19.02.2003 - 15:35
بيان
إلى
الجماهير
الوطنية
الديمقراطية
استجابة
لرغبة
الجماهير
الوطنية
الكردية،
عقد
ممثلوا كافة
الأحزاب
الكردية
اجتماعًا عاماًَ
في اواسط شهر
شباط بهدف
اتخاذ موقف موحد
في معركة
الانتخابات
الراهنة
لاختيار أعضاء
مجلس الشعب.
وقف
المجتمعون
ملياًَ عند
الأجواء التي
تخيم على
المنطقة
لتلقي بظلال
ثقيلة على
سوريا؛
الأمر
الذي يتطلب
اَلإندماج
المخلص في
وحدة وطنية
تضم
المواطنين
كافة على
اختلاف انتماءاتهم
وعقائدهم
،بما فيهم
أبناء الشعب
الكردي؛
وانطلاقاًَ
من هذه
الضرورة
قرروا الاشتراك
في
الانتخابات؛
بالرغم من كل
المآخذ
الملحوظة
عليها،
ابتداء ًََ من
النصوص التشريعية
التي تحدد
نسباً معينة
لتمثيل فئات الشعب
و تفرض إجراء
الانتخابات
على مستوى المحافظات؛
مروراً
باللوائح
التنفيذية
التي يستأثر
بموجبها كل من
حزب البعث
العربي الإشتراكي
والجبهة
الوطنية
التقدمية
بأكثر من حصة
الأسد،
وانتهاءً بما
يقدم من دعم
مالي و
تسهيلات خدمية
لمرشحي الحزب
والجبهة.
نقول بالرغم
من كل هذه
المآخذ،
قرر
المجتمعون
الإشتراك في
الانتخابات،
إلا
أنهم لاحظوا
في الوقت نفسه
بقلق شديد بعض
الإشاعات
التي يؤكدها
بعض ما يترشح
عن مناقشات
المسؤولين في
البلاد بأن
الهامش
المتروك
للمستقلين في
محافظة
الحسكة لن
يتجاوز
الأربعة،
و أن
قائمة الظل
ستطل برأسها
في هذا
الدور
التشريعي
أيضاً كما حصل
في الدور السابق.
مما لا شك
فيه أن عدد ممثلي
المحافظة
وهو/14/ مندوب
يتدنى عن
العدد المقرر
للكثير من
المحافظات التي
يقارب أو يقل
عدد سكانها
وعدد ناخبيها
عن نظائرهم في
محافظة
الحسكة، لذلك
فإن تحديد الهامش
المتروك
للمستقلين
بأربعة
مرشحين يزيد
في الغبن
اللاحق
بأبناء هذه
المحافظة سيما
وأن هذا
الهامش يربو
عن هذا العدد
بكثير في سائر
المحافظات.
أما الغبن
الأفدح الذي
سيلحق بالمرشحين
المستقلين
فإنه يتأتى من
بروز قائمة ظل
فعلاً،
وعندها نعتقد
أن العملية
الانتخابية مع
هذا الهامش
الضيق أو
قائمة الظل
ستفقد كل ما
يمت إلى
الديمقراطية
بصلة ولن يبقي
في نفوسنا أية
رغبة أو أي
دافع
للإستمرار في
هذه
الانتخابات.
أواسط شباط
2003
مجموع
الأحزاب
الكردية في
سوريا
|
|
|