06.08.2003 - 00:18
تبياناً
للحقيقة... حول
اتهامات خالد
شاهين
المهندس
أحمد شيخي –
الحسكة
قرأت
باهتمام بالغ
مقالة / وصال
فرحة بكداش.... بكاء
على أطلال
الجبهة
الوطنية
التقدمية في سوريا/
لخالد شاهين,
والتي نشرت
على موقع /www.amude.net/.
وقبل
الرد فكرت
طويلاً وقلت
في نفســي هل
هكذا أباطيل
وأكاذيب
يعرفها كــل
من يعرف الحزب
الشــيوعي
الســوري
بتاريخه
المجيد ,
والمواقف
النضالية
التي اتخذها
منذ نشؤه في
عام 1924 , تستحق
الرد , لكنني
قررت الكتابة
لتوضــيح مواقف
الحزب من
مجمــل
القضايا
المثارة , وذلك
لأهميتها ,
وبالتالي
اشكر كاتب
المادة لأنه
حرضني على ذلك
, وجعلني أعود
بذاكرتي إلى الوراء
لاســتعيد
مواقف الحزب
وأعود إلى العديد
من وثائقه
وبشكل خاص
مقررات
مؤتمراته : السادس
, السابع ,
الثامن ,
التاسع .
والتي عقدت جميعها
قبل الاجتياح
الأمريكي
للعراق, وسقوط
النظام
الديكتاتوري
هناك.
سأبدأ
من العنوان
الذي أختاره
الكاتب / وصال
فرحة بكداش...
بكاء على
أطلال الجبهة
الوطنية التقدمية
في سوريا /.. لا
ادخل في اللغة
العربية ومعاني
كلماتها, لكن
أقول بأن
الجبهة
الوطنية
التقدمية لم
تصبح أطلالاً
بعد, بل هي صرح
شامخ, وشوكة
في خاصرة
الاستعمار
والصهيونية
والمتآمرين
معها, رغم إن
السيد شاهين
يتمنى أن تصبح
أطلالا, بل
يستبق
الأحداث
كثيراً ويعلن
ذلك حتى قبل
حدوثه /ونتمنى أن لا
يحدث/. وفي هذا
الجانب أريد
أن أوضح بأننا
وفي عهد الاستعمار
الفرنسي
دعونا إلى
جبهة واسعة ضد
الاستعمار
ومن أجل
الاستقلال و
وأيدنا بعض
مواقف البرجوازية
الوطنية التي
عارضت
الاستعمار و
قمنا بأعمال
سياسية
وجماهيرية
مشتركة مع
ممثليها...
وبعد
الاستقلال
تعرفون بأنه
تشكل التجمع
القومي
البرلماني
الذي ضم على
جانب ممثلي حزب
البعث, والحزب
الشيوعي
السوري, وفئات
من البرجوازية
الوطنية,
ممثلين عن
الجيش, وذلك
على أساس
النضال
الدائب ضد
المشاريع
والأحلاف الاستعمارية,
وفي المؤتمر
الثالث للحزب
والمنعقد في 1969
رفع حزبنا
شعار الجبهة
الوطنية التقدمية,
الموجهة ضد
الاستعمار
والرجعية, وقد
قامت هذه
الجبهة عام 1972
ولا تزال
قائمة, ولعبت
دوراً
سياسياً
هاماً خلال
السنوات المنصرمة,
والهام هو
تنشيط الجبهة
وان لا تبقى
منظمة فوقية
بل أن يمتد
نشاطها إلى
أوسع الجماهير
في الأحياء
والمصانع
والقرى....
طبعاً إن الأحزاب
المتحالفة في
إطارها لها
إيديولوجيات وبرامج
مختلفة, وخلال
العمل
والنضال تظهر
آراء
واجتهادات
ومواقف
متباينة وهذا
شيء طبيعي
وموضوعي,
والعمل
الجبهوي لا
يقتضي إلغاء
هذه الفروق,
والمهم أن لا
يجري تغليب
هذه المواقف
على الاتفاق
العميق حول
التناقض
الأساسي القائم
بين نهج سوريا
الوطني, وبين
القوى المعادية
( الإمبريالية
و الصهيونية
والرجعية ) وهو
ما يؤلف
القاعدة في
قيام الجبهة,
والجبهة في
رأينا ليست
مرحلة
تكتيكية
عابرة بل
نريدها أن
تكون مرحلة
استراتيجية
طويلة المدى.
