26.04.2003 - 11:25
ماذا
أنت تخون أمانة
الله أم صرت
مسلما عفلقيا؟
Dr. Memo
Dr.memo@amude.com
بعد
التأكد من صحة
الخبر الذي
تداول في
الأعلام الكردي
مفاده أن رجلا
باسم السيد محمد
سعيد رمضان
البوطي الغني
عن التعريف قد
باشر بشن حملة
صليبية ضد أمة
مسلمة و مسالمة,حيث
لا يروق للبعض
من الذين
ينبري البوطي للدفاع
المستميت
عنهم,بحجة أن
هؤلاء أصبحوا
في خندق واحد
مع العدو
الصهيوني,و
خاصة في
الأيام
الأخيرة من
النصر المؤزر
الذي أتى على
يد القوات
الأمريكية و
البريطانية و
الذين لهم
اليد الطولى
في سحق هذا
النظام و أعوانه
و دحر هذه
الديكتاتور
الذي قل نظيره
في التاريخ.
بالطبع لن
أخوض في سرد
الوقائع و
الحقائق التاريخية
و الني تثبت و
بدون أدنى شك
بأن هذا الذي
انبرى البوطي
للدفاع عنه
أنه العميل
الأول
للصهيونية
العالمية,و
باعتقاد كل
الذين راقبوا
و درسوا سلوك
هذا النظام عن
قرب, فهو يستحق
لقب العميل
بجدارة, فكيف
يحق لشخص مثل
سيدنا أن يقوم
و يشن حملة
شعواء, طائشة
ضد شعب عانى
من هول هذا
النظام
العفلقي طوال
عقود خلت
.بالله عليك
يا بوطي هل
هذا هو دينك
الحنيف الذي
يردع الظالم و
ينصر المظلوم,
لماذا تذكرت
بانك كردي في
هذه اللحظة
بالذات و أنت
تقارب على
الموت الزؤام
الذي ونحن
متأكدون
باننا لن نطلب
من الله أن
يغفرلك لا بل
سنرجمك كما
الشيطان لأنك
و بحق تعديت على
شرف و كرامة
شعب خنته خلال
حياتك و هو لم
ينبت ببنت شفة
للاساءة اليك
باعتبارك
عالما جليلا
تخدم الاسلام
و تدعو الى
الحق.هكذا
تعودنا أيها
السيد بحكم الطبائع
الكردية و
الأخلاق البوطانية
و ليست
البوطية أن نكون
دوما من المظلومين
و ليس من
الظالمين.
ثم ما هذا
الخطاب الذي
يفتقد الى
مثقال ذرة من
الحكمة و
الموعظة
الحسنة التي
حثك الله عليها
,أليس من
الاجدر بك على
فرض أنك على
حق,أن تنقده
باسلوب يليق
بسمعتك و
مكانتك ؟
أتعلم أيها
البوطي بأنك تجاوزت
حتى هذه
الأنظمة التي
تدافع عنها
بشتائمك.طبعا
أنت حر في كل
مايصدر عنك ما
يروق لك
و ما أنت
مقتنع به ،هذا
نحترمه لاننا
نؤمن
بالديمقراطية
, لكن لا و لن نسمح
لك و لا بأي
شكل من
الأشكال أن
تخدش مشاعر
شعب أعطى في
سبيل الحضارة
الأسلامية كل
ما عنده و ضحى
بكل شيء في
سبيل ارساء
كلمة الحق و اشاعة العدالة
واليوم تاتي و
تصب حقد من
اهانوك و رموك
لنسبك على
شعبك الذي
علمك الاسلام
وهذبك وجعلك
في مقامك الذي
أنت فيه الآن.
لقد وصفتهم
بالخيانةالقذرة
في شمالنا
العراقي,أستحلفك
بالله هل تعي ما
تقوله أم أنك
تركت دين الله
و الرسول و
أصبحت تنعق كالغراب
و ناطقا رسميا
للعفالقة و ما
شابههم في القاء
تصريحات و خطب
سياسية جوفاء
حيث تنادي
نشيد
العروبية
الخالد
بلاد
العرب
أوطاني
من الشام
لبغدان
هنا أريد أن
أتطرق الى
نقطتين
أساسيتين عسى
و لعل تتبين
الفكرة و نصل
الى الهدف
المنشود:
أولهما:
ان كنت تعتبر
بان الكرد هم من
أحفاد قحطان
بن عدنان فقد
خنت الأمانة
العلمية التي
تكررها
كالببغاء و
خالفت قول
الله سبحانه و
تعالى (انا
خلقناكم
شعوبا و
قبائل),هذا من جهة.
