26.04.2003 - 12:12
رد
على مرتد
أكرم
الملا
lawin@amude.com
بدأ
شهر نيسان و
أنظار العالم
متجهة الى
الحرب في
العراق و بشكل
خاص الى
المعارك
الجارية في
بغداد و
ضواحيها, و
اذا بالعالم
الجليل محمد
رمضان البوطي
يطل علينا
بخطبة أثبت
فيها بأنه ليس
بالعالم و
ليس
بالجليل ,
ربما احساسا
منه بأن نهاية
الطاغية صدام
قريبة و
محسومة. ويبدو
أن هذا قد حزّ
في نفسه و
أنطلاقا من
"صدقيته" و
اسلامه
الخالص و حرصه
على الاسلام و
المسلمين قام
بالقاء هذه
الخطبة التي
نستطيع
أن
نسميها (أم
الخطب) مقارنة
( بأم المعارك )
الصدامية
المفروغة من
معناها و
الجوفاء في تسميتها
, حيث خطبة
محمد سعيد لا
تقل جفاء بل
ورياء منها و
لكن لا بد من
التوقف و لو
هنيهة عند ما
جاء فيها.
من خلال ما
ورد في هذيان
الملا محمد
سعيد فانما
يدل على انه
مصاب ليس فقط
بارتجاج في
الدماغ و انما
بدت عوارض ورم
خبيث في ضميره
المريض و بوادر
خرف في تصرفاته
و تصريحاته
اللامسؤولة ,
ان ادعاءه
بأنه يضع
نسبته تحت
قدميه فهذا
يؤدي الى
انكاره لأصله ومن
نكر أصله فلا
أصل له لكن
بودنا أن نذكر
المدافع
الشرس عن
فدائيي
صدام و فرق
الموت
التابعة لها
بأن خوفه و
أرتعاده
لمصير صدام
يقودنا الى
التسائل المبرر
لصمته الطويل
تجاه ما قام
به صدام حسين
و مسلخه
الحاكم في
العراق الذي
كان يضم قيادة
دمار شامل
برأس
كيمياوي
يدعى صدام
حسين , بحق
ابناء الشعب
الكردي
البريء من
الملا محمد
سعيد من قتل و
تجويع و تشريد
و تشويه وتحت
ستار
"الأسلام"
مقتبسا اسماء
حملاته من
أيات الذكر
الحكيم و حرقه
للناس
الأبرياء
بمواد سامة
صنعتها أيادي
"القيادة
المسلمة" في
العراق , وهل
نسي محمد سعيد
حرب الأبادة
بحق ابناء
الشيعة في
الجنوب العراقي
و قتله
للعلماء و
حماة الحوزات
العلمية في
النجف و
كربلاء حيث
دنست أحذية
عسكر صدام قدسية
هذه الأماكن
الجليلة حيث
يرقد احفاد النبي
عليه الصلاة و
السلام , وهل
أصيب بفقدان الذاكرة
حول مذبحة
الأزبكية في
المدينة " العزيزة
" على قلبه
دمشق عندما
قتل صدام
وزمرته
الأطفال وراء
مقاعد الدراسة
وتدمير
المرافق
العائدة للشعب
في سوريا . أين
كان في ذاك
الوقت هذا المسلم
الغيور و هو
العالم بهذا
كله
و سمع ورأى
وهو أعلم بذلك
من غيره و
حسابه سيكون
عسيرا " وهل
يستوي الذين
يعلمون
والذين لا
يعلمون " ومع
ذلك صمت عن
قول الحق و من
سكت عن الحق
فهو .............. أخرس
أن محمد سعيد
عندما يضع
نسبته تحت
قدميه و هي
نسبة البوطي
تيمنا بجزيرة
- بوطان – قلب
كردستان مهد
أعظم قصة حب
عذري عرفها
الأدباء
الكرد وغير
الكرد و مهد
امارة بوطان و
منبع
المثقفين الأكراد
و امراءهم
فيبدو
بالفعل انه لا
يستحق هذه
النسبة الجليلة
ولكن ما العمل
فيحدث احيانا كما
يقول المثل
الكردي.
وينعق البوم
في عرين
الأسد, وهل
نسي محمد سعيد
انه وضع نسبة
صلاح الدين
الأيوبي تحت
قدميه و ما
أدراك من صلاح
الدين , محرر
القدس ورافع
راية الأسلام
و لعلم صاحبنا
بأن القدس تم
تحريرها مرة
واحدة في
التاريخ
وكانت على يد
صلاح الدين
البطل الكردي
البويء كل
البراءة من
امثال هذا العالم
الصغير
المتملق الذي
تعود على
الفتات
المطروحة من
القنوات
الفضائية
لقاء " نصائحه
" و " ارشاداته
" والتي تبث من
دول اسلامية كانت
معبرا للهجوم
على العراق و
متعاونة مع اولئك
الاعداء
الذين اتهم
بهم الأكراد
بأنهم خضعوا
لهم وساروا
ورائهم ,
الأكراد ومن
خلال قادتهم
الذين صرحوا
علانية بأنهم
لن يكونوا
اداة ورأس
حربة للجيوش
الأمريكية في
حربها على
العراق , هل
وصل الجهل لدى
هذا " العالم "
الى حد عمى
البصيرة الذي
كان مخفيا تحت
عمامة وهمية .
أن ابناء
شعبنا الكردي
صادفوا
الكثيرين من
المرتزقة و
اصحاب النفوس
المريضة
الذين بانوا
على حقيقتهم و
لحسن الحظ قبل
فوات الأوان و
كان الشعب لهم
بالمرصاد
دائما والقى
بهم الى خطوط
ما وراء
الذاكرة دون
رجعة . نود هنا
أن نذكر لعل
تنفع الذكرى
هذا الملا بان
طه محي الدين
معروف ( نائب
صدام حسين )
كردي و طه ياسين
رمضان الملقب
ب طه الجزراوي
- كردي –الذين
تخلوا عن
نسبتهم و
انتمائهم منذ
أمد طويل , أين
هم الأن و أين
الشعب الكردي
الذي اصبح
قريبا من
تحقيق حلمه
بالحرية رغم
زعيق الأبواق
المشبوهة .
فلا مانع
لدينا باضافة
عضو جديد
وبنسبة جديدة
الى هذا
الطابور
الخامس الا
وهو محمد سعيد
رمضان البوطي
-عذرأ-
التكريتي.
|