11.07.2003 - 00:29
مهرجان
ايام خان
الحرير في حلب
د. بله ج
كم
كان قويا دوي
مشاركة فرقة
فلوكلورية
كردية ( رورشن)
بدون سواد وجه
. في ايام خان
الحرير في حلب
, حيث تبخترت
هذه الفئة
الكردية
وكانها طرزانات
الحركة
الكردية بهذا
الانجاز
العظيم .
بوسعي
ان اعطي
الصورة
الفورية
والتي لا يستغرق
التقاطها بضع
دقائق من أي
مشاهد كان
موجودا في هذه
اليوميات ,
وانظروا معي
الى المفارقة
او المفارقات
التي تدخلنا
في تيه مسوس
ينخر العظام.
فبالامس
وقبل ايام
معدودة,تم زج
العشرات من الشعب
الكردي في
سوريا في
السجون ,
لمطالبتهم بحقوقهم
الثقافية
بشكل مكشوف
على الملا ,
والان نرى
مشاركة فرقة
كردية في
يوميات معرض
اقتصادي في
حلب , وبحضور
قادة حزب كردي
وامين عامه
الذي قضى اكثر
من خمسون عاما
في نضاله من
اجل القضية ,
لينتظر
الحقوق
الثقافية التي
ستاتي في
تقديراته عبر
مسابقة فكر
واربح , او
بطاطا زيك زاك
او شوكولا
عمار .
والملاحظ
بان هذه
الفرقة لم
تقدم شيئا سوى
بضع رقصات ,
ومن دون غناء (
والغناء في
القلوب ) ام
كان المطلوب.
لكم
كان منظرا
ومظهرا سخيفا
لقيادي كردي
ان يتبختر
بهذا الانجاز
الفذ الذي
يشوه العيب ان
كان يعرف ما
هو العيب .
وكم
كان جميلا
وقفات الفرقة
مع الكابتن
ياسين ( مذيع
في احدى
القنوات
الاعلانية في
حماه ) وشوكولا
وبسكويت
كتاكيت , التي
اضفت الروح
على الحفل ,
زكان مثار ضحك
لاكثر من عشرة
قياديين اكراد
( يقودون
انفسهم ) مع
زوجاتهم
المتخمين بالضحك
والذهب .
شيء
يرثى له ان
تعترف بنا
قناة اعلانية
سورية في
التلفزيون ,
او أي معرض
كان , ولو لاول
مرة للاعتراف
بنا بعد نضال دام
خمسون عاما .
دافع
للاشمئزاز
انتاب
الكثيرين وهم
يرون الانفتاح
الديمقراطي
التقدمي في
سورية , بعد ضرب
الاطفال
الصغار في
احتفال منظمة
اليونيسيف ,
والسماح
لفرقة كردية
بعرض ثلاث
دبكات مشوهة
على ارض معرض
كان يضم المئات
من الفعاليات
, ومن ضمنها
هذه الفعالية
, وليس غريبا
على هؤلاء
اسوة
باخوانهم ان
يتفاعلوا
ويتنظموا
للنظام ,
حفاظا على لقمة
خبزهم
ومصالحهم ,
ويتكوا
اخوانهم
قابعين في السجون
ينالو من
بسكويت
وبطاطا
اعلانات فرقة
رورشن الشهية
.
هل
كان من المل
اذنه , ام في
اعتقادهم
كشعرة من ( )
الخنزير مكسب
.
المئات
في السجون
والسماح
لفرقة كردية
للمشاركة في
يوم من
اليوميات وهز
الخصر (ممنوعة
من الغناء )
فايهما
المكسب .....
|