21.05.2003 - 21:08
بـــلاغ
أيار
للجنة
العليا
للتحالف
الديمقراطي
الكردي في
سوريا
عقدت
اللجنة
العليا
للتحالف
الديمقراطي
الكردي في
سوريا ،
اجتماعها
الاعتيادي في
أواسط أيار
الجاري وبحثت
البنود
الواردة على
جدول أعمالها
.
توقف
الاجتماع على
الوضع في
العراق بعد
انهيار نظامه
الدموي ،
واعتبر هذا
الانهيار
انتصاراً
باهراً لشعبه
الذي عانى
الويلات
والمآسي
والتطهير
العرقي على
يده الآثمة ..
هذا
وقد أعرب
الاجتماع عن
تضامنه مع
الشعب
العراقي ، وعن
تطلعاته في أن
يتوصل إلى
استخلاص
الدروس
والعبر بصورة
شاملة ودقيقة
، وتشخيص
المعاني
الأساسية حول
هذا الانهيار
السريع
للنظام
العراقي .
كما
طالب
الاجتماع
بضرورة
احترام إرادة
الشعب
العراقي ،
ومنحه الفرصة
لإقامة
حكومته
الوطنية في
إطار عراق ديمقراطي
برلماني
فيدرالي ،
بعيداً عن
تدخلات
إقليمية في
شؤونه
الداخلية أو
فرض وصاية عليه.
وقد
رأى الاجتماع
أن النجاح
المنتظر في
هذا المجال في
العراق سيكون
انتصاراً
لشعوب المنطقة
برمتها ،
وضمانة أكيدة
لتوفير العيش المشترك
بسلام وأما
ن
ووئام.
كذلك
تناول
الاجتماع
باهتمام بالغ
الوضع الداخلي
في البلاد ،
فرأى أنه من
الواجب
الوطني مشاركة
كافة الأحزاب
الوطنية
والفعاليات الثقافية
والاجتماعية
في صنع واتخاذ
القرارات
التي تتعلق
بحياة المواطنين
ومصير البلاد
ومستقبلها ،
بعيداً عن
هيمنة
واستئثار
الحزب الواحد.
كما
طالب
الاجتماع
بضرورة
الإسراع في
اتخاذ إجراءات
إصلاحية في
جميع مناحي
الحياة ، وإطلاق
الحريات
الديمقراطية
، وتفعيل دور
المواطنين
وتحسين
معيشتهم إلى
مستوى يليق
بكرامتهم
وعزتهم ،
وإلغاء
الأحكام
العرفية ،
والإفراج عن
المعتقلين
السياسيين
ومعتقلي الرأي
، وإصدار
قانون ينظم
عمل الأحزاب
الوطنية ،
وإزالة المشاريع
العنصرية
المطبقة بحق
أبناء شعبنا ،
وإيجاد حل
ديمقراطي
عادل للقضية
الكردية في
سوريا من خلال
الاعتراف
الدستوري
بالشعب الكردي
كجزء من
المجتمع
السوري
وتأمين حقوقه
السياسية
والثقافية
والاجتماعية.
بعدها
توقف الاجتماع
على وضع
الحركة
الوطنية
الكردية ، فرأى
أنه من
الضروري
والواجب
صيانة
التحالف وتطويره
وتفعيل دوره
والعمل على
مواصلة اللقاءات
والحوارات
الهادفة مع
بقية الأحزاب
الكردية ولا
سيما الجبهة
الديمقراطية
الكردية في
سوريا ، بهدف
توحيد الخطاب
السياسي الكردي
، ومواصلة
التفاعل مع
الوسط الوطني
السوري ، بغية
تعزيز وحدتنا
الوطنية
وتقوية
جبهتنا الداخلية
، لسد كل
الثغرات
،والتصدي
لكافة المخاطر
والتحديات
المحدقة
ببلادنا .
وفي
الختام ، اتخذ
الاجتماع
قرارات من
شأنها تطوير
نشاط التحالف
السياسي
والمطلبي
وخاصة من أجل
إعادة الجنسية
للمجردين
منها نتيجة
الإحصاء
الاستثنائي
عام 1962م.
أواسط
أيار 2003م
|