www.amude.com   www.amude.com  

munteda@amude.com
www.amude.com/munteda

01.01.2003 - 15:08

أجوبة السيد د.احمد رشيد


د.احمد رشيد *
bave700@amude.com

1ـ كيف تقيم المظاهرة التي قام بها حزب يكيتي الكردي في سورية أمام البرلمان السوري؟

التجمع الكردي الذي الذي خرج بمظاهرة سلمية امام مجلس الشعب السوري , وتبنتها حزب ( يكيتي ) الكردي في سوريا , و بتقديم مذكرة من قبل اثنان من قياديها الى رئيس مجلس الشعب السيد عبد القادر قدورة في اليوم العالمي لحقوق الانسان له دلالاته ومدلولاته .
الدال هو التعبير عن المناداة بحق الانسان في التعبير عن كونه انسان في يوم اصطلح على تدوينه يوم 10/12/1948 باليوم العالمي لحقوق الانسان , وقد استغل حزب ( يكيتي ) هذا اليوم المحدد للتعبير علانية عن حقوق مسلوبة يطالب بها امام هيئة رسمية . مؤسسة تمثل مندوبين من المفترض انهم مختارون من قبل الشعب السوري , وحزب يكيتي يعرف جيدا بان اعضاء هذا المجلس ليست لهم حول ولا قوة في هذه السلطة التشريعية ( كون سكريره فؤاد عليكو كان عضوا في هذا المجلس وهو ادرى بما يجري من طرح للقضايا و اتخاذ وتنفيذ القرارات التي تخرج من هذا المجلس المعقر !) .وقد خرجت مظاهرة مماثلة قبل شهران نظمته فعاليات مختلفة مثلت الاكراد المجردون من حق الجنسية السورية . وقد فعل حزب ( يكيتي ) خيرا بمبادرة متبنية المظاهرة حيث قدم اثنان من قياديها مذكرة ( بالرغم من التحفظ على مضمون المذكرة ) فانها تكون قد بادرت الى الكشف العلني وبان الموقف السياسي للخطاب الكردي هو موقف المعارضة للنظام ( وهذا الموقف السياسي مازال محصورا فقط لدى حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية ـ في البيان الذي صدر عن الاسباب التي دعته الى تجميد عضويته في التحالف الديموقراطي الكردي ـ ) .
و المدلولات التي عبرت عنها التظاهرة , انها ميزت الغث من السمين . فكانت الردود من البعض المحسوبين على المثقفين بتنظيرات لم يستطيعوا ان يبدوا وجهة نظرهم سوى العودة الى قواميس تذخر باطناب من الكلمات الجوفاء , الشفافية , العلمية , الاخلاق , العدمية , الحضارية , الانسانية , الايديولوجية , احياء المجتمع المدني ( وهل بالامكان احياء الموتى او هل يوجد مجتمع ميت حتى يتم احياءه ؟) الرأي الآخر , الحوار , الشرعية , الشأن الداخلي .... الخ.
والرد من البعض الآخر كان بتنظيرات سياسية لايستطيعوا ان ينزلوا عن ظهر الدابة رغم عقرها , و مازالوا اسرى لهواجس تراود مخيلتهم وكأن الشعب الكردي قطيع من الاغنام يستشهدوا بالعباقرة والمنظرين والمنجمين للاهتداء بمقولاتهم , يتهمون بين الفينة والاخرى القيادات الكردية بالبؤس وعدم الرؤية السياسية ومواكبة التغيرات ( الحق على الطليان ) .
والبعض الآخر وهو المهم والاهم . وهو الموقف السياسي للتيارات السياسية الموجودة على الساحة والتي تواجه الحدث ( المظاهرة ) بروح نضالية وبشفافية . داعية الى الاستمرار والاستمرارية لكي لاتفقد المبادرة معناها ومحتواها وشرعيتها ومبغاها . خدمة لنضال شعبنا الكردي الذي يناضل منذ اكثر من خمسون عاما ووفاء لرواده الاوائل ابتداءا من تأسيس حزبه بدء السياسي 5 آب 1956**+ ـ الحزب الديموقراطي الكردستاني في سوريا ـ ووفاء للذين وضعوا نصب اعينهم بانهم سيلاقون المصاعب نتيجة المشاركة في الحدث ( المظاهرة) , وكان اعتقال اثنان من قيادي حزب ( يكيتي ) , السياسي حسن صالح والشاعر مروان عثمان .
اما الجانب الآخر من هذا المهم فهي الرؤية السياسية لتيارات تعلم اين هي موقعها , ومتى سيكون موقفها , فهي مازالت تحاور نفسها وتتشاور مع غيرها لعل ان تصل الى موقف تخرج بصيغة سياسية ترمد ( رمادي ) وجنتيها بعد ان اصدرت بيان سودت فيها وجههاا . والبعض الآخر لاذ بالصمت ولسان حالهم يقول الصمت علامة الرضا ؟

