27.09.2003 - 02:10
بلاغ
صادر عن
الاجتماع
الموسع
للجنة
المركزية
للحزب
الديمقراطي
الكردي في سوريا
( البارتـي)
عقدت
اللجنة
المركزية
لحزبنا
الديمقراطي الكردي
في سوريا (البارتي )
اجتماعها
الموسع الدوري
الكامل ، وفق
قواعد النظام
الداخلي للحزب
، في شهر
أيلول الجاري
، الذي افتتح
بالوقوف
دقيقة صمت
حداداً على
أرواح شهداء
الشعب والوطن
، وشهداء
الحركة
التحررية
الكردية ، وشهداء
الحرية في كل
مكان ، ثم تلي
التقرير العام
الذي تناول
تطورات الوضع
السياسي على
مختلف
الأصعدة
الداخلية
والإقليمية
والعالمية
.حيث تأخذ
القضية
العادلة
للشعب الكردي
طريقها إلى
التدويل ،
وحققت
أهدافها
القومية التحررية
في كردستان
العراق ،
وأصبحت إحدى
القضايا
الهامة في
منطقة الشرق
الأوسط ،
الأمر الذي
يلقي على عاتق
الحركة
التحررية
تقوية العامل
الذاتي لها
بتوحيد
صفوفها
وكلمتها
لتحقيق
الحقوق
القومية
والديمقراطية
للشعب الكردي
. وتناول
الاجتماع
الوضع في
الشرق الأوسط
مؤكداً أنها
شهدت المزيد
من التدهور في
أوضاعها بسبب
تعثر تطبيق
خارطة الطريق
لحل القضية
الفلسطينية ،
وأكد
الاجتماع على
ضرورة تمكين
الشعب
الفلسطيني من
إقامة دولته
المستقلة ،
وإحلال سلام
عادل وشامل في
المنطقة
بانسحاب إسرائيل
من الجولان
المحتلة ومن
كافة الأراضي
العربية
المحتلة في
حرب حزيران
عام 1967م .
كما توقف
الاجتماع عند
الوضع
الكردستاني ،
حيث أكد أن حل
القضية في
منطقة الشرق
الأوسط على
أسس العدالة
والحرية
والمساواة
سيساهم في حل
السلام
والاستقرار
في هذه
المنطقة ،
ولتحقيق ذلك
يواصل الشعب
الكردي كفاحه
المشروع في
كافة أجزاء
كردستان من
أجل الحصول
على حقوقه
القومية
والديمقراطية
. وتناول
الاجتماع وضع
الشعب الكردي
في كردستان
العراق ، الذي
يعيش في أجواء
من الحرية
والديمقراطية
بعد سقوط النظام
الدكتاتوري
في بغداد ،
حيث يشارك
جنباً إلى جنب
مع كافة أبناء
الشعب
العراقي في
توفير الأمن
والاستقرار
وبناء العراق
الجديد ، الذي
يؤمن العدل
والمساواة
لكافة أبناء
الشعب العراقي
وإقامة نظام
ديمقراطي
فيدرالي ينعم
فيه الجميع
بالحرية
والسلام ،
وثمن الاجتماع
العلاقات
الأخوية
المتميزة بين
الحزب الديمقراطي
الكردستاني
والاتحاد
الوطني الكردستاني
وباقي أطراف
الحركة
التحررية في
كردستان
العراق .
ولاحظ
الاجتماع
استمرار
النظام
التركي في سياسة
القمع
والاضطهاد
بحق الشعب
الكردي والتنكر
لحقوقه
القومية
العدالة ،
وأكد على دعم
نضال الشعب
الكردي هناك
وضرورة حل
مسألته القومية
حلاً سلمياً
وديمقراطياً
عادلاً .
وتناول
الاجتماع وضع
الشعب الكردي
في كردستان
إيران ، حيث
لاحظ استمرار
النظام
الإيراني في
التنكر
لحقوقه
القومية ، رغم
حصول خطوات
إيجابية بعد
وصول التيار
الإصلاحي إلى
سدة الحكم في
إيران ، وأدان
الاجتماع
السياسات
الظالمة المتبعة
حيال شعبنا
الكردي هناك ،
وطالب بوضع حل
سلمي لقضيته
على أسس
العدالة
والحرية والمساواة
.
