www.amude.com   www.amude.com  

munteda@amude.com
www.amude.com/munteda
26.07.2003 - 22:44

الشيوعيون و القضية الكردية - محاولات بائسة لتشويه الصورة الحقيقية

عزيز عمرو - قامشلو

لا بد من القول منذ البداية إن الأحزاب الشيوعية هي في جوهرها أحزاب وطنية و أ ممية, لا قومية بحت, أي ليست أحزاب تعمل ضمن قومية واحدة, وهذا ما يفرض عليها مستلزمات كثيرة. فالشيوعيون يسترشدون بالفكر الماركسي - اللينيني و يستفيدون من كل التراث التقدمي, و هذا الفكر كما هو معروف لجميع الكادحين بسواعدهم وأدمغتهم .. من أية قومية, أو دين, وهذا يعني في نهاية المطاف إن الحزب الشيوعي السوري هو حزب وطني و طبقي و أممي, و الأممية و الطبقية لا تعني أبداً كما يحاول أن يفسره بعضهم عن قصد أو عن جهل بأنه قد تغاضى عن الاهتمام بالقضايا القومية. يقول لينين: “على الماركسيين أن يعبروا عن مناهضتهم و دون تحفظ لكافة أشكال العنف التي تقوم بها أمة مسيطرة بحق أمة تطلب حقوقها القومية في دولة مستقلة, و أن يخوضوا نضالاً لا هوادة فيه ضد كل الأحزاب الرجعية التي تدافع عن الاضطهاد القومي و التي تنكر حق الأمم في تقرير مصيرها...”
ولقد جاء في مقال للرفيق خالد بكداش /الشيوعية و القومية/ : “أن الشيوعية لا تقضي على كيان القوميات بل تحفظها و ترقيها و تدفعها في طريق التطور و الازدهار و الأممية تعني مساواة الأمم و القوميات و الإخاء بينها.”

فالشيوعيون كانوا و يجب أن يكونوا في المقدمة للدفاع عن قضايا حركات التحرر الوطني و القومي منطلقين من حرصهم الشديد على ضرورة تأمين الحقوق القومية للقوميات و الأقليات الموجودة, و ذلك حرصاً على الوحدة الوطنية و قطع الطريق على المؤامرات الإمبريالية و القوى الشوفونية و التعصب القومي. وكما هو معروف إن جوهر مخطط العولمة الأمريكية, القديم و الجديد, الهيمنة على العالم و نهب خيراته و تمزيقه لئلا تبقى دولة أو قوة وا حدة تواجه الإمبراطورية الأمريكية و الصهيونية في المستقبل, و ذلك تحت شعار جميل: (حقوق الإنسان – الديمقراطية – حق الشعوب بالانفصال), وذلك تأكيد على المثل المعروف: كلمة حق يراد بها باطل.> ولإحباط هذا المخطط كما يؤكد الشيوعيون السوريون في كل وثائقهم ضرورة الاهتمام بالأوضاع الداخلية – الديمقراطية – الاجتماعية و السياسية – الاقتصادية وليس بتقديم تنازلات لهم و لا بمدح السياسة الأمريكية, ولا بالوهم إن الأمريكان هم (منقذو الديمقراطية) و حقوق الإنسان كما يزعم بعضهم حالياً, و خاصة بعد انهيار المنظومة الاشتراكية و الاحتلال الأمير كي للعراق.

