17.08.2003 - 21:49
الفضائيات
الكردية وبعض
الأحكام
الجزافية و
اللامسئولة
جنكين
هاواري
نشرت
جريدة الحياة
بتاريخ 16 من
شهر اب/أغسطس
الجاري مقا
لا" للكاتب فاروق
حاجي مصطفى
حول
الفضائيات
الكردية التي
تبث من
كردستان و
خارجها
من برامج
ومواد
اعلامية و
ثقافية و
سياسية. ومع احترامنا
للكاتب و
أفكاره و
اطلاعه على
الموضوع
المثار في
المقال الذي
تم نشره على
صفحات "الحياة",
الا أنه وبكل
أسى لم يتمكن
من الاقتراب
من الموضوع
المشار اليه
بموضوعية
وأمانة
مفترضة تزيد
من رصيده
الصحافي و ثقة
القارىء و
المتابع
خصوصا" فيما
يتعلق بالبؤس
الشديد
لمادته
ومعالجتة
للموضوع الذى
أثاره.
وبمعزل عن كل
ذلك, لا
يسعناالا أن
نقول للكاتب
فاروق حاجي
مصطفى يمكنك
ان تراجع
أرشيف الفضائيات
الكردية
المختلفة وأن
تتأكد حول ما
كانت تواكب
تلك
الفضائيات
المختلفة
الأحداث التي
آلت اليها
المنطقة في
الأشهر
الماضية و
خصوصا"
أنها مرتبطة
ارتباطا"
وثيقا" بحاضر
و مستقبل كل
العناصر
العرقية
والأثنية
و الدينية في
نسيج المنطقة.
على
أي حال,
القارىء
لمقال فاروق
حاجي مصطفى يصيبه
الذهول و
الاستغرب لما
يتضمنه من
مغالطات و خلط
واضح للحقائق
والامور, وما
يحزن المرء
أكثر أن كل
هذا, وانما يجري
على صفحات
"الحياة"
التي شكلت و
على الدوام و
باستمرار
منبرا"
متميزا" من
ناحية
الموضوعية و
صوابية الرأي
و الأمانة
العلمية.
وفي المقالة
المزكورة لم
يدرك القارىء
ماذا يريد
الكاتب على
وجه الدقة سوى
انه يرفع من
شأن محطة
وينزل من شأن
محطة أخرى, و
ذلك بعد أن
يسقط في تناقض
صارخ
بالتناسب مع
عنوان و المقدمة
التي بدأ بها
المقالة
المذكورة,
وليس العيب
هنا أن يفعل
ما فعله في
المقالة
بتاتا", ولكن
هل يدرك
الكاتب أنه
توفق بالنسبة
لمعطياته
وحججة التي
أوردها؟
ونريد نسأله بأي
منظار و بأية
مقاييس
استطعت
مقارنة الفضائيات
الكردية
بالفضائيات
الأميركية
والعربية؟
على
أي حال, لا
يمكننا في هذه
الحالة سوى أن
نتلمس من
فاروق حاجي
مصطفى أن
يتسلح
بالروية فيما
يكتبه وأن
يتذكر
الأمانة
العلميةوخصوصا"
في المواضيع
الحساسة و
الشائكة
والتي لها أكثر
من مسلك
لمقاربتها
ومعالجتها.
ومن المعروف
أن الفضائيات
الكردية التي
بدأت مع بدء
مححطة "ميد"
الفضائية
بالبث منذ 1995
ومن أوروبا,
بعد أن تمنعت
الدولة
التركية من
منح الأكراد
ترخيصا" بذلك,
الأمر الذي
دفع
ببعض رجال
الأعمال
الأكراد أن
ينشئوا هذه
القناة
الفضائية من
أوروبا والتي
تبث برامجها
المختلفة
باللغة الكردية
الى جانب
السريانية و
العربية و
التركية و
التي شكلت
خطوة متقدمة
في الاعلام
وتقديم الخبر
مما يحدو
بسائر وكالات
الأنباء الى نقل
الأخبار عنها,
خاصة
بالأخبار
المتعلقة بالمناطق
التي يقطنها
غالبية كردية
وسواهم.
أما بالنسبة
للمحطات
الأخرى مثل
محطة "كوردستان
تي في" ومحطة
"كورد سات" و
اللتان تبثان
برامجهما من
كردستان
العراق, فهي
أيضا" قطعت
أشواطا"
متقدمة
في المجال
المذكور.
ونظرا"
لأوضاع سائر
المحطات
الفضائية
الكردية, فلكل
واحدة منها
ظروفها و
أوضاعها ولا
يمكن الا أن تصيب
في بعض
الأحيان وأن
تتخبط في بعض
الأحيان من
جملة من
المسائل و
الأوضاع من كل
النواحي و
الجوانب
السياسية و الفكرية
و المادية و
اللغوية و
سواها... ونرى أن
تلك المحطات
كغيرها
تستفيد من
مواكبة حالة الاعلام
في بعض
المحطات
الفضائية
العالمية,
و عليها يمكن
ملاحظة ما
نزهب اليه في
متابعة تلك
المحطات من خلال
ما يتم تقديمه
من البرامج
المختلفة
كما" و نوعا"
وحسب ما تفرض
نفسها من
أولويات و
مستجدات
مرتبطة
بالظروف السياسية
و الاجتماعية
و الثقافية
للمنطقة و
العالم.
|