كما
تناول
الاجتماع وضع
شعبنا الكردي
في سوريا ،
ومعاناته
نتيجة حرمانه
من حقوقه
السياسية
والثقافية
والاجتماعية
، ومن الآثار
السلبية
للمشاريع
العنصرية من
حزام وإحصاء ،
حيث طالب
الاجتماع
السلطة
بالتخلي عن
سياسة
التمييز
والتفرقة
القومية ،
وإنهاء العمل بالمشاريع
الشوفينية
المطبقة بحق
شعبنا الكردي
، والاعتراف
الدستوري
بحقوقه
القومية والديمقراطية
، وأدان
الاجتماع هذه
السياسات
المجحفة بحق
شعبنا ، وأنها
تنعكس سلباً
على الوحدة
الوطنية ، وأن
المصلحة
الحقيقية للشعب
السوري بكافة
فئاته
وانتماءاته
القومية
والدينية
تكمن في
تآخيها
وتضامنها
المشترك ،
واكد الاجتماع
على أن
المسألة
الكردية في
سوريا هي جزء
من المسألة
الوطنية
العامة تهم
سائر أبناء
الشعب السوري
، وترتبط بشكل
وثيق بالتطور الديمقراطي
العام في
البلاد ، لذا
أكد الاجتماع
على ضرورة
تعزيز علاقات
التعاون مع
القوى الوطنية
والديمقراطية
والتقدمية
لتوحيد جهودها
في تعزيز
الوحدة
الوطنية
وازدهار
البلاد
وتقدمها .
أما
بخصوص وضع
الحركة
الكردية في
سوريا ، التي
تعاني من حالة
الانقسام
والتشرذم ،
فقد دعا الاجتماع
إلى ضرورة
تجاوز هذه
الحالة
المزرية
بتوحيد طاقات
كافة أطرافها
وتأطير
نضالها بغية
بناء موقف
كردي موحد ،
وأكد على
ضرورة صيانة
التحالف
وتطويره
وتفعيل دوره والسعي
إلى وضع آلية
لتنفيذ
قراراته
والالتزام
بها ، كما أكد
الاجتماع على
متابعة
الحوار مع
الطرف الآخر
من البارتي
على أساس
النهج الوطني
الديمقراطي
والقومي
التحرري
للحزب ونظامه
الداخلي .
كما توقف
الاجتماع
مطولاً عند
الأوضاع الداخلية
في البلاد ،
حيث تعاني من
أزمة سياسية
وركود
اقتصادي
وفساد إداري ،
وسريان قانون
الطوارئ
والأحكام
العرفية ،
الأمر الذي
يلقي على عاتق
الحركة
الوطنية
السورية داخل
الحكم وخارجه
المطالبة
بإصلاح شامل
يتناول مختلف
جوانب الحياة
من سياسية
واقتصادية وثقافية
، ودعا
الاجتماع
القيادة
السياسية في
البلاد اتخاذ
خطوات عملية
لتعزيز
الوحدة الوطنية
وترسيخها ،
وذلك بإجراء
إصلاح سياسي اقتصادي
إداري شامل ،
يقر
بالتعددية
السياسية
والاقتصادية
والقومية ،
ويحدث
التغيرات
والتعديلات
اللازمة على
دستور
البلاد، بما
يخدم الوطن
والمواطنين
وبما يتلاءم
مع روح العصر
وإشاعة
الحياة
الديمقراطية
، وإصدار
قانون عصري
لتنظيم العمل
السياسي
والإعلامي ،
وإلغاء قانون
الطوارئ
والأحكام
العرفية ،
وإطلاق سراح
السجناء
السياسيين
ومن بينهم
مناضلي شعبنا
الكردي ،
ومعالجة
الوضع
الداخلي في
البلاد من خلال
تجاوز حالة
الركود
الاقتصادي
والسياسي ، وإزالة
الظواهر
السلبية
المرافقة
لهما ، وتحسين
المستوى
المعيشي
للمواطنين
وفسح المجال
أمامهم
للمشاركة
الفعالة في
إدارة الدولة
والمجتمع .
وتناول
الاجتماع
الأوضاع
التنظيمية
والجماهيرية
والإعلامية
والمالية
للحزب . وفي
الختام عاهد
الرفاق
المجتمعون
على المضي
قدماً في
النضال
لتحقيق أهداف
الحزب
الوطنية الديمقراطية
والقومية
التحررية
خدمة لمصالح
شعبنا الكردي
ومن أجل
ازدهار
بلادنا سوريا
وتقدمها .
21/9/2003
اللجنة
المركزية
للحزب
الديمقراطي
الكردي في سوريا
( البارتـي)
|