من
هنا يقول بلاغ
اللجنة
المركزية " أن
قوى اليمين
الرجعية تشن
هجوماً على
التحالف بين
القوى
الوطنية
التقدمية في
البلاد
مطالبة بكل صفاقة
أن تترك القوى
الوطنية
تحالفها ليحل
محلها تحالف
القوى
اليمينية
الرجعية... وهي
تتناسى أو
تتجاهل انه
حتى في الدول
الرأسمالية
التي يتغنون
بديمقراطيتها
تتشكل
التحالفات
الحاكمة من
خلال التعاون
بين العديد من
الأحزاب "...
وللعلم
فأن هذا
البلاغ منشور
في صحيفة / صوت
الشعب /. لسان
حال اللجنة
المركزية
للحزب الشيوعي
السوري, العدد
/64/ تاريخ 12 تموز 2003
ولم يوزعه
الحزب على
المراكز
الجبهوية
الدسمة فقط كما
يسميها
المفتري خالد
شاهين. فهو
موزع على جميع
أعضاء الحزب,
وآلاف القراء
والموزعين في مختلف
مواقع الوطن
من أقصاه على
أقصاه.
هل
عرفت لماذا
ندافع عن
الجبهة
الوطنية ولمَ نتباكى
عليها كما
تدعي؟ أننا
حريصون عليها
حرصنا على
مآقينا, ليست
لمكاسب آنية
يحصل عليها
حزبنا أو
أحزاب الجبهة,
بل للدور الذي
لعبته وتلعبه
وستلعبه في
التصدي
لمشاريع
الهيمنة الإمبريالية
والصهيونية,
وفي الحفاظ
على السيادة
الوطنية برغم
المتغيرات
الدولية
الحاصلة.
الموضوع
الثاني الذي
أثاره السيد
خالد شاهين هو
مداخلة
الرفيق
الدكتور عمار
بكداش أثناء
مناقشة
البيان
الوزاري أمام
مجلس الشعب,
حيث ألقى
مداخلة باسم
الحزب
الشيوعي
السوري... يقول
كاتب المقال
بان الرفيق
عمار طالب في
مجلس الشعب
بقضايا أكبر
من حزبه بخصوص
( الطوارئ –
الأحكام
العرفية –
حقوق الأكراد
الثقافية
والاجتماعية
)... هذه الحقوق
التي لم يعترف
بها أبوه في
حياته ... ويقول
في مكان آخر
أن حزباً
يدافع عن
قضايا ما يجب
أن تكون
موجودة في
وثائقه, ولقد
أراح هذا
الحزب نفسه في
أحد مؤتمراته
الأخيرة (
ربما الثامن أو
التاسع )
عندما حذف
فقرة المهام
البرمجة التي
تتضمن ذلك...
كذا.زاودة,
وبطولة شخصية
لا أساس لها...
كذا...
اسأل
الكاتب في
البداية ما هو
المقياس الذي
اعتمده والذي
بموجبه أعتبر
أن الحزب
الشيوعي السوري
اصغر من هذه
القضايا ؟ أو
هذه القضايا
هي أكبر من
الحزب , .... وما
الأحزاب
والحركات
والتجمعات
التي حجمها بحجم
هذه القضايا
الهامة لكي
نخاطبها,
ونرجوها لتثير
هذه القضايا...
ولنفترض
جدلاً بأنها
اكبر حجمنا,
هل ننتظر إلى
أن نكبر وننمو
لنصبح قادرين
على تحقيقها
ولنطالب بها ؟
... إذا كان
جوابكم بنعم
أيها الناشط
في حقوق الإنسان
كما تدعي,
فيجب أن لا
يطالب أي
فرداً أو مجموعة
أو تجمعا أو
حزباً أو
نقابة في أغلب
المجتمعات
البشرية
والأنظمة
الاجتماعية
بحقوقها, ولا
يحق لطفل صغير
أن يطالب بحقه
في الأكل
واللعب
والتعلم, ولا
العامل أن
يطالب بحقه في
العمل وحياة
كريمة له
ولأبنائه... لا
أقول هذا لان
الحزب
الشيوعي
السوري صغير
كما تزعم... فهو
معروف بدوره
النضالي في
مقارعة الاستعمار
منذ الأيام
الأولى من
تأسيسه
ومطالبته بالديمقراطية
والحياة
الكريمة
لأبناء سوريا
الغالية
والدور
الفعال الذي
لعبه في محاربة
المخططات
والأحلاف
العسكرية
والمؤامرات التي
حيكت وتحاك ضد
الوطن الغالي,
وباختصار لتحقيق
شعاره القديم
الجديد (
الدفاع عن
الوطن,
والدفاع عن
لقمة الشعب).