2- ماهي خطوات توحيد الخطاب الكردي في سورية في هذه الظروف؟ أهناك خطوات حقآ, كيف السبل الى تفعيلها برأيك؟

- لو امعنا النظر في الخطاب السياسي الكردي السوري في هذه الظروف لوجدنا بان الحالة مبشرة بالخير والبركة . البركة هي بوادر جديدة لافكار تطرح هنا وهناك وكمن يتهيب الفرصة السانحة والتربص بالبعض او بالكل اذا بالغنا في الدقة . و اذا تمعنا في القراءات مابين السطور لبعض الاقلام اوتفسير لياء المناداة للبعض من الاصوات فان المستقبل القريب سيفرخ حزبا او احزابا كردية اخرى ( وهذا ماجرى للبعض . مثل اعلان حزب كردستاني سوري بزعامة جان كورد او من ينشر مذكراته متغنيا ببطولاته وصولاته وجولاته مثل زعيم المؤتمر الوطني الكردستاني جواد الملا ! والاخر مازال في الظل ؟ ـ عذرا من الكتاب يجب عند كتابة أي مقال تتناول الشأن السياسي الكردي السوري التوخي في استعمال الدقة في كتابة الارقام أي ان عدد الاحزاب اصبح 14 اربعة عشر وليس 12 اثني عشر. والخير لقدام ـ ! ) .
اما الخير فهو الاصطفاف الذي يجري داخل الحركة السياسية الكردية حيث ان الامور باتت توضح بالرغم من تحفظات وتوجس يبديه البعض من ترهل اصاب الجسم السياسي الكردي . وهذه التوجسات تظهر في مواقف هنا ومواقف هناك تحاول جاهدة سد الطرق التي يتبعها النظام السوري لتفتيت حركته السياسية وتمييع قضيته القومية , وما المبادرات التي نراها في هذا الشأن ( مبادرة حزب الاتحاد الشعبي الكردي بتجميد عضويته في التحالف , نقاشات حادة في حزب يكيتي دعته لقيادة المظاهرة , تعميم داخلي من حزب اليسار الكردي يبدي امتعاضه من تصرفات اليمين ( المتهالك ) المشارك معه في التحالف ـ ... بينما سياسات التحالف ومواقفه بعيدة بمسافات واسعة عن معانات ومصالح الشعب الكردي وقضيته القومية بسبب هيمنة ارادة اليمين المساوم عليه , هذا اليمين الذي لايهمه سوى مصالحه كشخص وكتيار , ويجد نفسه سعادته منذ اكثر من اربع عقود من السنين في احضان دوائر السلطة . وبخروج حزب الاتحاد الشعبي من التحالف لنفس الاسباب التي كنا نشكو منها يكون قد فقد كل مبررات وجوده النضالي , ومن الصعوبة بمكان ان يلتقي مع الجبهة في مواقفها وسياساتها , فرص العمل المشترك معه في ظل هذه السياسات المنتهجة نادرة جدا ان لم تكن معدومة.... .اواخر تموز2002 . المكتب السياسي لحزب اليسار الكردي ) .الا خطوات متقدمة لهذه الاصطفافات , ولربما ستأخذ حيزا من الوقت الى ان يتبين للقيادات السياسية الكردية خطورة المرحلة التي تمر بها حركتهم السياسية , والمستجدات التي تستدعي ايجاد الية دافعة للقيام بخطوات متقدمة اخرى في نبذ البعض من العوامل التي تحيل التوجه الى صلب القضية التي تناضل من اجلها والمواقف التي يمكن ان تتفق عليها .

