21.10.2003 - 21:04
بانتظار
غودو القادم من
الغرب...
|
أحمد
عبدو – ألمانيا
آن
الأوان أن
يتفهم النظام
الحاكم في
سوريا أنه
لابد من أيجاد
الحلول
اللازمة
لقضية شعب
يعيش على أرضه
التاريخية
منذ ألاف
السنين دون أن
ينصهر أو يتكسر
شيء مـن
عزيمته يوما
ما: رغم جميع
الممارسات
التي أتبعتها الأنظمة
المتلاحقة في
سوريا التي
كانت تنشغل
دائماً بفكرة
تذويب الشعب
الكردي في بوتقة
الأمة
العربية ...
لكن
رغم كل
المخططات و الممارسات
بقيت القضية
على مبدأ (لا
يموت حق وراءه
مطالب) هذا ما
يجب أن يتفهمه
النظام الآن و
الأنظمة
القادمة بعده
أيضاً. لكن في
الجانب الأخر
جاء الوقت
الذي يجب أن
نراجع فيه
حساباتنا
خلال الفترة
الماضية من
التاريخ ونحن
مع صراع دائـم
مع تلك الأنظمة
المتلاحقة.
قبل
ذلك أيضاً علينا
أن نؤمن بأننا
أمام تغيير
ليس عنوانه
الصراعات و ما
شابه ذلك, بل
نحن أمام تغيير
جذري لجغرافية
العالم بشكله العام،
حيث إن نظاماً
جديداً سيظهر
بعد أن شاهدنا
إندثار عدة
أنظمة ذهبت
أسمائها
أدراج الرياح
لعدم
مقاومتها و
عدم تكيفها مع
الواقع
الديمقراطي
الجديد الذي
إجتاح العالم
بعد سقوط
الشيوعية أما
إشارات التغيير
القادم فقد
أصبحت حقيقة
لا مفر منها.
لكن كيف سيكون
هذا؟
بين
هذا و ذاك نحن
كشعب كردي
يعيش على أرضه
التاريخية
أين سيكون
موقعنا من
خارطة العالم
الجديدة أين
سنجد أنفسنا
بين هذه
الموازين , و الأحسن
أن نقول أين
سترمينا رياح
التغير
القادمة ؟
في هذه
المعادلة هل
نحن مسيرون أم
مخيرون وخصوصا
ونحن نعيش الآن
تحت الحكم
السوري هذا
الحكم الذي
يتخبط ولا يعرف
اين سترميه
الرياح
القادمة؟
أما
نضالاتنا
السابقة فهي
كأي عملية
تجارية بعد
الانتهاء
منها يراجع
المرء فيها
حساباته
وعندما
نراجع
حساباتنا
الآن ( وبعد كل
هذه الصولات
والجولات) أنفسنا
بأننا قد
خسرنا الكثير,
بنظرة عامة على
أحزابنا
الكثيرة التي
تعيش حالة من
التخبط, قيادات
تذهب من
مستنقع
استسلامي إلى
أخر. شعب لا
يعرف كيف وإلى
أين سيتوجه ،
لقد انقطعت به
السبل لم يعد
يعرف الشرق من
الغرب, صراع
مع سلطة ليس
لها خيارات مع
القوى
المتصارعة
سوى الاستسلام
وضد شعبها هي
مستئسدة وذات
بطش كبير ,
أنها حقيقة مرة
ولكن يجب
تجرعها شئنا
ذلك أم أبينا.
إذاً
نحن بانتظار
الرياح التي
سترمينا يوم
سيكون التغير,
مع كل هذا ترى
قياداتنا
متمسكة
بمواقفها الاستسلامية
المدمرة لطموحات
وأحلام شعب
لطالما حلم
بحريته الفكرية
على أقل تقدير,
شعب
تعداده أكثر
من مليونين
ليس بمقدوره
أن يتكلم
بلغته محروم
من ابسط
الحقوق لا بل
أبسطها بساطة,
المسألة إذا
أصبحت خاسرة
مقارنة
بالنتائج و ما
هو بيان وواضح
في الواقع لكن
بعيدا عن ما
كان و يحصل الآن
، ثمة إصرار
على النضال من
جديد بعيدا عن
تلك القيادات
و الأيام
القادمة
ستبرهن ذلك
عندها عسى
ولعل أن يصبح إنقاذ
ما يمكن إنقاذه
ممكنا.
من أجل
كل ذلك على
النظام
السوري (لكن
هل فات
الوقت؟) أن
يعي و يبحث عن
الحلول لقضية
شعب ناضل و
سيناضل من أجل
نيل كافة
حقوقه وعلى
الحركة التي
تمثله أن تبدء
في التفكير
ملياً لتغيير
خطواتها
النضالية لقيادة
مسيرته امام
نظام شرق
أوسطي إرهابي
عتيد.
|