وهل
صحيح أن
الراحل
الكبير
الرفيق خالد
بكداش لم يكن
يطالب بهذه
القضايا ؟ ...
للإجابة دعونا
نعود إلى وثائق
الحزب
ومقررات
مؤتمراته...
وذلك لنوضح
ونبين دجل
ونفاق وكذب
صاحب
المقالة... ففي
المؤتمر السادس
والمنعقد في
دمشق أواسط
تموز 1986
يقول
خالد بكداش في
تقرير اللجنة
المركزية: / تشكل
الديمقراطية
سلاحاً قوياً
بيد الطبقة العاملة
وجماهير
الفلاحين
والكادحين
جميعاً من اجل
مطالبهم
الاقتصادية,
ورفع مستوى
حياتهم, وهي
سلاح بيد
الموظفين
الصغار
والشباب والنساء
والمثقفين, في
النضال من اجل
حقوقهم المختلفة,
كما إن
الديمقراطية
مساعد كبير
للنضال في
سبيل الحقوق
العامة
للأقليات
القومية المتواجدة
في سوريا
كالأكراد
مثلاً/ (وثائق
المؤتمر
السادس للحزب
الشيوعي
السوري /ص 70/)
وفي
المؤتمر
السابع للحزب
والذي عقد في
دمشق تموز 1991
وبرئاسة
الرفيق خالد
بكداش, فقد
ورد في تقرير
اللجنة
المركزية
بالحرف:/
وطالب حزبنا بضرورة
تأمين الحقوق
الثقافية
والحقوق المدنية
للأكراد, بما
فيها إعادة
النظر بإحصاء
عام 1962 الذي حرم
الآلاف من
جنسيتهم
السورية, وحقهم
في الانتفاع
بالأرض,
والعمل
والدراسة وحرمانهم
من الاستفادة
من البطاقات
التموينية /...(وثائق
المؤتمر
السابع للحزب
الشيوعي
السوري ص 57)
وورد
في المهمات
البرنامجية
للحزب
الشيوعي السوري
والتي أقرت في
نفس المؤتمر:
في المجال
السياسي
والاجتماعي
البند/5/:
(
رفع حالة
الطوارئ
وحماية حقوق
المواطنين وآمنهم,
وحرمة
مساكنهم, ومنع
التعذيب
الجسدي, والاعتقال
الكيفي منعاً
باتاً, وحماية
الحريات
الديمقراطية
كحرية الرأي
والكلام
والصحافة
والاجتماع
والتظاهر
للعمال
والفلاحين والمثقفين
الثوريين
وسائر
الكادحين,
ولقواهم وأحزابهم
التقدمية
ومنظماتهم
النقابية,
وضمان حقوق
الأقليات
القومية بشكل
يقوي
ارتباطها التاريخي
بالوطن ويوطد
وحدة
الكادحين,
والإسراع في
منح الجنسية
السورية
للمواطنين
السوريين
الذين حرموا
منها نتيجة
الإحصاء
الاستثنائي
الذي جرى عام 1962,
وإعطاء
المواطنين
الأكراد
الحقوق الثقافية
).
