17.06.2003 - 12:27
محمد سعيد
رمضان البوطي:
جلال الطالباني
عميل واضح و لا
يتصف بشيء من
الذوق و مسعود
البارزاني رمى
نصيحة والده
الملا مصطفى
البارزاني
وخضع ل الملحد
العميل
محمد
سعيد رمضان
البوطي
إحدى خطب
البوتي بعد
خطبته
الشهيرة يوم
4/4/2003م
بسم
الله الرحمن
الرحيم
الحمد
لله رب
العالمين و
أفضل الصلاة و
أتم التسليم
على سيدنا
محمدٍ و على
آله و صحبه
أجمعين ,
اللهم أخرجنا
من ظلمات
الوهم و
أكرمنا بنور
الفهم و أفتي
علينا بمعرفة
العلم و سهل
أخلاقنا
بالحلم و
اجعلنا ممن
يستمعون
القول
فيتبعون أحسنه
.
أيها
الأخوة !
أمام
هذه المفاجأة
الغامضة إلى
الآن التي يحار
في تفسيرها
الأقربون و
الأبعد ون ,
يهمني بل
يهمنا جميعاً
أن نتذاكر في
أمور عدة
أولها و أهمها
أن لا نسيء
ظناً بمولانا
و حبيبنا و
خالقنا
ربنا عز وجل
و أن لا
تتزعزع ثقتنا
بحكمته و
برحمته و أنا
قلت لكم أكثر
من مرة إننا
عندما ندعو لا
نطلب و إنما
نعبر عن
عبوديتنا له
بالدعاء كما
ذكرت و شرحت و
أنا لست الآن
بصدد إعادة
الكلام الذي ذكرته
, و قلت أكثر من
مرة إن
وظيفتنا أن
نقف على باب
المولى
الكريم و أن
نبسط كف الضراعة
إليه و نسأله
إن أعطانا أو
لم يعطينا إن
استجاب أو لم
يستجيب إن فتح
لنا باب كرمه
و جوده
أم
أغلقه علينا
و طردنا .. لن
نبدل من
وظيفتنا هذه
قط , مهمتنا أن
نمد يد الحاجة
و الافتقار
إليه و أن نقف
موقف الذل و
الضراعة على
بعد كرمه و
جوده
هذا أيضا مما ذكرته
, و لنفرض إن
فينا من فكر
أن يرحل عن
بعده إذا ما
استجاب , طيب
إلى ان يرحل ؟
هل هناك باب
غير بابه ؟
أبداً .. إذاً
كما يذكر
رسولنا
المصطفى ( ص ) : (
لا مفر منك
إلا إليك ,
اللهم إني
أعوذ برضاك من
سخطك و أعوذ
بعافيتك من
عقوبتك
و أعوذ بك
منك ) يعني أنا إن فررت
منك فإليك , أنا إن
شكيتك فإليك
أشكو , هذه
حقيقة ينبغي
ان نعلمها فما
ينبغي إن فوجئنا
لا سمح الله
بأن دعائنا لم
يستجاب و بأن
رجائنا لم
يتحقق .. لا
يقولن قائل
فلأقلع عن الدعاء
, فليس صحيحاً
ما يقوله الله
ما يقوله الله
: ( و قال ربكم
ادعوني استجب
لكم ) أين
الاستجابة ؟
لا..لا نحن
نوقن بأن شروط
الدعاء إذا
تحققت
فالاستجابة
أيضا تتحقق ,
هذا شيء , ثم
ينبغي و نحن
ندعو _ كذلك
هذا شيء ذكرته
سلفاً _ أن نشم
رائحة اكفنا ,
يعني هل نحن
أهل لأن يستجيب
الله دعائنا ؟
إذا فتحنا ملف
الشروط التي ينبغي
ان تتوافر في
الواقع سنجد
ما يدل بأن
دعائنا لن
يستجاب لكننا
مع ذلك نعلم
إن من عادة رب
العالمين
الصفح و من
عادة رب
العالمين غض
النظر إن جاز
التعبير و
لذلك عنه نقول
: نثق أنه
سيستجيب و
أنتم تجدون من
جملة ما
نقوله
عند الدعاء (
اللهم ان لم
نكن أهل لأن
تستجب دعائنا
فأنت أهل لذلك
) يعني أنت أهل
لأن تصفح و
لأن ترحم و لأن تستجيب
و إن كنا لسنا
أهل لذلك .
