26.04.2003 - 11:32
هل ستنفذ
الوعود اتجاه
الشعب الكردي
في سوريا
بهرم
بطال –
ألمانيا
حان
الوقت أن تنفذ
أوربا و
ألمانيا
وعودها لأجل
الديمقراطية
و السلام في
كردستان
سوريا فالشعب
الكردي
الذي ينحدر من
المجموعة
الآرية –
الكرمانتسية –يسكن
في المنطقة
الجغرافية مزربوتاميا
– المعروفة
بأسم كردستان
الحالية .
بعد
موجات من
القبائل
المنحدرة من
أسكندنافية
وجنوبها
المعروفة
باسم السويد.
النرويج و ألمانيا
الخ . أن هذه
القبائل
الآرية بعد أن
توجهوا إلى
منطقة – الشرق
الأوسط – حيث
بنوا أولى الحضارات
و ثقافات و
قوانين
المدنية على
الأرض .
المعروفة كما
أشرنا –
بالمزربوتاميا
– تمتد تاريخ
هذه الحضارة
العريقة إلى
أربعة آلاف سنة
قبل الميلاد .
بدون شك
إن تفسير كلمة
الآرية تعني –
الحضارة ،
الثقافة ،
القوانين
الأولية للمدنية
و الإنسانية – بالرغم
أن هذه الكلمة
أخذت منذ
بداية الحرب
العالمية
الثانية
معاني سياسية
و قومية
ابتداء بالمزبوتاميا
و مروراً
بالميتان و
الإمبراطورية
الميدية
الكردية ، و
بالنظر إلى
الإثباتات
الأثرية
التاريخية،
العرقية ،
اللغوية و الجغرافية
. يمكننا أن
نثبت على إن
وجود الشعب الكردي
الآري
الانتماء
تمتد جذورها
واستقرارها
في كردستان
الحالية أكثر
من سبعة آلاف
سنة . وتعداد
هذا
الشعب
يتجاوز
أربعين مليون
كردياً .
بهذه
المقالة
السياسية و
التي هي شكوى
إلى ضمائر
الشعوب
الأوربية و
ألمانية
لإيجاد حلاً
عادلاً
لثلاثة ملاين
كردي في
كردستان
سورية .
بعد
انتهاء الحرب
العالمية
الثانية و
مغادرة الجيش
الفرنسي
سوريا ومنها
كردستان
سورية فسحت
المجال لقيام
نظام عربي
استعماري
عنصري في كردستان
سوريا ، تحولت
هذه المنطقة
إلى مستعمرة
حقيقية لا
تطبق قوانين
ودساتير
سوريا على
المنطقة التي
يعيش فيها
الأكراد –
كردستان
سوريا –
حيث تطبق على
أرض كردستان
سوريا قوانين
ودساتير
عسكرية و
أحكام عرفية
خاصة بعكس ما
يطبق في المدن
العربية
الداخلية .
من
هذه السياسات
الاستعمارية
الشوفينية .
تطبيق سياسة
الإحصاء
الجائر في عام
1962 و بموجب ذلك
حرم أكثر من
ربع مليون
كردي من كل الحقوق
القانونية ،
السياسية ،
الاجتماعية.
كما
طبق بحق الشعب
الكردي مشروع
الحزام العربي
و هذا المشروع
الاستعماري
العنصري
الشوفيني
الذي جرد من
خلاله
الأكراد من
الجنسية . و
كذلك مصادرة
الأراضي من
المواطنين
الأكراد
بحجة إنها
أملاك دولة و
من ثم توزيعها
على العرب
القادمين من
الداخل .
وفعلاً
طبقت هذه
القوانين حيث
جرد المئات من
القرى الكردية
بالقوة
العسكرية و تم
توزيعها على
العرب بدعماً
من الجيش و
القوى
الأمنية . من ناحية
أخرى تم
اعتقال و
أغتيال
المئات من السياسين
الكرد و بطرق
متنوعة . وكما
تم فصل الطلاب
و المدرسين من
الجامعات و
المعاهد
و
الموظفين من
وظائفهم بحجة انهم
خطر على أمن
الدولة ، وكما
هو معلوم أن الاقتصاد
السوري يأتي 50%
منه من منطقة
كردستان
سورية ومع
الأسف الشعب
الكردي محروم
منه و باختصار
أرفع شكوى
الشعب الكردي
إلى ضمائر
أوربا و إنكلترا
و أمريكا
لإيجاد حل
عملي للشعب
الكردي في كردستان
سورية و
حمايته من
الامحاء و
الانقراض المنظم
.
|