www.amude.com   www.amude.com  

munteda@amude.com
www.amude.com/munteda
21.08.2003 - 00:26

قراءات في أفكار شوفينية


Dr. Bavê Zêwa Roava

أريد منكم قراءة رسالتي بتمهل و أن تعرفوا مسبقا أنني كردي حتى العظام واحب الكورد كثيرا واتمنى الخير و السلام و الديمقراطية و المساواة للكورد ولجميع الشعوب على سطح البسيطة سواء أكان لكل شعب وطن قومي خاص ب ه ام لا.و أرجو آن يعرف القراء أنني لست ضد أحد في حقه بالعيش و السلام و إقامة كيانه القومي الجغرافي و الفكري و الانساني , عربيا ام كورديا ام فارسيا ام تركيا ام..  ام......   ام ..........  وهذا لايعني انني مع او ضد اقامة وطن قومي لاي شعب.
أتابع أخبار الكورد و الأحداث التي يمرون بها بكل تفاصيلها و أتابع ما يكتب عن الأكراد سواء أكان ضدهم ام لهم , معهم ام عليهم , محايدا ام مواليا ام كارها.
ان المعارضة في البلدان الشرق اوسطية, في الدول التي تقتسم المناطق التي يعيش فيها الاكراد في ايران وسورية والعراق و تركية ومهما كانت تدعي الانسانية و الديمقراطية ( سواء اكانت علمانية ام اسلامية _ يسارية ا و غير يسارية قومية او غير قومية ) يبدو انها ليست صديقة صدوقة مع ا ل ك و رد , و لن تكون مقتنعة بالحقوق الطبيعية للشعب الك و ردي من حيث كونه شعبا اصيلا في المنطقة ومن حقه كبقية امم الارض ان يقرر مصيره.
انهم يشددون على خطر تقسيم هذه البلدان وضرورة وحدته ا و سلامته ا الاقليمية و عروبتها او فارسيتها او طورانيتها الابدية لانهم لايريدون ان تقوم للكرد قائمة .
و هاهم العرب و لانهم يعتبرون العراق (وسوريا) ملكا خاصا للعرب, م لكا الهيا لهم ( للعرب) مثل هم مثل المفكرين الصهاينة, لانهم ( العرب ) شعب الله المختار , و لايحق لاي قومية اخرى ان تدعي اي حق في العراق او أي جزء من الوطن العربي لان القوميات الاخرى من الموالي , ونظرا لان الحق الك و ردي واضح في تقرير المصير فانهم يتنازلون مكرهين عن جزء من ارض الميعاد ( نعم انهم يعتبرون ذلك تنازلا , الم اقل انهم شعب الله المختار) الى كل القوميات الاخرى التي تسكن العراق منذ بدء التاريخ.

رواية غير متجانسة

ان الله عندما خلق الارض قام من عليائه ونزل الارض ورسم الخرائط ووزع الارض على العرب و الاتراك و الفرس و اليهود ووقع على هذه الصكوك, و اودعها لدى احد الرعاة في صحارى الشرق. ولان هذا الراعي خبيث او لانه غبي استطاع كل من ابو العرب وابو اليهود وابو الفرس وابو الترك بانتزاع صك منه يشير الى حدود الملك الالهي الخاص به( لكن بعد تزويره حسب المصلحة الخاصة), لذلك حدثت المشاكل بعد ان تبين ان الكل يؤمن ان الله كتب الصك بيده فصارت حدود الاملاك متداخلة لدرجة شديدة والتفاصيل هي
1- حدود الاملاك العربية تمتد من خوزستان(عربستان) الى المحيط الاطلسي وسبب انتهاء الحدود هنا يعود الى ان الاحصنة لم تستطع العبور ابعد منه الى الامريكيتين( واله لو علمت ان وراء هذا البحر ارضا لخضته بفرسي ) و الاحصنة التي عبرت الى الشمال سببت الارق الابدي بزوال ملك الاندلس. ومن مجاهل افريقيا الى الاناضول, بلاد العرب و الاعراب كل ما تم تحصيله بالسيف و الارهاب.
2- حدود الاملاك التركية تشمل الاراضي الممتدة من الصين الى روما ومن البحر الاسود الى كركوك
ولولا لطف الله لطالبوا باليمن الم يكن فيها قبور الاتراك( يقول كمال البياتلي ان كركوك كانت للتركمان وكان هناك خادم كردي لدى سيدة تركية قام ببيع اراضي السيدة دون علمها الى الاكراد منذ عام 1953 وهي السنة التي بدا الاكراد يسكنون كركوك- جاء ذلك على لسان من يطلق عليه محلل سياسي و صحفي ) تصوروا ان احد مدعي الصحافة و الفكر وهو من الغزاة العثمانيين يقول ذلك ويقول معلمه الذئب سعيد من يقول انا تركي.
3- حدود الفرس من الهند الى نهر دجلة
4- حدودك يااسرائيل من الفرات الى النيل

