28.05.2003 - 18:59
العلاقات
الكردية
الفلسطينية
الى أين...؟
الدكتور
فرهاد رمي-
قامشلو
ان
الشعب الكردي
منذ قدم
الزمان كان مرتبط
بالفلسطين
(أرض) و
اتبارها
أراضي مقدسة والدفاع
عنها جهاد في
سبيل الله....
وذلك تحت تأثير
التيار
الديني
المتكون من
(الشيوخ –الملالي
- ...) اللذين كانو
يعتبرون
الطبقة الثقفة
الواعية((النخبة)
للشعب الكردي
حيث كانوا
يضعون مصالح
شعبهم في
الدرجة
الثانية
ونتيجة لذلك أضاع
الأكراد فرص
تاريخية
كثيرة. و
بالمقابل أستفاد
شعوب اسلامية
(كالعرب-
الترك –الفرس...)
فقامو بأنشاء
امبراطورياتهم
ودولهم تحت
راية (الخلافة
الاسلامية)
المزعومة
والذي كان بعيدا
كل البعد عن
الاسلام وفي
جوهره هو تحقيق
اهداف قومية
لتلك الشعوب
كالخلافات
العربية
والعثمانية
وخروج
الأكراد صفر
اليدين من المرحلة
الأيوبية.
مع تطور
التاريخ
وبروزحقبة
تاريخية
جديدة بعد
أنتصار ثورة
اكتوبر
واعتناق
الأكراد الفكر
الماركسي تحت
تأثير
الحركات الشيوعية
واليسارية
لشعوب
المنطقة
فأصبح الكرد
المدافعين عن
الماركسية
اكثر من الماركس
نفسه على حساب
المصالح
القومية
للشعب الكردي
ودافعو عن
قضايا
المعسكر
الاشتراكي
وهي كانت
مصالح دول
ابان الحرب
الباردة بين
المعسكرين
الاشتراكي
والغربي.
واستمروا
برفع الشعارات
والدفاع عنها
كالامبرياليةو
الرجعية
والصهيونية
والتي في
جوهرها هي
قضايا تمس
الدول الاشتراكية
وحركة التحرر
العربية
وبشكل خاص (الحركة
الفلسطينية)
ودخل الحركة
الكردية والشعب
في هذه
المعركة
والتي ليس لها
ناقة ولاجمل
دعنا نوضح هذه
الشعارات على
وجه السرعة:
1-الامبريالية
: عدم وجود
كيان كردي
مستقل
لتتعارض مصالحنا
كالدولة مع
المصالح
الامبريالية.
2-الرجعية:
كانت تمثل
الدول
العربيةذات
التوجه
الغربي(السعودية
والبحرين...)
بالرغم ان معاناتنا
كانت من الدول
ذات التوجه
الاشتراكي المناهض
للأمبريالية
(حليفة
المعسكر
الاشتراكي) .
3-أما
الصهيونية
فهي لم تحتل
أرضنا ولم
تقتل أطفالنا
ولم تقم
بتصهير شعبنا
من تتريك
وتعريب
وخلافنا معها
هي من الجانب
الأنساني
العام. كان
هذا كله تحت
تأثير مثقفين
الأكراد
اليساريين
المتأثرين
بالحركة
الشيوعية
العالمية
والعربية
بشكل خاص
والتي كانت
وصية عليهم وتابع
لها.
بعد سقوط
الاتحاد
السوفياتي
والمعسكر
الاشتراكي
تبين لمعظم
اللأكراد
حقيقة هذه
الشعارات
الفارغة وعدم
نفعها للقضية.
الا انه مازال
هناك فئة من
المثقفين
يريدون اثارة
وأحياء هذه
الشعارات
الرافضة جملة
وتفصيلا على
مستوى الشعبي
والغير
متجاوبة مع
متطلبات المرحلة
التاريخية
الراهنة. تبين
ان العلاقة النضالية
بين الأكراد و
الفلسطينيين
و باقي حركات
التحرر لم تكن
مبنية على اسس
مبدئية وهدف
مشترك ونرى من
جانب الطرف
الكردي (ماديا
ومعنويا
والتضحية
بالنفس...) اما
الجانب الاخر
فنرى العكس
رغم مرور
خمسين عاما
على نضال الشعب
الكردي
المسلح ضد
الطغاة لم نجد
بجانبنا فلسطينيا
واحدا يدافع
عن قضيتنا
بالعكس كان هناك
الثيرين منهم
الى الجانب
الاخر وقد
القي القبض
على الكثيرين
منهم في مدينة
كركوك ابان
أنتفاضة1991.عندما
كان صدام حسين
يقصف القرى والمدن
الكردية
بالأسلحة
الكيماوية
ويقتل الأطفال
والشيوخ و
النساء وحتى
الحيوانات والطبيعة
....كان الشعب
الفلسطيني
يتظاهر
بالألاف في
الضفة و الغزة
رافعين صورا
لصدام حسين معتبرونه
قائدا للأمة
العربية
وتشبيههم له
بكيفاره
العرب. ومن
الطرف الاخر
كان المثقفون
الفلسطينيون
بجميع شرائحه
وأتجاهاته من
أقصى اليمين
الى أقصى
اليسار
مادحين
ومكللين ومبجلين
مدافعين عن
صدام حسين في
وسائل
الاعلام المقروءة
والمسموعة
والمرئية.....
- أين كان
الأخوة
الكردية
الفلسطينية...؟
- أين ذهبت
دماء شهداء
الأكراد
البررة
اللذين سقطوا
في سبيل
القضية
الفلسطينية...؟
- أين ذهب
ندواتنا و
مناقشاتنا
الكثيرة حتى
أصبحت هي
قضيتنا
الأساسية...؟
- كيف
سيكون الموقف
الفلسطيني
شعبا وحركة
ومثقفين من
الأكراد لو
قام الشعب
الكردي
بمظاهرات
عارمة رافعين
صورا لشارون
في مدن كردية
كبيرة مثل:
السليمانية...أربيل...ديار
بكر...
وأخيرا
في الوقت
الحاضر في عصر
العولمة تبين لكل
متتبع
للعلاقات
الدولية حتى
على المستوى
الجماهيري
بأنها مبنية
على اسس مصالح
الدول وفي
سياسة الدول
لاتوجد مبادئ
وعين سود وزرق
انما علاقات
يقودها
المصلحة. فهي
كلحن موسيقي
موضوعة على
النوطة وعلى
السياسي ان
يجسدها على
الواقع . فعلى
مستوى الحركة
الكردية يتبين
التقاء
التيارات
الأصولية
واليسارية في
بوتقة واحدة
هي الدفاع عن
المبادئ
والشعارات الفارغة
التي لا تعبر
عن مشاعر
الشعب الحقيقية.
ماعدا
التيارات
الأساسيةفي
كردستان العراق
التي أصبحت
لها أكثر من
عقد من الزمن
التي تتحرك
نتيجة موقعها(
كالدولة) فهي
فهمت اللعبة وأستفادت
منها أما باقي
الحركة
الكردية فما زالت
تتخبط يمينا
ويسارا...........
|