01.09.2003 - 14:49
الشيوعيون
و القضية
الكردية -
محاولات
بائسة لتشويه
الصورة
الحقيقية
الجزء
الثاني
عزيز عمرو -
قامشلو
لا
أدعي أبداً و
بتصوري هذا
رأي جميع
الشيوعيين
المدركين
لقراءة
اللوحة
السياسية , و
خاصة الذين
جاوزوا مرحلة
المثالية , و
التلقائية , و
الأصولية ,
بأنهم لم
يرتكبوا
أخطاء كغيرهم
أو لم يكن
هناك تقصير
حول هذه
القضية , أو
تلك , و هذا أمر
بديهي , و
طبيعي , فمن
يعمل لا بد أن
يخطئ , و باعتقادي
أن هذه الحالة
تنسحب على كل
القوى و المنظمات
و الشخصيات , و
لا يوجد إنسان
لا يخطئ , و
العيب ليس في
الاعتراف
بالأخطاء و
الاستفادة
منها , و لكن
العيب الكبير
و الضار جداً
في عدم الاعتراف
بالأخطاء , و تقديم
التبريرات ,
هذه الموقف
بعيد كل البعد
عن الأخلاق
الشيوعية و
إساءة واضحة و
صريحة بحقهم
سواء
أدركناها أو
لم ندركها , عن
وعي أو عن جهل
من قبل
الشيوعيين , و
بحق تاريخهم ,
و هذا لا يدل
كما أعتقد
الحرص عليهم أو
الإخلاص
لتاريخهم بل
استخفاف بوعي
القواعد , و
بعض كوادر
الحزب , و تملق
زائف لبعض
القياديين
لتحقيق مكاسب
موقوتة ....
يقول لينين :
إن موقف الحزب
السياسي من
أخطائه هو
واحد من أهم و
أصدق
المعايير
لتبيان مقدار
الجد عند
الحزب , و
تنفيذه في
الواقع
لالتزاماته
أمام طبقته و
الجماهير
الكادحة , إن
علاقة الحزب الجدية
و تنفيذه
لالتزاماته و
تربية و تعليم
الطبقة ثم
الجماهير هي
الاعتراف
جهراًُ بالخطاً
و الكشف عن
علله , و تحليل
الظرف الذي
أدى إلى
ارتكابه و
البحث
باهتمام في
وسائل إصلاح الخطاً
. )
و جاء
في كلمة
الرفيق خالد
بكداش أمام المؤتمر
الثالث
حزيران 1969 :
1ـ تبنى
الحزب بعض
المواقف
الفكرية و
السياسية غير
الصحيحة خلال
فتره من الوقت
كموقفه من التأميم
أيام الوحدة و
في مرحلة
الانفصال
2ـ عدم عقد
المؤتمر
خلال (25)
عاماً ,
وقد أدى ذلك
عملياُ إلى
خرق العمل
الجماعي و مبادئ
المركزية
الديمقراطية ,
و عدم احترام
الهيئات
الحزبية , كما
أدى إلى ضعف
دور اللجنة المركزية
, و خاصة إن
أكثر أعضائها
لم ينتخبوا أنخاباً
, و إنما جرى
تعيين بعضهم
من قبل المكتب
السياسي , كما
أدى إلى شبه وصاية
المكتب
السياسي على
اللجنة
المركزية , و
بروز العمل
الفردي ,
والإداري ,
وحلوله
أحياناً محل
الهيئات و
العمل
الجماعي , و لا
شك إن عدم عقد
المؤتمر ليس
صدفة و إنما
هو خطاً كبير
طبع الحزب
بطابعه طول
فترة طويلة من
الزمن ....
و المسؤولية
في ذلك تقع
عموماً على
اللجنة المركزية
, و عملياً على
المكتب
السياسي , و
علي أنا الأمين
العام بشكل
خاص .