هل عرفتم كيف تتداخل الحدود و تضيع المعايير اما الكورد و الاشوريون و الارمن و الاذريون و الامازيغ و الافارقة و الأحباش و النوبيون فلا صك باسمهم ولا مكان لهم بين شعوب الله المختارة و المفضلة وعليها ان ارادت العيش و البقاء ان ترضى بما يتم رميه من فتات موائد السادة المفضلين عند الله( العرب و الاتراك و الفرس و اليهود) وان تعود الى جادة الصواب و اصلها الحقيقي اتراكا في تركيا و عربا في العراق و فرسا في ايران او ان يعودوا الى اماكنهم الاصلية , عفوا ماذاقلت؟ اماكن اصلية , اين هي؟وهل هناك مكان للكورد ؟ اذا كان كل طرف يقول ان الكورد هاجروا من الطرف الاخر الى دولتهم العتيدة و الاتراك يقولون ان الكورد عشيرة تركية و العرب يقولون ان الكورد من عشيرة عربية وهكذا

قصة قصيرة جدا

يقال انه في غابر الأيام و ألازمان, وبعد أن خلق الله الأرض بآلاف السنين , قام بخلق البشر و وزّع على كل فئة منهم قطعة ارض كبيرة خصهم بها وكتب بيده صكوك الملكية الأبدية لكل من العرب و الترك و الفرس و العبرانيين وممن بعدها خلق الجن بشكل آخر وأرسلهم إلى الأرض وبعد محاولات عديدة ممن الجن للسيطرة على البشر لم يستطيعوا فعل شيء وفي لحظة زمنية ما وفي بقعة صغيرة على احد قمم جبال زاغروس قررت عدة عائلات من الجن ان تقوم بخلق نوع ممن الكائنات الجديدة بعيدا عن رغبة الله وفي ليلة ظلماء في زمن ما قاموا بخلق الكورد ولما كانت قمة الجبل ضيقة المساحة لا تتسع للكثير تدحرج الكورد من الجبل باتجاهات متعددة وغزوا أراض الطورانيين والعربان و الفرس الم يقولوا إن الكورد من أولاد الجن ولما كان الكورد من الجن فقد تناسلوا بسرعة عجيبة وقاموا عند اختراع الآلات الناسخة (الفوتوكوبي) قاموا باول استنساخ لكائن حي على الآلة( الم يدعي احد العربان ممن اصدقاء هتلر وموسوليني رحمهم الله ان الكورد لم يوجدوا في العراق الا بعد عام 1950) و تزايدوا كثيرا وقاموا بسلب ونهب الشعوب المجاورة المسكينة (يا حرام) الاتراك يقولون أتى الكورد من هناك (إيران أو العراق ) و العربان يقولون اتى الكورد من ايران او تركيا و الفرس يقولون أتى الكورد من العراق وهكذا.
انتهت القصة

صراع مختلق

وهم يحاولون جر القوميات الأخرى إلى صراع اثني بغيض على جزء من كردستان الجنوبية( ما يسمونه كردستان العراق) بين ا لكلد واشوريين و التركمان متبعين سياسة مؤدلجة موزعين الأدوار فيما بينهم كالتالي:

