03.11.2003 - 12:53
بيان
صادر عن
اجتماع قيادة
التجمع من أجل
الديمقراطية
والوحدة مع
قيادة الجبهة
الديمقراطية
الكردية في
سوريا
التزاماً من
التجمع
بالنهج
الوطني الذي
خطه لنفسه
وترجمته على
أرض الواقع،
وحرصه على تماسك
الجبهة
الداخلية،
بوحدة وطنية
قوية صلبة، فقد
وجه التجمع
رسائل إلى
جميع الفصائل
الكردية في
سوريا، دعاها
بموجبها إلى
حوار وطني حول
طاولة
مستديرة يعقد
في مقر قيادة
التجمع في دمشق.
وقد استجاب
الجميع
وحضروا إلى
دمشق بتاريخ
21/10/2003 واقتصر
الاجتماع في
اليوم المذكور
على قيادة
التجمع
وقيادة
الجبهة الديمقراطية
الكردية في
سوريا
المكونة من
الأحزاب:
1-
الحزب
الديمقراطي
الكردي
((البارتي))
ممثلاً بأمينه
العام
الأستاذ محمد
نذير مصطفى.
2- الحزب
الديمقراطي
التقدمي
الكردي
ممثلاً بأمينه
العام
الأستاذ عزيز
داوود.
3- الحزب اليساري
الكردي
ممثلاً
بأمينه العام
الأستاذ خيرالدين
مراد.
4- الحزب
الديمقراطي
الوطني
الكردي
ممثلاً بأمينه
العام
الأستاذ طاهر
صفوك.
وتأجل اللقاء
بين قيادة
التجمع وباقي
الفصائل
الكردية إلى
موعد يحدد
فيما بعد.
وقد توصل
المجتمعون
إلى تطابق تام
في وجهات النظر
في الشؤون
التالية:
أولاً:
أكد
المجتمعون
على أن صيانة
وحدة الوطن
والحفاظ على
سيادته
الكاملة والعمل
بكل الوسائل
على حمايته
والذود عنه تأتي
على رأس
الأولويات
وقبل أي اعتبار
آخر؛ وفي هذا
السياق فقد
أجمع الحاضرون
على إدانة
العدوان
الإسرائيلي
على أرض سوريا،
وعلى استنكار
قانون محاسبة
سوريا الصادر
عن الكونغرس
الأمريكي
بشدة.
ثانياً:
رأى
المجتمعون أن
خطاب القسم
الصادر عن
السيد رئيس
الجمهورية
يصلح
>ليكون
برنامج عمل
سياسياً
وإصلاحياً
واجب التطبيق
حاضراً
ومستقبلاً،
كما رأوا
ضرورة تطويره
بحيث يشمل عند
التطبيق،
إيجاد حل ديمقراطي
عادل للمسألة
الكردية في
سوريا، وأن
يشمل –من باب
أولى- رفع
كافة المظالم
اللاحقة بهم
وخاصة تلك
الإجراءات
والتدابير
الاستثنائية
المطبقة
بحقهم
ثالثاً:
تطرق
المجتمعون
إلى وضع
الأكراد في سوريا،
وارتأوا أن
ثمة ضرورة
ملحة لفتح باب
الحوار مع
الحركة
الكردية
لإيجاد
الحلول
المناسبة
لقضاياهم،
وأكدوا على أن
هناك قضايا
آنية يجب
معالجتها
بأقصى سرعة
لتعلقها
بالدرجة
الأولى بحقوق
الإنسان
الكردي وهي:
أ- ضرورة
الإسراع في
معالجة شاملة
لكل ما نجم عن
إحصاء عام 1962 من
غبن بحق
المواطنين
الأكراد، بحيث
تعاد إليهم
الجنسية السورية
وفق أصول
وضوابط قائمة
على العدل والحق.
ب- تمكين
الأكراد من حق
ممارسة
المشاركة في
سائر
الانتخابات
المحلية
والتشريعية
والنقابات
المهنية بشكل
حر وديمقراطي
وتمثيلهم فيها
بما يتوافق مع
نسبتهم
السكانية،
ومن خلال أحزابهم
ومنظماتهم
السياسية.
ج- فتح باب العمل
والتوظيف
أمام
المواطنين
الأكراد في سوريا
على أساس الكفاءة
والأهلية
ومساواة
الطلاب
الأكراد بإخوانهم
من الطلاب
الآخرين في
المدارس والمعاهد
الرسمية وعلى
الأخص
تعيينهم بعد
التخرج في
وظائف الدولة
رابعاً: رأى
المجتمعون أن
المرحلة التي
نعيشها تتطلب
مشاركة فعالة
من كافة الفصائل
والقوى
السياسية
والشرائح
الاجتماعية
والاقتصادية
الفعلية، على
أرض
الوطن
من أجل بناء
جبهة داخلية
قوية وصلبة، لذا
فإنه من
المُلح
والمتوجب إصدار
قانون يتماشى
وروح العصر
للأحزاب يضمن
للجميع
المشاركة
الفعلية
البناءة تحت
مظلة وطنية
واحدة
خامساً:
قرر
المجتمعون
مواصلة
الحوار الوطني
من خلال
لقاءات دورية
مستمرة،
تناقش فيها قضايا
الوطن
الداخلية
ويسلط فيها
الضوء على هموم
وحاجات
المواطنين
واقتراح
برنامج عمل مشترك
لمعالجتها.
دمشق
في 21/10/2003
القيادة
العليا
للجبهة
الديمقراطية
الكردية في
سوريا
محمد صوان
الأمين عام للتجمع
من أجل
الديمقراطية
والوحدة في
سوريا
|