و لا أقصد من
وراء هذه
المقالات
المتواضعة
الإساءة أو التجريح
لأحد كما
يحاول غيرنا
ولا الدفاع عن
أخطاء بعض
القيادات و ما
ابتغيه فقط
تعرية بعض
الذين
يحاولون تحريف
و تشويه و
تسويد تاريخ و
مواقف
الشيوعيين السوريين
, و أيضاً
تزويد الجيل
الجديد من
رفاقنا و ضمن
إمكانياتي بحقيقة
مواقف حزبهم
من جملة من
القضايا
القومية ـ
الفكرية ـ
السياسية , من خلال
الوثائق
الحزبية و
كذلك تبيان
الحقيقة للكثير
من القوى
الشريفة و
المضللة ,
نتيجة بعض الدعايات
الرخيصة , و
هذا ما يملي
علي واجبي كشيوعي
يعز عليه
مصلحة الحزب و
الوطن والشعب
.كما لا أدعي
أيضا أن كل ما
قاله
الشيوعيون من
خلال الوثائق
أو كلمات بعض
القياديين أو
تصرفات بعضهم
الآخر كانت
صحيحة دائما،
أو إن
الشيوعيين فقط
الذين ناضلوا
في سبيل
القضايا
الوطنية والعدالة
الاجتماعية
كما هو
مناهجهم و
أيديولوجيتهم.
يقول الرفيق
رفعت السعيد:
"فقد كان هناك
أخطاء كبيرة،
استطاعت أن
تفجر الزلزال
وأن تزيح من
الخارطة ما لم
يعتقد أحد
بإمكانية إزاحته،
وأن كان البعض
لم يتزحزح كما
كان متصورا
الشجاعة فإن
تعليقنا هو:ما
أسوء أن تتخيل
التمسك
بالجهل
واستبعاد
العقل شجاعة.
أما الثوري
الحق فهو في
اعتقادي ذلك
الذي يحاول الاقتراب
من الحقيقة."
وكذلك كيف كان
انجلس يتهكم
من دوهرنغ لأن
دوهرنغ كان
يقول عن نفسه:
أنا الفيلسوف
الحقيقي
الوحيد في
المستقبل ومن
يختلف معي
يختلف مع
الحقيقة."
إن
الحياة أغنى
من كل
النظريات
وكما قال
غوته:"إن
النظرية
رمادية اللون
أما شجرة الحياة
فهي خضراء إلى
الأبد." وقال
الإمام
الشافعي:"
رأينا على
صواب، ولكن
يحتمل الخطأ،
ورأي غيرنا
على خطأ ولكنه
يحتمل
الصواب، وإذا
جاء أحد برأي
أصوب من رأينا
أتبعناه." على
سبيل المثال
كنا نقول في
وثائقنا
وكلماتنا
ترددا لما كان
يقوله بعض
علماء
السوفييت إن
الاشتراكية
انتصرت بشكل
كامل ونهائي.
نحن مع
السوفييت دون
قيد أو شرط.
وغيره وغيره
من الأقوال
المكررة التي
أثبتت الحياة
زيفها.
والحياة
والتطورات
أكدت غير ذلك.
وهذا لا يعني
أبداً خطأ
الماركسية
لأن هذه
المقولات
كانت منافية
للماركسية
أصلا، ولأن
المسار
التاريخي
للاشتراكية
محكومة بالانتكاسات
و الردات وأن
المسيرة
الاشتراكية
ستدخل حتما في
حالات كثيرة
من الكر و
الفر، وهذا ما
كنا لا نتصوره
نتيجة جهلنا
بالماركسية
لأنه لا يجوز
النظر إلى
الماركسية
كأحكام نهائية
وهي ليست
أحكاما منزلة
لا يأتيها الباطل
أبدا وإن
الماركسية-اللينينية
هي نظرية نشأت
في عصر معين
وماركس طوّر
الماركسية
عندما اكتشف
الخلية
والكهرباء
ولينين طوّر
الماركسية
بنظرية
الثورة
العالمية
فكان يقول يمكن
أن تنتصر
الثورة في بلد
واحد، بخلاف
ما كان يقوله
ماركس.وهذا
الجهل مستمر
بينيا ولو بأشكال
متفاوتة
وخاصة رفضنا
أحيانا لكل من
يختلف معنا
وضيق الصدر في
الحوار مع
الآخرين
والتعصب لمواقفنا
باسم الثبات
وهذا لا يعني
في النهاية
إلا على
الضحالة
الفكرية. قال
المفكر العراقي
الماركسي
الكبير عصام
خفاجي وذلك في
عام 1995 ما يلي:"
أنا أعتقد بأن
الماركسية
ستواجه انحسارا
كحركة
جماهيرية
وهذا لا يقلل
من قناعتي
بالماركسية