1- يقوم احدهم ب محاولة ل اثبات ان الكلدو اشورييين  قومية تعيش و كانت تعيش منذ الاف السنين في منطقة كردستان الحالية وان الاكراد طردوهم و قتلوهم وقاموا بالتطهير العرقي ضدهم لذلك قل عددهم من عشرات الملايين ال مئات الالوف.
ويتناسون ان الإمبراطورية الكلدانية و الآشورية كانت مثل بقية الامبراطوريات في التاريخ يؤسسها مجموعة من القادة على راس جيوش مكونة من القبائل المتحالفة (بسبب العرق الواحد او النسب او المصاهرة او المصالح المشتركة) دون ان يعني ذلك ان الامبراطورية اغلب سكانها من نفس العرق او الدين او اللغة اي ان الامبراطوريات الاشورية و الكلدانية و البابلية و الاغرقية و الميدية و الحورية و الفارسية لم يكن يشكل العرق الحاكم فيها سو ى نسبة ضئيلة من السكان رغم الابادات و التهجير الذي كان يمارس وبالتالي فان معظم سكان أي إمبراطورية يكون من الشعوب المغلوبة على أمرها  وان كان لكل  إمبراطورية ( قامت زمنا مهما امتد) الحق في ادعاء الأحقية بالأرض التي قامت عليها لضاعت الطاسة. ثم هل كانت هذه الأرض خواء من ناسها و أجناسها , الم يكن هناك سكان اصليون للمنطقة ومن هم ؟ انهم اصحاب الارض الحقيقين ولم يهاجروا من شبه الجزيرة العربية و اليمن مثل الاشوريين و الكلدان و الاكاديين و الاعراب المسلمين . ان سكان هذه المنطقة منذ اكثر من 10 الاف عام قيل الميلاد كان يتكون من مجموعة من الشعوب الهندو اوربية و الذين يشكلون الاسلاف الحقيقيين للكورد و الارمن و الاذريين و الفرس و بقية الشعوب الايرانية هذا في المناطق الشمالية و الغربية من الشرق الاوسط اما في المناطق المجاورة للخليج العربي من العراق الحالي حتى الصحراء العراقية وبدء اقليم الجبال فكان السكن للسومريين وفي الشمال السوري و الاناضول فكانت مجموعات متعددة من الشعوب الهندو اوربية و الفينيق . وقد قامت اقوام عديدة بالغزو و تاسيس الامبراطوريات في المنطقة لكن معظمها زال نهائيا اما لغلبة شعوب اخرى عليهم او لتغير اسمهم اواندثارهم بين الشعوب الاخرى الاصيلة في المنطقة, ولو لم تكن هذه المناطق غنية بزراعتها ( وهي مهد الزراعة) ومياهها و ثرواتها الاخرى لما قام الغزاة من الساميين و الاعراب و الاغريق بغزوها . ثم جاء الغزو العربي مع بدايات الاسلام ليخضع الشعوب كلها بقوة السيف و الدين العتيد, اما الاسلام واما التدمير الاقتصادي(الجزية) واما الفناء بالقتل, ومع مرور الزمن اعتنقت الشعوب الأصلية الإسلام وضاعت بين العرب ثم صاروا عربا وبقي الجزء الاكبر من الكورد محتفظا بذاته و تميزه وكذلك الارمن و الاشوريون و الكلدان , ثم قام الأباطرة( ما كان يدعى بالخليفة) العرب بجلب التركمان وغيرهم لدعم حكمهم و طغيانهم و لارضاء الجواري الحسان بجلب اقاربهم الى مملكة السلطان وقد جًلب العديد من التركمان وذلك لتميز التركمان بالقوة و الجبروت و الصلابة و الصلافة. لقد سكن الاشوريون بلا الرافدين و أسسوا إمبراطورية و الفرس كذلك و العرب كذلك  و الإغريق كذلك لكن كلهم اتو ا من مناطق مختلفة.