هذا
الذي فوجئنا
به الآن ما
ينبغي أن
نستعجل فنفسره
بأي تفسير _
مهم جداً هذا
الكلام _ هذا
أمر غامض و
المستقبل هو
الذي يفسره لا
يقولن قائل :
القيادة في
العراق خانت
الله أعلم , لا
نستطيع أن
نجزم هذا
الكلام , لا
نستطيع أن
نتصور إن الغزاة
هيمنوا على
الموقف و
استطاعوا أن
يقضوا على
قائد هذه
الحملة ( صدام ) ,
كذلك لا
نستطيع أن نقول
هذا , لا
نستطيع أن
نغمض العين و
نتخيل ثم نعطي
المسألة
تفسيراً ما
هذا كله سابقٌ
لأوانه و أنتم
تلاحظون
الدليل على ما
أقول , إن
الأمر غامض ,
إن الذين
يراقبون
الأمر من بعيد
هم أصحاب
الاختصاص في
التحليل لا
يستطيعون أن
يفسروا هذه
الظاهرة بشيء
, دليل آخر تلاحظون
إن القوى
الغازية التي
كانت إلى الأمس
تقاتل بهمجية
ما عرف
التاريخ
مثلها ,الآن متحفظون إلى
الآن لم
يستولوا على
البلد الذي
فوجئنا بأنه
أصبح هادئاً نائماً
و غاب عنه
القادة و غاب
عنه الحرس و
غدا , طيب ! لماذا
لا يدخلون ؟
لماذا لا
يستولون ؟
لماذا لا
ينشرون قواهم
؟ هذا كله
دليل على إن
هنالك غموض ,
لكن! أنا افرض
و أرجو أن لا
يكون إن ربنا
عز و جل لن
يستجيب
لدعائنا بل
دعاء الملايين
, فلماذا لم
يستجب ؟ لأن
شروط الدعاء
لم تتحقق نحن
سلفاً موقنون
بأن الله عز و
جل إذا استجاب
دعائنا و هذا
أملنا ,
سيستجيب .. لن
يستجيب
دعائنا لأننا
أهلٌ بأن
يستجاب
دعائنا كلكم
يعلم واقعنا ,
لكن ! ربي كريم
يستجيب
الدعاء في
كثير من
الأحيان دون
أن تتحقق الشروط
, لكن! تعالوا
ننظر إلى شروط
الدعاء هل تحققت
و أرجو أن
تلاحظوا
الفرق بين أن
يدعو الإنسان
لنفسه و بين
أن يدعو
للعالم
الإسلامي ,
شروط الاستجابة
عندما تدعو
لنفسك سهلة
بدقيقة واحدة
تقول : يا رب
إنني تبت إليك
, إنني لن أعود
إلى ما كنت عليه
من المعاصي و
الآثام و إنني
أعاهدك على
إنني لن أعود ..
و تدعو ؛ إذاً
الاستجابة
ستحصل لأنها
شرط تحصَل ,
لكن ! عندما
تدعو للعالم
الإسلامي , لبلدة ,
لدولة .. كأن
ربك يقول : طيب !
هل حققت تلك
الدولة لأولئك
الناس شروط
الاستجابة ؟
أنت تدعو , نعم
..بالنسبة
لنفسك الشروط
موجودة , أدعو
لي لنفسك
فاستجيب لك ,
لكن! عندما
تدعو للآخرين
؟ إذا
هنالك أناس
فَجَرَ
, كَفَرَ
أمامي نعم ..
يستخفون بدين
الله , أقول يا رب
احميهم
, أكرمهم , أغنيهم أعطيهم ..
طيب ليتوبوا
حتى يستجيب
الله عز وجل
دعائي ,
افهموا هذه
الظاهرة
أيضاً أيها
الأخوة , لو
فرضنا ان الله
لن يستجيب
دعائنا و
انتصرت
الغزاة على
عراقنا
الحبيب , معنى
ذلك ان هنالك
سبب , طيب هل
تعجزون عن
معرفة السبب ؟
السبب واضح
قبل ان نجد و
أنا أرجو , يعني لا
يكون تصوراً
بأن دعائنا
غير مستجاب
لأن ربنا كريم
, لكن هنالك
أمور تصور لنا
إننا لسنا
أهلً , لأن
يستجيب الله
دعائنا ,
هنالك خيانة
في أرض العراق
أم لا ؟ طيب .. و
إن ذكرت في
خطبة الجمعة
خيانة صلعاء
في الجنوب و
خيانة صلعاء
أخرى في الشمال
و سأتحدث الآن
بالتفصيل ,
طيب قارن يا
أخي بين هاتين
الخيانتين و
ما خفي كان
أعظم و بين _ لا
أقول خيانة _
غلط اجتهادي
وقع في غزوة
أُحد من ثلاثة
و عشرون رجلاً
أو اقل ربما
أوصاهم
الرسول ( ص ) مع
زملائهم و قد
أمرهم أن
يثبتوا على
جبل الرماة
قال لهم : لا
تبارحوا
أماكنكم إن
رأيتمونا
انتصرنا لا
تبارحوا أماكنكم
و إن خذلنا لا
تبارحوا
أماكنكم حتى آذن
لكم , الذي حصل
إن الباري عز
و جل نصر
المسلمين و
هزم المشركين
, انطلقوا
خلاص , هزموا و
تركوا غنائم
أشكالاً و
ألواناً في الأرض
, هؤلاء
الخمسون من
الرماة نظروا
فوجدوا الغنائم
تكدست و
المشركون
ولوا الأدبار
, قالوا فيما
بينهم ننزل ما
ننزل .. ننزل ؟
الأكثرين قالوا
يا جماعة
النبي ماذا
قال لكم ؟ بعض
العشرين
تقريباً
قالوا : إنما
الرسول قال
هذا خوفاً من
أن يكون
القتال ما زال
موجوداً , راحوا
, بعدوا , نزلوا ..
