23.05.2003 - 22:17
الدعوة لعقد
مؤتمر وطني
كردي سوري
بلاغ
حزب
الوحدة
الديمقراطي
الكردي في
سوريا
(يكيتي)
في
أواخر شهر
أيار الجاري 2003
عقدت الهيئة القيادية
لحزب الوحدة
الديموقراطي
الكردي في
سوريا (يكيتي)
اجتماعها
الموسع الاعتيادي
الثاني ، جرى
خلاله تناول
أبرز عناوين
الوضع السياسي
الراهن وكذلك
أهمية الجانب
التنظيمي في
حياة الحزب
ومتابعة
تنفيذ ما هو
مقرر سابقاً
في الاجتماع
الموسع الاعتيادي
الأول نيسان 2002
وخصوصاً ما
يتعلق بلغتنا
الكردية
وكذلك عقد الاجتماعات
التخصصية في
مختلف الصعد
والمجالات
على مستوى
الحزب
ومنظماته
وذلك في ضوء
وثائقه
ومقرراته،
وكذلك تشجيع ذهنية
المراجعة
النقدية
والحرص على ممارسة
سليمة لمبدأ
النقد والنقد
الذاتي
البناء حيث
أكد الاجتماع
أن العسف
والحرمان اللذين
يعانيهما
مجتمعنا
السوري بعربه
وأكراده جراء
سياسات الحزب
الواحد وحكمه
الشمولي على قاعدة
تمسكه بقانون
الطوارئ
بأحكامه
العرفية
وقضائه الاستثنائي
منذ عشرات
السنين وعجزه
عن إصدار قانون
عصري ينظم عمل
الأحزاب
والجمعيات، واستشراء
ظواهر الفساد
والنهب في
معظم دوائر
ومؤسسات الدولة
ومواصلة
ترويع نشطاء
حقوق الإنسان
ورجال الفكر
والمجتمع
المدني
وأصحاب الرأي
الآخر، واعتماد
سياسات احتواء
وإفساد البعض
وشراء الذمم
بغية إلحاق
شلل تام
بالحراك
الثقافي السياسي
في البلاد،
بات يدعو
وأكثر من أي
وقت مضى إلى
قلق عميق مما
يستوجب – كما
أقره الاجتماع
– الإسهام
النشط في
العمل على عقد
اجتماع وطني
سوري عام
للوقوف حيال
المستجدات
وقضايا
المواطن والمجتمع
في ضوء
الإقرار
بوجوب إعادة
صياغة دستور
للبلاد تلغى
فيه البنود والفقرات
المعيقة
للتطور
الحضاري
وخاصة المادة
الثامنة منه
التي تبيح
لحزب البعث
احتكار قيادة
الدولة
والمجتمع
وتشرْعن
لسياسات
التبعيث تحت
يافطة التغني
بالخطاب
القومي
الشعاراتي،
وكذلك تضمينه الاعتراف
بحقيقة وجود
ثاني قومية في
البلاد تتمثل
بشعبنا
الكردي الذي
ينوف تعداده
المليوني
نسمة، ووجوب
تمكينه
بالتمتع
بحقوقه
القومية الديموقراطية
المشروعة في
إطار حماية
وحدة البلاد
ومِنْعتها.
كما
تناول الاجتماع
انتخابات
الإدارة
المحلية
المزمع
إجراؤها في
حزيران القادم
حيث أجمع
الحضور على عدم
المشاركة (
ترشيحاً
وتصويتاً ) في
هكذا انتخابات
صورية تفتقد
لأدنى درجات
النزاهة كما أثبتت
ذلك انتخابات
مجلس الشعب في
الثاني من
آذار المنصرم
2003 .
ولدى استعراض
لوحة واقع
الأزمة التي
تعيشها
الحركة الكردية
في سوريا
ومهام بذل
ومتابعة
الجهود البنّاءة
لإرساء أسس
تعامل
ديموقراطي
أخوي متبادل
بين الإطارين
القائمين
(التحالف
والجبهة) وكذلك
من هم
خارجهما، أقر الاجتماع
الدعوة لعقد
مؤتمر وطني
كردي سوري
على طريق
تأطير نضال
شعبنا الكردي
في البلاد دفاعاً
عن قضيته
القومية
الديموقراطية
العادلة .
كما
وتوقف الاجتماع
حيال مستجدات
الوضع
الإقليمي
والدولي في ضوء
نجاح قوات
التحالف
الدولي
بقيادة
الولايات
المتحدة
الأمريكية في
إزاحة نظام الاستبداد
الديكتاتوري
لسلطة الحكم
الشمولي
ورأسه المحموم
في بغداد الذي
طالما أذاق
العراقيين
الأمرّين
طوال سنين
طويلة وشنَّ
حروباً
عدوانية ضد
الجوار واستخدم
السلاح
الكيماوي ضد
الكرد في
حلبجة وضواحيها
وكذلك الشيعة
في أهوار
الجنوب، حيث
أكد الاجتماع
على ضرورة بناء
علاقات أخوية
مع الأطراف
الكردستانية
على أساس
الاحترام
المتبادل
وعدم التدخل
في الشؤون
الداخلية،
كما وهنّأ الاجتماع
العراقيين
عرباً
وأكراداً
وأقليات
بخلاصهم من
نير الظلم،
داعياً إلى احترام
إرادة الشعب
العراقي في
بناء مستقبله
وفتح صفحة
جديدة لعراق
ديموقراطي فيدرالي
تصان فيه حقوق
الجميع
ولتسوده
مبادئ السلم والحرية
والمساواة.
أواخر
أيار 2003
الاجتماع
الموسع الاعتيادي
الثاني
لحزب
الوحدة
الديموقراطي
الكردي في سوريا
(يكيتي)
|