وإن أمامنا
مهمة فكرية تنويرية
ثقافية ليس
فقط كرد
اعتبار
للماركسية والوقوف
في مواجهة
التيارات
الأخرى لأن
هذه المرحلة
هي مرحلة
انهيار مدارس
فكرية وليست المدرسة
الماركسية
كما يتصور
البعض، فالمدرسة
الدينية لم
تحكم ولكن
تناقضاتها
انفجرت منذ
الآن
والمدرسة
القومية
بتلاوينها
المختلفة تعيش
أزمة منذ زمن
بعيد. على
العموم نحن
مقبلون على
مرحلة فتور
ولا تسيس أي
أن الجماهير
لن تترك
الماركسية
لكي تعتنق
فكرة أخرى، بل
وستترك
السياسة
باتجاه
الهموم
الخاصة. وهنا
الدور مؤهل
بحكم
تكنوقراط
عديم اللون
يجد قاعدته الاجتماعية
في
اللامبالاة
بالسياسة في
عدم الثقة
بالسياسة
وبالسياسيين
عموما." وفعلا
كما نلاحظ إن
هذه العقلية
تنتشر بشكل
واسع، وخاصة
بين صفوف
الجيل
الجديد، ولكن
بقناعتي هذا مؤقت
ولا يمكن أن
يطول كثيرا،
فالانحسار
الذي شهدته
مؤخرا الحركة
الثورية وبعض
التغيرات التي
طرأت على بعض
الأحزاب
الشيوعية لا
تعني أبدا
سقوط
الماركسية
كما تدعي
أبواق
الدعاية الإمبريالية
والصهيونية.
والمطلوب منا
جميعا كشيوعيين
الرد على تلك
النظريات
والأفكار والدعوات
التي تدعي
انهيار
الماركسية
وبطلان
الدعوة إلى
الاشتراكية.
لقد
اهتم الشيوعيون
السوريون منذ
بداياتهم
بالديمقراطية،
وحقوق
والأقليات
والقوميات في
سورية، ولكن
بقناعتي كان
من المفروض أن
يكون
الاهتمام
أكثر وأكبر،
ولكن هذا لا
يعني أبدا كما
يحاول أن
يصوره بعضهم
عن عمد أو عن
جهل بأن
الشيوعيين
تجاهلوا حقوق
القوميات
وخاصة القضية
الكردية، وكما
أكدت في الجزء
الأول، إن
الشيوعيين
ليسوا بأحزاب
قومية ولكنهم
يقرّون
بالكرامة القومية
وهم ضد
العدمية
القومية وهم
في الوقت نفسه
ضد التعصب
القومي
والشوفينية،
وبالرغم من كل
الانتكاسات
والزلازل لقد
كنا وسنبقى اشتراكيين،
هذا الهدف
الذي طرحته
المنظمات الشيوعية
منذ بدء
نشاطها، لا
يزال حيا
يناضل الناس
في سبيله في
مشرق الأرض
ومغربها. فقد
جاء في الميثاق
الوطني للحزب
الشيوعي
السوري 1945:" إن
الاتجاه
الأممي، أو
الفكرة
الأممية، كما
تحددها
الاشتراكية
العلمية، هي
القول
بالمساواة التامة
المطلقة بين
الأمم
والقوميات
سواء كانت
صغيرة أو
كبيرة،
متقدمة أو متأخرة،
قوية أم
ضعيفة. أي إن
النزعة
الأممية في الشيوعية
هي إنكار مطلق
لمبدأ
الاستعمار
وتسلط أمة على
أمة واستعباد
شعب لشعب آخر
وهي الاعتراف
بجميع الأمم
والشعوب
المستعمرة
بحق الاستقلال
والانفصال عن
كل الدول
الاستعمارية"
وقد
نشرت نضال
الشعب، لسان
حال الشيوعيين
السوريين،
عام 1967 مقالا
بعنوان:"
قضيتا الإحصاء
والحزام في
منطقة
الجزيرة"
وجاء في نهاية
المقال:" إننا
نطالب
بالعدول عن
فكرة الحزام وبوقف
أي تدبير
لترحيل
السكان
وتلافي النتائج
السياسية
والاقتصادية
الناجمة عنها.
كما نطالب
بإعادة النظر
بالإحصاء
وإعادة
الجنسية إلى الألوف
الذين فقدوها
في التسجيل
والنقل. إن المحتوى
التقدمي
للقومية
العربية الذي
يتمثل
بالنضال ضد
الاستعمار
والرجعية
وبالعمل من
أجل التحول
التقدمي تجاه
العمال
والفلاحين
الأكراد
ومعاملتهم
على قدم
المساواة
ووقف أي تمييز
تجاههم أو
تجاه غيرهم
بسبب الدين أو
العنصر..