اجتهاداً
منهم _ هذا ما
اسمها خيانة _
غلطة
اجتهادية ,
ماذا كانت
عاقبة هذه
الغلطة يا
إخواننا ؟
الله عز و جل
الذي ادخل
الرعب في قلوب
المشركين عاد
فأدخل الثبات
في قلوبهم و
استداروا
بقيادة خالد
بن الوليد و
وجدوا جل
الرماة قد فرغ
, كل هذا
بالهام من
الله
فاستحلوا هذا
الجبل و أخذوا
يرمون
بالنبال في
ظهور
المسلمين و
تحول نصر المسلمين
إلى هزيمة و وصلت
شظايا الهزيمة
إلى من ؟ إلى
رسول الله ( ص )
ذاته , وقع في
كمين كسرت
رباعية , طيب
يا إخواننا ..
قارنوا بين
غلطة _ مو
خيانة _ غلطة
عشرين واحد في
جيش قيامه ألف
و خمسمائة أو
أكثر و بين
خيانة صلعاء
وقعت في هذه
الأرض , وربنا
يرى و كلكم
رأيتم عن طريق
شاشة التلفزيون
الذين
يستقبلون
الغزاة الذين
دخلوا النجف
يقولون لهم بالإنكليزية
: تو جنيف لا..لا
تو نجف , نو علي ..
, يعني أهلاً
وسهلاً بكم في
النجف , لكن ! لا
تهينوا سيدنا
علي .
و
جاء من لندن
من يسوق
خيانته و دخل
النجف بدبابة
إنكليزية و
لكن ! قضى نحبه
اليوم انتهى ,
نعم .. هذه
خيانة . و في
الشمال خيانة
عجيبة و غريبة
يا أخي , ثكلى , و
أنا عندما
رأيت هذه
الظاهرة خفت
والله أن
يتحول نصر هذه
الأمة إلى
هزيمة هذا
موجود و ما
بين الشمال و
الجنوب , هل
تتصورون أنه
لا توجد جيوب
خيانة , الصور
التي ترونها
تدل على هذا ,
إذاً لو فرضنا
..
لو فرضنا
إننا وجدنا إن
الباري ما
استجاب لنا و
فوجئنا بما
نكره _ و نسأل
الله بأن
يعافينا من
ذلك _ فاتهموا
أنفسكم و لا
تتهموا ربكم و
مولاكم عز وجل
, هذا الكلام
أيها الأخوة
يقتضي أن افعل
شيئاً و أنا
عندما قلت في
خطبة الجمعة
هذا الكلام و
تحدثت عن
الخيانة التي
أصبحت في
الشمال ,
طبعاً من الأكراد
؟ نعم الذين
يسمونهم
بيشمركة , نعم ..
قلت أنا كوردي
, لكن ! عندما أجد
إن انتماءي قد
تلوث بهذه
الخيانة فأنا
أضع انتماءي
تحت قدمي , هذا
الكلام أثار
حفيظة بعض الأخوة
و هذا زادني
ألماً أيضا ,
يا جماعة ! أفنريد
ان نجعل من
ديننا خادماً
لقوميتنا ؟
أم ينبغي
ان نجعل من
قوميتنا
خادماً
لديننا ؟ أنا
وعدت أن اشرح
هذا الموقف
أكثر , أنا
إنسان كوردي
و كنت و لا أزال
في كتاباتي
أتحدث عن
انتماءي بل
إني أقول لكم
شيئاً ما قلته
قبل اليوم ,
لكن ! ينبغي ان
أقوله الآن لا
اعتزازاً لا
أبداً و لكن
لتعلموا إنني
أنفذ
الاعتداد
بقوميتي و
بانتماءي تحت
مظلة دين الله
ضمن ذلك (
وجعلناكم
شعوباً و
قبائل لتعارفوا
ان أكرمكم عند
الله اتقاكم ) ,
في عام 1958 لم يكن
احد من البلاد
العربية
يعلمون ما هو
الشعب
الكوردي و لا
يعلم انه
أدبيات أم لا
؟ بل لا
يعلمون إنه
لغة تكتب أم
لا ؟ لا في مصر
ولا في سورية
طبعاً
الأكراد
يعرفون ولا في
الخليج
إطلاقا
فألهمني الله
عز وجل أن
عمدت إلى عمل
أدبي من
الأعمال
الأدبية ذات
الأهمية
الكبرى
وترجمت هذا
العمل إلى
اللغة العربية
ولعلكم
جميعاً يعلم
قصة اسمها (مم
وزين ) وجعلت
تعريبها قصة
حب نبتت في
الأرض وأينعت في
السماء وكتبت
لهذه القصة
مقدمة بقيت وتطبع
عشر طبعات على
عهد صلاح جديد
بعد ذلك العهد
منعت هذه
المقدمة كتبت
في هذه
المقدمة بينت
من هم الأكراد
وما حقيقتهم
وكيف كان لهم
شان وأي شأن
في التاريخ
وكيف ثبتوا
دعائم الإسلام
واعتزوا بدين
الله عز وجل
وبينت عددهم
كان عدد
الأكراد
آنذاك لا يزيد
على 14 مليون ,
نعم وبينت أن
لا توجد فوارق
إقليمية
بينهم تتواز
عهم تركيا
والعراق
وسورية
وإيران
وروسيا وهكذا أوضحت
ما لم يوضحه
أحد بشكل من
الأشكال إذاً
أنا لا أتنكر
لأصلي واضح
هذا الكلام
وأذكر أن ثلة
من القوميين
الذين لا
يقيمون لدين
الله وزناً
جاؤوا
وزاروني
وزاروا والدي
رحمه الله
ليشكروني على
هذا العمل
وقال قائل منهم
وقد توفي على
رحمة الله
نسأل الله ذلك
وكان شاعراً
من شعراء
الأكراد قال :
لقد قمت بعمل
لم نستطع أن
نقوم به لقد
صنعت جسراً
بيننا وبين
الأمة
العربية
وجعلت الأمة
العربية تدرك
من هم الأكراد
وإن لهم
أدبيات ولهم
لغة و لهم كذا ...
