30.07.2003 - 12:16
حين
يغتال الورد
بهراوة
الشرطي
داود
سنجقي –
عاموده
السلطات
في دمشق
كعادتها تكبح
جماح الطفولة في
الحرية و
المساواة
.......عربونا
للعروبة و
البعث.
على
امتداد
جغرافية
سوريا,
تتبعثر
أشلاء
الطفولة
الكردية
المهجرة من
جغرافيتها المسماة
بكردستان
الجنوبية
الغربية
الواقعة تحت
السيطرة السورية
أو الملحقة
بها إثر
اتفاقية
(بريان بكر)
الموقعة في
لندن عام 20\11\1921.
حيث
الهجرة
القسرية تحت
وطأة الظروف
الاقتصادية و
السياسية
القاسية و
الاستثنائية
التي يعيشها
الشعب الكردي
,في ظل
القوانين و
الإجراءات
التعسفية
التي تهدف إلى
إفراغ كردستان
من محتواها و
معالمها
البشرية و
الحضارية , و
بشتى الوسائل,
ما بين الضغط
و الإكراه
غالبا و بين
المرونة
نادرا و بين
توريط الشعب
في مشاريع
اقتصادية
توهمهم
بأرباح طائلة
تارة أخرى.
إلا
أن الأكثر
تأثرا و تضررا
في هذه
العملية
برمتها, و
التي تدفع
أثمانا باهظة,
هي الطفولة البرئية
, التي تفتقر
في ظل هذه
القوانين و
الإجراءات
إلى الحد
الأدنى من
ممارسة
حقوقهم.
فما
كان للطفل
الكردي إلا أن
يعبر عن
مشاعره و
أحاسيسه و
معاناته,
بوسائل سلمية
ديمقراطية لإيصال
صوته إلى
المدافعين عن
حقوق الطفل في
العالم عبر
منظمته(اليونيسيف)
الداعمة للطفولة,
بالطبع بعد أن
يئست من
السلطات
السورية لحل
مشاكلهم و
قضاياهم من
خلال الوفاء
بالتزاماتها
تجاه اتفاقية
الطفل و التي
وقعت عليها في
15\7\1993.
ففي
اليوم
العالمي
للطفل, الواقع
في 25\6\2003, قررت مجموعة
من الأحزاب
الكردية هي –
يكيتي –
الوحدة –
اتحاد الشعب – اليسار-
دعم الطفل
الكردي و
مساندته في
قضاياه
الأساسية و
الملحة و ذلك
بتجميع اكبر
قدر ممكن من
الاطفال و
ذويهم في دمشق
امام المنظمة
الدولية
لرعاية
الطفولة(اليونيسيف)
بشكل سلمي,ديمقراطي,حضاري,حيث
حمل كل طفل في
يده ورده, ومنهم
رافعين
لافتات كتبت
عليها:
- نطالب
بحق التعلم
بلغة الأم و
مراعاة
الخصوصية
القومية
- نطالب
بإعادة
الجنسية
للكرد
المجردين
منها
- نحو طفولة
سعيدة خالية
من التميز و
الاضطهاد.
- رفع الحصار
عن المناطق
الكردية.
مع
مذكرة تسلم
للمنظمة
تطالبها
بالتدخل لدى السلطات
في الدولة
السورية,
لحثها على
الالتزام
بالمعاهدات
الدولية
الخاصة
بالطفولة و
تحقيق مطالب
المتجمعين,
إلا أن هراوات
الشرطي كانت
في انتظارهم
على بعد لا
يتجاوز مائة
متر عن مقر
المنظمة في
دمشق,منعتهم
من الوصول
إليها, لكن
إرادة الطفل
الكردي و
انعتا قه إلى
الحرية أبى
الركوع
لارادة
الشرطي و هراواته
القمعية, فكانت
الاشتباكات
بينهم و بين
الشرطة و الأمن,
و كانت
الاعتقالات, و
تشتيت
المتجمعين .
هكذا
واجه الطفل
الكردي هراوة
الشرطي الذي علق
على الرقاب
منذ ما يقارب
أربعون عاما,
بورود هي
سلاحهم في عصر
التكنولوجية
المتطورة
و المدمرة.
ماذا
يفعل المرء في
ظل سلطة فاقدة
لذة حب الورد
؟ إنه سؤال
نوجهه إلى
فصائل الحركة
الكردية التي
تقاعست عن
الاشتراك في
التجمع الحالي,
و التظاهر
التي سبقتها
في العام الماضي
في 10\12\2002. ما
العمل؟
إن
كانت لديكم
حلولا غير
انهزامية
فتفضلوا بعرضها
على الشعب
الكردي
للتصديق
عليها و إلا كفاكم
جعجعة, و
انخرطوا في
صفوف بني
جلدتكم, عسى و
لعل تمحوا
أيامكم
المتبقية,
أكداس ذنوبكم
تجاه شعبكم
الكردي .
5\7\2003
|