3- في خضم التطورات الاخيرة في المنطقة, كيف يستطيع الكرد في سورية الاستفادة منها في تحقيق وضع افضل, و بالتالي حقوق أكثر؟

- التطورات والتغيرات التي تعصف بالعالم منذ مايقارب الاثني عشر سنة ( فيما يعرف بحقبة سقوط جدار برلين ) . والتطورات التي ستحدث في المنطقة ومنها سورية والشعب الكردي وقضيته القومية والتي هي جزء هذه التفاعلات التي نحدث في المنطقة وتحديدا بعد حادثة الحادي عشر من ايلول( حقبة مابعد 11 ايلول ) .جعلت التطورات تتسارع بشكل تصاعدي لايجاد نوع من الاستقرار الدائم , وايجاد حلول للمشاكل التي لم تحل او التي تبرز بين الفينة والاخرى , وهي لن تخمد الا اذا وجدت لها حلا عادلا ومنها قضية الشعب الكردي في الاجزاء الاربعة من كردستان المقسمة . فبعد ان كانت تجري سابقا اجتماعات دورية للدول الاربعة المقسمة لكردستان لمواجهة الحركة السياسية الكردية , وكانت هذه الدول تتتجاوز الكثير من خلافاتها التاريخية فيما بينها على حساب قضية الشعب الكردي ومعاناته الانسانية , بدأت هذه الدول مكرهة على التخلي عن هذا الاسلوب في التعامل مع القضية الكردية بسبب الضغوطات الدولية ونضال الشعب الكردي لتثبيت وجوده على الخارطة السياسية العالمية , هذا المنحى نراه في تخلى الدول المقسمة لكردستان لمصطلحات كانت تراوج لها في المحافل العالمية ـ الشان الداخلي , عملاء الاجنبي , المؤامرة الخارجية ....ـ بذرائع عديدة مثل سيادة الدولة , القانون الدولي... .وفي المقابل بدأت الانشطة التصاعدية لهيئات ومؤسسات انسانية عالمية تنادي بالدفاع عن حقوق الانسان وحقوق الاقليات الدينية والاثنية وبالاخص المنظمات الغير الحكومية ومنظمة العفو الدولية بحيث تجد لها صدى في الكثير من الدول التي لها وزنها على صعيد القرارات التي تخص الشأن العالمي , والمؤثر لدى الكثير من الدول التي تضطهد مواطنيها .
ففي سوريا نرى بان النظام بعد ان تسلم العهد الجديد لمقاليد الامور , لم يبدى اى خطوة باتجاه القوى الساسية السورية العربية و الحركة السياسية الكردية بالرغم من الوعود الملموسة في خطاب القسم والذي اتسم بوعود الانفتاح والتغيير . ولكن مابدا للعيان بان هذه الوعود كانت لتمكين دعائم النظام و اركان السلطة بعد رحيل رئيس الجمهورية حافظ الاسد , والذي خلق فجوة في التوازنات التي كانت موجودة داخل تلك الدعائم والاركان , وبعد ان تمكن النظام من ربط الامور ببعضها واجراء تنقلات لبعض الوجوه المتحكمة في السلطة ( اجهزة الامن ) , ابقى الوضع السوري كما كان في السابق وتفرغ الى الشأن الخارجي , ولكن يبدوا ان هذه المهارات التي يتقنها النظام لم تعد تنطلي على احد , كون رياح التغيرات العالمية تلفح الوجوه ولايمكن سد المنافذ التي تعصف بالعالم قاطبة . فالحركة السياسية الكردية ليست باستطاعتها ان تقدم ماهو فوق طاقتها لا بل فوق طاقة ابناء الشعب الكردي , حيث ان النظام بادواته واجهزته القمعية لن يسمح في هذه الاجواء العاصفة من يعكر لها صفوها وارتباكاتها وتخبطها ( وهذا الارتباك والتخبط لوحظ اثناء موافقة سورية على قرار مجلس الامن رقم 1441 بشأن العراق ) . اما اذا تم النظر الى الوضع بمنظار القياس , فان هذا المنظار لايمكن تطابقه على حالات مشابهة , مثلما حدث لمنظومة الدول الاشتراكية السابقة , حيث كانت تلك الدول تتحكم في مفاصل الحياة السياسية عن طريق اجهزة الامن والجيش والحزب , ولكن البادرة كانت بان الشعب خرج باكمله الى الشارع و دفعت المعارضة ( لم يتواجد معارضة بالمعنى المألوف وانما كان يتواجد تذمر في الشارع العام واشخاص معدودين كانوا تحت اعين المراقبة لم يستطيعوا الحراك) في البداية كانت المبادرة من الطلبة الشباب , ثم تم رافده بتلاميذ المدارس وبعدها خرج الاباء والامهات , ومن ثم التحق بهم المهنيين والحرفيين ثم كان الفلاحين والعمال .
