12.05.2003 - 22:10
تعقيب
على مقالة "
تأثيرات
الاحزاب
الكردستانية
على
الحركة
الكردية في
سورية "
د. جمشيد
عبدالكريم
نشرت
صفحة – عامودا
كوم – في
منتداها
بتاريخ 10/5/2003
مقالة تحت ذلك
العنوان للمدعو
السيد محي
الدين عيسو ،
تضمنت بعض
الآراء
والمواقف
التي تحتاج
الى المتابعه
والتقيم
لتطرقها الى
قضايا تمس
الشأن القومي
والفكر
السياسي لثورات
، وانتفاضات
واحزاب ،
وقادة
سياسيين ورغم
كل الملاحظات
على المقالة
ومستواها ومضمونها
واشكالياتها
وما تضمنت من
عبارات –
سوقيه –
واتهامات
باطله جوفاء ،
ومستوى متدني
من الوعي
القومي
والسياسي إلا
أننا نؤكد على
حاجة حركتنا
القومية الى
المزيد من
النقاش
وتبادل الآراء
والنقد
البناء بهدف
تطويرها
واصلاحها ،
وتعزيز نهجها
القومي
السليم
وتطهيرها من
جميع الادران
والانحرافات
والافكار
البالية . ومن
هذا المنطلق
اردت التعقيب
على تلك المقالة
رغم انها تشكل
تعبيراً
ركيكاً وغير
ناضج عن فكر
اليمين
القومي
المتهالك في
سورية . وهي بنفسها
تؤكد مرة اخرى
على عمق
الازمة التي
يعانيها ذلك
الفكر
والعاجز عن
تلمس الطريق
السليم
والاستمرار ،
والمصاب
بتخمه الجهل
والتخلف في
مجال
المراجعه
والعودة الى
طريق الصواب ،
والمقالة هي
صورة متكاملة
عن حقيقه الوضع
المأساوي
الذي يعيشه
الفكر القومي
اليميني في
سورية
ومواجهته
الطريق
المسدود خاصة
بعد سقوط احد
اعمدة
الانظمة
الدكتاتوريه
وحدوث
الزلزال
العراقي
والتي سقط
معها منظمات ومجموعات
وافراد من
المحسوبين
على الفكر
القومي الكردي
اليميني
المهادن في
العراق حيث
رموز ذلك
الفكر يبحثون
لهم الآن عن
ملاذ هنا
وهناك والمناضلون
الكرد في
كردستان
العراق
يتعقبونهم
لتقديمهم الى
القضاء
ومحاكمتهم
على ما اقترفوا
من انحرافات
وما قاموا به
من مساومات باسم
– الواقعية – و –
الاعتدال –
وما قدموا من
تقارير
ومعلومات
لاجهزة الامن في
النظام
البائد حول
بني قومهم .
المقالة تنضح
بمفاهيم
الفكر
اليميني
القومي رغم
ضحالتها
وغموض
مضامينها تلك
المفاهيم
التي واجهناها
تحديداً منذ
عام 1965 ومازلنا
نلاحقها من
موقع الى آخر .
ومن الفائدة
أن نعرج على
بعض تلك
المفاهيم التي
بانت في
المقاله :
- نحن
نختلف في
تقييم
الثورات
والانتفاضات
الكردية التي
قامت في اجزاء
كردستان
الاخرى ونعتبرها
نابعة من
ارادة الشعب
الكردي
ولاتتناقض من
حيث الاهداف
والبرامج مع
ارادة الكرد في
الاجزاء
الاخرى وخاصة
في غرب
كردستان .
- " التجمع
الوطني
الديموقراطي
في سورية " كان
احد اجنحة
تيار اليمين
القومي
الكردي في مرحلة
معينة وشكل مع
اليمين
القومي
التقليدي احد
احصنة
السلطات
الشوفينية
ودار بينهما
الصراع على
المواقع في
بعض الاحيان
رغم اتفاقهما
على الخط
العام وكانت الغلبة
للاخير ومن
تجلياتها –
اجتماع
القامشلي –
الشهير . وهذا
لايعني ان
الامور
وموازين القوى
بين الجناحين
ستستقر بهذا
الشكل .