و ان كنت
تعتبر الكرد
ملة أو طائفة
مغايرة
لأعرابك التي
تتقرب منهم
مذلولا فقد
ارتكبت حماقة
و ظلما يجب أن
تعاقب عليه في
الدنيا و
الآخرة من جهة
ثانية و يجب
أن تحاسب على
كل كلمة سوء
أهنت بها شعبنا
و أرضيت بها
أسيادك و
الذين لم
يدخروا جهدا في
سبيل القضاء
على هذه الأمة
التي و للأسف
أنت منتمي
اليها شكلا. لقد
كتبت مجلدات
لا تعد و لا
تحصى في كل أمور
الدنيا و
الآخرة و سرحت
بخيالك في كل
أصقاع الأرض لكن و
لحسن الحظ لم
يؤنبك ضميرك
في يوم من
الايام على ما
آلى اليه مصير
الكرد , أقول و أكرر
لحسن الحظ
لأنه لا
يشرفنا أن
يكتب عن تاريخنا
مزور للتاريخ
و لا سيما
أثبتت جدارتك
في هذا العمل
كما لاحظنا في
كتابتك
وترجمتك غير الأمينة
لأحدى روائع
الأدب الكردي
حيث خنت
الأمانة
الأدبية و لكن
الشعب الكردي
لم يعاقبك و
لم يصدر أمرا
بالتبرؤ منك
لأنه اعتبرك
الولد العاق
الذي خرج عن
طاعة والديه
,عسى أن تتوب
الى الله و
تهتدي الى
الطريق
القويم ,لكنك لحسن
الحظ تماديت
في
الخيانةالدينية
التي لن
يقبلها الله و
لم تكن منصفا
لشعب تعرض و
على مدى
العقود لظلم
مجحف من قبل
أزلامك
البعثيين(مصاصي
الدماء) لماذا
لم تبادر الى
رفع هذا الطاغوت
من على رقاب
امتك و
التي نحن حسب نظريتك
جزء
منها. اذا يا
سيد بوطي من
الذي خان
الأمانة
,لماذا لم
تدلي في خطبتك
باصبعك على كل
الذين خانوا
الاسلام ليس
فقط الكرد حسب
زعمك و تفكيرك
الضيق؟ لماذا
لم تشر الى
الخيانات
المتتالية و
على مدى
العصور و في
وقتنا هذا الى
كل الحكومات
العربية أم
أننا تعتبرنا
قرابين رخيصة
يجب أن تقدم
لينعم بالخير
أمثال أزلامك
,بالله عليك
قل لي لماذا
تريدوننا أن
نكون أكثر
عروبية من
العرب؟ لماذا
لايحق لنا أن
ندافع عن
لغتنا ووطننا
ما يحق
للآخرين؟
لماذا تتفق
كافة الأنظمة
و الحكومات
المسلمة
المؤمنة لسحق
هذا الشعب المسلم؟
أم أنكم قد
شطبتمونا من
لا ئحة
المسلمين,
طبعا ان كان
هكذا فلماذا
اتهامنا
بالخيانة؟ لماذا
التجني على
شعب تعداده
يقارب
الأربعين
مليونا بمجرد
وقوف جزء منه
مع قوات
التحالف في
الوقت الذي
قامت فيه كل
دول الخليج
العربي باستقبالهم
و إقامة قواعد
عسكرية على
حسابهم
الشخصي؟
لماذا دوما نحن
الطرف الضحية
في هذه
المعادلة
الغير متكافئة
دوما مع
العرب؟ لماذا
يتم تخويينا
دوما في حين
يتم تبرئة الآخرين
بحجج واهية و
أدلة كاذبة؟ثم
لماذا
المبادرة
تلقى على عاتق
البوطي و ليس
على أحد غيره
من اللاكرد؟
في الوقت الذي
لم نلاحظ
تصريحا واحدا
من العرب و
المسلمين باتهام
الكرد
بالخيانة أو
ما شابه ذلك
عدا بعض الأصوات
غير المسؤولة
و التي تنم عن
حقد دفين.فكنت
من السباقين
في هذا المجال
و أصدرت الحكم
النهائي و
بمنتهى
اللأدب.بالله
عليك يا بوطي
لماذا لم يحذو
حذوك السيد
القدير
طنطاوي و يضع
نسبته تحت
قدميه في الوقت
الذي تعاونت و
تعاملت
أغلبية
حكوماته مع الأمريكان؟
اضافة الى أنه
لم يقاسمك
الرأي،أم
أردت أن تكون
استثنائيا
لتكون محط
أنظار الاعلام؟
ثم ألا يحق
لنا أن ننعم
بالعيش؟ أم هذا
حرام حسب الفتاوى
البوطية.بالتأكيد
هذا ينم عن
تخطيط موجه و
متقن بدقة لا
متناهية،حيث
أسند هذا
الدور اليه
لتكون مساحة
التاثير
واسعة و الحجج
التي يقدمها
مقنعة،كونه
يستغل سلطته
الدينية في
الترويج
لشعارات
دنيوية لها
بالغ الأثر في
تشويه سمعة
الرسالة
السماوية و
الحاق الأذى
بجزء لا بأس
به من أبناء
هذا البلد مما
يثير سخطهم
الذي من شأنه
أن يثير مشاعر
الغضب و يؤدي
الى عدم
الاستقرار،خاصة
و أن مثل هذه
المواقف نحن
بغنى عنها.
بكل تأكيد لن
أقف مكتو ف
الأيدي ازاء
هذا الاتهام
الخطير و
التعدي على
كرامة الكرد
بل أناشد
الذين ممن
تهمهم أمن و
استقرار
البلد أن يقفوا
له
بالمرصاد،لكي
لا تتكرر مثل
هذه الاتهامات
التي تفتقد
المنطق و
العقلانية،هذا
أولا.ثم كافة
ممثلي الكرد
ومن ضمنهم
الأحزاب الكردستانية
و الشخصيات
السياسية و
الأدبية ثانيا،لمحاكمة
هذا المرتد عن
دين الله و
المسيء لسمعة
و كرامة شعب
بأكمله
|