لكن هل اسكر
أنا بانتمائي
إذا تقارع
انتمائي مع
عبوديتي لله
ايهما أقدم ,
عبوديتي لله
لماذا أيها
الأخوة لأنني
بعد سنوات عندما
أرحل إلى الله
لن أحمل
انتمائي هذا
لن أحمل
عروبتي إن كنت
عربياً ولا
كرديتي ان كنت
كردياً ولا
تركيتي .....
وإنما أحمل معي
عبوديتي لله
أرحل إلى الله
عبداً أليس
كذلك ( إن كل من
في السماوات
والأرض إلا
آتي للرحمن
عبدا )
انتمائي إذاً
؛ جعلته هو
الأساس وضحيت
بعبوديتي لله
في سبيل
انتماءي ,
غداً انتمائي
لن يشفع لي
عند الله , لن
يشفع لي , أرجو
أن يفهم هذا
إخواننا, لن
يشفع لي عند
الله عز وجل
أنا بعد سنة
سنتين , أكثر ..
راحل , بالله عليكم
عندها ماذا
استفيد ؟
يفيدني الخط
الذي خطيته
بيني و بين
ربي , لكن مع
ذلك
هذا لا يعني
ان أنسى
انتمائي في
سبيل ديني و
عبوديتي لله ,
لا .. لذلك فعلت
ما فعلته , إذا
عندما أمر
فأجد الأكراد
جماعة جلال
الدين
طالباني +
جماعة مسعود
بارزاني +
الجماعة الإسلامية
التي ظهرت مع
الصحوة
الإسلامية
واضح كيف ؟و
أنا لي علاقة
معهم و أنا
كنت مدعو إلى
مؤتمر في
العراق لكنه
تأجل بسبب هذه
الظروف (
أنصار
الإسلام )
واضح كيف ؟ و
أنا لا أذكر
حزب أوجلان _
طبعاً _ وانتم
تعرفونه , أما هذا
جلال
الطالباني
فأنا أعرفه و
رأيته هنا في
المجلس
, لا أقول
يتباهى
بعلمانيته _ العلمانية
بسيطة _
يتباهى
بإنكاره لله و
استخفافه
بكلمة الله و
في الواقع
الرجل حتى أنه
لا يتصف بشيء
من الذوق , أنا
في المجلس
موجود و هو يعلن
عن هذه
الطبيعة لديه
, مستخف بالله ,
بكل شيء اسمه
إله , مستخف
بكل شيء اسمه
دين و أمامي
يقول هذا
الكلام , ثم
أنه عميل واضح
, أنا كوردي
أعرفه و الناس
يعرفون هذا ؛
كنا نأمل خيراً
بمسعود
البارزاني و
أنا أقول له و
لعل كلامي
يصله يوماً ما
, يا هذا ! رميت
نصيحة والدك
الملا مصطفى
البارزاني
وراء ظهرك ,
ملا مصطفى
البارزاني
الذي لم يبع
دينه إطلاقا
لا عندما كان
لاجئاً في الإتحاد
السوفيتي و لا
عندما كان
يحارب
الإنكليز , ألم
يوصيك و يقول :
إياك أن
تستجدي النصر
من شرقٍ أو من
غرب , لأنهم
كلهم كذبة ,
ألم يحذرك من
بريطانيا
الذي قاتلها ؟
ألم يحذرك من
الغرب الأمريكي ؟ كيف
اليوم تخضع
لهذا الملحد
العميل الذي
يهلك أمته
فتضع نفسك تحت
جناحه و
تتحدوا معه
لتراموا
جميعاً في
أحضان من حذرك
والدك من
الانقياد
إليه ؟ ثم
ماذا أليسوا
هؤلاء الحفنة
من الأكراد (
أنصار
المسلمين )
إخوانكم ؟ يا أخي
انسوا إنهم
مسلمين و إنكم
غير مسلمين
مثلاً , انتم
الذين تقودون
القومية أليس
بينكم و بين هؤلاء
الناس نسب
القومية , يا
من يرفعون
لواء القومية
, كيف دفعتكم
شهامتكم
المفقودة ؟
كيف دعتكم
انسايتكم
المعدومة ؟ ان
تخبروا العدو ان
هنالك فئة
اسمها ( أنصار
الإسلام )
دونكم , موطئهم
هناك .. و إذا
بصواريخ عدة
تتجه إليهم
فتجعلهم
أثراً بعد عين
, انتم تعتزون
بقوميتكم و
انتمائكم
عندما تفعلون
هذا الأمر ؟
أمام هذا
الواقع إلى ما
يؤول انتمائي
أيها السادة
عندما أكون
مرتدياً
ثياباً نظيفة
, اعتز بها و
امشي في
الطريق و إذا
بهذه الثياب
اتسخت , ماذا
افعل ؟ لا بد
ان اخلع هذه
الثياب لأنها
اتسخت و انتظر
فرصة أخرى
لأعود فأرتديها
باعتزاز , قيل
لي إنهم
معذورون
لأنهم اكتووا
بنار صدام ,
هذا صحيح و
صدام سيلقي
عقابه يوم
القيامة , لكن!