و هذه الحالة التي نراها في المظاهرة التي تبنتها حزب ( يكيتي ) يتوجب الاستمرار بها ولكن بطرح مواقف وشعارات لايمكن لاحد مهما كان موقعه على الساحة السورية بعربه وكرده ان يتجاوزها وهو مسألة الديموقراطية والحرية , والتي لايمكن فصلها عن أي مطلب آخر مهما كان شكله ونوعه , فتخطي هذا المطلب الجماهيري كمن يستجير بالرمضاء من النار , وعودة بالحركة السياسية الكردية الى خانة تحت الصفر( في اجتماع عبد الله اوجلان مع الشهيد موسى عنتر تكلم الاول قائلا : لقد بدأنا بالحركة الساسية الكردية من الصفر ووصلنا الى ماتراه . فاجابه الشهيد موسى عنتر : هناك من ناضلوا في الحركة السياسية الكردية من تحت الصفر وأوصولها الى هذا الصفر التي تتكلم عنه ) .فالجهود يجب ان تبذل من قبل الحركة السياسية الكردية لايجاد صيغة توافقية فيما بينها لتمييز المواقف التي تناضل من اجل حقوق الشعب الكردي ولالتفاف الشعب الكردي على حركنه السياسية . ولتتصدر نضالاتها . ويتوجب ان تحسم هذه المسألة بالنسبة للتيار اليميني الذي لاينفك ان يميع قضية هذا الشعب . والحركة السياسية الكردية لها تجربتها المريرة مع هذا اليمين ولا كثر من اربعة عقود , وهو لن يتنازل عن مواقفه مهما ابدي من تنازلات بالنسية للاطراف السياسية الكردية الاخرى و مهما وضع لها من مبررات ـ المصلحة العامة , وحدة الصف الكردي , الاجماع الكردي , ... ( وما الضرر اذا تواجد هذا التيار اليميني , اليست في العراق ايضا من هم مع الدكتاتور صدام حسين ويمثلون الشعب الكردي ويمثلون الحكم الذاتي المقاس بمقاس الدكتاتور , ويتواجدوا في المجلس العراقي وهم جالسون في بغداد ولايمثلو حتى انفسهم , وماهو تأثيرهم في النضال الكردي العام في كردستان العراق ؟ولم تعد الامور كما في السابق لكي يتذرع الدكتاتور صدام حسين بانهم يمثلون اكراد العراق .) .
لماذا هذا الخوف والحذر من هذا التيار اذا تمكنت الفصائل الكردية السورية من توحيد صفوفها وقيادة نضالاتها وكشف عقيرة هذا التيار بعد ان دب فيه الانشقاقات الواحدة تلو الاخرى في ظرف زمني لم يتجاوز الخمس سنوات وتخل عنه مناضلين بعدما رأوو باستحالة هذا النهج الذي يقود الشعب الكردي في سورية الى الهاوية - عزيز داوي , طاهر سفوك , رشيد حمو ـ ).أي ان قضية الشعب الكردي في سورية ستنتظر حقبة ثالثة والتي ربما ستعرف بحقبة ( مابعد سقوط صدام ) , وهذه الحقبة التي هي على الابواب سيجد الكرد انفسهم امام استحقاقات جديدة , فالكرد في العراق ارتضوا منذ الان بالحل الفدرالي للعراق , والكرد في تركيا سيتمكنوا من نيل بعض الحقوق وكذلك في ايران , اما في سورية فان الحركة السياسية الكردية مدعوة الان اكثر من أي وقت آخر لملمة شملها وطرح قضيتها بشكل ترضي جميع الاطراف السياسية المهتمة بمصلحة الشعب الكردي في سورية وعدم الانخداع بتحقيق بعض المطالب ( مثل اعادة الجنسية من المجرين واطلاق سراح بعض السجناء وتمثيل البعض من الاكراد في مجلس الشعب ورفع بعض المظالم ... ) .لتناسي او غض الطرف عن القضية الجوهرية وهي قضية الشعب الكردي القومية .


