22.10.2003 - 10:15
بيان
إلى الرأي
العام
أيتها القوى
الوطنية
والديمقراطية
ياأبناء
شعبنا الكردي
المناضل
في
الخامس من شهر
تشرين الأول
الجاري
وبمناسبة
الذكرى
الحادية
والأربعين
للإحصاء العنصري
البغيض الذي
جرى في محافظة
الحسكة بصورة استثنائية
عام 1962 والذي
جردت السلطات
بموجبه عشرات
الألوف من
المواطنين
الكرد من جنسيتهم
السورية،
تجمع حوالي
300شخص من
النساء والرجال،
من المجردين
من
الجنسية
السورية
ومكتومي
القيد، في
اعتصام سلمي
أمام مبنى
مجلس الوزراء
رافعين
بطاقات قيد
النفوس
الحمراء
الخاصة
بالأجانب،
ومطالبين
بإلغاء هذه
البطاقة
واستبدالها
بالهوية
السورية التي
حرموا منها
بصورة تعسفية
في الإحصاء
المذكور.
ولإيصال
مطالبيهم
كتابياً
للسلطات
المسؤولة،
شكلوا من
بينهم وفداً
لمقابلة رئيس
مجلس الوزراء
وتسليمه
مذكرتهم التي
تضمنت مطاليبهم
وأوجه
معاناتهم
المريرة خلال
عقود من الزمن.
واستقبل السيد
رئيس مجلس
الوزراء وفد
المعتصمين
وتسلم منهم
المذكرة
ووعدهم بالبت
في مطاليبهم.
لقد
نال هذا
الاعتصام
السلمي
الصامت
بمطاليبه
العادلة
اهتمام الرأي
العام وعطف
وتأييد القوى
الوطنية
والديمقراطية
والمدافعة عن حقوق
الإنسان، حيث
شارك مع
الحضور،
تضامناً مع مطاليبهم
العادلة،
نشطاء من لجان
الدفاع عن حقوق
الإنسان
وجمعية حقوق
الإنسان
ولجان المجتمع
المدني
وعناصر من
القوى
والفعاليات الوطنية
الديمقراطية
التقدمية في
سوريا.
إن
الجبهة
الديمقراطية
الكردية في
سوريا إذ تعلن
عن تأييدها
وتضامنها
التامين مع
المعتصمين ومطاليبهم
العادلة،
تؤكد على أن
ضحايا
الإحصاء العنصري
الذين ينوف
تعدادهم على
ربع مليون نسمة،
يعيشون في وضع
مأساوي وإن
معالجة هذه
المشكلة باتت
من بين
القضايا
الملحة التي
تتطلب حلاً
وطنياً
عادلاً
وعاجلاً. لذا
فإننا نناشد جميع
القوى
الوطنية
والديمقراطية
والمدافعة عن
حقوق الإنسان
في البلاد
بالوقوف
والتضامن مع
المجردين من
الجنسية
والمطالبة
بحل هذه المشكلة،
وبالاعتراف
الدستوري
بوجود الشعب الكردي
وبحقوقه
القومية
المشروعة
الأمر الذي
سيرسخ الوحدة
الوطنية
ويعزز التآخي
العربي
الكردي ويشكل
أرضية صلبة
لمواجهة
التحديات
التي تواجهها
سوريا اليوم.
أواسط تشرين
الأول 2003
الجبهة
الديمقراطية
الكردية في
سوريا
|