27.02.2003 - 21:10
بيــــــــــان
التحالف
الديمقراطي
الكردي في
سوريا
و
الجبهة
الديمقراطية
الكردية في
سوريا
أيتها
القوى
الوطنية و
الديمقراطية
في سوريا
يا
شعوب المنطقة
وأحرار
العالم ...
يوماً
بعد يوم ،
يقترب العراق
من شفير الكارثة
التي ستمتدّ
آثارها إلى
منطقة الشرق
الأوسط
والعالم
بأسره ، لأنه
، بغضّ النظر
عن الأهداف
الأمريكية
المعلنة : إزالة
أسلحة الدمار
الشامل -
إزاحة نظام
الرئيس صدام
حسين ، فإن
النفط العراقي
باحتياطاته
الهائلة
سيكون مثاراً
للعديد من
الصراعات
الدولية في
لعبة المصالح
.
في هذه
الزحمة ، يبرز
الدور
الانتهازي
لتركيا التي
استغلت
موقعها
الجيواستراتيجي
أبشع استغلال
لتقديم الدعم
اللوجستي وتوفير
التسهيلات
اللازمة
لاقتحام
العراق من
الشمال من
جانب القوات
الأمريكية
وحلفائها .
وانطلاقاً من
الحلم
التاريخي
الجشع بالاستحواذ
على ولاية
الموصل ( كامل
كردستان العراق
) ووضع حجر
الأساس
السياسي
لدولة تركمانية
، أسوةً
بالدويلة
التركية
المغروسة في
شمال قبرص عن
طريق القوة
وفرض الأمر
الواقع ، تدعي
تركيا حرصها
على وحدة
العراق وتبدي
مخاوفها
المزعومة من
قيام دولة
كردية ، بهدف
انتزاع موافقة
أمريكية
للسماح
باختراق تركي
للجبهة
الشمالية
بقوة تعادل
ضعف القوة
الأمريكية
المزمع
إدخالها إلى
كردستان ، تحت
غطاء من الحجج
والذرائع
الواهية ، مثل
حماية الشعب
الكردي من
هجوم عراقي
محتمل ومنع
الهجرة إلى
الأراضي
التركية ،
ومنع حصول ناشطي
KADEK
على السلاح .
إن هذه
الادعاءات هي
من السخف بحيث
أنها لا تصمد
أمام أبسط
الحقائق .
فنظام بغداد غير
قادر على
حماية نفسه ،
والإدارة
الكردية في
كردستان هي
المعنية بالدفاع
عن نفسها وطلب
المساعدة من
غيرها ، إضافة
إلى توقف
العمليات
العسكرية
لناشطي حزب
العمال ضد
تركيا منذ
سنوات .
لقد حان
الوقت لكي
تعرف تركيا
بأن مزاعمها
لم تعد تنطلي
على أحد ، وأن
أطماعها
التاريخية في
العراق باتت
معروفة ، وأن
عداءها للشعب
الكردي بات مفضوحاً
!.
لذا ،
إننا نناشد
قوى السلام
والديمقراطية
والحرية في
المنطقة
والعالم أن
تقف في وجه
التهديد
التركي
باجتياح
أراضي العراق
للحيلولة دون
تنفيذ مآربها
المشبوهة بحق
العراق ووحدة
أراضيه
ومستقبل
نظامه الذي
يعتبر
اختياره
شأناً خاصاً
بالشعب
العراقي بكافة
فئاته
القومية
والطائفية .
27/2/2003م
|