أما
الذي حدث في
المؤتمر
الثامن والذي
يدعي كاتبنا
بأن الحزب
أراح نفسه في
أحد مؤتمراته
(الثامن أو
التاسع )
عندما حذف
فقرة المهام
البرنامجية
التي تضمن
حقوق الأكراد,
فاني أقول للحقيقة
والتاريخ بان
المؤتمر لم
يحذف الفقرة,
إنما أبقى
عليها كما هي
وذلك
لأهميتها
واحتفاظها
بكامل قيمتها,
خاصة إذا
علمنا بان
اغلب المهام
الواردة فيها
لم تنفذ, وهذا
التقليد
متعارف عليه
لدى حزبنا, بل لدى
أغلب الأحزاب,
فبرنامج
الحزب ونظامه
الداخلي لا
يتغير
بالضرورة في
كل المؤتمرات,
مثلاً: برنامج
الحزب الذي
أقر في
المؤتمر الرابع,
عدل تعديلاً
طفيفاً في
المؤتمر
الخامس, ولم
يتغير قطعاً
في المؤتمرات
اللاحقة وذلك
حتى المؤتمر
الثامن حيث
أقر البرنامج
الحديد تبعاً
للمتغيرات
الدولية
الجديدة ومن
المعروف أن
الوثائق
البرنامجية
لحزبنا
الشيوعي السوري
هي وثائق
متكاملة
تتجدد حسب
متغيرات
الواقع
الموضوعي مع
الحفاظ على
جوهرها
الفكري والطبقي
والثوابت
المبدئية
وهذا لا يعني
أبداً إلغاء
البرنامج أو
حذفه.
أما
حول حديث
الرفيق عمار
بكداش في مجلس
الشعب أثناء
مناقشة
البيان
الوزاري, فهو
من صلب وثائق
الحزب, وما
قاله هو من
مقررات
المؤتمر
التاسع للحزب,
وللتأكيد
يمكنكم
العودة إلى
وثائق
المؤتمر
التاسع المنعقد
في دمشق أيلول
2000 وحتماً كما
نلاحظ جميعاً
فأن هذا
التاريخ هو
قبل كتابات
الرفاق / سامر
الأيوبي, نضال
الماغوط,
أسامة
الماغوط / وقبل
العدوان
الأمريكي على
العراق.
في
فقرة النضال
المطلبي ( من
تقرير اللجنة
المركزية
أمام المؤتمر
التاسع )
الصفحة /39/ من
الطليعة
العدد /3/ للعام
2000 ورد حرفياً:
"...... وأننا نؤكد
على أنه آن
الأوان لـ:
1- رفع
الأحكام
العرفية
واحترام
سيادة القانون.
2- إصدار
قانون
للأحزاب ينظم
عملها .
3- العمل
على
استقلالية
القضاء
وإكسابه
الحصانة التي
ينص عليها
القانون .
4-
زيادة
دور المؤسسات
في الحياة
العمة للبلاد كمجلس
الشعب و
الإدارة
المحلية .
5- تفعيل
دور المنظمات
الجماهيرية
والشعبية وخاصة
دورها
الرقابي
والمطلبي مثل
إتحاد نقابات
العمال
والنقابات
المهنية .
6- الاعتراف
بالحقوق
الثقافية
للأكراد
وللأقليات
القومية من
تعليم لغتها
وإصدار
مطبوعاتها
بلغتها الأم.
7- تعزيز
التآخي
والوحدة
الوطنية لدى
كافة أبناء
الشعب السوري
وتحقيق حقوق
المواطنة
لكافة سكان
البلاد,
والعمل على
إلغاء
النتائج السلبية
للإحصاء
الاستثنائي
في محافظة الحسكة
الذي أجرته
الدوائر
الإقطاعية
الرجعية في ظل
حكومة
الانفصال عام
1962 .
8- تحقيق
المساواة
الفعلية بين
الرجل
والمرآة في
كافة ميادين
الحياة,
وكخطوة أولى
إلغاء النصوص
التمييزية
بالنسبة
للمرآة في
قانون الأحوال
الشخصية.
وبعدما
أوردت المقطع
كاملاً أسأل
الكاتب هل ما
قاله الرفيق
عمار في كلمته
أمام مجلس الشعب
موجود في
وثائق الحزب
أم لا ؟ وهل ما
زال الكاتب
مصراً على
رأيه (بأن هذه
المداخلة هي
محاولة لرأب
صدع الحزب بعد
أن غادره "
الإخوة الأكراد
" نتيجة مواقف
كتاب الحزب "
أسامة الماغوط
– نضال
الماغوط –
سامر
الأيوبي" من
العدوان
الأمريكي على
العراق,
وشتمهم للأكراد
على صفحات صوت
الشعب)؟
الكذبة
هنا مركبة, بل
هي مجموعة
أكاذيب, بل مجموعة
تمنيات
يتمناها
الكاتب, بل هي
محاولة لإحداث
صدع في صفوف
الحزب , وذلك
على مبدأ
غوبلز / أكذبوا
.... أكذبوا ....
