11.12.2002
تظاهرة
سلمية للكرد
أمام مبنى
البرلمان السوري
في دمشق
بمناسبة يوم
الإعلان
العالمي
لحقوق الإنسان
حزب
يكيتي الكردي
في سوريا -
دمشق
بناء على دعوة
من حزبنا حزب
يكيتي الكردي
في سوريا تجمع
بضع مئات من
الكرد
السوريين
أمام مبنى
البرلمان السوري
قبيل ظهر يوم
الثلاثاء
الموافق لـ 10\12\2002 بمناسبة
اليوم
العالمي
لحقوق
الإنسان واخذ التجمع
الاحتجاجي
السلمي مظهرا
حضاريا لائقا
بالمناسبة ،
حيث رفعت عدة
لافتات ، كتب
عليها بعض
مطالب الشعب
الكردي مثل :
في اليوم العالمي
لحقوق
الإنسان
نطالب برفع
الظلم عن
الشعب الكردي
والاعتراف
بهويته
القومية . فلتكن
سوريا وطنا
لجميع
أبنائها عربا
وكردا واقليات
. الجنسية
للكرد
المجردين
منها . ندعو
إلى رفع الحظر
عن اللغة
والثقافة
الكردية. . نطالب
باحترام حقوق
الإنسان في
سوريا.
واثناء
التظاهرة ، تم
توزيع بيان من
قبل حزبنا؛
تضمن
المعاناة
المريرة
للشعب الكردي
في سوريا
واستمرار
مشاريع
التمييز بحقه:
مثل التجريد
من الجنسية
وتعريب أسماء
القرى
والبلدات والمدن
ومشروع
الحزام
العربي ،
والتمييز في التوظيف
بحجة الدواعي
الأمنية ،
واستمرار الحظر
على اللغة
والثقافة
الكردية وعدم
الاعتراف الدستوري
بوجود
القومية
الكردية التي
تشكل 12% من
السكان
وتعدادها
قرابة 2,5 مليون
نسمة ، وطالب
البيان
القيادة
السياسية
بالالتفات
إلى وضع الشعب
الكردي
وإنصافه ورفع
مظاهر التمييز
والاضطهاد عن
كاهله ، ورأى
أن ذلك سوف
يساهم في
توطيد الوحدة
الوطنية، وفي
استقرار البلاد
وازدهارها .
هذا وبناء على
طلب من رئيس
البرلمان جرى
لقاء بين
عضوين من
قيادة حزبنا
وهما
الرفيقان حسن صالح
ومروان عثمان
وبين السيد
عبد القادر قدورة
رئيس مجلس
الشعب وبحضور
السيد أمين
فرع دمشق لحزب
البعث الحاكم
والذي هو عضو
في البرلمان ،
ودار حوار
مفتوح حول
مضمون بيان
حزبنا وحول
التظاهرة
السلمية أمام
المجلس (
البرلمان )،
ووعد رئيس
البرلمان
بنقل مضمون
هذا اللقاء
إلى القيادة
السياسية ،
حيث انه عضو
فيها ، وذكر
بان هذا
اللقاء يتم في
العلن ، وقد
تناول الحوار
معاناة شعبنا
الكردي في
سوريا من
مظاهر
التمييز
والتفرقة
وحول ضرورة
الاعتراف
الدستوري
بوجود الشعب
الكردي في
سوريا كقومية
ثانية في
البلاد وحقوقه
الثقافية
واللغوية
وحول قضية
الكرد المجردين
من الجنسية
بموجب
الإحصاء
الاستثنائي
لمحافظة
الحسكة عام 1962 ،
وحول توزيع
الأراضي في
المناطق
الكردية على
عرب،
استقدموا من مناطق
أخرى من سوريا
، ومسألة
التعريب
وسياسات التغيير
الديموغرافي
للمناطق
الكردية .
وقد اعترض
السيد عبد
القادر قدورة
على ربط التظاهرة
باليوم
العالمي
لحقوق
الإنسان ، وعلى
لهجة البيان
وعلى اغلب
الفقرات
الواردة فيه ،
وذكر بأنه ليس
هناك تمييز في
سوريا بين العرب
والكرد و أبدى
تفهمه فقط
لمسألة
المجردين من الجنسية
وطالب
رفاقنا، من
السيد عبد
القادر قدورة
، بأن يكون
هذا اللقاء
بداية لحوار
جاد ومسؤول
بين الحركة
الكردية
والقيادة
السياسية
السورية لحل
القضية
الكردية في
سوريا.
ودام هذا
اللقاء قرابة
نصف ساعة ،
وبعد مغادرة رفيقينا
مبنى
البرلمان
أنهيت
التظاهرة بعد
ان حققت هدفها
بإيصال رسالة
إلى القيادة
السياسية
للبلاد
بضرورة إيجاد
حل عادل
للقضية الكردية
، وقد بادرت
بعض وسائل
الإعلام
العربية
والعالمية
إلى تغطية هذا
الحدث وجرت
بعض المقابلات
مع رفاقنا في
التظاهرة حول
المطالب الراهنة
للشعب الكردي
وحول الحقوق
القومية للكرد
في سوريا .
10.12.2002
|
|
|