22.10.2003 - 10:35
بيان
بمناسبة
محاكمات حلب
بعد يومين ،
يمثل نشطاء
حلب الأربعة
عشرة أمام
المحكمة
العسكرية
بتهمة ممارسة
حقهم القانوني
والدستوري في
الاستماع إلى
محاضرة سبق استمع
إليها
مواطنوهم في
دمشق
والسويداء ، دون
أن يجرهم أحد
إلى محكمة أو
يوجه إليهم
تهمة !.
وإنه لأمر
يثير
الاستغراب
والاستهجان
أن يضيع
القضاء
العسكري وقته
في ملاحقة
مواطنين تمنعهم
وطنيتهم من "
إيهان أو
إضعاف نفسية
الأمة " ، نذر
معظمهم حياته
لخدمة بلده ،
وربط حياته
باستقلاله
وكرامة ، وذهب
عدد منهم إلى
السجون
لاختلافه مع
أصحاب النظام
حولهما ، واليوم
، حين صار
جليا أن سوريا
في دائرة خطر
داهم ، يجدون
أنفسهم
ملاحقين
بتهمة الرغبة
في سماع
محاضرة ، فهل
هذا مقبول بأي
معيار وطني أو
قانوني ، وهل
يجوز ملاحقة
من وقف دوما
في الصف الأول
دفاعا عن
الوطن ، لحظة
مست الحاجة
إليه ؟. وهل
يعقل أن يجعل
النظام من
هؤلاء خطرا
على وطن بدأت
قنابل
وصواريخ
العدو تدكه ، علما
بأنه وطننا
جميعا ، ولن
يحميه غير
دفاعنا عنه
يدا بيد،
وبأنه ستضر به
كثيرا محاكمة
حلب الملفقة
لهذا النفر
المضيء من
مواطنينا ، الذين
يعتقدون بحق ،
ونعتقد معهم ،
أن الحرية والديموقراطية
يستطيعان
وحدهما تحصين
وجودنا
الوطني وحتى
الشخصي ، وأن
زمن اللعب غير
المسؤول يجب
أن يكون قد
ذهب إلى غير
رجعة ، ويطالبون
، ونطالب معهم
، بإيقاف
المحاكمة
وقبول رغبة
المواطن
السوري في أن
يكون حرا في
إطار
الديموقراطية
، وقد زاده
اقتناعا بهما
ما جرى في
العراق
وفلسطين ،
وفهم من تجارب
السنوات
الأربعين
الماضية أن
الاستبداد لا
يصون وطنا أو
يحمي شعبا ،
وأنه سبب ما
حل بنا من عجز
وضعف .
تطالب " لجان
إحياء
المجتمعي
المدني في
سوريا
"بإبطال
المحاكمة
وسحب التهم
الموجهة إلى مواطنينا
الأربعة عشرة
، وبالإقلاع
عن استخدام
القانون ،
ضامن الحرية ،
أداة إضافية
للقمع ، وبوضع
حد لنهج
الاستبداد
الذي يقوض
بالقول
والفعل "
نفسية الأمة
"، ويبعد الشعب
عن شؤونه
الوطنية قبل
غيرها ، ويفتح
أبواب البلاد
أمام الغزاة
ويشجعهم على
انتهاك كرامة
واستقلال
وطننا .
دمشق في 20 /2003/10
لجان إحياء
المجتمع
المدني في
سورية
|