أكذبوا .... لعل
يعلق شيئاً في
أذهان الناس /...
وللرد
على أكاذيبه
وتلفيقاته
أقول : أني
أعيش في منطقة
جغرافية ,
معظم أعضاء
الحزب
الشيوعي في
منظمتها
الحزبية هم
أكراد , وأؤكد
أنه لم يغادر
صفوف المنظمة
ولا شيوعي
واحد أثناء
العدوان
الأمريكي على
العراق , وبعد
العدوان , والمنظمة
كبيرة ولها تأثيرها
السياسي
والاجتماعي
وذلك بإقرار
الأصدقاء
والأعداء .
وحول
مواقف كتاب
الحزب كما
يسميهم خالد
شاهين ,
فسأختار
مقالة الرفيق
سامر الأيوبي
, والمنشورة
في جريدة " صوت
الشعب " العدد
/60/ تاريخ 17/5/2003 حيث
قرأتها
سابقاً أثناء
صدورها وأعدت
قرأتها في
الأيام الأخيرة
لأكثر من مرة
فلم أجد فيها
أية شتيمة للقيادات
الكردية في
العراق , ولم
أجد أية دعوة لأكراد
العراق
لتوجيه
بنادقهم إلى
صدور قادتهم , ,
ولمعرفة
الحقيقة أدعو
كل المهتمين
لقراءة
المقالة ,
وهنا أسأل
السيد شاهين
هل قرأ المقال
أم لا ؟ إذا
كان جوابه
بنعم فأسأله
من جديد: أين
وجد هذه
التلفيقات ؟
وإذا كان جوابه
بلا , فكيف يحق
له أن يدبلج
هكذا اتهامات
وأكاذيب ؟
مقالة
الرفيق سامر
الأيوبي
باختصار هي
محاولة
لإظهار
أمريكا بأنها
ليست كلية القدرة
, وأن هيمنتها
ورعونتها
ليست قدراً لا
راد له , وهي
دعوة صريحة
للوقوف أمام العاصفة
الأمريكية
وعدم
الانحناء
أمامها .... وأقسم
برب الكعبة
بأن الأيوبي
لم يذكر
الأكراد ولا
أياً من
قياداتهم في
مقالته , ولم
يشر إلى ذلك
لا من بعيد
ولا من قريب ...
من جديد أدعو
المهتمين
لقراءة
المقالة
ليظهر لكم زيف
ادعاء الناشط
في مجال حقوق
الإنسان .
ونفس
الحديث ينطبق
على اتهامات
السيد شاهين
لكل من أسامة
ونضال
الماغوط إلا
إذا كان صاحب
المقالة
يطالبنا
ويطالب كتاب
الحزب كما
يسميهم بعدم
الدعوة إلى
محاربة
الاحتلال
الأمريكي
ويطالبنا
بالتصفيق
لاجتياحه
العراق ...ويطالبنا
بأن نستقبل
الأمريكان و
مخططاتهم بالورود
و الرياحين و
الزغاريد ..لا
وألف لا ..إننا
نقول كما قلنا
دائما ًبأن
ليس لنا من
الإمبريالية
الأمريكية من
مهل ,
وسنحاربها و
نفضح
مخططاتها ,
وسندعو
لمجابهتها
بكل الأساليب
الممكنة والمتوفرة
لدينا ,وسيبقى
شعارنا
"تعزيز الجبهة
المعادية
للإمبريالية
و الصهيونية ,
من أجل انتصار
مثل السلام و
الديمقراطية
والعدل , وحق
الشعوب في
تقرير مصيرها
" . ونؤكد من
جديد على ما
قاله قائد
حزبنا
التاريخي
"بأن موقفنا
من أي شخص ,أو
من أي منظمة
أو من أي حزب
يتحدد على ضوء
موقفه من
الإمبريالية
الأمريكية ". ونؤكد
على قوله
"إغضاب
الاستعمار, أهون
مئة مرة على
إرضائه".
