08.03.2004 - 21:55
بيـــــان
ارفعوا
حالة الطوارئ
والغوا
الاحكام
العرفية
ما
تزال
حالة الطوارئ
التي تعيش
البلاد تحت
وطأتها منذ
اربعة عقود،
تعطل فرص
الانطلاق نحو
المستقبل.
فالحياة
الدستورية
والقانونية،
والتشريعية
والقضائية
مجيرة،
والسياسية والاقتصادية
والإعلامية
موظفة في
تكريس هيمنة
السلطة
واجهزتها على
مفاصل حياة
المواطنين
وضبط ايقاع
تصرفهم، مما
يبدد المشاعر
الوطنية
والقومية،
ويجعل
الاهتمام
بالشأن العام
في انحدار
مستمر،
فالخلاص
الفردي، التفكك
الاجتماعي،
والتشتت
الوطني سمات
حياتنا الراهنة.
لقد
اعلن عدد من
مسؤولي
النظام،
تجميد حالة الطوارئ،
لكن
الاعتقالات
(اعتقالات
حلب، داريا
ودمشق)
والمحاكمات
امام محكمة
امن الدولة والمحاكم
العسكرية،
والاستدعاءات
المتكرر لعدد
من الناشطين
الاجتماعيين
والسياسيين،
تؤكد العكس.
ان
رفع حالة
الطوارئ،
وإلغاء
الاحكام العرفية،
بات ضرورة
وطنية شاملة،
تستدعيها الاوضاع
السياسية،
والاقتصادية
والاجتماعية
المتفاقمة،
وفتح الطريق
أمام اصلاح
البيت
الداخلي
بالإفساح
لعودة الحياة
الدستورية
والقانونية،
تمهيداً
لارساء اسس
دولة الحق
والقانون،
وتجسيراً
للفجوات
الوطنية والاجتماعية
بما يحقق
الاندماج
الوطني،
واقامة حياة
ديمقراطية.
ارفعوا
حالة الطوارئ
والغوا
الأحكام
العرفية
الحرية
لسجناء الرأي
والضمير
العدل
والمساواة
لكل
المواطنين
دمشق
7/3/2004
لجان
إحياء
المجتمع
المدني
التجمع
الوطني
الديمقراطي
منتدى
جمال الاتاسي
للحوار
الديمقراطي
حزب
العمل
الشيوعي
جمعية
حقوق الانسان
في سوريا
ناشطوا
مناهضة
العولمة في
سوريا
التحالف
الديمقراطي
الكردي في
سوريا
الجبهةالديمقراطية
الكردية في
سوريا
المنتدى
الثقافي
لحقوق
الانسان في
سوريا
منتدى
جلادت بدرخان
الثقافي
حزب
الاتحاد
الشعبي
الكردي في
سوريا
حزب
يكتي الكردي
في سوريا
|