23.07.2003 - 14:48
رد
على الرسالة
العتابية
التي وجهها
المهندس محمد
أمين محمد الى
"دلئيش"
دلئيش
رداً
على الرسالة
العتابيّة
التي كتبها
المهندس محمد
أمين محمد و
التي رد فيها
على مقالتي
الموسومة "البارتي
يئن تحت وطأة
قرارات
السكرتير" والتي
نسبها –
متوهماً– الى
أحد زملائه
مستنداً في
ذلك على
معلومات و
افتراضات
مغلوطة عندما
يقول بدا لي
إن كاتبها هو
فلان!
على
كلٍ سأترك
لزميله
البريء
كبراءة رفاقه
أعضاء اللجان
المنطقية
الذين تم
توقيفهم و تجريدهم
من المسؤولية
من قبل
السكرتير، و
الذي استند هو
الآخر على
فرضيات و
أوهام لا أساس
لها من الصحة
و دون أن يكلف
نفسه حتى
بالتحقيق في
وضعهم قبل
اتخاذ ذلك
الإجراء
الظالم بحقهم.
إذاً
سأترك لزميله
المهندس حرية
الرد أو عدم
الرد عما نسب
إليه السيد
محمد أمين من أقوال
و مواقف، و
هذا يعود له
بكل تأكيد بأن
يرد أو لا يرد. و
سأكتفي بالرد
فقط على ما
يتعلق
بالمقالة
التي لم يستطع
السيد محمد
أمين من خلال
رسالته
العتابية أن
يثبت عكس ما
جاءت فيها من
نقاط وأدلة
تدين الطرف
الذي نصب السيد
محمد أمين
نفسه محامي
الدفاع عنهم.
وقد تحاشى
تماماً
الدخول في صلب
الموضوع
و حاول
الالتفاف
عليها، و حتى
النقاط التي
عدّدها لم
يعلق عليها بل
اكتفى بالقول
إنها أثارت انتباهه،
و يبدوا انه
لم يسمع ببعض
منها أيضاً!
فبعد
أن عدّد
النقاط العشر
و لم يعلق
عليها طبعاً,
يشير الى إن
كاتب المقالة
- يقصد زميله
المفترض– إنه
عضو في اللجنة
المنطقية في
البارتي و
سأترك لزميله
مرةً اخرى
حرية الكشف أو
عدم الكشف عن هيئة
محمد أمين
المتدنية
جداً داخل
صفوف البارتي،
علماً إنه لم
يلتزم بالعمل
الحزبي و لم
يحضر إجتماعاته
الدورية
إطلاقا ًمنذو
انتهاء الكونفرانسات.
والسبب
الرئيسي في
هبوطه
الدراماتيكي
ضمن هيئات
الحزب و الذي
أتوقع أن يكشف
عنها زميله،
إن السبب يعود
الى عدم ثقة
الرفاق به
بسبب مواقفه
السلبية
السابقة من
البارتي
وخاصة أزمة 1998
عندما كان – أي
السيد محمد
أمين - عضواً
قيادياً في
حزب الاتحاد
الشعبي، و قبل
أن يتم فصله
من ذلك الحزب
لأسباب .......؟ و كذلك
استناداً على
المعلومات
التي وصلت عن
المذكور الى
الرفاق عن
طريق الأشخاص
الذين يدافع
عنهم الآن
السيد محمد
أمين و من
ضمنهم السيد
السكرتير
الذي صرح و في
جلسة خاصة قبل
الكونفراسات
إن لديه أدلة
قاطعة تدين
السيد محمد أمين
و تؤكد على
ارتباطاته
المشبوهة, و
الآن أصبح
بقدرة قادر
رفيقاًً
موثوقا به
لديهم و مثقفاً
فذّاً و
كاتباً
بارعاً لا يشق
له غبار، و
سبحان مغير
الأحوال!