لماذا
تترجمون
كراهيتكم
لصدام
بارتمائكم في
أحضان أمريكا
و بريطانيا ؟
لماذا تفرون
من الحمى إلى
الطاعون ؟ من
يفعل ذلك ؟
لماذا تفرون
من الدلف إلى
المزراب ؟لماذا
أنا لا أقول
لكم لا تكرهوا
صدام ؟ الإنسان
بشر نعم .. و
ربنا موجود
يوم القيامة
ينصب ميزان
العدالة و
يلقي كل ظالم
جزاءه و ينال
كل مظلوم حقه ..
أليس كذلك ؟
طيب يا أخي !
نحن مؤمنون بيوم
القيامة , لكن !
لماذا
تترجمون
كراهيتكم لصدام
الذي اكتويتم
بناره بالارتماء
في أحضان عدو
شرس و العياذ
بالله في أحضان
( بوش ) ؟ معقول
هذا ؟ و من هو
بوش ؟ لعلكم
تقولون كلنا
نعرفه , لا
والله هناك من
لا يعرفه
تفضلوا أليكم
هذه الفقرات
من خطابه
ألقاها في
الكونغرس و لم
ينشر , ألقاها
يوم 29 / 01 / 2003
و يقول فيه _
طبعاً الخطاب
طويل و مترجم
إلى العربية _
يقول بالحرف : (
لن نتوقف حتى
يصبح كل عربي
و مسلم مجرداً
من السلاح و حليق
الوجه و غير
متدين و يحب
أمريكا و لا
يغطي وجه
امرأته
, سنبدأ
بمشروع لبناء
خط أنابيب
مباشر تحت
الماء من
السعودية و
الخليج إلى
نيويورك و على
نفقتهم .. )
الكلام طويل ,
نعم يا أخي !
كيف تترجم
كراهيتك
لصدام بالارتماء
في أحضان هذا
الإنسان ؟ ثم
كيف تريد مني
أن أرى هذه
الصورة و أضحي
بالقيم و
يالمبادىء و
بالشرف في
سبيل الجامع
المشترك بيني
و بينك ألا و
هو الانتماء ,
لا والله
الجامع
المشترك سوف
ينقطع و إذا
كان انتمائي
_كما قلت في
الخطبة _
سيلوث هذا
الوضع فأنا
مستعد _ صار
تناقض بين
انتمائي و
ديني _ أنا
مستعد ان أضع
انتمائي تحت
قدمي و أنا
الذي عرفت
العالم العربي
قبل اليوم على
هذا الشعب , من
هو , وكيف انه ظلم
و إلى آخره ... ثم
هنالك جريمة
قومية أكثر من
جريمة هؤلاء
الطالبانيين و
المسعوديين
بأنهم كانوا
سبباً لقتل
إخوانهم ,
ماذا صنعوا
لكم ؟ كل ما
هنالك إنهم
أخذوا مسلكاً
دينياً
و زاروا
أناساً في هذه
البلدة و
وعدتهم بأن
نتعاون و ان
نتساعد إلى أخره
, فماذا صنع
لكم حتى
أوعزتم إلى
هذا و إلى بطانته
و قيادته و ان
يوجهوا إليهم
الصواريخ و
يفاجأون
بالموت بدون
منجد , أين
قوميتكم ؟ هكذا
تكون
القومية ؟ أنا
أيها الأخوة !