فبعض الأخوة و أكاد أقول الرفاق كما كانوا يلحون على ذلك (من التنظيمات الكردية) كانوا و حتى الأمس القريب من أشد المدافعين عن الإتحاد السوفيتي, و الماركسية – و الاشتراكية – بيد أنهم أصبحوا بين ليلة و ضحاها وبقدرة قادر من أشد المدافعين عن السياسة الأمريكية والعداء للاشتراكية والماركسية, و للمنظومة الاشتراكية السابقة, دون أن يكون هذا التحول تدريجياً أو مبنياً على مسوغات ما خلا التماشي مع الموضة – موضة العصر في كل مرة...!
إن هؤلاء تحديداً – من خلال نشراتهم – يحاولون من خلال ما ينشرونه في صحافتهم الإساءه إلى مواقف الدول الاشتراكية سابقاً و إلى الماركسية و الاشتراكية و إلى مواقف الأحزاب الشيوعية و يفتشون ليلا و نهاراً في بطون الكتب الرجعية و المعادية للوطنية و التقدم عن أخطاء و نواقص الأحزاب الشيوعية. و يسكتون عمداً عن الجرائم التي ارتكبتها الدول الرأسمالية بحق القضية الكردية, وكما يقول القيادي السابق للحزب البارتي اليساري الكردي – ملا محمد نيو – في مقالته / الغرب و القضية الكردية/ فيذكر التآمر الغربي و بالتفاصيل على القضية الكردية ويقول: “هذا غيض من فيض من المؤامرات و المواقف و العمليات التي وجهتها الدول الغربية ضد الشعب الكردي ووطنية كردستان منذ الحرب العالمية الأولى وحتى وقتنا الحالي.” ثم يتابع ويقول: “وفي الجهة المعاكسة هناك القوى الخيرة كالمنظومة الاشتراكية سابقاً, و الأحزاب الشيوعية العالمية و الحركات العمالية و التحررية العالمية و الحركات اليسارية و التقدمية لشعوب تركيا و إيران و الشعوب العربية التي تبنت مواقف الدعم و التأييد تجاه الشعب الكردي, وحقوقه القومية العادلة, على الرغم من بعض الأخطاء التي ارتكبت من قبل بعضها تجاه القضية الكردية.”