يتابع
السيد محمد
أمين في
رسالته فيقول:
"إن
المعلومات و
المواقف التي
أوردتها
المقالة تعبر
عن وجهة نظر
الطرف
المتمرد على
قرارات
اللجنة
المركزية و
سكرتير الحزب." و
يضيف إنها لا
تعبرعن حقيقة
الموقف "و هنا
أسأل سيدنا
الفهمان من
يكون متمرداً,
الذي يطالب
بتطبيق
النظام
الداخلي
ويتمسك
بمقررات
المؤتمرالتاسع
و الاجتماع
الموسع الذي
أعقبه؟؟ أم الذي
مزق النظام
الداخلي و خرق
مقررات
المؤتمر و
أعلن
صراحة أنه لا
يريد نظاماً
بلا حزب – قصده
نظاماً بلا
كتلته – بل
يريد حزباً
بلا نظام"
وهذا يتناقض
حتى مع تعميمه
– تعميم
السكرتير-
الموجه الى
فروع الحزب
قبل صدور
قراره العتيد
بأيام قلائل،
حين أكد
بالحرف (لا
عضو في الحزب
أعلى من سيادة
النظام
الداخلي). و لنسأل
السكرتير كيف
أصبحت فيما
بعد أعلى من
النظام
الداخلي و من
خولك لتصبح
أعلى من
المؤتمر و
مقرراته و خاصة
القرارين
التاريخيين:
1 – قرار
منع التعيينات
2 – قرار
عقد كونفرانس
حزبي كل سنتين
و من
سمح لك بإلغاء
توصيات
الاجتماع
الموسع؟؟
و
بالمختصرالمفيد،
سكرتيرنا
العام لا يريد
حزباً له
نظامه
الداخلي يكون
ضابطاً للرفاق
يلجئون إليه
حين
الاختلاف و
يكون الفيصل
بينهم في
الأزمات
كالتي نحن
فيها الآن، بل
يريد حزبا دون
نظام يديره
حسب أهوائه و
مزاجه و رغبات
بطانته
الفاسدة
وبالتالي
يراد أن تتحول
محطات الحزب
الشرعية الى
مجرد رحلات ترفيهيه
و الاجتماعات
الموسعة
للتسلية فقط
وتنتهي
صلاحية
مقرراتها و
توصياتها
بمجرد الانتهاء
منها و قبل أن
تجف حبرها!
ثم عن أي
حقيقة يتحدث
عنها السيد
محمد أمين عندما
يقول إن
معلومات
المقالة لا
تعبر عنها و
لماذا لا
يتحفنا بها
إذا كانت لديه
معلومات و
حقائق تثبت
على العكس مما
أوردتها
المقالة؟
ينتقل
السيد محمد
أمين في جانب
آخر من رسالته
لينصب نفسه
مرشداً و
واعظاً يعلم
الآخرين
الأصول
الحزبية "بعدم
جواز رفض
القرارات
الحزبية من
قبل أعضاء
الحزب خارج
الأطر و
الأصول
الحزبية "، و
يتابع فيقول: "انما
يحق للعضو
الحزبي إبداء
رأيه و إنتقاد
ما يراه
خاطئاً و
الدفاع عن
وجهة نظره في
هيئات الحزب
الشرعية." و هنا
أسألك يا
استاذي
الكريم، هل إن
السيد
السكرتير ترك
مجالاً لأحد
وحتى لأعضاء
اللجنة
المركزية من
غير كتلته لكي
يناقش القرار
أو يبدي رأيه
فيه، لإن قرار
السكرتير في
الفقرة ثانياً
منه يقول و
بالحرف (لا
يسمع أي
اعتراض على
هذا القرار
إلا بعد مضي
سنة على
تنفيذه, كما
لا يقبل
الاعتراض ممن
لم يمتثل له)،
اذاً في كيف
سيدلي الرفاق
برأيهم حول
القرار وحتى
إذا أدلى
برأيه فإن
رأيه لن يسمع
كما يقول
السكرتير و من
جهة اخرى كيف
سيتسنى لهم
الانتقاد و في
أي مكان
سيعربون عن
رأيهم على
المريخ أم في
جزر الواقواق؟؟
و يبدوا أنت
الآخر يا سيد
محمد أمين لم
تقرأ القرار
مثلك مثل
الكثيرين
الذين أيدوا
القرار – على
العمى-من دون أن
يقرأها لمجرد
إن القرار جاء
لمصلحتهم
الشخصية لا
أكثر.
