04.03.2003 - 02:08
تركيا
ستخسر أكثر
مما تستفيد من
مهاجمة كوردستان
علي
إبراهيم
الباخورنيفي -
دهوك
ali_doski@maktoob.com
يبدو
أن تركيا لا
يحلو لها أن
الأكراد قد
اتفقوا فيما
بينهم وعقدوا
جلسة
برلمانية
كانت بمثابة
التاريخ
للأكراد
وأيضا
لأعدائهم . أن
تركيا كانت
ولا تزال اكبر
عدو للأكراد
وقضيتهم وتقف
بوجه كل
محاولة
كوردية لنيل
الحقوق
المشروعة,
وأنها ابشع
دولة في تاريخ
أعداء
الاكراد
مارست جميع
أنواع الظلم
والقتل وسفك
الدماء, دمرت
البيوت وهجرت
الأوطان وكانت
ولا تزال ابشع
بكثير من صدام
لان صدام على
الأقل أعطى
الاكراد
الحكم الذاتي
و أعطى حرية
التعبير
باللغة
الكوردية رغم
جبروته وظلمه وتركيا
أقرت بعد أن
دخلنا
الألفية
الثالثة بحرية
التكلم
باللغة
الكوردية في
كوردستان تركيا
وليس كما
يسميها البعض
( جنوب شرقي
تركيا ) وذلك
من اجل
مصلحتها
واللحاق بركب
الاتحاد الأوروبي
الذي هو حلمها
الأول.
في الآونة الأخيرة
تحدث الأتراك
بطريقة
استفزازية
عندما قالوا
أن الأكراد
تجاوزوا
حدودهم في
البرلمان
المنعقد فيما
بينهم وانه
تمهيد
للاستقلالية
وأنها لا تقبل
بأي شكل من
الأشكال على
هذا الحال
وأنها ستردع
أية محاولة
كوردية في الاستقلال
ولنيل الحقوق,
الجواب كان
اكبر رد لهم من
السيد (مسعود
البارزاني)
عندما قال هذه
مشكلتنا
وليست لتركيا
علاقة بنا.
ونحن أيضا
كشعب كوردي
بسيط نقول نفس
الكلام ونرد
نفس الرد.
وأيضا
تصريحات وزير
الدفاع
التركي عندما
قال أن الموصل
وكركوك أراضي
تركية خسرتها
تركيا في حروب
التحرير في
العشرينات.
وللقارئ الذي لا
يعرف جغرافيا
كوردستان
العراق أن
الموصل (نينوى)
تقع في جنوب
محافظة دهوك
وجنوب غرب محافظة
أربيل
الممتلئتان
بالأكراد وان
كركوك (التأميم)
تقع إلى
الجنوب من
محافظة أربيل
وجنوب غرب
محافظة
السليمانية
الكوردية
وتركيا تحدنا
من الشمال
يعني أن
المحافظات
الكوردية (دهوك.
الموصل.
أربيل.
السليمانية.
كركوك) ما هي إلا
مقاطعات
تركية خسرتها
تركيا في حروب
التحرير يا
لهذه
المفارقة
العجيبة
الغريبة خسرت
تركيا وربح
الاكراد يكاد
المرء يشفق
على تركيا
والغدر
والظلم الذي
احل بها بغير
حق..
أقول ألف مرة
الحمد لله
الذي لم يجعل
تركيا في مكان
أمريكا فلو
كانت كذلك
لعاد العالم
إلى العصر
الحجري
القديم, القوي
يقتل ويشرد
ويغتصب
الضعيف ولكان
حال الدول
المناوئة لها
لاتحسد عليه
والحمد لله
أنها لم تكن
وان شاء الله
سوف لن تكون
سيدة قوم غير
القوم
المظلوم تحت يديها..
وندعو أن
يتخلص الشعب
التركي وكل بشر
من حكمها.
لماذا ستخسر
تركيا؟
لان
الشعب
الكوردي
بمختلف
طوائفه
وأحزابه ومعتقداته
يرفض التدخل
التركي اللهم
إلا التركمان
فلا نعرف ماذا
يريدون لأنهم
غامضون بالرغم
من استمتاعهم
بالديموقراطية
وحرية التعبير
وفتح المقرات
الحزبية
والنقابية
الأمنية
ويبدو انهم
سيعانون
عندما تذهب
الدكتاتورية
وتحل محلها الديموقراطية.
وإذا - وندعو
الله أن لا
يحصل ذلك -
دخلت تركيا فعلا
أرضنا ستكون
مقبرة لهم
وأرواح
الكثيرين منهم
ستذهب إلى
السماء فإننا
بكل ما أوتينا
من قوة
لمجابهتهم
ولإخراجهم من
ديارنا ديار الاكراد
منذ القدم
وليست أراضي الترك
ولا الفرس ولا
العرب ونوعد
تركيا وغيرها
إننا سنكون
أكرادا
شيشانيين
وأكرادا فلسطينيين
وأكرادا
عراقيين
والكل يفهم
المعنى والمغزى
وبعونه تعالى
سنلقن تركيا
درسا لن تنساه
في تاريخها
المنظور
والبعيد,
كوردستان معروفة
بأنها مقبرة
المعتدي
والغازي صحيح
ليس لدينا
أسلحة متطورة
وصواريخ
كبيرة لكن
لدينا إيمان
بالله ولدينا
عزم إرادة
ولدينا دم حار
ولدينا رجال
المواجهة
واعتقد أن
تركيا تعرفنا
اكثر من غيرها
وتعلم مدى
العار الذي
سيأتي, وعلى
فكرة فان
الجبهة
الكوردية
التركية في
كوردستان
تركيا سوف
تشهد انتفاضة
ونموا
وتحاربا مع
الاكراد لا
مثيل لها من
قبل واعتقد أن
تركيا سوف
تحسب كل هذه
الحسابات قبل
أن تتهور
وتفعل فعل
الأغبياء..
وان كان القصد
نفط كركوك
والموصل
فإننا لن نسمح
لتركيا أن
تأخذ قطرة نفط
من أرضنا
وسيكون المقابل
دمهم
بالتساوي مع
كمية النفط
التي سيأخذونها
واعلموا أننا
نعني ما
نقوله.
لماذا لن
تستفيد؟
لن
تستفيد لأنها
غزت ارض الآخر
لأنها تعتدي على
حرمات الآخر
لأنها ستأخذ
خيراته لأنها
ستجابه
بمقاومة لا
مثيل لها
ستلاقي شعبا
كادح من اجل
قضيته والذي
قال أن
كوردستان
ستكون مقبرة
للترك لم يخطئ
في كلمة وكل
الأكراد
يقولون هذا
الكلام من
الشعب قبل
السلطة والكل
لا يقبل
التدخل الإقليمي
وليعلم
الأتراك أنهم
فعلا سيخسرون
اكثر مما
يستفيدون لان
هذه المهاجمة
ستشعل النار
في قلوب
الأكراد
عندكم واعتقد
هذا ما لا تريدونه.
والسلام
عليكم إن كنتم
عقلاء..
|