- نعم دور –
ب ك ك – كان
سلبياً في
سورية وكان
يصب في مجرى
تيار اليمين
القومي من حيث
انكار وجود
جزء من كردستان
في سورية وان
الشعب الكردي
مهاجر ولايحق
له المطالبه
بالحقوق القومية
كشعب ونحن
نتساءل : من
تصدى لنهج – ب ك
ك – في سورية ؟
ومن هادنه ؟
من حضر
اجتماعاته –
القومية – في
اوروبا ؟ من
ظهر على شاشة
تلفزيونه ؟ من
قابل رموزه في
دمشق ؟ من
تقرب منهم
تملقاً ورياءً
؟ ومن واجه
وناقش وادان
وفضح فكر
وممارسات – ب ك
ك - ؟
- نحن
لانكن سوى
التقدير
والتبجيل
لثورة ايلول
في كردستان
العراق
بقيادة
البارزاني
الخالد .
ونعتبرها
انعطافة في
تاريخنا
القومي ، وكان
لها اثر
ايجابي شديد
على النهوض
القومي في سائر
اجزاء
كردستان
وبينها الجزء
الغربي ، كما
نعتبر أن هناك
نهجاً فكرياً
سياسياً قومياً
ثورياً
ديموقراطياً
اسمه نهج –
البارزانيزم –
أو نهج
البارزاني ،
الذي يحتفل
الكرد بمئويته
هذا العام ،
وما حصل في
عام / 1965 بانعقاد
كونفرانس آب –
الخامس – كان
تطوراً
نوعياً
وتغييراً
جذرياً
عميقاً في
الفكر القومي
الكردي في
سورية ونهاية
لسيطرة
التيار القومي
اليميني
المهادن على
مقاليد
الحركة ولم يكن
لكردستان
العراق اي دخل
في ذلك سوى
الجانب المعنوي
كما ذكرنا
والتأثيرات
المتبادلة عامة
في ساحات
كردستان
المختلفه
واذا كان هناك
من ملاحظه في
هذا الخصوص
فهي – دعم –
المرحوم –
نعمان عيسى –
عضو اللجنة
المركزية
للحزب الشقيق
ومسؤول الفرع
الاول للتيار
القومي
اليميني
وحضور احد
مؤتمراتهم –
وقد حصل ذلك
كما ظهر بصورة
فردية - .
كان
هناك خمسة
نقاط اساسية
تدور حولها
الخلاف وظهرت
في كونفرانس
آب / 1965 وكانت فقط
احدى هذه النقاط
تدور حول مسألة
شرعية
القيادة
السياسية في
العراق هل هي
قيادة
البارزاني
الخالد أم
قيادة جماعة – 66 –
وباقي نقاط
الخلاف كانت
تدور حول
الشأن القومي
الكردي في
سورية وواقع
ومستقبل
الحركة السياسية
واهدافها
وبرنامجها .
- نحن
نعتقد
وانطلاقاً من
مفاهيمنا
القومية ان
هناك فرصة
تاريخية
لاشقائنا في
كردستان
العراق لوضع اللبنة
الصلبة
وعلينا في
الاجزاء
الاخرى دعم واسناد
تلك الجهود ،
وليس مطلوباً
من اشقائنا
كرد العراق
القيام بمهام
كرد سورية في
تحقيق
المطالب
وادارة
النضال .
- رفيقنا
المفكر
السياسي
القومي صلاح
بدرالدين لم
يخون البارزاني
الخالد في يوم
من الايام
وكان على
علاقه ودية
معه في جميع
الظروف وكان
يختلف معه
ايضاً حول بعض
القضايا
المتعلقه
بالشأن
القومي ، واذا
كان كاتب
المقالة
صادقاً في
ادعائه فليبرز
وثائقه بهذا
الخصوص
ولينشرها في
اي مكان يشاء
وإلا عليه
الاعتذار اذا
كان
جاداً
وجريئاً .
- قضيتنا
القومية في
سورية ليست
قضية وطنية فحسب
بل لها جانبان
: قومي كردي
ووطني سوري
وعلى الحركة
السياسية
العمل من اجل
ايجاد نوع من
التوازن بين
الجانبين .
وهذا الموضوع
كان ومازال
احد قضايا
الخلاف مع
تيار اليمين
القومي الذي
لايترك فرصة
إلا ويكيل الاتهامات
لخصومه من
مختلف الفئات
على شاكلة : التطرف
القومي ،
واستفزاز
السلطه ،
والتسبب في الاعتقالات
، وذلك باسم
الاعتدال
والواقعية
واخيراً انصح
السيد كاتب
المقالة
بالعودة الى
كتاب صلاح
بدرالدين :
الحركة
القومية الكردية
في سورية –
رؤية نقدية من
الداخل .
المنشور في
صفحة: www.hevgirtin.org
حتى
يتزود
بالحقائق
والوقائع اذا
اراد تصحيح
معلوماته
وتعديل
اعوجاجه .
|