* كاتب كردي سوري


** أكد المناضل الراحل ( آبو أوصمان صبري ) السكرتير الأسبق البارتي الديموقراطي الكردستاني سابقا والبارتي اليساري الديموقراطي الكردي لاحقا وحزب الاتحاد الشعبي الكردي حاليا بأن الميلاد الحقيقي للحزب هو آب 1956 وما عداه كان من أجل المسايرة ليشمل البعض ممن ضموا إلى الحزب مؤخرا .
**+ في مقالة للاستاذ عزيز داوي ( سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي ) ـ كي لايكتب التاريخ محرفا ـ ردا على اقوال مراسل جريدة الزمان في دمشق 17/6/2002 عدد 1236 .
" .. ورود مغالطة على درجة كبيرة من الأهمية لدى أبناء الشعب الكردي في سوريا ,وهي إلغاء دور المؤسسين الفعليين في تأسيس أول تنظيم كردي في البلاد ,وإبراز دور بعض الهامشين في عملية التأسيس ..
....رأينا من الضروري ان نوضح الحقيقة لكل جماهير شعبنا الكردي ولكل المهتمين بشأن النضال القومي و الوطني الكردي في سوريا ‘وحقيقة دور كل فرد في تأسيس التنظيم الكردي الأم وذلك من خلال بيان الفروقات الفردية لذلك اللفيف من المناضلين ‘الذين حضروا الاجتماع التاسيسي اليوم الذي بات تاريخا لميلاد الحزب الام ‘تحتفل به فصائل الحركة الوطنية الكردية في سورية و جماهيرها منذ خمسة واربعين عاما مضى .
وفيما يلي نورد تلك الفروقات كما تلقيناها عن المؤسسين والمطلعين عليها من الرعيل الاول ومن المناضلين في صفوف الحزب في باكورة سني نضاله . عثمان صبري: صاحب فكرة التأسيس وذو ماض نضالي قومي مشهود له ولا يحتاج الى التعريف بتاريخه النضالي بين جماهير الشعب الكردي في سوريا بالرغم من ورود اسمه الثالث و الأخير بين المؤسسين( حميد درويش- حمزة نويران- عثمان صبري ) ( فتبا للأنانية والتبعية العمياء ) رشيد حمو صاحب اليد الطولى في وضع فكرة تأسيس الحزب بالتعاون مع المناضل عثمان صبري في حيز التطبيق ومسؤل مجموعة حلب محمدعلي- خليلو-عضو سابق في اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري في حلب . شوكت حنان: محامي وأحد النشطاء في مجموعة حلب وعضو سابق في الحزب الشيوعي السوري. محمد علي خوجة : امين سر دار المعلمين بحلب وعلى درجة جيدة من الثقافة وكان له نشاط ملحوظ في المجال القومي واحد نشطاء مجموعة حلب . خليل محمد: مراقب دوام في دار المعلمين بحلب واحد نشطاء مجموعة حلب . الشيخ محمد عيسى: كان احد النشطاء في مجموعة لوجود عثمان صبري في دمشق ولكنه لم يحضر اجتماع الرابع عشر من حزيران 1957 خارج الوطن لاداء العمرة. حميد درويش: طالب ثانوي في دمشق ومن الطلبة الذين .كانوا يترددون على منزل عثمان صبري ومؤيدا للحزب الشيوعي السوري حمزة نويران: فلاح في قرية والد حميد درويش شبه امي لايجيد القراءة او بالاحرى الكتابة الا بشكل محدود . وبدون تعقيب نترك لأي كان ومهما كانت ومضات الضمير لديه خافتة ان يحكم على دور كل فرد منهم في تأسيس اول تنظيم كردي في سوريا وان من يعترض او يشك بكلمة واحدة او جملة او فكرة في الفروقات الفردية التي اوردناها اعلاه فاننا على استعداد تام للمباراة معه في اجتماع يضم الاحياء من المؤسسين وجمع الرعيل الاول من الذين ناضلوا في الصفوف الحزب ليسمع الحضور الرأي و الرأي الاخر بالتجني على التاريخ ونضال مناضلي شعبنا الكردي في سوريا و تشويهه. ومن الجدير بالذكر ان ادعاءات مماثلة قد ورددت على لسان السيد حميد درويش واتباعه في مناسبات اخرى مفادها ان تأسيس الحزب قد تم عام 1956 على يدي السادة ( حميد درويش- حمزة نويران- عثمان صبري ) ( فتبا للأنانية والتبعية العمياء ) عندما يورد اسم المؤسس الاول , الثالث والاخير , غير ابهين بكل مافي ذلك من تزوير و تشويه لتاريخ اهم محطة نضالية في مسيرة نضال شعبنا الكردي في سوريا فلو كان في تلك الا دعاءات أي قدر من الصحة فلماذا لا يفصحون عن ذلك التاريخ باليوم و الشهر ؟ و لماذا لا يحتفلون بذكرى تأسيبس حزبهم في ذلك التاريخ بدلا من الا حتفال به في الرابع عشر من حزيران ...ولكن يبدو انه لا ضير لدى البعض من ان يزعموا بان لون اللبن اسود و هذا شأنهم وجل ما نقصده من هذاالتوضيح هو كي لا يكتب تاريخ نضال .شعبنا الكردي في سوريا و حركته الوطنية محرفا " .
>> صفحة البداية <<


 ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
 copyright © amude.com [ info@amude.com ]