05.06.2003 - 22:09
التحالف
الديمقراطي
الكردي في
سوريا
يعلن
عن مقاطعة لمجمل
نشاطات
وفعاليات
انتخابات
الإدارة
المحلية
بـيـــــــان
يـا
جماهـيـر
شـعبنا
الكـردي …
أيتها القوى
الوطنية
والديمقراطية
…
في
الحادي
والعشرين من
حزيران
القادم ستجرى
انتخابات الإدارة
المحلية في
جميع محافظات
سوريا ،
وانطلاقاً من
معرفتنا
السابقة بسير
الانتخابات
وأجوائها
الملبدة
بالتجاوزات
والانتهاكات
الفظة للوائح
الانتخابية،
حتى المقررة
من قبل
الدولة ،
والمنافية
لمبادئ
الديمقراطية
وحقوق
الإنسان،
وخاصة في المناطق
الكردية،
والتي تتجسد
في هيمنة حزب
البعث ووصايته
على هذه
المجالس
والمؤسسات واستئثاره
بقراراتها ،
والتي تجعل
منها مؤسسات
مفرغة من
مضمونها ولا جدوى
منها، كــــذلك
إقدام
السلطة على
تبني قوائم
مغلقة متممة
لقوائم
الجبهة
الوطنية
التقدمية في
البــــلاد
تضم
أناسا" يتم
تزكيتهم من
قبلها ، وتسخر
كل طاقاتها
المادية
والمعنوية في
سبيل
إنجاحها ،
بالضد من
إرادة
المواطنين
وحقهم في
اختيار من
يراهم
مناسباً
لخدمتهم
وحل
مشاكلهم ،
إضافة إلى
التضييق على
المرشحين
ووكلائهم على
صناديق الاقتراع
وعلى
الناخبين
وعدم إفساح
المجال
أمامهم للإدلاء
بأصواتهم
بشكل حر ونزيه
،
ناهيك عن
بقاء
أكثر من /200/ ألف
مواطن كردي
مجردين من
جنسيتهم
السورية منذ
أكثر من أربعين
عاماً ،
بموجب الإحصاء
الاستثنائي
الجائر في
محافظة
الحسكة حصراً
عام 1962م
ورغم
مطالبتنا
المتكررة
بضرورة تخلي السلطة
عن ممارساتها
التي تصادر
منها حرية
المواطنين ،
وخاصة
المواطنين
الأكراد في المناطق
الكردية، في
اختيار
ممثليهم
الحقيقيين
الذين يخدمون بصدق
وأمانة الوطن والمواطنين
، ودعواتنا
بضرورة
مشاركة كافة
الفعاليات الوطنية
دون استثناء
في معالجة
الأخطاء
والسلبيات
العالقة ، وفي
صنع واتخاذ
القرارات السياسية
التي تصب في
خدمة المصلحة
العليا
للبلاد ، بغية
تعزيز الجبهة
الداخلية
الكفيلة
بالتصدي
للأخطارالمحدقة
بالبلاد .
إلا
أنه – وللأسف
الشديد – لم
تلق هذه
الدعوات
أذاناً صاغية حتى
الآن .
لذا
لم يجد
التحالف
الديمقراطي
الكردي في
سوريا ، جدوى
من المشاركة
في الانتخابات
المقبلة في ظل
استمرار
السلطة في
ممارساتها التي
تصادر حرية
المواطن وبقاء
سير
الانتخابات
كما هو في
السابق ، رغم
قناعة التحالف
بأهمية هذه
المجالس والمؤسسات
التي لو تم
تشكيلها
بالانتخابات
الحرة والنزيهة
، وإفساح
المجال
أمامها لممارسة
صلاحياتها
بحرية تامة ،
لكانت مؤسسات
فعالة في خدمة
الجماهير
الوطنية .
لهذه
الأسباب
مجتمعة ، قرر
التحالف عدم
المشاركة في
الانتخابات
المقبلة ترشيحاً
وتصويتاً ،
ريثما تكف
السلطة عن
ممارساتها
المنافية لللوائح
الانتخابية ولمبادئ
الديمقراطية
وحقوق
الإنسان .
31/5/2003م
الجنة
العليا للتحالف
الديمقراطي
الكردي في
سوريا
|