لقد كان الشيوعيون السوريون, وضمن أقصى حدود الممكن عوناً للكرد ولكل الأقليات الأخرى في كل مرحلة. فلقد كانوا كما يقول الباحث عامر الأخضر الملاذ و السند الأوحد للشعب الكردي / بل ولا يمكن للذاكرة و التاريخ الكرديين أن يجدا على مدار العقود المنصرمة حزباً على الساحة السياسية في البلاد أكثر قرباً من الشيوعيين .
وقد قال الرفيق سمير تقي عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي السوري / في مجلة دراسات اشتراكية كانون الثاني 1992 /
تحت عنوان / نحن و العصر و القضية الكردية / يقول : إن حقائق العصر تؤكد أن حل القضية الكردية يبدأ بإقرار حق هذا الشعب في تقرير المصير أينما وجد فذلك هو الأساس الديمقراطي العام لحل كل قضية قومية .
و جاء في كلمة الحزب الشيوعي السوري أمام مؤتمر الاتحاد الوطني الكردستاني في كردستان العراق في 27/ 3 / 1992 و ألقاها - كاتب المقال - ومما جاء فيها : إن موقف حزبنا الشيوعي السوري من القضية الكردية كان ومازال ينطلق من الموقف اللينيني من القضية القومية و الذي يتلخص جوهرة في الاعتراف بحق تقرير المصير للأمم و الشعوب .... و بالتالي فنحن نؤيد نضال الشعب العراقي / بعربه و كرده / و من أجل الفيدرالية لكردستان العراق , و ذلك ضمن وحدة العراق . و أما بالنسبة لسورية فأننا نطالب بتحقيق الحقوق الثقافية و المدنية للأكراد في سوريا و إلغاء نتائج إحصاء 1962 الجائر ...
و كشهادة شخصية يمكنني هنا , أن أورد أيضاً موقف الحزب الشيوعي السوري من خلا ل كلمة ألقيتها في المؤتمر الأول للحزب الاشتراكي التركي الموحد , الذي أنعقد في مدينة أنقرة 3 / 5 / 1992 ومما قلته أمام مندوبي المؤتمر , وممثلي بعض أحزاب السلطة في تركيا : إننا نحيي نضال حزبكم الصبور من أجل الديمقراطية في تركيا و من أجل تأمين الحقوق القومية الكاملة للشعب الكردي القومية الثانية من حيث التعداد السكان في بلدكم .
و جاء للرفيق إبراهيم بكري عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري  في مقابلة له في مجلة الدراسات الاشتراكية / تموز 1990  يقول : إن الحقوق القومية الكردية و الشركسية و التركمانية و غيرهم القاطنين في بلادنا تدخل في الإطار التقدمي الديمقراطي لنضالنا و تأييدها و الدفاع عنها يخدم المصالح العامة لشعبنا .
 وقال مؤخراً الرفيق حسين عمرو عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري أمام رئيس الجمهورية الرئيس بشار الأسد أثناء زيارته لمحافظة الحسكة : ما أجمل قولكم يا سيادة الرئيس بأن الوطن لكل المواطنين , ففي محافظتنا طبق قوانين استثنائية ألحقت الضرر و الغبن بأبناء الحافظة , و خاصة أخوتنا الأكراد هؤلاء أبناء هذا الوطن و الجزء من نسيج المجتمع السوري , عاصمتهم دمشق و رئيسهم أنتم يا سيادة الرئيس , كلنا أمل و ثقة بمعالجة هذه القوانين في ضوء مصلحة الوطن و بما يعزز الوحدة الوطنية .
و جاء أيضاً في مقال للرفيق رمو شيخو عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري وذلك في عام 1989 : إن حركة التحرر الشعب الكردي هي حركة ديمقراطية تعبر عن مطامح الشعب الكردي في نيل حقوقه القومية و هي حليف لحركة الوطني العربية و قال : إن حزبنا  يرى أن الأكراد السوريين يجب أن ينالوا حقوقهم الثقافية و الاجتماعية و يتمتعوا بجميع الحقوق المنصوص عليها في الدستور السوري .
و الحقيقة , إن الأمر لم يبق أمام مثل هذه الآراء الجريئة و حدها فحسب , بل أن جميع ممثلي الشيوعيين السوريين و في جميع المحافل السياسية , و خاصةً في مجلس الشعب , طالبوا و مازالوا يطالبون و ينشرون مطالبهم هذه على صفحات الصحافة الشيوعية , بخصوص ضرورة تحسين و ضع الجزيرة , و إلغاء القرارات الاستثنائية و خاصة إحصاء 1962 الجائر , إيماناً منهم إن هذه القرارات لا تخدم الوحدة الوطنية , و السياسة السورية الوطنية .
