20.01.2004 - 23:09
تصويباً
للحقيقة , و
تأكيداً
على المواقف
عزيز عمرو -
قامشلو
Azezomaro@Qamislo.com
نشرت
جريدة –
الديمقراطي -
التي
يصدرها –
الحزب
الديمقراطي
التقدمي
الكردي –
مقالاً
افتتاحيا
بعنوان:
قرارات ( لجنة
الاعتماد )
ورد فيه
الكثير من
المغالطات و
التجني على
هذه اللجنة و
قراراتها ,
كما حملت في
طياتها
هجوماً
مبطناً على
القوى الطبقية
التي أيد ت
قرارات( لجنة
الاعتماد
) و لا
تزال تؤيدها و
المقصود هنا
طبعاً –
الشيوعيين
السوريين و كل
الفلاحين
الذين استفادوا
من هذه
القرارات .
وقد
جاء في المقال
إن ( لجنة
الاعتماد )
تشكل مظهراً
من مظاهر
التمييز
العنصري ضد
الشعب الكردي
في سوريا , حيث
جرى مصادرة
أراضي
الأكراد , و
وزعت على
فلاحين عرب وتابع
المقال : إن
هذه
الإجراءات لم تشهده
محافظة أخرى
سوى محافظة
الجزيرة كون
سكانها من
الأكراد .
1-
إن
قرارات ( لجنة
الاعتماد ) لم
تشمل كبار
الملاكين
من
الأكراد فقط ,
بل شملت أيضاً
الكثير من
كبار
الملاكين
العرب أمثال :
عبد العزيز
المسلط – دهام
الهادي – عبد
الرزاق الحسو –
محمد الفارس –
أبو الشامات
و غيرهم
و غيرهم ....
2- إن
قرار تشكيل (
لجنة
الاعتماد ) لم
يكن كما تذكرون
فقط في محافظة
الجزيرة , بل
شملت أيضاً محافظة
الرقة .
3- تم
تشكيل ( لجنة
الاعتماد )
رداً على
تلاعب بقايا
الإقطاع في
المحافظتين
على قانون
الإصلاح
الزراعي ,
وتسجيل
أراضيهم على
أسماء أبناءهم
و زوجاتهم
المتعددة
تهرباً من
تنفيذ قانون
الإصلاح
الزراعي .
4- جرى
توزيع
الأراضي
بموجب قرارات
( لجنة الاعتماد
) على كل
الفلاحين
عرباً و
كرداً
و قد لا يخلو
الأمر من بعض
التصرفات
الفردية و
الشوفونية
هنا أو هناك ,
أو الإجحاف
أحياناً بحق
بعض الملاكين
عرباً أو
كرداً .
و السؤال
الذي أطرحه :
لماذا الدفاع
عن كبار الملاكين
با سم الدفاع
عن الأكراد , و
لا يجري الدفاع
عن الفلاحين
في قرى ( أبو
راسين – علي
فرو – خجوك –
معشوق – كري
بري – شدي - )
أليسوا هم
أيضاً أكراد –
ولماذا هذا
التمييز
الطبقي , و
المواقف
الطبقية
المنحازة ....!
إن أثاره
مثل هذه
المقالات ,
التي لا تخلو
من التعصب
القومي و
البعيدة عن
الحقيقة و
الواقع في
هذا
الوقت بالذات
لا تخدم تعزيز
العلاقات
الأخوية
التاريخية
بين العرب و
الأكراد , ومن
ثم تعزيز
الوحدة
الوطنية , و لا
يستفيدوا
منها إلا
القوى التي
لها مصلحة بتوتير
العلاقات بين
أبنا الجزيرة
من مختلف القوميات
و الأديان , و
أضعاف الجبهة
الداخلية فيها
و كما أعلم إن
الأخوة في
-
الديمقراطي
- كانوا
ضد هذه
المواقف
الغير مسؤولة
.
إن
الشيوعيين
السوريين – و
معهم جميع
القوى
الوطنية و
التقدمية ,
أيدوا قرارات
( لجنة
الاعتماد ) و
لازالوا
يتمسكون بها ,
لأنها جاءت
لصالح كل
الفلاحين
الفقراء
ضد
مظالم بعض
بقايا
الإقطاع ,
وكنا وسنبقى
مع أن لا يبقى
فلاح واحد
بدون أرض , وضد
أبعاد أي فلاح
عن أرضه , وضد
أي تمييز بين
الفلاحين على
أساس
انتمائهم القومي
, وضد كل مظاهر
الشوفونية و
التعصب القومي
, و تعزيز
الديمقراطية
و الاهتمام
أكثر بالقضايا
الاقتصادية و
الاجتماعية
لأبناء شعبنا
, كل ذلك من أجل
تعزيز و تمتين
الوحدة
الوطنية ,
التي تفتخر
بها محافظة
الجزيرة دوماً
, و الوقوف إلى
جانب السياسة
الوطنية السورية
ضد التهديدات
و المخططات و
المشاريع الأمريكية
– الصهيونية
المختلفة و
المتنوعة
-------------------------------------------------------
من الأرشيف:
- عزيز عمرو:
الشيوعيون
السوريون:
مواقف
مضيئة في القضايا
المهمة ....!
(14.10.2003)
- عزيز عمرو:
الماركسية
لم ولن تهزم ,
بل عقلية الجمود
و العدمية
هزمت
(27.09.2003)
- عزيز عمرو:
الشيوعيون
و القضية
الكردية -
محاولات
بائسة لتشويه
الصورة
الحقيقية (2)
(01.09.2003)
- عزيز عمرو:
الشيوعيون
و القضية
الكردية -
محاولات
بائسة لتشويه
الصورة
الحقيقية (1)
(26.07.2003)
- عزيز عمرو:
وحد
ة الشيوعيين
السوريين
ضرورة
وطنية و طبقية
من الدرجة
الأولى
(23.06.2003)
- عزيز عمرو:
من أجل
حوار
ديمقراطي
(28.05.2003)
|