هذا المنهج
الذي اسلكه هو
المنهج
الذي أدين به
عند الله , أنا
لم أنكر يوماً
من أنا , دعيت
إلى مؤتمرات
أعلنت فيها
أنني من الشعب
الكوردي ,
لكنني أضع
انتمائي تحت
سلطان إيماني
بالله , عندما
يقع التناقض
أفر من هذا
الانتماء , ثم أعود
فأعتز به
عندما يكرمنا
الله بأكرادٍ
يرفعون لواء
هذا الدين
عالياً مثل
صلاح الدين الأيوبي
, نعم .. هذه
حقيقة ينبغي
ان نعلمها , ثم
إنني في هذا
أنفذ وصية
أوصاني بها
والدي , وصية مختصرة
من ثلاثة أسطر
, نعم .. كتبت
بخطه و طبعت و
هي الآن
موجودة عندي و
موجودة عند
بعض الأصدقاء
( لا تتخذ من
دون الله ولياً
و لا نصيرا ) ,
سأفعل
طوال حياتي
جهد استطاعتي
هذا , لن أتخذ
من دون الله
ولياً و لا نصيرا
, صحيح أنا
كوردي , لكن
!ولي ِ هو الله
و عندما يرى
هذا الشيء
الذي احكيه
لكم خيانة و
قتل لإخوانهم
و كذا .. _ أنا
بريء منهم _ عندما
جاء هؤلاء
القوميون ,
يعني أساطير
القومية
جاؤوا
يشكرونني على
إنني أصدرت
كتاب ما استطاعوا
ان يفعلوا
مثله , أي نعم .. قصة
أدبية رائعة
لفتت الأنظار
, انتقدوا على والدي قال :
أنتم مشايخ
سبب في إنكم
أبعدتمونا عن
الوصول إلى
إنشاء دولتنا
التي نحلم بها
, قال نحن ؟ قال
نعم .. انتم
تقفون حجرة
عثرة في طريقنا
. فقال
والدي : راح
نتفق على شيء ,
نحن نتبعكم
سياسياً و
انتم
تتبعوننا
دينياً , التزموا
بأوامر الله
طبقاً ما نقول
لكم و نحن نسير
وراءكم طبق
سياستكم .
ماذا قال له _
ما نذكر
الأسماء _ قال :
هل بكير عندما
نصل للحكم و
ننشأ دولتنا ,
حينها
سنخبركم
أتفضلوا أعطونا
المعلومات .
فقال له والدي
و هو يضحك باستهزاء
من كلامه قال :
هذا الطريق
الذي تدخل فيه
أنا خارج منه ,
كان مصطفى
كمال أشطر منك
, تريد أن تبني
دولتك على نهج
لا ديني حتى
إذا استحكمتم
, تفعلون بنا
ما فعله مصطفى
كمال , أخرج
أنا على هذا
العهد .
نعم .. أنا
فعلت ما فعلت
لأرفع رأس هذا
الشعب عالياً
و عرفت الأمة
العربية كلها
على الأكراد ,
أدبياتها
عاطفتها , رقة
مشاعرها ,
وجدانها , التزامها
, شهامتها , كله
من خلال هذه
القصة و القصة
الثانية التي
اتبعتها بها و
أسميتها (
سيامند ) , نعم .. و
المقدمة التي
كتبتها ,
لكنني أتحرك
تحت مظلة دين
الله سبحانه و
تعالى
لأوامر الله
سبحانه و
تعالى ,
قوميتي خالية مما
أمر به الله
سبحانه و
تعالى , هذا
شيء أيضاً كان
ينبغي أن
نقوله و نبينه
.
أعود
أيها الأخوة
إلى الحالة
الراهنة التي
نحن فيها ,
كونوا و لا
تزالون
يافقين بشيء
من حكمة رب العالمين
و رحمته ,
الرحمة بدون
حكمة غلط و
الحكمة بدون
رحمة كمان غلط
, لكن ! ربنا كامل
يتخذ الحكمة
من الرحمة
فإياكم ان
تجرحوا ثقتكم
بحكمة الله و
برحمته و من
ثم إياكم ان
تقطعوا حسن
ظنكم بالله
سبحانه و
تعالى , هذا الوضع
الذي نمر به ,
وضع غامض لا
تفسروه بما
يضيف تشاؤماً
أبداً و أنا
لا أستطيع أن
أفسر أكثر من
هذا لا تفسروه
بما يبعث
تشاؤماً و
انتظروا
شيئاً آخر ,
أنا قلت في
خطبة سابقة _
خطبة جمعة _ و
أنا لست في
هذا أنطلق من
رؤية سياسية و
لست خبير في
التحاليل
السياسية أبداً
, لهذا الفن
أصحابه
و لكنني أعلم
الذي أقوله
بإلهام رباني
إن عمر
العنجهية
الأمريكية _
العنجهية ها _
عمر العنجهية
الأمريكية لن
يزيد على عام
لا بقوة
أمريكا و لا
بالتزام
أمريكا
, لكن ! بغيرة
الله على دينه
, والله نحن مو
مناح يا
إخواننا , لكن !
ربنا يحافظ على
دينه , أنا كما
حكيت عن
جماعتي و قومي
و إخواني ,
حكيت عن
الكويتيين ,
نفس الشيء
تماماً , لو كنت
كويتياً
لتبرأت الآن ,
طيب يا أخي ! ما
نسيت
شو ساوى فينا
صدام ,
والله ما
نسينا وقت ما
ساوى صدام ما
ساوى , وقتها
كلنا كنا معكم
قلباً و
قالباً , لمن !
الآن جاء عدو
شرس ليلتهمكم
و يلتهمه و
يلتهم وجودنا
كله , يا جماعة!