و حول قضية ما سمي (( الحزام العربي )) لقد حاول و مازال يحاول  بعض الأشخاص , و في بعض التنظيمات الكردية , و من خلال نشراتهم و أحاديثهم تحريف و تشويه موقف الشيوعيين السوريين من هذه القضية . و قد كتب في حينها الرفيق – ظهير عبد الصمد – عضو المكتب السياسي مقالاً في جريدة نضال الشعب , دافع فيه عن موقف الحزب من هذه القضية , و تلخص موقف الحزب آنذاك , كما أتذكر جيداً في أنه لا يجوز أبعاد فلاح واحد من قريته , و أرضه , ليحل محله فلاح آخر , من جهة , و أنه لا يجوز أن يبقى فلاح واحد في الجزيرة دون أرض تمليكاً , و ليس استئجار , أسوة بالمحافظات الأخرى , و إذا بقيت هناك أراضي زائدة بالجزيرة ًو حسب فانون الإصلاح الزراعي – فلا مانع من توزيعها على الأخوة الفلاحين الآخرين - . و أرسلت اللجنة المنطقية في الجزيرة أكثر من ثلاثين وفداً إلى السيد محافظ الحسكة , و طالبوا بمنع تهجير الفلاحين من قراهم و قاد العديد من الرفاق و في الكثير من القرى الفلاحين ضد بقايا الإقطاع و على رأسهم الرفيق عابد شريف في قرية علي فرو – و الرفيق رفاعي في قرية أبو راسين و الرفيق ملا سليمان في قرية كري بري كما جرح الرفيق عابد شريف الشهيد الحي كما جرح أيضاً الرفيق صبري في فرية علي فرو و أعتقل ما بين ستون – سبعين رفيق و رفيقة ضد تهجير الفلاحين من قراهم , هذه هي الحقيقة يعرفها أبناء الجزيرة جيداً , و لا يمكن أن تنطلي عليهم بعض الأضاليل و الدعايات الرخيصة الملفقة .....! 
ثمة قضايا مهمة لم يساوم الشيوعيون السوريون في الذود عنها , فلقد تحالفوا منذ بداياتهم مع كل القوى الوطنية و التقدمية , ووضعوا القضية الوطنية في طليعة مفاهيمهم , و ناضلوا , و مازالوا يناضلون بإخلاص , و بسالة من أجل : وطن حر و شعب سعيد ......!
و إن ترجمة هذا الشعار تجعلنا نقف أمام طرفي معادلة هي بالتالي : الوطن و لقمة الشعب , و الديمقراطية , و العدالة الاجتماعية , والاشتراكية و لقد جاء في الميثاق الوطني للحزب الشيوعي السوري كانون الثاني 1944 ما يلي :
الفقرة 6 – المساواة بين جميع السوريين على اختلاف أديانهم و عناصرهم و تمتين روابط الإخاء و التضامن بينهم )
و جاء في الفقرة 7- : تأمين الحريات الديمقراطية العامة و الفردية , و في مقدمتها : حرية الضمير و الكلام  و الصحافة و النشر و الاجتماع و الجمعيات و الأحزاب و النقابات و حرية العبادة , و احترام عقائد الناس الدينية ) إضافة إلى أن الشيوعيين عرفوا في  سوريا كمناضلين أشداء في وجه الأنظمة الديكتاتورية , بل وقفوا على الدوام إلى جانب جميع الشعوب من أجل حريتها , و استقلالها و تقرير مصيرها . إن وثائق مؤتمرات الشيوعيين الأخيرة تؤكد هذه الحقيقة و إن تأمين الحقوق الثقافية و المدنية للقوميات و الأقليات الموجودة في سوريا – و بخاصة الأكراد – اللذين كانوا يتم ذكرهم في وثائق الحزب الشيوعي كان البند الذي طالما طرحه الشيوعيون , و لاقوا من أجله تعنت بعض القوى الشوفونية ....!
ولقد حاول الكثير , ومازالوا يحاولون اتهام الشيوعيين السوريين بأنهم لم يدينوا المجزرة التي ارتكبت بحق أبناء الشعب الكردي , ولقد جاء في بيان الحزب الشيوعي السوري تاريخ 2/9/1988 . إن الحزب الشيوعي السوري ليشجب , و يستنكر هذا الهجوم الدموي على المناطق الكردية و يطالب بالوقف الفوري لهذه المجزرة , و يناشد كل القوى الوطنية , و التقدمية العربية , وكل أنصار حقوق أنصار حقوق الإنسان في العالم , لإبداء كل أشكال التضامن مع الجماهير الشعبية : عرباً و كرداً  , والضغط على الحكومة العراقية لوقف هذه المأساة الدموية . و جاء في نداء حركات التحرر الوطني في المنطقة العربية و التي تضم عشرين حزباً , منهم سبعة أحزاب شيوعية في المنطقة و ذلك بتاريخ 8/9 / 1988 : إن حركات التحرر الوطني تعلن عن تضامنها مع الشعب العراقي عرباً و كرداً و