وجاء في
نضال الشعب
أيضا عام 1970
بعنوان "انتصار
تاريخي للعرب
والأكراد"
رسالة تهنئة
إلى الحزب
الشيوعي
العراقي
الشقيق وذلك بمناسبة
اتفاقية
الحادي عشر من
آذار بين الحكومة
العراقية
وقادة الثورة
الكردية جاء
فيها:" باسم
حزبنا
الشيوعي
السوري وباسم
كل الوطنيين
التقدميين في
سورية نهنئكم
بمناسبة توقيع
الاتفاقية
بين الحكومة
العراقية
وبين ممثلي
الشعب الكردي
في العراق. إن
هذه الاتفاقية
والعمل على
تنفيذها خطوة
هامة قوية في
سبيل حل
القضية
القومية
للشعب الكردي
في العراق والتي
طالما ناضل
الشعب من
أجلها بتأييد
ودعم حزبكم
المجيد
بالتعاون مع
كل القوى
التقدمية الديمقراطية
في العراق
الشقيق
والاتحاد
السوفييتي
الصديق."
ونشرت نضال
الشعب عام 1950
حول (مظاهرة
في القامشلي)
اقتطف منها ما
يلي:" وقد قامت
منظمة الحزب
الشيوعي في
الجزيرة،
والمنظمات
الشعبية
الديمقراطية
الشعبية
الأخرى، بدور
كبير في
محاربة
النعرات
القومية والطائفية،
وفي تغذية
الكره
للاستعمار
والرجعية
وتطور الشعور
الوطني
الصحيح
والإخاء الأممي
الجامع في
صفوف هذه
المنظمة
تتنظم الجماهير
الشعبية
الكردية
والعربية
الأرمنية والسريانية
على السواء في
جيش وطني
وأممي واحد
دون تمييز بين
قومية وقومية
أو عرق وعرق
أو دين ودين.
وقد ذكرت أول
صحيفة
للشيوعيين
السوريين وفي أول
عدد لها
الإنسانية
عام 1925 أي بعد
تأسيس الحزب
الشيوعي بسنة
واحدة خبرا عن
ثورة الشيخ سعيد
الكردية في
تركيا فجاء
فيها: "ذكرت
صحف تركية إن
الثائر
الكردي
الشهير الشيخ
سعيد قد فرّ
من سجنه بعد
أن حكمت عليه
محكمة
الاستقلال
بالإعدام
لإضرامه نار
الثورة على
الحكومة
التركية." كما
جاء أيضا في
المهام
البرنامجية
للحزب
الشيوعي
السوري المقر
في المؤتمر الخامس
1980: العمل من أجل
حل قضايا
القوميات والأقليات
الموجودة في
العالم
العربي، كالقضية
الكردية على
أساس تعميق
النضال
المشترك ضد
الاستعمار
ومن أجل
التقدم
الاجتماعي وعلى
أساس
الاعتراف
بحقوقها ونبذ
كل أشكال الاضطهاد
والتمييز
القومي.
كما
كتب كاتب
المقال في
مقال له ردا
على منذر
الموصلي،
بعنوان: "رؤية
الموصلي
للقضية
الكردية" في
مجلة الطليعة
"إن الشعب
الكردي يجاور
الشعب العربي
وامتزجت
دمائهما في
معارك وطنية
وقدّم المئات
بل الألوف من
الشهداء
دفاعا عن حرية
العرب والشعوب
الأخرى
واستقلالها،
ويعيش معه
جنيا إلى جنب
كما هو الحال
مع الشعب
الإيراني
والتركي ومنذ
قرون عديدة
عمدتها
النضال ضد عدو
مشترك منذ عهد
الصليبيين
إلى عهد
النضال ضد
العدوان الإسرائيلي
المتكرر على
الأراضي
العربية" وأكد
تقرير اللجنة
المركزية
للحزب
الشيوعي أمام
المؤتمر
الموحد 1991: أما
فيما يتعلق
بسورية فنحن
نرى أن
الأكراد
وغيرهم من
أبناء
القوميات
الأخرى هم
متساوون مع
جميع
المواطنين
الآخرين
بموجب
الدستور، ومن
الضروري أن
تتأكد هذه
المساواة في
الممارسة
العملية وألا
يجري ضد أي
أحد منهم
تمييز على
أساس
الانتماء
القومي، ويجب
أن تضمن لهم
حقوقهم
الثقافية
وتقاليدهم
الشعبية، وأن
يكون لهم حق
دراسة لغتهم
القومية ومن
هذا المنطلق
فإن التدابير
المتخذة في
الستينات
بحجب حق
المواطنة عن
آلاف المواطنين
الأكراد في
الجزيرة
الذين هم
أبناء البلد
حقا يجب أن
تحل حلا عادلا
لكي يستطيع
هؤلاء المواطنون
أن يعيشوا
بهدوء وأمان
في أرضهم ووطنهم،
مثلهم مثل كل
أبناء الوطن."