االاشوريون من الجزيرة االعربية و العرب منها و الفرس من الهضبة الايرانية اما الاتراك و الطورانيون فهم غزاة حديثوا العهد ومع ذلك اسسوا امبراطورية على حساب الارمن و الكورد و اللاز و اليونانيين وشعوب بحر ايجة . و حد هم  الكورد لم يطالبو ا سوى العيش في الاماكن التي يسكنونها منذ الاف السنين .   ان الشعب الكلدو اشوري  يسكن سواد العراق منذ الاف السنين وفي فترات قوة الامبراطورية الاشورية امتد ملكهم الى سورية وجزء من كردستان ووصل الى فلسطين حيث قاموا باول جريمة ضد الانسانية وذلك بسبي اليهود العبرانيين الى بابل و تشتيتهم في ارجاء الامبراطورية الاشورية وترحيلهم الى المنافي البعيدة حول البحر الاسود و قزوين وايران ,و مع مرور الزمن وسقوط الامبراطورية الاشورية , ومع بروز قوى جديدة في ساحة المنطقة بدأ التدهور في الوضع الاشوري و مع قدوم الغزاة العرب للمنطقة و بسبب الهرب من القتل و التدمير نزح ال ا شوريون نحو الشمال و هذا يدل على انهم احتموا بالجبال الك و ردية و الكورد هربا من العرب المسلمين فاصبح عديدهم في الشمال اكثر منه في السواد ومعظم من بقي في سواد العراق اما اسلم واستسلم للعرب او ابيدوا , و معظم الاشوريين و الكلدان مجتمعين في العالم كله لايتجاوزون الملايين الثلاثة يتوزعون في كردستان الشمالية و الجنوبية و الغربية و الشرقية و المهجر لكن معظمهم يسكنون بغداد و محيطها اما البقية الباقية فقد اسلموا و استعربوا منذ مئات السنين وان كانوا يطالبون بأرض ما فالعراق كله لهم و لترحل كل الاقوام الاخرى منه اذا (لان الامبراطورية الاشورية منذ التاسيس كانت تشمل العراق من الخليج الى مناطق الجبال ثم امتدت الى ابعد من ذلك) . انهم شكان المنطقة ولهم الحق الكامل بالعيش الكريم حسب رغبتهم .  لكن ان يعترف العرب بوجود حقوق للاشوريين ا و  الكلد و ا شوريي ن  على حساب الاكراد و كردستان وان يقوم العرب بتوزيع ملكهم الالهي الذي تنازلوا عنه كيفما ارادوا فهذا يدل على ماقلته بداية على اتهم يعتبرون انفسهم مالك ي العراق بقرار الهي( لكل منهم حقوق لكن ليس على حساب الكورد بل في كل العراق)
2-يقوم اخر يعتبر نفسه لحد الان عربيا ومنذ مئات السنين ويدعي انه سومري او بابلي او اكادي او كلداني: ((انا من العرب وقوميتي هي السواد الاعظم في العراق ولا اعتقد ان احد يشكك في هذا من ان العرب العراقيين يمثلون الاغلبية العظمى للعراق ..اما باقي القوميات والطوائف فهي حقيقة لاتمثل الا بعض تشكيلة الشعب العراقي .. وهنا لااريد ان امنح العراقيين العرب الاولية في هذا الموضوع ( اغلب العراقيين العرب خاصة في الجنوب العراقي هم من احفاد السومريين والبابليين والاشوريين ..الا ان الفتح الاسلامي للعراق غير الواقع القومي للشعب السومري الاكدي البابلي الاشوري للعراق , خاصة اذا ماعرفنا ان العراق كان يخضع الى الامبراطورية الفارسية المجوسية التي لاتؤمن حين ذاك بالتوحيد السماوي -او لاتقر مشروعية الاديان الاخرى حتى لو كانت موحدة - الذي كان اهل العراق عليه.. وهو الدين المسيحي ودين رسولنا العظيم محمد قبل الدعوة ودين آبائه الحنفيين)) ويقول ان العراق ملك لكل هؤلاء الا الكورد فهم غزاة اتوا من خارج العراق و قاموا بالسلب و النهب و التدمير ((الشمال العراقي ولفترة قريبة كان يمثل الاغلبية العظمى للآشوريين والتركمان)) ياحرام على الاقوام الاخرى البائسة و الضعيفة امام القدرة الكوردية و الحكومات التي تساند الكورد وخاصة الحكومة المركزية لهم فها هو يقول (( ل انا حقيقة اتفق مع السادة الاكراد على كردية المنطقة المسماة السليمانية ..