21.11.2003 - 23:52
سكرتير
اللجنة
المركزية
لحزب يكيتي
الكردي في
سوريا:
الأجهزة
الأمنية
السورية
مستمرة في
طغيانها
 عبد
الباقي
اليوسف
|
رغم النداءات
العديدة من
المنظمة
العالمية لحقوق
الإنسان
والعديد من
المنظمات
الدولية
والسورية
المطالبة
باحترام حقوق
الإنسان،
والحد من
الانتهاكات،
ومطالبتها
بالإفراج عن
المعتقلين
السياسيين،
وتقديمهم إلى محاكمات
عادلة،
وتحسين أوضاع
السجون، إلا أن
الملفت هو
تراجع وضع
السجون
والسجناء في
الأعوام
الثلاثة
الأخيرة عن
فترة
التسعينات من
القرن
المنصرم.
وهنا أود
الإشارة إلى
وضع بعض
السجناء
الكرد لدى
النظام:
1- فرحات عبد
الرحمن علي؛
ممثل حزبنا في
لبنان،
المعتقل بتاريخ
28/12/ 2002 في مدينة
بيروت من قبل
المخابرات
اللبنانية
بناء على طلب
من المخابرات
العسكرية السورية.
تعرض للتعذيب
الجسدي، محال
إلى محكمة أمن
الدولة
العليا، وحتى
هذا التاريخ
لم تتمكن
عائلته
وأولاده من
رؤيته، رغم أن
محكمة أمن
الدولة لا
تمنع زيارات
الأهل إلا أن
المخابرات
العسكرية
المسؤولة عن
سجن صيدنايا
تمنع ذلك، كما
إن نقابة
المحامين لم
تستطع لغاية
اليوم تنظيم
التوكيل
اللازم للمحامين
المتطوعين
للدفاع عنه
بسبب منعهم من
اللقاء
بموكلهم. ورغم
أن النيابة
العامة قد
استجوبته
وحددت له جلسة
المحاكمة
بتاريخ 5/10/2003 إلا
أن السلطات
الأمنية
المسؤولة عن
سجن صيدنايا
امتنعت عن
إحضاره في
الموعد
المحدد مما أدى
إلى تأجيل
المحاكمة إلى
جلسة 16/11/2003
وتمادت هذه
السلطات في
امتناعها عن
إحضاره
ثانية؛ فكان
التأجيل مرة
أخرى إلى جلسة
جديدة بتاريخ
8/2/2004.
إن ممارسات
السلطة هذه
تشكل خرقاً
صريحاً
للقانون،
فإطالة أمد
المحاكمة بحد
ذاتها إجراء
تعسفي
وانتهاك صارخ
لقانون أصول
المحاكمات
العادلة.
2- المجموعة
السبعة (وهم:
المحامي: محمد
مصطفى أحمد،
محمد شريف
فرمان، خالد
محمد علي،
عامر مراد،
حسين رمضان،
هوزان محمد
أمين
إبراهيم، سالار
صالح) الذين
اعتقلوا
أثناء مظاهرة
أطفال الكرد
أمام مقر
يونيسيف
بدمشق بتاريخ
25/6/2003؛ تعرضوا
لتعذيب جسدي
ما يقارب
الشهر لدى
الأمن
السياسي
بدمشق. ورغم
تحويلهم إلى
محكمة أمن
الدولة فإن
فرع الأمن
السياسي
المسؤول عن
سجن عدرا
مايزال يستخدم
التعذيب ضدهم
بهدف محاولة
تحطيمهم
نفسياً من
خلال وضعهم في
زنزانات
إفرادية مظلمة
وظروف بالغة
السوء إلى هذا
التاريخ. كما
إنهم لا
يسمحون
بزيارات
أهاليهم إلا
كل شهرين،
وذلك بعد أن
يتعرضوا –ذوو
السجناء-
للإهانات من
قبل رئيس فرع
الأمن المعني
أثناء سعيهم للحصول
على رخصة
الزيارة.
والأنكى هو
منع محاميي
الدفاع من
زيارة
موكليهم
لتنظيم وكالاتهم.
من جهة أخرى
تعمدت محكمة
أمن الدولة إطالة
أمد محاكمتهم
منذ
استجوابهم من
قبل النيابة
العامة لدى
محكمة أمن
الدولة
العليا بدمشق،
فلم تحدد لهم
جلسة
المحاكمة إلا
بعد مرور اكثر
من سبعة أشهر؛
وأخيراً حددت
في 11/1/2004.
3- مسعود حامد:
اعتقل من قبل
الأمن
السياسي يوم 24/7/2003
بينما كان
يقدم
امتحاناته
الجامعية في
كلية الصحافة
–سنة ثانية.
تعرض أيضاً
للتعذيب الجسدي،
ولغاية اليوم
لم يسمحوا
لذويه
بزيارته، ولم
يقدم إلى
المحكمة. وضعه
مجهول.
إننا نناشد
القوى
الديمقراطية
ومناصري حقوق
الإنسان في
سوريا وفي
العالم للتدخل
لوقف هذه
الممارسات
التعسفية بحق
هؤلاء المعتقلين،
والضغط على
النظام من أجل
الإفراج عنهم
لأنهم لم
يقترفوا أي
جرم يخل بأمن
الدولة كي
يحاكموا عليه.
20/11/2003
عبد
الباقي
اليوسف
سكرتير
اللجنة
المركزية
لحزب يكيتي
الكردي في
سوريا
|