11.02.2004 - 20:20
حادث
سير سياسي في
سوريا
بافي
فرات
بداية
كانون الثاني
من هذا العام
وقع حادث سير
في الحسكة بين
سيارة عراقية
و سيارة سورية
وبعد التحقيق
المروري تبين
بان السائق
العراقي هو
المخالف و
المخطئ ،و مع
ذلك تم سجن
الطرفين
لتحويلهم إلى
القضاء فطلب
آزاد أخو
المسجون
إسماعيل من
القاضي
عبد الحميد
العواك
–قاضي
الصلح في
مدينة الحسكة-
أن يفرج عن
أخيه لمرافقته
إلى المطار
لان آزاد
سيعود إلى السويد
و المقيم فيها
،طلب القاضي
من ازاد بإسقاط
الدعوى عن
السائق
العراقي فرد
آزاد :في حال إطلاق
سراحه و ذهابه
إلى العراق
كيف لنا أن
نحصل عاى حقنا.
فيرد
القاصي-أقصد
القاضي-
الحاقد بلهجة
ملؤها
السخرية و
العنصرية
الدفينة في
أحشائه العفنة
و المتحسرة
على
قائده
المجاهد صدام
حسين......
ليقول
القاضي
العواك
حرفيا:(لاه
لاه لاه، بصاية
الخونة مسعود
و جلال و
الشيعة ،
سيعيدونه لكم) و يقصد الأخ
مسعود
البرزاني و
الأخ جلال
الطالباني و
الاخوة
الطائف
الشيعية؟
دون
خجل و بحضور
ضيفه مدير
الري و كلا من
المحامي علي
اللجي الموكل
عن السائق
إسماعيل رسول
و ازاد رسول و
فخر الدين فلم
يرد أحد عليه
ليس خوفا إنما
تعجبا من هذا
الموقف الغير
لائق بذاك
المنصب
المقدس لدى
شعوب
العالم و
رغبته
الأكيدة بتحويل
تلك المشكلة
إلى قضية
سياسية بما ان
الطرف
الآخر هو من
أبناء شعبنا
الكردي و التهم
جاهزة من خطر
على آمن
الدولة
إلى
الانفصال و
لكن المشين و
المقزز للنفس
أن تصدر مثل
هذه الأقوال
المسمومة من
قاض يمثل العدل
و المسواة
جدلا في هذا
البلد ، فإذا
كان القضاء
بهذه الشاكلة
فحدث بلا حرج..
لكن
السؤال المهم
من يحاسب مثل
هؤلاء و
الحاقدين و
إلى أي جهة
يشتكي
المواطن إذا
كان صاحب العدل
منافق ،مع ذلك
نطالب الجهات
المعنية بمحاسبة
هؤلاء
المسيئون و
العنصريون و
إبعادهم عن
سلك القضاء و
رميهم في
مزبلة التاريخ
مع نظامهم
المقبور ، في
الوقت الذي
ندعو إلى
الحوار و
الحفاظ على
الوحدة
الوطنية و
الابتعاد عن
كل ما يسئ إلى
الوطن و
المواطن
ترتفع بعض
الأصوات
الشوفينية و
هي كثير،خاصة
في الأوينا
الأخيرة مع
طرح
الفدرالية
لأبناء شعبنا
الكردي في
كردستان
الجنوبية(العراق)
ليسيء إلى
العلاقة
التاريخية و
القفز فوق
الحقائق.
|