وسعوا عقولكم
إنه يقول :
والله سننقل
البترول من
الخليج إلى
نيويورك و
بنفقة ٍ من
الخليجين , هم بدهم
يدفعوا
للعبيد أليس
كذلك ؟ على أي
أساس ؟ قلت
أنا في حديث
تلفزيوني
سابق في
الأسبوع
السابق :
الجسم ممكن
تطلع عليه
ثآليل ممكن ,
لكن ! الثآليل
بتطلع و
بتنطفيء بتروح ,
لكن! الجسم هو
الأساس
. موضوعنا
والله يا أخي !
السائل أخوه الجار
, مثلاً غزا
أخوه إذا ما
اجتاح .. ما
بعرف ؟ هذا
يحصل في
التاريخ و لازم
الناس تضرب
على يد الظالم
لأننا كلنا وقفنا
مع المظلوم و
دائماً هذا
موقفنا , لكن!
الآن يأتي من يريد
أن يقضي على
الجسم كله ,
يريد أن يخنق ,
وجودك .. وجودك
كله
الحضاري ,
المالي ,
الديني , كله
الآن في مهب
الريح , ليش ؟ و
الخطبة , هذه
الخطبة التي
ألقاها بوش
باسم الاتحاد
المسيحي _
اليهودي ,
بامكان بعض
منكم يروح ويرى
عند الذين
يعملون في
الانترنت
يطلب بعض المواقع
و يرى هذه
الخطبة , طيب !
هذا الإنسان
الآن رافع
لواء
المسيحية
المتهودة ,
المسيحية _
اليهودية ,
يريد ان يقضي
على وجودكم
كله , صدام و جاره
و الذي بعده و
قبله , كلهم ..
ومع ذلك ترفع
البيارق , البيرق
الأمريكي و
البيرق
البريطاني و
تضحك : يا
مرحباً .. , عجيب
والله ! الطفل
الذي عمره خمس
سنوات عنده
شهامة أكثر من
هذا أليس كذلك
؟ .
نعم
.. هذا الشيء
الذي قلته
أرجو أن يثلج
صدروكم
و أرجو أن
يزيل هذا الغم
من نفوسكم , نعم
سحابة تمر , و
ربنا عز وجل
مرات ويبعث
الفتن و
الابتلاءات
لتكون هزةً
للمسلمين ,
ليعودوا إلى
الله , أنا مما
يسرني إنني في
هذين
اليومين التقيت
ببعض
المسئولين و رأيت
عندهم لهجة
الإسلام و
ديننا و
إسلامنا ..
سبحان الله أصبح
حديث هؤلاء
كله عن
الإسلام و
ضرورة احترامنا
و محافظتنا
على إسلامنا ,
هذا الشيء ليس
باللسان
لا ..لا بل
في شعور قلبي ,
نعم .. فتأملوا
خيراً و
انتظروا
الخير من عند
الله و انتظار
الفرج عبادة .
الحمد
لله رب
العالمين و
أفضل الصلاة و
أتم التسليم
على سيدنا
محمدٍ و على
آله و صحبه
أجمعين ,
اللهم لك
الحمد على كل
حال , لك الحمد
على نعمك
الظاهرة و
الباطنة كلها
, ما علمنا منها و
ما لم نعلم ,
اللهم صلي و
سلم و بارك
على سيدنا
محمد النبي
الأمي الحبيب
العادل بقدر
عظيم الجاه و
على آله و صحبه
و سلم تسليما ,
اللهم إننا
نعلم إننا قد
أسأنا و قد
ارتكبنا ما
ارتكبناه من المعاصي
و الآثام في
جنبك و إننا
مثقلون
بالأوزار يا
رب العالمين و
لكن ! لا ملجأ
لنا إلا أنت و لا
ملاذ لنا إلا
أنت و لا باب
نلجأ إليه إلا
بابك , فيا ربي
إن قبلتنا أو
لم تقبلنا , إن
استجبت دعائنا
أو لم تستجب
دعائنا , إن
حققت رجائنا أو
لم تحقق
رجائنا ,
سنبقى ملتصقين
بباب كرمك ,
سنبقى
متراميين على
أعتاب كرمك و جودك ,
أنت ربنا , لا
رب لنا سواك ,
أنت مولانا ,
لا مولى لنا
سواك , سنظل نمد
يد الفاقة إلى
كرمك و جودك و
عطائك , سواء
كنا أل
للاستجابة أو
لم نكن أهل
للاستجابة
نسألك يا ربنا
! يا مولانا ! يا
من هو القائل : ( و
قال ربكم
ادعوني استجب
لكم ) , نسألك
اللهم أن لا
ترد أكفنا
خائبة و ان لم
نكن أهل
للاستجابة ,
فرحمتك أهل
لذلك يا رب
العالمين ,
الهي أسرف السوء
و أهلها عن
ديار
المسلمين ,
الهي رد هؤلاء
الطغاة على
أعقابهم , يا
رب العالمين ,
اللهم إنك
سمعت ما قال
هؤلاء الطغاة و علمت
ما ينطوي عليه
قلبه من الحقد
على دينك و من
الحقد على
عبادك
المؤمنين ,
إنه يريد أن
ينفذ خطط
اليهود
الماكرين
الذين يناصبون
العداوة لك و
لعبادك
المؤمنين ,
فيا رب العالمين
أهلكهم بدداً
, يا رب
العالمين لا
تبقي منهم
أحداً , يا رب
العالمين أما
آن تحطم عنجهيتهم
؟ أما آن يا رب
العالمين ان
تحطم كبرياءهم , أما آن
يا رب
العالمين أن
تطهر بلاد
الإسلام من
رجسهم , يا ذا
الجلال و
الإكرام إننا
نسألك أن
تنتصر لدينك
بقطع النظر
عنا نحن المرتكبين
, العاصين
الآثمين .. لكن !
