16.01.2003 - 02:16
الأكراد و الانتخابات التشريعية القادمة في سوريا
أجوبة
الكاتب جان كرد
جان كورد *
cankurd@hotmail.com
1- في
الانتخابات
التشريعية
القادمة، ما
هي توقعاتك
بشأن
المشاركة
والتمثيل
الكردي في المجلس؟
شارك
الكرد في
مختلف
البرلمانات
السورية منذ
الاستقلال
ولكن ذلك لم
يأت بجديد
للشعب الكردي
إذ لم يطرح
أحد القضية
الكردية في
البرلمان
كقضية شعب
وانما طرحت
بعض القضايا
الثانوية على
الرغم من أن
الكتلة
الكردية كانت
في بعض
الأحيان قوية.
وبسبب التنظيم
الإداري الذي
أجري منذ سنين
قبل الآن فإن
نجاح النواب
الكرد مرهون
بمدى اقامة
التحالفات مع
النواب العرب
على مستوى
المحافظة
وبالتالي فإن
الحزب الحاكم
يتمكن من
تحوير أهداف
تلك التحالفات
وتسخيرها
لنفسه.
2- هل ترى ضرورة
في خلق تحالف
كردي(تنظيمي
وشعبي) للحفاظ
على وحدة
الصوت
الكردي،
وبالتالي فاعليته
في الوصول الى
المجلس؟
التحالف
الكردي
(الديموقراطي
الوطني) موجود
إلى جانب جبهة
كردية وطنية ..
ولكن هذا لا
يعني أن الصوت
الكردي موحد
وواحد.. وحدة
الصف والصوت
الكردي تأتي
بطرح جريء
وصحيح للقضية
الكردية ، قبل
كل شيء خارج
البرلمان ثم
في داخله
مستقبلا. ولا فائدة
من الدخول في
البرلمان
والحركة
الكردية
تراوح في
مكانها بهذا
الشكل.
3- كيف تتوقع أن
تسري العملية
الانتخابية
في المناطق
الكردية،هل
ستكون نزيهة
حقآ؟ وما هي
التحضيرات
الكردية
لضمان نزاهة
العملية
الانتخابية؟
الانتخابات
السورية لم
تكن أبدا
نزيهة وفي الماضي
اعترف
الأمريكان
بأنهم تمكنوا
من شراء ذمم
الأحزاب
والفئات
والجنرالات
السوريين بعد
الاستقلال
بفترة قصيرة وتمكنوا
من تحوير
الارادة
السورية .
وتمكن حزب البعث
منذ استيلائه
على السلطة
بانقلاب عسكري
أطلق عليه اسم
(الثورة) من
تسخير مجلس
الشعب لتحقيق
أهدافه ومنع
المعارضين من
الوصول إلى
المجلس وإن
وصلوا إليه منعهم
من ابداء معارضتهم
لأي قرار حزبي
صدر وراء
الكواليس.
ولذلك لا
أعتقد بأن
النزاهة قد
فتحت عيونها
فجأة وبخاصة
فإن البعث
لايريد
النزول من
الكرسي .. والكرد
لا يستطيعون
تحقيق هذه
النزاهة من
أسفل وانما يجب
أن يضمن
النظام ذلك
وهذا ما لا يريده
بعض
المتربعين
على عرش البعث
الحاكم. والحكومة
السورية لن
تسمح
للمراقبين
الدوليين من
حضور
الانتخابات
إلا في أماكن
محدودة بهدف
الدعاية
للديموقراطية
العظيمة في ظل
البعث. قبل كل
شيء يجب
العودة إلى
نظام التوزيع
الاداري
القديم على
مستوى
المناطق وليس
المحافظات.
4-أي فائدة ترى
في دخول
الكرد(بشكل
فاعل وحقيقي)
الى المجلس؟
هل سيستطيع
الكرد تحقيق
مطاليبهم عن
طريق
البرلمان ؟
ومن هي برأيك
الشخصيات
الكردية المؤهلة
بتمثيل الكرد
في البرلمان
السوري؟
من الأ فضل
للكرد أن يبدو
عدم موافقتهم
على النظام الاداري
للدوائر
الانتخابية
باعلان عدم
مشاركتهم في
الانتخاب
فدخول المجلس
كان دائما لمجرد
(إظهار الوجود
الحزبي) فقط
وبعضهم استفاد
شخصيا من ذلك،
في حين لم
يستفد الشعب
من ذلك شيئا.
أنا أفضل عدم
المشاركة
وإعلان
المقاطعة لا
عن ضعف وانما
تعبيرا قويا
عن الوحدة
الكردية
المطالبة
بعدالة في
مجال
التحضيرات
للانتخابات
وبخاصة في
مجال الإعلام
الذي يستفيد
منه الحكم دون
غيره.
الكرد يمكن
لهم أن يحققوا
مطالبهم
القومية في
حال وجود
دستور يضمن
هذه الحقوق
ويقبل بوجودهم
، وما تبقى لا يعترف
بوجود الشعب
الكردي
وبخاصة منهاج
البعث الحاكم
والدستور
الذي وضعه
للبلاد.
فلماذا لم يصدر
حتى الآن
قانون
الأحزاب
بالشكل الذي
يأمله الجميع
ممن يريدون
الديموقراطية؟
أنا لا
أستطيع تحديد
أو تسمية من
يكون أفضل
للشعب الكردي
فالشعب وحده
يحدد من
يمثله، ولكن
المشكلة تكمن
في أن من
يختاره الشعب
لتمثيله لا يفتح
فمه في
البرلمان إلا
في قضايا
ثانوية .. فهل
هناك من طرح
موضوع الوجود
القومي
الكردي في
سورية أمام
البرلمان؟
لقد خدع
الشعب الكردي
سابقا
بممثلين
آيديولوجيين
وآبوجيين
وقوميين وآمل
أن لا ينخدع
بممثلين
يرتدون لباس
الديموقراطية
وهم يعيشون
هادئين في كنف
النظام الذي
يسعى لتسخير
الانتخابات
من أجل
استمراره في
الحكم..
القضية
الكردية لم
تعد مجرد
اعلانات
حزبية ومهازل
انتخابية،
الكرد يريدون
من ممثليهم أن
يتحدثوا عن
مأساتهم
وقضيتهم
بجرأة وموضوعية
، لا التطبيل
والتزمير
لديموقراطية غير
موجودة عمليا
... إذ لا ديموقراطية
بدون معارضة
وليس في سوريا
أحزاب معارضة
مرخصة وهذا
جزء صغير من
الحقيقة المرة.
وكل ما عداه
استعراض
وتلميع
وترقيع.
* كاتب كردي
سوري - ألمانيا
|
|
|