أقليات قومية , وقواه الوطنية المعارضة في نضالها من أجل الديمقراطية في العراق و الحكم الذاتي للشعب الكردي , احترام حقوق الإنسان و أطلاق سراح المعتقلين السياسيين ,و تأمين الحريات الديمقراطية , وتدين سياسة الإبادة العرقية التي يتبعها النظام العراقي ضد الشعب الكردي في كردستان العراقي و تقدم الدعم و العون للشعب العراقي في نضاله العادل و إيقاف الحملة الشوفونية على الشعب الكردي , و الكف عن استخدام الأسلحة الكيماوية فوراً ) وجاء في بيان مشترك للأحزاب الشيوعية , والعمالية في البلدان العربية , وذلك بتاريخ حزيران 1988 ما يلي: تعرب أحزابنا عن مساندتها لحركة التحرر القومي الكردي  و تدعم نضالها من أجل الأنعتاق القومي و تلبية مطالبها و حقوقها القومية المشروعة )
ولقد ذهب بعضهم كذلك للتشكيك بموقف الاتحاد السوفييتي _ سابقاً _   من جمهورية مهاباد , وذلك انطلاقاً من افتراضات لا صله لها بالحقيقة , فهاهو القائد الكردي والأمين العام السابق للحزب الديمقراطي في إيران عبد الرحمن قاسملو في كتابه ( أربعون عاماً من الكفاح من أجل الحرية ) يقول : كان هناك اعتقاد سائد في تاريخ حزبنا بعد فشل جمهورية مهاباد إن السبب في فشل تلك الجمهورية هو السياسة الخاطئة للاتحاد السوفييتي تجاه أوضاع إيران , وبرغم هذا الرأي إن الاتحاد السوفييتي شجع أبناء كردستان على تأسيس جمهوريتهم ثم تركها وحدها . وتمكن النظام الرجعي الإيراني , و التعاون مع الدول الرأسمالية من القضاء عليها بسهولة , إن نتيجة مثل هذا التصور واضحة جداً, إنها إراحة النفس و عدم إرهاقها في أسهل اتهام للآخرين , وعدم انتقاد النفس دوماً و هنا التفكير يعني الاعتراف بكون جمهورية مهاباد صنيعة أجنبية و تلك أفكار نشرها العدو صراحة من تأسيس الجمهورية و يقول : إن السبب الأساسي في فشل جمهورية مهاباد يعود إلى المجتمع الكردي نفسه أي إن السبب الأساسي لانهيار جمهورية مهاباد هو الضعف الداخلي للبلاد و الضعف الداخلي للحزب وضعف قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني قبل كل شيء .
إننا نحن الشيوعيين لا ننفي و لا نتهرب من المسؤولية أمام أي خطأ تعرضنا له , بل ولا نريد الأساءه إلى أحد كما حاول غيرنا , و إن القول بأننا لم نرتكب أخطاء خلال مسيرتنا النضالية الطويلة , و خاصة في السنوات الأخيرة – هو خطأ بعينه – حيث جرت أخطاء , و نواقص في العمل , و هذا أمر طبيعي . أما أن محاولات تسويد تاريخ الحزب الشيوعي السوري و تشويه مواقفه ,والإساءة إلى أفكار مناضليه , فهذا مرفوض , ليس من قبل الشيوعيين فقط , بل من قبل كل الشرفاء من أبناء شعبنا العظيم , إننا – وبصراحة – نعتز بتاريخنا , و بنضالنا , و بتضحيات رفاقنا , و بمواقفنا المبدئية . و البرغم من كل الانتكاسات و الزلازل إلا إن إيماننا بالفكر الماركسي المتجدد و بحتمية انتصار الشعوب و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و الاشتراكية لن تتزعزع .
وإنني لعلى ثقة – بحق – إن هذه الهجمة الضارية و المتنوعة و الشرسة على الشيوعيين السوريين حاله ستدفعهم إلى البحث الجدي و المبدئي و الجريء للانتهاء من المهاترات و الهجوم المتبادل و ذلك من أجل البدء بالبحث الجدي لتحقيق وحدة الشيوعيين , و مواكبة التطور و تطوير أساليب العمل , و الالتصاق بالجماهير الشعبية و تطوير و تعزيز العلاقات مع كل القوى الوطنية و التقدمية داخل الجبهة و خارجها و دعم السياسة السورية الوطنية ضد الإمبريالية و خاصة الولايات المتحدة الأمريكية و الصهيونية.

-------------------------------------------------------
من الأرشيف:

- عزيز عمرو: وحد ة الشيوعيين السوريين ضرورة وطنية و طبقية من الدرجة الأولى (23.06.2003)
- عزيز عمرو: من أجل حوار ديمقراطي (28.05.2003)


>> صفحة البداية <<
 copyright © amude.com [ info@amude.com ]