وجاء في أحد
القرارات
للمؤتمر
السابع تحت
عنوان:" قرار بالتضامن
مع الحركة
القومية
الديمقراطية
للشعب
الكردي" جاء
فيه: " يعلن
المؤتمر
السابع الموحد
للحزب
الشيوعي
السوري
تضامنه مع نضال
الشعب الكردي
من أجل حقوقه
القومية،
ويشجب التدابير
القمعية
وأعمال
الإبادة
الجماعية
وحملات
التهجير
والتشريد
التي تعرضت
ولا يزال يتعرض
لها، على يد
الأنظمة
الحاكمة في
تركيا والعراق."
كما جاء في
تقرير
القيادة
المؤقتة إلى
المؤتمر
الخامس للحزب
الشيوعي
السوري-منظمات
القاعدة 1982
"وضع حد
لمظاهر
التعصب
القومي التي
لا تزال
مستمرة في عدد
من فصائل حركة
التحرر
الوطني
العربية
والتي لا تزال
تتجلى في عدم
الاعتراف
بالحقوق
القومية
للشعوب والقوميات
والأقليات
القومية،
التي عاشت ونشأت
تاريخيا في
البلدان
العربية
وخاصة الشعب الكردي
الذي يشكل في
العراق
القومية
الثانية بعد
القومية
العربية
والذي يقدر في
سورية المليون
مواطن." وجاء
في موضوعات
اللجنة
المركزية للحزب
الشيوعي
السوري إلى
المؤتمر
التاسع ما يلي:"
الاعتراف
بالحقوق
الثقافية
للأكراد وللأقليات
القومية من
تعليم لغاتها
وإصدار مطبوعاتها
بلغتها الأم.
هذا بالإضافة
إلى الكثير من
الكلمات
والمداخلات
والبيانات
للشيوعيين
الذين أكدوا
ويؤكدون على
هذه المواقف
المبدئية والأممية
منطلقين من
مواقفهم
الفكرية الماركسية-اللينينية أما
حول العدوان
على العراق¸
فهناك نقاش
حاد يدور بين
القوى
الوطنية و التقدمية
داخل الجبهة
الوطنية
التقدمية أو
خارجها و بعض
القوى التي
تعلن جهاراًُ
من خلال بعض
نشراتها
الدفاع عن
أمريكا و عن
أهدافها (( النبيلة
لتحرير
العراق و
المنطقة )) و هذه
القوى و
الشرائح التي
تدافع عن أمريكا
لا تفعل ذلك
من موقع طبقي
و سياسي و فكري
واحد فبعضها
يقول علناً إن
ما نقوم به
ليس حباً
بأمريكا و لكن
كرهاً
بالنظام
الديكتاتوري
صدام حسين هذه
القوى يمكن
الحوار و تحسين و تطوير
العلاقات
معهم و لكن
هناك بعض
القوى و لو
إنها قليلة
تدافع عن
أمريكا و
الدول الإمبريالية
الأخرى دون
قيد أو شرط
نتيجة تطابق
مصالحهم
الطبقية و
الفكرية و
السياسية
معهم و تعلن
علناً : إن
أمريكا قادمة
و ستعيد إلينا
أرضنا التي
وزعت على
الفلاحين ,
وتشن حملة
شعواء ضد
الشيوعيين و
بعض القوى
الوطنية و
التقدمية الأخرى
مستغلة بعض
الأخطاء و
الممارسات , و
كذلك
الانقسامات و
المهاترات
المتبادلة
بين
الشيوعيين
أنفسهم و ضعف
نشاطهم
الفكري و
السياسي و
الجماهيري
المطلوب , إن
هذه القوى تحاول
بشتى
الأساليب
زيادة التوتر
و الخلافات بين
الشيوعيين و
تشجع و
بأساليب
مختلفة تحريض
هذا الفصيل ضد
الفصيل الأخر
في الوقت الذي
لم يتدخل
الشيوعيون
لتأليب
الخلافات
الكردية بل
تدخلوا
دائماً
لتحسين
العلاقات
فيما بينهم و
لتوحيد و جهات
نظرهم في
النقاط
الضرورية الواجب
الالتفاف
حولها و قد
كتب كاتب
المقال في
جريدة نضال
الشعب عام 1992
تحت عنوان : ليتوقف
الاقتتال بين
الأخوة
الأكراد .
