29.06.2003 - 13:30
تصــــريح
بمناسبة
اليوم
العالمي
للطفل ، حاول /200/
طفل كردي
إيصال صوتهم
عبر ممثلية
اليونيسيف في
دمشق إلى
أطفال سوريا
والعالم.
قمعت
المحاولة في
مهدها ، حينما
تصدت لها قوات
الأمن
والشرطة ،
وقطعت على
الاطفال
سيرهم نحو مقر
المنظمة
للتجمع أمامه
، ومنعتهم من
تسليم رسالة
تتضمن
معاناتهم
ومطاليبهم ،
كأطفال لهم
حقوق تضمنها
الإتفاقات
والمواثيق
الدولية التي
كانت سوريا من
الدول الموقعة
عليها .
وهذه
هي المرة
الثانية التي
تقمع فيها
تطلعات
الأطفال
الكرد
ومطالبتهم
بضرورة توفير
حياة سعيدة
ومستقرة
ودون
تمييز .
أما
المحاولة
الأولى،
فكانت عام
2001 ،
حينما رفض
ممثل
اليونيسيف في
سوريا
استقبال
مجموعة من
الأطفال
الكرد للغاية
نفسها.
اننا
في حزب الوحدة
الديمقراطي
الكردي في سوريا
(يكيتي) في
الوقت الذي
نعرب فيه عن
تضامننا
ومساندتنا
لهؤلاء
الأطفال
ونشاطاتهم
السلمية ،
نؤكد على
أهمية العمل
الجماعي بين
أحزاب الحركة
الكردية
وضرورة
تنشيطه ،
وتهيئة
الأجواء
لممارسته في
الواقع .
وان موافقة
التحالف
الديمقراطي
الكردي
المبدئية على دعم
تجمع سلمي
للأطفال
الكرد في
دمشق، حظيت،
في حينها
بالتقدير ،
وان الاختلاف
على آلية
العمل فيما
بعد، يصنف في
خانة الرأي
الآخر الذي
علينا جميعا"
إحترامه ، وان
مشاركتنا في
اصدار تصريح
التضامن مع
الأطفال
،ونحن أحد
أعضاء التحالف
الديمقراطي
الكردي ،
ومشاركة الحزب
اليساري
الكردي ،وهو
أحد أعضاء
الجبهة الديمقراطية
الكردية،بالإضافة
الى كل من حزب
يكيتي الكردي
وحزب الإتحاد
الشعبي
الكردي، وهما
خارج
الإطارين
المذكورين،هي
مقدمات
ايجابية ، يجب
استثمارها
والبناء
عليها وفتح
المجال واسعا"
أمام حوار
هاديء يسوده
الإحترام
الذي سيؤدي
حتما" الى
مزيد من الثقة
بين مختلف الفصائل
الكردية . وان
اقتراح حزبنا
بعقد مؤتمر
وطني كردي يصب
في نفس
الإتجاه
الإيجابي
لصياغة خطاب
كردي واضح
وموحد يخدم
قضية شعبنا
الكردي العادلة
والمشروعة .
26/6/2003
اللجنة
السياسية لحزب
الوحدة
الديمقراطي
الكردي في
سوريا (يكيتي)
|