ولربما اتفق مع الاستاذ العلامة سليم مطر ( أي علاّمة هذا الدعي الأخرق الشوفيني الصدامي) لمنحهم هذه المدينة من العراق ليقرروا استقلالهم او تقرير مصيرهم ( لحقن الدماء وتمزيق الوطن الذي سببه الاكراد للشعب العراقي.. لكن ان يأتي السادة الاكراد للاعتداء على شرف العراق وارضه , فهذا مالايقبله كل متخلف في الفهم الوطني العراقي لمنح الاكراد الاراضي العراقية الوطنية الاشورية العربية التركمانية لرغبات مريضة واحلام سقيمة في تمزيق الشعب والوطن العراق الذي هو حقيقة اشرف من كل من يدعي قومية وطائفة فوق العراق الوطني ))) ويقول((  نعم نحن العراقيين من سومريين عرب وآشوريين نمثل الوطنية العراقية والشرف العراقي, لم يأتي ويقدم السومريون ولا الاشوريون مع هولاكو وجنكيز خان كما هو شرفكم في احتلال الشمال العراقي ..ولم يأتي بأرهاب السفاح بدرخان في تمثيل القمع والارهاب الكردي الصهويني ))الم اقل انهم شوفينيون وحقراء الاصل يتنازلون عن ملكهم الالهي اذ لا مانع لديه من ان يجمع الكورد في السلسمانية التي صكخها الله العربي له و لاحفاده من بعده . ل كن هنا اتساءل اليس الكورد من اولاد الجن فهم غزوا الاتراك المقيمين هنا منذ ملايين السنين و غزوا العرب و الاعراب الذين يسكنون المنطقة منذ ادم العربي و لكن من اين اتوا , الم اقل انهم من الجن فقد صنع الجن الة ناسخة للبشر و و ضعوها على قمة احد جبال كردستان (معاذ الله عالى الخطيئة : اقصد بها اللامكان و اللا زمان) وقاموا بنسخ الملايين من الجن الذين سموا انفسهم كوردا ومازالوا ينسخون  فتدحرج جزؤ من الكرد الى تركيا و جزؤ الى ايرا ن و جزؤ الى العراق و جزؤ الى سورية وقامت هذه النسخ و المسوخ الجنية بطرد و قتل الاقوام المحيطة بهم و احتلوا ارضهم.
3-يقوم اخر ليقول ان التركمان دخلوا العراق( الذي هو ملك الهي) منذ اقدم العصور وانهم قوم اصيل في المنطقة اما الكورد فهم غزاة دخلوا العراق منذ عشرات السنين) لم اقل لكم ان الكورد منسوخون وان الالات الناسخة عرفت فقط منذ عشرات السنين وعندها وجد الكورد بين ليلة و ضحاها.
4-واحد اخر يتذكر اننا مسلمون وان الاسلام حل كاف و واف وبالطبع لاينسى ان الاسلام والعروبة صنوان اي انه يقول سنمنح الموالي من المسلمين غير العرب حق العيش و الاكل و النكاح من غير العربيات ( رحمك الله يا شافعي لانك كنت المبادر : زواج المسلم غير العربي من المسلمة العربية غير جائز )
-5 للامعان بتشويه الكورد يقوم بعض الاشوريون و الكلدان بايراد قصص تاريخية و حديثة عن قتل الكورد لفلان و علتان ويظهرون الحوادث الفردية و كانها سياسة تطهير عرقي.( قتل راع اشوري بيد كوردي , اغتصبت فتاة , ضرب فلان , سجن فلان) هذه حوادث تحدث في كل بقاع الارض و عند اكثر الامم تحضرا .
-6 رغم إظهارهم العداء لسياسة النظام الحاكم تجاه الكورد , لكنهم ليسوا ضد التطهير العرقي الذي مورس على الكورد و غيرهم , فهم غير موافقين على عودة االمهجرين الكورد الى اماكن عيشهم و ولادتهم التي هجروا منها بالقوة , ويرفضون اعادة العرب الذين جلبتهم الحكومات العراقية الى كردستان بدعوى آن العراق لكل العراقيين , وهي دعوة حق يراد بها باطل.صحيح آن لكل عراقي الحق بالسكن و العيش في أي مكان من العراق لكن ليس السكن ببيت و ارض ش عب اخر و طرد الشعب الاصلي منه.
-7 قولون انهم موافقون على الفيدرالية اذا وافق عليها الغالبية من العراقيين وهم يتجاوزن المبدأ الاس اسي لحق تقرير المصير وه و آن الشعب صاحب العلاقة يحدد ماذا يريد أي الكورد وليس العرب الذين سيرفضون ذلك بكل تأكيد و لن يتنازلوا عن الملك الالهي
8- يقوم البعض الاخر ويدعي انه باحث في الشؤون الكوردية بايراد بعض الطلبات التي يجب على الاكراد الالتزام بها حتى يسمح لهم هو واسياده العربان الشوفينيون للاكراد بالعيش في مملكته ومملكة ابائه التوراتية القرانية واليكم بعض من اقواله التي تقطر جهلا و شوفينية وحقدا على كل ما هو كوردي , النصوص بين الاقواس منقولة حرفيا