جاء فيه : إن
القوى
الوطنية
الكردية على
الساحة
الكردستانية
بكل فصائلها
مدعوه أكثر من
أي وقت مضى
للتعاون مع
جميع القوى
الوطنية و التقدمية
في المنطقة و بخاصة
النظام
الوطني السوري
, من أجل وقف
الاقتتال بين
الأخوة
الأكراد في
العراق و
تركيا و تفويت
الفرصة على
التآمر
الإمبريالي و
الأنظمة
الرجعية في
المنطقة و
النضال من أجل
تعزيز
العلاقات مع
القوى الوطنية
و التقدمية
غير الكردية و
خاصة مع الأحزاب
الشيوعية و كل
القوى الخيرة
في العالم , و
أن تكون يقظة
حيال مكائد
الدول
الإمبريالية
و الأنظمة
الرجعية و
أحابيلها .
كما وجهت
اللجنة
النطقية
للحزب
الشيوعي في محافظة
الجزيرة نداء
إلى الفصائل
الكردية العراقية
المتقاتلة لوقف
اقتتال الأخوة و نزيف
الدم جاء فيه :
إننا في الحزب
الشيوعي
السوري نظرنا
و ننظر إلى
نضال الشعب
الكردي وحركته
التحررية بكل
احترام و
تقدير كونها
حركة حليفة
لنا و لحركة
التحرر
الوطني
العربية . و
حرصاً منا على
كل نقطة دم
تهدر نتوجه
إلى قيادة و
قواعد جميع
فصائل الحركة
الكردية
الوطنية و إلى
جميع القوى
الوطنية و
التقدمية
العربية و
التركية و
الإيرانية
لوقف اقتتال
الأخوة و نزيف
الدم , وهذا ما
يجب أن ينتبه
له كل
الشيوعيين
المبدئيين
والصادقين .
كما نعلم ومن
خلال التجارب
التاريخية في
المنطقة و في
العالم أولاً – لم
يسبق لأمريكا
و بريطانيا و
الدول الإمبريالية
الأخرى على
أنها حريصه
على حرية الشعوب
و
الديمقراطية
و حقوق
الإنسان بل
الصحيح إنهم
عملوا دوماً
على أقامة و
تدعيم أنظمة
شبيهة بنظام
صدام حسين
الديكتاتوري
و الجميع يعلم
الدعم
الأمريكي
اللامحدود
لهذا النظام و
كذلك لأبن
لادن و طالبان
و شارون و
بينوشيت وغيرهم
و غيرهم ...... و دعمهم
لنظام صدام في
حربة ضد إيران
و الكويت
وسوريا و كذلك
دعمهم لأبن
لادن
والطالبان ضد
النظام
الوطني في
أفغانستان
ودعم بونيشيت
ضد إيليندي في
تشيلي و غيره ....
إن الهدف
الأمريكي
واضح تماماً
من خلال احتلال
العراق .
1- السيطرة
على النفط العراقي
إنتاجاً و
تسويقاً
2- إعادة
النظر في
الترتيبات
الدولية بعد
الحرب
العالمية
الثانية و
انتصار
الاتحاد السوفييتي
و خاصة
الهيئات و
المنظمات
الدولية
3- إضعاف
أوروبا و كسر
طموحها في
تشكيل قطب آخر
يواجه القطب
الأمريكي .
مستغلاً ضعف و
عزل و حشاشة
نظام صدام
الديكتاتوري
و أيضاً العجز
العربي , و
غياب
الديمقراطية
في أكثرية
الدول
العربية و
الصعوبات
الاقتصادية و
المعاشية
التي تعيشها
شعوب هذه البلدان
.
