28.02.2003 - 01:03
حزبنا حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية يطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عن السجناء الكرد
بيــــــــان
إلى
القوى
الوطنية
والديمقراطية
في البلاد ..
إلى كل
المناضلين من
أجل
الديمقراطية
وحقوق الإنسان
..
إلى
جماهير
المجتمع
السوري بكل
أطيافه القومية
والسياسية..
لا يخفى
على أحد طبيعة
الحالة
السياسية و
الظروف الاستثنائية
التي تلقي
بظلالها على سورية
والمنطقة
برمتها وما
يتوقع لها من
متغيرات كبيرة
وتحولات هامة
تشمل ميادين
الحياة كافة من
سياسية
واقتصادية
وثقافية
واجتماعية ومساعي
الوطنيين
الجادة
لاختلال
الموازين لصالح
السلم ونبذ
العنف ، وحل
قضايا الخلاف
بالحوار بدلا
من القوة
والحروب ،
وبناء الحياة
الديمقراطية بدلا
من القمع
ومصادرة
الحريات ،
وتوجيه القدرات
نحو قضايا
التنمية
والتطوير
بدلا من الركون
إلى الكسل
والعبث
بالموارد
الاقتصادية
أو دب الفوضى
والفساد فيها
على حساب حياة
ومعيشة
الغالبية
الساحقة من
أبناء
المجتمع السوري
..
أمام
هذا الوضع
وبدلا من
ترتيب الأوضاع
في بلدنا
سورية
بما يتناسب
مع المستجدات
و التحولات
المتوقعة أو
المعطيات
والمؤشرات في
ذلك ، أي بدلا
من إطلاق
الحريات
الديمقراطية
وإطلاق سراح
السجناء
السياسيين
كمقدمة
حقيقية أو
كمدخل وحيد
نحو أي تبدل
نوعي ، بدلا
من ذلك كله ، تعمدت
السلطات
مؤخرا أسلوبا
آخر عكس ذلك
تماما حيث
زادت من حدة
الخناق على
القوى
السياسية
والفعاليات
الثقافية والمنتديات
وقمعت
النشاطات
الملموسة في
أبسط التجمعات
والمحافل
الثقافية ،
وأبقت على وتيرة
الاعتقال
مستمرة ،
وشددت من
مضايقة المعتقلين
السياسيين
بمنع أهالي
البعض منهم
وذويهم من
زيارتهم ،
وحجب موكلي
البعض الآخر
(المحامين) من
مقابلتهم منذ
أكثر من عام ،
وخصوصا معتقلي
الفكر والرأي
والموقف
السياسي
والإنساني
ونخص بالذكر
منهم :
د.عارف
دليلة ، د.
وليد البني ،
والمحامي
حبيب عيسى ،
وفولز تللو ،
وحسن سعدون ،
وحبيب صالح
وهم أصحاب رأي
وفكر منهم نشطاء
المجتمع
المدني –
ورياض سيف ،
ومأمون
الحمصي عضوا
مجلس الشعب – ود.كمال
اللبواني من
المدافعين عن
حقوق الإنسان
في سورية – وكل
من حسن صالح
ومروان عثمان
عضوا اللجنة
السياسية
لحزب يكيتي
الكردي في
سورية ،
والشخصية الكردية
إبراهيم عبدو
نعسان وغيرهم
.
وبمناسبة
يوم الطفل
العالمي في 25/6/2003
فقد
احتشدت جمهرة
من الأطفال
الأكراد قارب
عددهم
الثلاثمائة
طفل ممن يحمل
ذووهم البطاقات
الحمراء ،
أولئك ضحايا
الإحصاء
الاستثنائي
عام 1962 (أجانب
محافظة
الحسكة) هؤلاء
حملوا الورود
متجهين إلى
مقر منظمة
اليونيسيف في
دمشق ليشرحوا
لها وضعهم
ومعاناتهم
وآفاق مستقبلهم
المظلم جراء
هذا المشروع
الجائر الذي
أضاع عليهم
أسمى وأنبل حق
ألا وهو حق
الانتماء إلى
الوطن وهم
بذلك محرومون –
كما يعلم
الجميع- من
معظم الحقوق
المدنية التي
يتمتع بها
المواطنين ،
وليطالبوا
بحق الطفل في
انتمائه الوطني
المقدس كما هو
منصوص عليه في
القوانين والشرائع
الدولية
ومنها منظمة
اليونيسيف
والتي وقعتها
السلطات
السورية بالموافقة
وتعهدت من
خلالها بحل كل
مشاكل
الأطفال لديها
والالتزام
بهذه
القوانين ،
إلا أن
السلطات منعتهم
من الوصول إلى
مقر المنظمة ،
وخرجت أعداد
كبيرة من رجال
الأمن
والشرطة
وتعمدت
الإساءة إلى هؤلاء
لدرجة أن أحد
ضباط شرطة (ما
سمي بحفظ النظام)
انهال على أحد
الأطفال
بالضرب
المبرح ، كما
تم اعتقال عدد
من ذويهم بعد
الضرب
والإهانة..
إن
حزبنا حزب
الاتحاد
الشعبي
الكردي في
سورية يرفع
صوت الشجب
والاستنكار
لمثل هذه
الممارسات
ويدين كل تصرف
يسيء إلى
الأطفال
وذويهم وإلى
السجناء
السابقين وكل
عمل تجاههم
يخل
بالقوانين
والشرائع
الدولية ولائحة
حقوق الإنسان
وقوانين
اليونيسيف ،
كما يدعو كل
الديمقراطيين
والمدافعين
عن الحريات وحقوق
الإنسان
للتضامن معهم
ومطالبة
السلطات
السورية
بالإفراج
الفوري عنهم
وعن كل معتقلي
الرأي والموقف
السياسي في
البلاد ،
والبدء
بمصالحة
وطنية شاملة ،
ورفع قانون
الطوارئ
وإلغاء الأحكام
العرفية وكل
القوانين
الاستثنائية ومن
بينها مشروعي
الحزام
العربي
والإحصاء الاستثنائي
الجائر ،
وإطلاق
الحريات
الديمقراطية
وسن قانون
ينظم الحياة
السياسية في
البلاد ، وفتح
المجال واسعا
للحوار
الوطني
الديمقراطي لحل
قضايا الخلاف
الأساسية
ومعالجة
الوضع الكردي
في سورية وكل
المعضلات
السياسية
التي تعرقل
تطور وتقدم
البلد
والمجتمع
السوري بكل
ألوان طيفه
القومي
والسياسي
والثقافي لترسيخ
دعائم العدل
والمساواة
وبما يعزز
وحدة البلاد وتلاحم
أبناء
المجتمع
الواحد .
أواخر
حزيران 2003
اللجنة
المركزية لحزب
الاتحاد
الشعبي
الكردي –في
سورية
|