www.amude.com   www.amude.com  

munteda@amude.com
www.amude.com/munteda
15.05.2003 - 13:53

جبناء يتحدثون باسم الآخرين !

أحمد رجب
paywand.ahmad.rajab@albawaba.com

لا شك ان الأصدقاء والأعداء يعرفون وزن وثقل الجمعية الكوردستانية ، ونشاطاتها المتنوعة والمختلفة، ونضالاتها على كافة الأصعدة، وعملها الدؤوب في ترسيخ مباديء الأخوة الصادقة بين أبناء المجتمع السويدي وأبناء المجتمعات الأخرى المتواجدين على أرض السويد، والإهتمام بعملية الإندماج والتواصل الثقافي بين تراث وثقافة المجتمعات المختلفة. إن نشاطات الجمعية تدخل السرور والمحبة الى قلوب أعضائها وكل الناس التقدميين والوطنيين، وبالمقابل فإن نشاطات الجمعية ضربة موجعة للجبناء الذين لا ضمير ولا شرف لهم.
في سياق نشاطات الجمعية الكوردستانية أصدرت زمرة جبانة بعد انتحالها اسم الجمعية الكوردستانية في مدينة إسكليستونا السويدية إعلاناَ مقتضباَ بدافع الحقد والكراهية، والإساءة الى اسم وتاريخ هذه الجمعية التي ناضلت وتناضل ضد مآرب وتوجهات العناصر الشوفينية الحاقدة، وضد أزلام وعناصر المخابرات العرااقية التي باتوا أيتاماَ بعد زوال ولي نعمتهم المجرم صدام حسين.
يذكر هؤلاء الأيتام بأن الجمعية الكوردستانية ترحب بجميع العراقيين والأكراد، وتبارك لهم تحرير العراق من قبل الأمريكان ، ويستمر هؤلاء الجبناء ويزعمون : لقد جاء الوقت لكي نعبر عن الفرحة وندعو العراقيين والكورد المتواجدين في السويد للعودة الى العراق المتحرر. ويختتم هؤلاء المنحطون والساقطون إعلانهم بعبارة : إذا أردتم تسهيلات للسفر فما عليكم الا الذهاب الى الجمعية الكوردستانية في إسكليستونا، أو الإتصال بها عن طريق العنوان البريدي التالي ( كتبوا عنوان الجمعية ورقم صندوقها البريدي).
إننا في الجمعية الكوردستانية نعلن بأن الإعلان الذي حمل زوراَ وبهتاناَ اسم جمعيتنا عار عن الصحة. لقد طالبنا الحكومة السويدية مراراَ ونطالبها اليوم أيضاَ بالإسراع بحل مشكلة العراقيين والكورد البالغ عددهم حوالي4000 فرداَ ، وهم ينتظرون منحهم حق اللجوء وإعطائهم تصاريح الإقامة الدائمة، وتصاريح العمل. ويعلم كل ذو ضمير حي > بأن الجمعية الكوردستانية نظمت دفاعاَعن هؤلاء الأخوة تجمعات ومظاهرات وطالبت بحل مشكلتهم التي أمست بلا حل ، بالرغم من تواجدهم هنا في السويد منذ 2-4 سنوات.
اننا ندين بشدة عمل أيتام ومخابرات نظام الطاغية الأرعن صدام ، ونقول لهم : مهما عملتم فإنكم لن تستطيعوا إنقاذ المجرم الذي رماه شعبنا البطل الى مزبلة التاريخ، وإن حزب البعث المنهار لن يعود أبداَ.
ومن الجدير بالذكر ان عملاء وزبانية النظام العراقي البائد وبعد إفلاسهم ،أخذوا  ينسقون مع العناصر الفاشية والعنصرية داخل السويد، لكي يبعدوا عن أنفسهم عار الهزيمة والخذلان، الا ان تأثيراتهم على الآخرين باتت بلا جدوى.
لفضح أعمال الزمرة الجبانة ووكلاء المخابرات نظمت صحيفة الشعب( فولكت) لقاء صحفياَ مع رئيس الجمعية الكوردستانية وعضو العلاقات فيها تم نشره في العدد الصادر يوم 14/5/2003، وجرى التأكيد على عدم إعطاء الفرص لأبواق الدعاية البعثية ومطايا النظام الدكتاتوري الساقط. كما جرت الإشارة الى الوضع الصعب في العراق ، وبالأخص الى عدم وجود الخدمات كالماء والكهرباء والمواصلات ، وتفشي حالات السرقة والسطو، وظهور مرض الكوليرا ونقص أو عدم وجود الأدوية الكافية، مما يتتطلب منا التوجه لمساعدة شعبنا وذلك عن طريق جمع المساعدات والتبرعات، ومفاتحة الجهات السويدية، والأحزاب السياسية للمشاركة في عملية دعم الشعب العراقي، ومناشدة الحكومة السويدية للمساهمة الفعالة في تلك العملية، ومنح الإقامة وحق العمل الى العراقيين بمختلف قومياتهم.
تدعو الجمعية الكوردستانية جميع الأخوة العراقيين من العرب والكورد واالترك والكلدوآشوريين الى التحلي باليقظة والحذر وفضح النوايا الخسيسة للزمر الحاقدة التي تريد دق اسفين بين الجمعية الكوردستانية وأفراد الجالية الكوردستانية والعراقية في السويد.
إنّ الحفاظ على علاقاتنا وتطويرها بإستمرار كفيل بسد الطرق أمام ذوي النفوس المريضة واليائسة.

>> صفحة البداية <<
 copyright © amude.com [ info@amude.com ]