إن
المرحلة
تقتضي كما
أتصور من قبل
جميع القوى
الوطنية و
التقدمية
داخل الجبهة و
خارجها و خاصة
الشيوعيين
تطوير الكثير
من المواقف
الفكرية
والسياسية في
عقولنا لا
سيما عدم
الفصل بين
الوطنية و
الديمقراطية
و العلاقة
الجدلية
بينهما و
ضرورة النضال
من أجل تحقيقها
, و اعتبار
الديمقراطية
هي المفتاح , و
المدخل
الرئيسي داخل
نسيج المجتمع
, و داخل الأحزاب
, و دون
الديمقراطية
السياسية و الاجتماعية
لا مشاركة
شعبية و
مقاومة فعلية
ضد الأهداف
الأمريكية , و
استقلال
حقيقي ولا
تقدم اقتصادي
أو اجتماعي أو
حزبي لأن
الديمقراطية
كما يقول كانت
: إن
الديمقراطية
تجربة إنسانية
في المقام
الأول تهدف
إلى الوصول
بالفرد إلى
حكم نفسه
بنفسه من أجل
تحقيق
الاستقلال الذاتي
لهذا الفرد .
فواهم من
يعتقد أن
أمريكا و
بريطانيا
قادمة من أجل
الديمقراطية
و حق الشعوب ,
وكلنا نتذكر
تجربة القائد
الكردي ملا مصطفى
البرازاني مع
الأمريكان .
برأيي لا تغيير
بالسياسة
الأمريكية من
حيث الجوهر بل
فقط تغيير في
الأسلوب إلى
حين تحقيق
أهدافها الجهنمية
المعادية
لمصالح جميع
القوى الشريفة
في المنطقة و
في العالم .
لقد التقت
مصالح الشعب
العراقي
مصادفة مع
الموقف
الأمريكي في
إسقاط النظام
الديكتاتوري ,
و لكن الأهداف
متباعدة و
متناقضة جداً
, فالشعب
العراقي يهدف من
و راء إسقاط
النظام إقامة
نظام وطني
ديمقراطي
تعددي
فيدرالي موحد
, إما
الأمريكان
يهدفون إلى
السيطرة على
خيرات العراق
و خاصة النفط .
هذا الالتقاء
صدفة و حتمية
الصدفة هذا اللقاء
الغريب و
الحتمية
إسقاط النظام
الديكتاتوري
ومن ثم تحرير
العراق من
الاحتلال
الأمريكي
سياسياً و
اقتصاديا . و
قد شبه الزعيم
الفيتنامي
الكبير هوشي
مينه أمريكا
بالرجل الغاطس
بالرمال
فكلما أزداد
حركة , ازداد
غطساً و هكذا
كانت نتيجة
أمريكا في
فيتنام و ستكون
نهايتها في
حربها ضد كل
القوى الخيرة
في المنطقة و
في العالم
آجلاً أم
عاجلاً .
إن
التهديدات
الأمريكية
الإسرائيلية
اليومية ضد
سوريا مستمرة
و الهدف لا
كما يفهمه أو
يفسره بعضهم
لأن هناك
أخطاء و
سلبيات في
السياسة
السورية
الداخلية , في
ما يخص
الديمقراطية
و حقوق الإنسان
, و إنما هدف
هذه
التهديدات هو
إركاع سوريا و
القبول
بمخططاتهم في
المنطقة وفي
العالم و خاصة
القبول
بالهيمنة
الإسرائيلية
على منطقة
الشرق الأوسط
: اقتصادياً و
سياسياً, و
سوريا ترفض
هذه
التهديدات و
المشاريع
بحزم . و لكن
المطلوب
برأيينا
كشيوعيين و
كقوى وطنية و
تقدمية و من باب
الحرص و
الغيرة على هذه
السياسة
الوطنية و
لتمتين
الجبهة الداخلية
, نرى من
الضروري
الاهتمام
الجدي و السريع
بالأوضاع
الداخلية
خوفاً من أن
تتحول الثغرات
إلى فجوات و
ضرورة أجراء
إصلاحات
سياسية و
إدارية و
اقتصادية و
ديمقراطية
لصالح الجماهير
الشعبية و
جميع
الكادحين
بسواعدهم أدمغتهم
و ما يمثلهم
من قوى و
أحزاب وطنية
تقدمية و ليس
بإرضاء القوى
اليمينية
الرجعية و
كذلك ضرورة حل
مشكلة
القوميات و
والأقليات
الموجودة في
سوريا
كالأكراد و
السريان و غيرهم
كتأمين
الحقوق
الثقافية و
المدنية و
الاجتماعية و
مساواتهم
فعلياً أمام
القانون و إلغاء
جميع
القرارات
الاستثنائية
و خاصة نتائج
إحصاء عام 1962
بحق أبناء
شعبنا الكردي
.
