية ،
والمخالفة
لأبسط مبادئ
العدالة ،
والموضوعية ، والحياد
، والذي كان
يفترض في
السكرتير ،
والملتفين
حوله ، أن
يوفرا كل
طاقاتهم لحل
مسألة باتت
تهم الوطنيين
الغيارى ، قبل
الحزبيين ، الذين
توسطوا بكل
كثافة وقوة ،
لصرفه عن قراره
الخاطئ بشقيه
التنظيمي
والإجرائي دون
جدوى ...
8- التناقضات
المذهلة في
الأقوال
والأفعال ما بين
ادعاءه بأن
هدفه هو في
الوقت نفسه إحداث توازن ( 5.%)
واعتراف واضح
بكون الفئة
المتمردة (
أقلية هزيلة ) 15 %
؟! وإقرار بأن
المنطقيات
الأربعة ، مع
منظمة أوربا (
الغالبية
الساحقة ) إلى
جانب ستة فروع
حصلت فيها هذه
الفئة
الباغية على
نسبة ( صفر )
بالمئة ، شكلت
اعتراضاً على
القرار ،
وباعتراف أحد
أعضاء المكتب
السياسي ، في
استطلاع
ميداني ، أعلم
بنتائجه
السكرتير
نفسه ، وكشف
عن الأخطاء
التنظيمية
الفاضحة في
قراره ، وإقرار
ستة من أعضاء
اللجنة
المركزية بأن
هذا القرار إما
خاطئ أو جائر
أو مبعث تدمير
التنظيم ، ومع
ذلك فإنه أصر
ولا يزال يصر
على موقفه والتحرك
باتجاه ترسيخ
أخطائهم
وتماديهم
وترديهم في أخطاء
تنظيمية
قاتلة .. ورغم
كل ذلك ، فإن
السكرتير ومن
حوله ( جوقة مطربة
) يصرون على تشكيل
هياكل وأطر
تنظيمية
جديدة في كل
المناطق ومن
فئات : إما أنها
فصلت لأسباب
أمنية ، أو
اختارت
الابتعاد عن الحزب
لأكثر من سنة
أو تمردت على
قرارات الحزب
ليدعوا حيناً
( بالهيئات
العاملة )
ويضفي عليها(
مهام ) واسنادات
غير نظامية ،
إلى جانب
الهيكل
التنظيمي
المنتخب ،
والذي ينتظر
دوره في محطات
نظامية ليتابع
نشاطه ، من خلال
الدعوة إلى
حلول موضوعية
وفق قواعد
وأسس النظام
الداخلي
وقرارات
الحزب والتي
تتجسد في :
1)- إلغاء
كافة
القرارات
والإجراءات
المجحفة
والجائرة .
2)-
الانطلاق إلى
كونغراس حزبي
عام يعالج
أزمة الحزب
الداخلية ، ويقود
إلى مؤتمر
استئنائي أقره
كل الشرفاء
والأصدقاء
3)-
وضع حد شامل
ونهائي
للترهلات
والأخطاء
وبدء مرحلة جديدة
، في بناء ما
تهدم سياسيا وفكريا
وتنظيميا ..
4)-
وضع حد
للتجاوزات
والأخطاء
التنظيمية
والخروقات
الواضحة ،
وإلغاء كافة التشكيلات غير
المنتخبة ، مع
كل ذلك يتمادى
السكرتير في
الإعراض عن كل
هذه الأصوات ،
والتي
التزمت
الهدوء
والتحرك
النظامي ،
المستند إلى
اعتراضات
نظامية
وقانونية ، في
حين يعتبر السكرتير
الأمر منهيا
ليبارك
للرفاق المعترضين
على سياسته
وأساليبه
الخاطئة وتناقضانه
،
بكونهم
أحرارا في
بناء تنظيم
جديد لهم
ومباركته
أيضا ،
والتهيؤ
لانشقاق ،
بدأه هو ووضع أسسه التي
خرق من خلالها
كل بل أبسط
قواعد التنظيم
، من إحداث
هياكل وإصدار
نشرات،
وقرارات
وفضح أسرار
الحزب من خلال
مقالاته ( التكتل
أقصر طريق ) ،
وفضح علني لما
دار في اجتماعات
اللجنة
المركزية ،
مما يخل بأبسط
القيم
والمبادئ
الرفاقية
والحزبية
الصحيحة....
ليكون
بذلك الهادم
المدمر لصرح
البارتي ، والضارب
عرض الحائط
بكل قيمه ...
ولكن صمود البارتي
وكوادره
وخبرة
مناضليه كفيل
بإعادة الحق
والعدل
والإنصاف
والموضوعية
إلى أهله ، ودحر
كل تآمر ،
وسحق كل
الأساليب الملتوية
وأدواتها
وصناعها ،
الذين كان
رهانهم خائبا
وخاسرا،
وكانت
مكائدهم
مفضوحة
ومقروءة لكل
مناضل مخلص ،
وصديق غيور،
ووطني شريف .....
|