وحول
ادعاء السيد
شاهين بأن
البكادشة أو
البكداشيين
كما يسمينا ـ
للعلم هذه
التسميات
لا تزعجناـ
وحدهم في
العالم نفوا
وصف صدام حسين
بالفاشية بعد
مجازر حلبجة و
الأنفال ...
قد
تكون هذه هي
المرة
الوحيدة التي
يذكر فيها الكاتب
كلمة صادقة ـ لكنها
كلمة حق يراد
بها باطل ـ
إننا
وتاريخيا ًومنذ
نهاية
السبعينات
ولغاية اليوم
أطلقنا و ما
زلنا نطلق على
صدام حسين و
نظامه العديد
من التسميات و
الأوصاف منها
على سبيل
المثال لا
الحصر: /ديكتاتوري ـ
دموي ـ إرهابي
ـ شوفيني -
بلطجي - رجعي -
يميني.........../
وللتأكيد
على ذلك يمكن
العودة إلى
صحافة الحزب
وأدبياته
وبياناته
التي أصدرها
الحزب في مختلف
المناسبات .
أما
لماذا لم نطلق
عليه وعلى
نظامه تعبير
فاشي ليس
دفاعاً عن
نظام صدام
حسين البائد
بل لقناعتنا
بأنه لا يجوز
إطلاق تعبير
فاشي على هكذا
نظام حيث
الفاشية تعريفاً
تعني :/
ديكتاتورية
إرهابية
سافرة لعناصر
الرأسمال
المالي
الأكثر رجعية
وشوفينينة
وامبريالية/
(بالميرو
تولياتي –
محاضرات في
الفاشية).
في
بداية
التسعينات
وأثناء
تحضيره لكتاب
/خالد بكداش
يتحدث / سأل
الصحافي عماد
نداف الرفيق
خــالد بكداش
: من تحب من
الزعمـــاء
العرب
المعاصرين ؟
أجاب الرفيق
أبو عــمار :
لا أحب صدام
حسين . وهل أدل
على موقف
حزبنا تجاه
هذه الطاغية
أكثر من هذا .
أما
ما يتعلق
باتهام السيد
شاهين بأن
القاموس
الشتائمي
يشكل نصف
ثقافة الحزب
الشيوعي , فنحن
أمام اتهام من
طراز جديد ,
ولا أرد على
هذا الاتهام ,
بل أقول للسيد
عد إلى مقالتك
وأحصي الشتائم
والاتهامات
والأكاذيب
الموجودة
فيها .. وأقول
له همساً ما
قاله الشاعر
العربي :
لا تنه عن
خلق وتأتي
مثله
عار عليك إذا
فعلت عظيم
وقبل
أن أختم
مقالتي أشير
إلى قضيتين :
1- أثناء
كتابتي
للمادة لم
أتطرق إلى
المئات من مداخلات
الشيوعيين :
في مجلس الشعب
, والإدارة
المحلية ,
والنقابات
المهنية ,
والمئات من المقالات
المنشورة في
صحافة الحزب
وأدبياته , حول
موقفنا من
قضية
الديمقراطية
وتحديداً الأحكام
العرفية ,
الطوارئ ,
قانون
الأحزاب ,
الحقوق
الثقافية
والاجتماعية
للأكراد وبشكل
خاص موضوع
الإحصاء
الاستثنائي
لعام1962 ونتائجه
السلبية لأن
ذلك سيطول
كثيراً
ويحتاج للكثير
من الوقت .
2- هل
عرف خالد
شاهين لماذا
جاره المسكين
(كما يسميه)
أبو علي
يمر من قربه
في الحارة دون
أن يلقي عليه
التحية ؟ .ليس
لأن أبوعلي
يخاف على
قناعاته
التي لم ولن
يغيرها كما
يغير الآخرون
ألبستهم
وأحذيتهم. فقناعاته
وقناعاتنا
راسخة رسوخ
جبل قاسيون,
ولا نستطيع
أن نترك أو
نبدل هذه
القناعات طالما
نعيش... وعاش
حزب بكداش.
-----------------------------------------------------------------
- خالد شاهين:
وصال
فرحة بكداش
-
بكاء
على أطلال
الجبهة
الوطنية
التقدمية في
سوريا (26.07.2003)
|