إن حل
هذه القضايا
المذكورة
سيساعد بلا شك
على زيادة الالتفاف
حول السياسة
السورية
الوطنية و إلى
إحباط
المخططات
الأمريكية
التي تستغل
هذه الأخطاء و
النواقص
لأضعاف
الوحدة
الوطنية و الإساءة
إلى السياسة
السورية
الوطنية كما
حدث في مناطق
مختلفة من
العالم .
إن
المرحلة
تقتضي كما
أتصور زيادة
تلاحم جميع
القوى
الوطنية و التقدمية
أكثر من أي
وقت مضى مهما
تباينت و اختلفت
كما يتطلب من
جميع
الشيوعيين و
أصدقائهم أينما
كانوا
التفكير
جدياً و ملياً
و بشعور عال
من المسؤولية
بعيداً عن
الأنا و
المصالح و
المكاسب
الشخصية كيف
يمكن تحقيق
وحدة الشيوعيين
السوريون هذه
المهمة
المبدئية و
الهامة و
الجوهرية
بالنسبة لكل
الشيوعيين
الصادقين
بالرغم من
معرفتي سلفاً
الصعوبات
الكبيرة و
المتنوعة أما
تحقيق هذه
المهمة
النبيلة ,ولكن
ثقتي لا
تتزعزع
بالشيوعيين
المخلصين و أصدقائهم
الشرفاء و
إمكانياتهم
الكبيرة للتغلب
على هذه
العراقيل و
هذا يتطلب
أولاً و
حالياً و قف
المهاترات و
الهجوم
المتبادل على
صفحات بعض
الجرائد
الشيوعية و
القيام
بأعمال مشتركة
و توحيد
مواقفهم في
الندوات التي
تعقد هنا و
هناك و إعادة
العلاقات
الرفاقية و
الأخوية الصادقة
بين
الشيوعيين
حتى لو تباينت
الآراء و
المواقف , لأن
تعددية
الآراء و صراع
الأفكار لا
يعني بتاتاً
كما يفهمه
البعض و
يمارسه , إعطاء
الشرعية
القانونية
للتكتلات و
تصارعها داخل
الحزب و
الموافقة على
حق الأقلية
للتحول إلى
أكثرية عن
طريق هيكلية
تنظيمية و
سياسية و
إعلامية داخل
جسم الحزب .
للعلم إن اختلاف
الآراء و
صراعها داخل
الحزب
الماركسي هو نبضات
حياته بلا شك
و أي محالة لإيقاف هذه
النبضات ,
ستؤدي حتماً
إلى خنق الحزب
بكل تأكيد .
إن
تاريخ
الشيوعيين
مليء
بالمواقف
الطبقية و
الوطنية و
الدفاع عن
الديمقراطية
و العدالة
الاجتماعية ,
و لعبوا دوراً
كبيراً في جميع
المراحل و مع
جميع القوى
الشريفة
لإحباط المخططات
و المشاريع
الإمبريالية ,
و في أحلك الظروف
و المضايقات
كانوا يحمون
حزبهم و يزيدون
التصاقا
بالكادحين و
المثقفين
التقدميين وكذلك
الابتعاد عن
احتكار
الحقيقة و
احترام الرأي
الآخر , و
يواجهون
الأخطاء و الممارسات
التي تسيء إلى
سمعة
الشيوعيين
بجرأ و رجولة
و لم يفقدوا
ثقتهم
بالاشتراكية
و الماركسية
مهما طال , و
يتذكرون بفخر
و اعتزاز نضال
رفاقهم
الأوائل
الذين ضحوا من
أجل هذه
الأفكار النبيلة
و هذا يتطلب
الاهتمام
بهؤلاء
الرفاق و أن
لا نكتفي
بالكتابة في
زوايا مهملة
على صفحات
جرائدنا و
نقول عن أحدهم
(( كان رفيقاً جيداً )) بل
الاهتمام بهم
و هم أحياء .
-------------------------------------------------------
من الأرشيف:
- عزيز عمرو:
الشيوعيون
و القضية
الكردية -
محاولات
بائسة لتشويه
الصورة
الحقيقية (1)
(26.07.2003)
- عزيز عمرو:
وحد
ة الشيوعيين
السوريين
ضرورة
وطنية و طبقية
من الدرجة
الأولى
(23.06.2003)
- عزيز عمرو:
من أجل
حوار
ديمقراطي
(28.05.2003)
|