يدعي
السيد محمد
أمين إن اثنان
فقط من أعضاء
اللجنة
المنطقية
رفضا القرار!!
يبدوا إنك
قسّمت الرقم
على العدد / 10 / و
طرحت النصف
الذائد و لن
أرد عليك في
هذا بل سأحيلك
على السكرتير ليعطيك
الرقم الصحيح
لإنه حضر
الإجتماع العام
للمنطقيات و
تم إبلاغه
فيها رفض
القرار والدعوة
الى كونفرانس
حزبي. و لكن
خوفاً من أن
لا يعطيك
السكرتير
الرقم الصحيح
فإنني سأضطر
أن أعطيك
الرقم، فقد
حضرالاجتماع /21/ عضواً
منطقياً من
أصل /28/ عضواً
ولم أحسب
الذين أوقفهم
السكرتير "عرفياً"
في فترة سابقة
و بقرار ظالم
و دون أي وجه
حق ودون إجراء
أي تحقيق. وقد قرروا
الجميع – أي
الواحد و
العشرون – من
أعضاء اللجان
المنطقية
المجتمعين
بالسكرتير رفض
القرار كما
ذكرنا و قد
خرج السكرتير
من الاجتماع
محبطاً.
فمن أين
أتيت بالرقم
اثنان يا سيد
محمد أمين؟
أعتقد
إن الأمور قد
اختلطت لديك أ
و إن
المعلومات
التي وصلتك هي
مغلوطة بل هي
كاذبة بكل
تأكيد، حيث إن
اثنان فقط من
أصل تسعة
الذين يشكلون
اللجنة المنطقية
الشرقية في
الجزيرة
المنتخبة وافقا
على القرار و
ليس ضدها
والبقية أي
السبعة ضد
القرار.
يستمر
السيد محمد
أمين في خروجه
عن صلب
الموضوع
ليوقع نفسه في
مأزق خطيرلا
يحسد عليه
عندما يقول: "لم أجد
مبرراً للسيد
" دلئيش" من
عدم الكتابة
بإسمه و
استخدام اسم
مستعار.“ ويدعي
"بأن سلوك
الاختباء
باسم مستعار
نابع من ضعف في
الشخصية
أولاً و من
حالة نفسية
مشوشة و من خوف
من مواجهة
الحقيقة ثانياً
و تغييب لجدية
الحوار و
المناقشة ثالثاً.“
وللتعليق على
ذلك كله أقول
له قبل كل شيء
إنك قد انطلقت
من نفسك،
فالإنسان
أدرى بحاله من
الآخرين بكل
تأكيد فما
وصفته أنت
أعلاه تنطبق
على شخصك بكل
تأكيد دون نقص
أو زيادة لأنك
بقيت تكتب
باسم "كوران
محمد" طيلة عقد
من الزمن،
فمتى بدأت
تكتب باسمك
الصريح؟
على
الأقل احترم
الآخرين من
زملائك
الكتاب الذين
كتبوا ولا
يزال يكتب
الكثيرين
منهم حتى هذه
اللحظة
بأسماء
مستعارة، و
سأذكر البعض
منهم على سبيل
المثال لا
الحصر (علي
جزيري –
أردوان تيمور
_ ابن الجزيرة –
جان دوست _
جوان آشتي –
بيران _ب
كاميران – كه
درز _ دلير
كردي – روخاش
زيفار – وووووو.......)
،
القائمة
طويلة جداً.
قامشلو
في 23/7/ 2003
|