أنت القائل : (
إنا نحن نزلنا
الذكر و إنا
نحن له
لحافظون )
أحفظ يا ربي
دينك من
أعدائك , أحفظ
دينك من سطوة
أعدائك ,
كتابك المنزل
, نبيك المرسل ..
يستهزأ بهم
اليوم يا رب
العالمين ! يا
ذا الجلال و
الإكرام احمي
كتابك , احمي
سنة نبيك
محمدٍ ( ص ) , أرض
الإسلام لا
تدع الكفرة و
الطغاة
يدنسون هذه
الأرض يا ذا و
الإكرام ,
اللهم ان كرمك
العظيم
أغرانا بقرع بابك
و ان رحمتك
الواسعة
دفعتنا إلى مد
يد السؤال إلى
جنابك , نحن
بهذا أقبلنا
إليك لا لثقتنا
بأننا نستأهل
الاستجابة
نحن نعلم إننا
لا نستأهل
الاستجابة ,
لكن ! كرمك هو
الذي ساقنا إليك
, رحمتك هي
التي ساقتنا
إليك , فيا
أرحم من سئل و
يا أكرم من
أعطى , أستجب
دعائنا إننا
نستنجد نصرك
فانصرنا , أنت
القائل : ( و كان حقاً
علينا نصر
المؤمنين ) ,
ألزمتك نفسك
يا رب بأن
تنصر
المسلمين ,
ونحن مؤمنون ,
نحن مؤمنون بك
يا رب
العالمين , من
جمعنا في هذا
المكان الطاهر
إلا إيماننا
بك , ما دفعنا
إلى بسط كف
السؤال إليك
إلا إيماننا
بك , يا رب إنك
ترى كيف إن
قلوبنا
متلهفة ُ يا
من يرى حال
عباده أمام
هذه المفاجأة
الغامضة التي
فوجئوا بها ,
يا ربي أنت
تعلم كيف
يعانون من
الحزن , لماذا
؟ لدينك , غيرة
على شرعك , غيرة
على كتابك ,يا
رب العالمين
نسألك يا رب
بعبادك
ذكوراً و
إناثاً الذين
ارتموا و لا
يزالون إلى
ساحة الشهادة
في سبيلك ,
نسألك بهم قلة
ً كانوا أم
كثرة ً أن لا
تخيب آمالنا
الساعة يا رب ,
استجب يا رب ,
استجب يا رب ,
استجب يا رب ,
أنزل نصرك من
سماءك المبين
يا ذا الجلال
و الإكرام ,
اللهم اجعلنا
في أولئك
الذين
استغاثوا بك
فاستجبت
استغاثتهم , قلت
: ( إذ تستغيثون
ربكم فاستجاب
ربكم ) , يا رب ! ألحقنا
بهم يا رب , يا
رب استجب
دعائنا , يا رب
إنك تعلم إن
عالمك
الإسلامي من
أقصاه إلى
أقصاه يجأرون إليك
بالدعاء و
يجأرون في
الأسحار إليك
في الدعاء و
أنت الرب الكريم
, تسمع كلامهم
و ترى مكان
كلٍ منهم و
تعلم أسرارهم
, سرهم و علا
نيتهم ,
فنسألك اللهم
يا علام
الغيوب , يا
كاشف الكروب ,
يا مجيب دعاء
المضطرين , أن
تستجيب
دعائنا , اللهم
إنا ننتظر
فرجك , اللهم
إنا لن نبارح
بابك , كما قلت
قبلتنا أم لم
تقبلنا , فتحت
لنا بابك أم
لم تفتحه ,
حققت سؤالنا
أم لم تحققه ,
سنظل ملتصقين
بباب كرمك و
جودك , سنظل
متراميين على
أعتابك ,
منتظرين فرجك
, واثقين من
استجاباتك ,
واثقين من
رحمتك و حكمتك
, ونحسن الظن
بذاتك العلية
, فنسألك
اللهم بحسن
ظننا بك و
بثقتنا
برحمتك ان
تنزل النصر
على عبادك المسلمين
من علياء
سماءك , يا
الله , يا الله ,
يا فاطر
السماوات و
الأرض و صلى
الله على
سيدنا محمدٍ
النبي الأمي
,الحبيب ,
العادل ,
القدر ,
العظيم الجاه
.. و على آله و
صحبه و سلم و
الحمد لله رب
العالمين .
http://www.bouti.net/bouti_monthly32.htm
|