27.01.2004 - 11:57
بلاغ عن
اجتماع
اللجنة
المركزية
للحزب
الديمقراطي
الكردي في
سوريا (البارتي)
في أوائل
شهر كانون
الثاني الجاري
، عقدت اللجنة
المركزية
لحزبنا اجتماعها
الاعتيادي ،
وتدارست فيه
البنود الواردة
على جدول
أعمالها .
بدأ
الاجتماع
بمناقشة
الأوضاع
السياسية في ظل
التطورات
الإقليمية
والدولية وفي
مقدمتها
الوضع الداخلي
من جميع
جوانبه
الاقتصادية
والسياسية
والمعيشية ...
وتبين من خلال
ذلك أنه لم
يطرأ أي تغيير
نوعي على هذه
الأوضاع ، في
الوقت الذي
يستدعي فيه
الواجب
الوطني ضرورة
الإسراع في
توفير
مستلزمات هذه
المرحلة،
التي تتمثل في
إشاعة الحياة
الديمقراطية
، وإلغاء الأحكام
العرفية،
والإفراج عن
المعتقلين
السياسيين
ومعتقلي
الرأي ومن
بينهم مناضلي
شعبنا الكردي
في سجون
البلاد ،
واستحداث
وتطوير القوانين
الضامنة
للمساواة بين
المواطنين ، وإصدار
قانون تنظيم
الأحزاب
والجمعيات ،
وإلغاء الرقابة
على الصحافة ،
وتحسين الوضع
المعيشي ، وتوفير
فرص العمل ،
وإفساح
المجال أمام
كافة القوى
السياسية
والفعاليات
الثقافية
والاجتماعية
للمساهمة في
تحريك عملية
الإصلاح والتغيير
الديمقراطي ..
وتعزيز
الوحدة
الوطنية التي
هي وحدها
كفيلة بتحصين
البلاد ،
ومواجهة الأخطار
المحدقة بها .
بعدها
تناول
الاجتماع وضع
الشعب الكردي
في سوريا ،
ورأى أنه لم
يطرأ أي تغيير
يذكر على وضعه
، ولم تظهر
حتى الآن أية
بوادر
إيجابية نحو
الانفتاح
عليه ، إذ لا
تزال السلطة
مستمرة في
سياسة التنكر
لوجوده ،
وتجاهل حركته
الوطنية ،
والعمل بالمشاريع
الشوفينية ،
والسياسات
التمييزية ، الأمر
الذي يلحق
أفدح الأضرار
بمصلحة
البلاد ،
وبالوحدة
الوطنية التي
نحن بأمس
الحاجة إليها
ولاسيما في
الوقت الراهن
.
لذا فإن
الواجب
الوطني يتطلب
، إجراء
مراجعة جادة
في هذه
السياسات
التي عفى
عليها الزمن ،
والإقدام
بجرأة
وموضوعية على
إيجاد حل
ديمقراطي
منصف لقضية الشعب
الكردي ، عبر
إزالة
الإجراءات
العنصرية
والتدابير
التمييزية
المطبقة بحقه
، وتأمين
حقوقه
القومية
العادلة في
إطار وحدة البلاد
.
ثم وقف
الاجتماع على
وضع الحركة
الوطنية الكردية
في سوريا ،
وبدأ بمناقشة
قرار انسحاب الحزب
الديمقراطي
الكردي
السوري ،
ومبررات هذا
الانسحاب ،
وأبدى أسفه
الشديد حيال
هذا الانسحاب
، ودعا الحزب
الحليف إلى
مراجعة قراره
والعودة إلى
صفوف التحالف
، وبذل الجهود
مجتمعة على
إزالة بعض
السلبيات
التي تظهر هنا
وهناك،
وتعترض سبيل
آلية عمل
التحالف
وأدائه ،
والعمل على
صيانة
التحالف
وتطويره ،
ومتابعة
السعي بخطوات
سريعة من أجل
تأطير نضال
الحركة
الكردية ،
وتفعيل
نشاطها ،
وتسخير
طاقاتها ، في
سبيل تحقيق
طموحات
وأماني أبناء
الشعب الكردي
في سوريا .
كذلك تطرق
الاجتماع إلى
الأوضاع
الإقليمية،
ولاسيما واقع
الشعب الكردي
في الأجزاء
الأخرى من
كردستان، في
ظل التطورات
والتغيرات
التي تشهدها
المنطقة ،
فأدان السياسات
الظالمة التي
لا تزال
تمارسها أنظمة
هذه الدول بحق
الشعب الكردي
. وطالب
بضرورة إيجاد
حل ديمقراطي
لقضيته
العادلة وتأمين
حقوقه
القومية
المشروعة .
كما ناقش
الاجتماع موضوع
الفيدرالية ،
التي هي شكل
من أشكال
العلاقة بين
الأقاليم
الفيدرالية
والمركز في
أية دولة
فيدرالية،
وأن هذا الشكل
سائد في الكثير
من الدول
المتحضرة في
أوروبا
وأمريكا..
ويضمن الأمن
والاستقرار .
لذا فقد أبدى
الاجتماع دعمه
ومساندته
للخيار الذي
تبناه إقليم
كردستان
العراق ،
باعتماده
صيغة الاتحاد
الاختياري ،
المتمثل
بالفيدرالية
في إطار عراق
برلماني
تعددي ، يحافظ
على وحدة
العراق وأمنه
واستقراره .
بعكس ما
تروجها أنظمة
الدول الإقليمية
من مخاوف ،
لتقسيم
العراق في
الوقت الذي لم
تطرح فيه
الحركة
الكردستانية
، مسألة الانفصال
في برامجها ،
ولم تطالب به
، لذا فإن
توجيه هذه
التهمة ، لا
يستند إلى
الواقع ، ولا
يأتي في إطار
الحرص على
وحدة العراق ،
بقدر ما يأتي
في إطار
الوقوف في وجه
إيجاد أي حل
ديمقراطي
للقضية
الكردية في
بلدانها . لذا
فقد طالب الاجتماع
حكومات هذه
الدول
بالمساهمة في
بناء العراق
وأعماره
واحترام
إرادة الشعب العراقي
في تقرير
مصيره بنفسه ،
بدلاً من التدخل
في شؤونه
الداخلية .
كذلك وقف
الاجتماع
مطولاً على
مسألة الوحدة الاندماجية
بين طرفي
الحزب
الديمقراطي
الكردي في
سوريا
( البارتي ) .
وبهذا الصدد ،
أبدت اللجنة
المركزية استعدادها
التام لبذل كل
ما بوسعها من
جهود في سبيل
إنجاز هذه
الوحدة على
أسس سياسية
وتنظيمية
سليمة تخدم
قضيتنا
الوطنية
والقومية . ثم
انتقلت
اللجنة
المركزية إلى
دراسة الوضع
التنظيمي
والإعلامي
للحزب ،
واتخذت
القرارات المناسبة
لتطوير عمله
بما يخدم
مصلحة الشعب الكردي
والمصلحة
الوطنية .
اللجنة
المركزية للحزب
الديمقراطي
الكردي في
سوريا (البارتي)
|