01.07.2003 - 19:47
منتدى
جلادت بدرخان
الثقافي
يستنكر
استمرارية
تجاهل الوجود
الكردي في
سوريا و يطالب
بإطلاق سراح
كافة معتقلي
الرأي
بيـــــــان
في الوقت
الذي يتطلع
فيه أبناء
الشعب السوري بكافة
فئاته
واثنياته
القومية إلى
الخطوة الأولى
في إصلاح
سياسي شامل
يؤسس لبناء
وطن جديد
تنتفي فيه
الرؤى
الأحادية
ويتوقف
اغتصابها
للمجتمع
والدولة ,
وتتحرر فيه
إرادة الشعب
وتُحرر طاقاته
في عملية إصلاح
داخلي لكل بنى
وإدارات
الدولة ووفق
أجندة داخلية ,
تساهم كل
القوى
الوطنية
والديمقراطية
في وضعها
والاتفاق
عليها ! خاصة
ونحن في خضم
تعقيدات
واستحقاقات
جيوسياسية
شرق أوسطية
مرتقبة , وفي
سياقات
موضوعية مجاورة
, تحاذينا من
جهة وتفترض
أصلاحا عقلانيا
لما نعانيه من
جهة ثانية , من
حيث انقشاع
الغمم وتشظي
الاستبداد
وإنكار وجود
الشعوب وحقها
في الحياة والتمتع
بكامل حقوقها
الإنسانية
والقومية والوطنية
.
ومن
هذا المنطلق
تسعى
الفعاليات
والأطر الوطنية
والديمقراطية
السورية إلى
تأسيس نمط جديد
من التعامل
يجسد أصولا
لعقلانية سياسية
تؤمن بالحوار
وبحرية الرأي
والتعبير , على
أرضية إنها
امضى سلاح
لمواجهة
المستحقات
القادمة
والمفروضة
بأجندة
خارجية , ولكن
يبدوا أن
العقلية
الشمولية "
الأمنية "
التي يدار بها
المجتمع
السوري والتي
أوصلتنا إلى
انسدادات
كارثية
وفي كل
مجالات
الحياة السياسية
والاقتصادية
والاجتماعية
والثقافية ,
وكانت هذه
العقلية
النمطية إلى
لحظة قريبة
مظلة لأنظمة
التسلط
والقمع
والاستبداد ,
لا زالت
منغمسة
بحلولها
الأمنية
الفاقعة والغير
ذات جدوى على
الصعيد
الوطني .
أن
الطريقة التي
واجهت وقمعت
بها السلطات
السورية
المسيرة
السلمية التي
نظمتها
الطفولة
الكردية وهي
تحمل وردا - بما
يمثله الورد
من دلالة
إنسانية –
تصرح بها عن
معاناة وقمع
متواصلين بحق
الإنسانية
ذاتها , ناهيك
عن تحطيم
ركائز
المواطنة وسحق
دعامات
الانتماء
التي نحن أحوج
ما نكون إليها
؟
أن قمع
التظاهرة
السلمية هو
قمع للطفولة بما
تمثله من
مقومات
الحياة وما
توجده من وشائج
أخوية تكون
نقيضا لما
زرعته
ومارسته السلطات
بحق أبناء
الشعب السوري
قاطبة , ولعل
الاعتقالات
الكيفية
والاتهامات
الاعتباطية
المرافقة لها
يظهر صلف
التعامل
وقمعية
الأداة المتبعة
من جهة وعدم
قدرة هذه
العقلية على الإفادة
من تجارب
الجيران وما
آلت إليه حالهم
من جهة ثانية
؟ .
إننا
في منتدى
جلادت بدرخان
الثقافي
نستنكر استمرارية
هذا النمط من
التجاهل
للوجود الكردي
والتغاضي عن
حقوقه
القومية
والديمقراطية
وحق أطفاله في
التعلم
والتكلم
بلغتهم الأم ,
كما نطالب
بإطلاق سراح
كافة معتقلي
الرأي سواء
القدماء منهم
أو الذين تم اعتقالهم
على خلفية
المشاركة في
تظاهرة الطفولة
التي قمعتها
السلطات
بأساليب
بدائية منافية
لكل منطق ولكل
المعاهدات
والمواثيق الدولية
المتعلقة
بالطفل
وحماية حقوقه
.
أن
اعتقال
النشطاء
وزجهم عرفيا
في السجون بات
أمرا مستهجنا
, خاصة ونحن في
مرحلة جديدة
تتطلب وعيا مدنيا
للتعاطي معها
وتجاوز
استحقاقاتها
وهو ما يفرض
إطلاق سراح
المعتقلين
السياسيين
والاعتراف
بالتعدد
القومي
والاثني في
سوريا وإلغاء
الأحكام
العرفية
ونظام التحكم
في المجتمع
المبني على
استلاب
الدولة بمادة
ثامنة في دستور
بات بحاجة ليس
فقط إلى إعادة
نظر وإنما إلى
إعادة بناء
ليواكب
المرحلة
الراهنة
ويتوافق مع
متطلبات
المجتمع
السوري
ومصلحة أبناءه
.
القامشلي
30/6/2003
منتدى جلادت
بدرخان
الثقافي
|