ا-((تغيير اسم الحزب الديمقراطي الكردستاني وغيره، ويشترط على الاحزاب الكردية العراقية ان تحمل
اسماء وطنية كردية مثل: "الحزب الكردي الديمقراطي" او "الحزب الكردي العراقي" الخ. ويستثى من هذه القاعدة الاحزاب الكردية التي تستقر في محافظة السليمانية. والسبب ان السليمانية كانت تاريخيا وبحكم قربها من كردستان الحقيقية في ايران منطقة كردية ومنذ الف عام. وسبب طرحنا هذا، ان مصطلح (كردستان) خارج حدود ايران يعتبر مصطلح سياسي يرمز الى مشروع استعماري توسعي يهدف الى ابتلاع اراضي الشعوب الاخرى مثل:
العربية والاذربيجانية والتركية والتركمانية والاشورية الكلدانية واليزيدية والارمنية وغيرها. ومشروع (كردستان) يهدف الى زرع البلبلة والفوضى في المنطقة العربية، وهذا ما ترمي اليه اسرائيل، ولهذا السبب بالذات دعم الموساد البرزاني والاكراد))
ب- ((حصر تسمية (كردستان) بمنطقة السليمانية والجبال المجاورة لها، وللاكراد حق تقرير المصير بهذه المنطقة اي خيار الارتباط بالعراق او ايران او اقامة دولتهم المستقلة)).
ج – (( اعادة الخارطة القومية في شمال العراق كما كانت عليه قبل خمسين عاما، مثلاً، اعادة منطقة دهوك الى اشوريتها واربيل وكركوك الى تركمانيتهما وكرديتهما وكلدانيتهما مع مراعاة العدل والحق))
د((- تغيير تسمية اقليم (كردستان) الى شمال العراق. لأن هذه التسمية رسميا لم تكن موجودة قبل ان فرضها الاكراد على العراقيين. ولم تسمى هذه المنطقة يوما بـ (كردستان).بل سميت تاريخيا بولاية الموصل او الجزيرة.. ويمكن تقسيم الشمال بعد اعادة الحق الى نصابه الى منطقة كردية ومنطقة تركمانية واخرى يزيدية واشورية ضمن بوتقة العراق الجامعة. اما الموصل تبقى منطقة عربية اضافة الى تكريت. وكركوك تبقى ذات وجه تركماني )))  هل رأيتم كيف يتنازلون لكل الشعوب الاصيلة في المنطقة من كورد واشوريين يتنازلون عن جزء من ميراث الاعراب الذي استولوا عليه بالسيف وتحت ذريعة الدين فصار الكوردي مستعمرا و العربان اصحاب الارض
الا ترى من كل ذلك ومن هذا الاتفاق المبطن بين بعض االعرب و الاشوريين و الكلدان ان الكورد طغاة بغاة جبارون خونة عملاء و ان كل مصائب الشرق الاوسط من الاكراد و اليهود لذلك لاتستغرب مايقوله كل من سرحان و خضير و دنحو و المرادي و اربييلي وحسام ابراهيم و بقية الفاشيون
ولا تنزعجوا منهم فهم صريحون اما البقية الباقية التي تتخفى بلبوس الصداقة وهم كثر فهم ثعالب وو حوش تفكر كما يفكر الطغاة البغاة  ولا امان لهم وسوف يظهرون نجاستهم و خستهم متى ما اشتد عودهم وهم كسيدهم مستعدون لبيع العراق كله و ليس شط العرب فقط من اجل قتل الكوردي و سلب حقه  وطرده من دياره وجلب الفلسطينيين و الترك و التركمان و اليهود اذا لزم الامر.
لقد اعتاد الشوفينيون العرب و الترك و الفرس على نظرياتهم العرقية الشوفينية فكل العرب من عدنان وقحطان وكل سكان تركيا من عثمان بيك ولا يستطيعون الخروج من هذا التفكير القومي الساذج و البدائي ان الكورد الحاليون هم من سلالة السكان الاصليين للمنطقة مهما تعددت اسماؤهم وتسمياتهم هم ميديون وميتانيون و حوريون و كاشيون انهم سلالة من سكان كوردستان منذ الاف السنين ولكنهم يمتلكون حسا قوميا مشتركا ولهم بنية بيولوجية و اثنية متشابهة ولا يدعون انهم من سلالة شخص او عرق صاف لانهم ليسوا شوفينيين مثل الاخرين

>> صفحة البداية - السليمانية <<
 copyright © amude.com [ info@amude.com ]