www.amude.com   www.amude.com  

munteda@amude.com
www.amude.com/munteda
25.11.2003 - 00:20

وقفة ذكرى في العهد و الوفاء عبر حنين الغربة الى اولئيك الصامدين في زنزانات دمشق

عبد الباسط حمو*

في إحدى ليالي أوربا الكئيبة, حيث درجات الحرارة كانت مرتفعة, تميزت عن باقي السنوات الأخرى المألوفة و المعتادة دائما, حتى أصبحت مناخ أوربا متغيرة وفق سياساتها الجديدة المتقلبة وكان الليل قد أسدل ستاره في صمت و سكون رهيبين, حيث الساعة كانت في نهاية دورتها للبدء بيوم جديد, امتزج القلق بالحرص من المجهول القادم, باسطا بوشاحه الاسودعلى فضاء التفكير اللامتناهي السرمدي ! وكما العادة دائما قبل الخلود للنوم والاستسلام على أمل النهوض في غد جديد, كان البحث بين المواقع المختلفة للانترنيت بهدف تلقف أخبارا و أسرارا و أحلاما عن الوطن وحالة شعبنا المظلوم, وإذ بعيناي توقفتا ببرهة و حسرة على صور كانت لأطفال مظاهرة دمشق مع أولئك المناضلين الذين حملوا أمل الطفل الكردي في تحدي آلة الإرهاب و القمع البوليسي, كانت البشاشة و الإصرار بادية في نظراتهم تنبعث الأمل إلى الوجدان و الضمير عبر تلك الشاشة الصغيرة, / المونيتور /, الوجوه نفسها كما عرفتها عند المحن إلا أن افتراق السنوات قد غيرت من الملامح, أخذتني الافكار و الذكريات إلى الماضي حيث الحنين و اللوعة انفجرت كا لبركان, امتزج الهموم بالشجون مع الأمل المنشود, لأرتشف منها العزيمة و الإصرار من اجل الصمود أكثر و مواجهة كل أنواع الغدر و الدفاع عن الحقيقة عبر التمسك بالعهد و الوفاء حتى تحقيق ذلك الهدف المشترك الذي يتوخاه إنساننا الكردي ألا وهو إن غدا لناظريه قريب و لا بد لليل إن ينجلي, ذلك الحلم الذي يراود كل سجين خلف القضبان الذي يعيش على الآمال و الإيمان وينتظر بشوق و حسرة إلى اللذين من يشاركهم ويشاطرهم أفكارهم في دفع مسيرة النضال إلى الأمام دون توقف أو تقاعس.... !! عبر هذا الخيال في نسيج الفضاء الفكري قصرت كل المسافات البعيدة مابين الماضي و الحاضر, اختزلت كل الكلمات في تداخل الأزمنة مع اشتقاق الأمكنة, أفرزت معها الهواجس الكئيبة في اختلاط كل العواطف و المشاعر ليحط الرحال الفكري والروحي عند تلك الأمسيات و الأيام النضالية عند سفوح قرى و مدن عفرين و سهول كوباني على امتداد ربوع الجزيرة, حينما كانت تعلمنا مفردات قاموس الكفاح و رفض ثقافة الخوف ,زرع الثقة و الإيمان في حب الكردياتي عبر عشق الأرض و التضحية من اجل القضية, كل ذلك كانت تظهر بوضوح وشموخ في أعين. و على محيا ووجوه أطفال المظاهرة بان الأمل   لن يموت و البراعم سوف تزهر صمودا و إصرارا. وقد كانت تفوح منهم روائح البترول مع رحيق سنابل سهول الجزيرة في عناق ملحمي متحدا مع نسيم سفوح جبال و خضرة الزيتون تنهل البقاء من خرير الخابور و الفرات كفاحا كخصلتين تنساب عبر براري كوباني الواسعة, تروي العطشا لتشكلا معا أنشودة الحياة من اجل الوجود, تتولد معها صرخة المقاومة عبرالعزف على قيثارة الحرية من اجل قضية أرض وشعب اسمه كردستان سوريا, غابت صوت رنينها من اجل تلك السيمفونية التي لا زالت تدوين إيقاعها الخافت و المخنوق لم تتلقى تدويل صدى أنينها ضمن أطلس مخطوطة لعنة الجغرافية و غدر التاريخ للاعتلاء بهاماتها على هذه الخارطة السياسية العالمية في اعقد منطقة تتشابك فيها كل المصالح الدولية و الإقليمية. ؟؟.

لاشك إن الزمن في تسارع و العالم في تغير و البشرية تتطور, و بوصلة الحياة سوف لم تتوقف و لن تموت الكلمة الجريئة عند زمن محدد أو مكان معين وكل في فلكه يسبحون نحو نهاية لا متناهية, و ستبقى كل المبادئ و القيم الإنسانية عناوين بارزة في كل مرحلة مادامت الحياة تستمر و تتطور مهما اشتدت الظر وف وواجهت المسيرة صعوبات و إخفاقات, لكن في النهاية ستنتصر ولن يكون بمقدور احد تجاوز قانون الطبيعة و إخراجها عن المسار المنطقي ضمن معادلة الكون و خصوصية الواقعية و شمولية الموضوعية لقانون البقاء.
و من هنا لابد لي بعد هذه المقدمة المتشعبة و المتداخلة و التي تركت للخيال الفكري من الانفلات دون حسيب أو رقيب,  تفاعلت فيها الأمل و التحدي في هذا الواقع الصعب للنهوض دون هوادة بالدفاع عن تلك الحقيقة عند محطات و ذكريات لبعض أولئك الصامدين خلف القضبان عبر تجربة و معرفة شخصية كشهادة على لحظات هامة أبدوها خلال معركة النضال, كرسالة ذكرى و تقدير لمواقفهم الجريئة و الرائدة أثناء تأدية و اجبهم القومي من اجل خدمة أهداف و طموحات شعبهم في كردستان سوريا..... قريتان كرديتان تنوري و تعلكي تتوسط بينهما بمسافة مدينة قامشلو التي تقسمها نهر الجقجق إلى الشرقية و الغربية كشريان القلب الواحد, تعيش تحت أنين الجراح و قسوة الشوفينية و رعناء العنصرية, قريتان أحداهما في الغرب و الأخرى في الشرق,  كجناحين حملتابالقامشلي عاليا, ليحلقا بها , تجاوزا كل أسوار الخوف و أشكال الاضطهاد وقد أحاطت بها الجهات الأربعة, في مسيرة توقفت على مشارف عفرين و كوباني لتستكمل التلاحم الأخوي و وحدة المصيرمن اجل متابعة المشوار نحو اختراق كل الدوائر الحمراء المرسومة على استراتيجية النضال الكردي,  عند الخروج بمظاهرة رائدة حملت معها رايات كتبت عليها مطالب الشعب  تقدمت بكبرياء وشموخ نحو بوابة مجلس الشعب, صانع مسرحية تراجيديا مأساتنا بقرار سيناريو صومعة صولجان حاكم دمشق, بتلك المظاهرة  بدأت مرحلة جديدة و انعطاف كبير في المخطط البياني لنضال الحركة,  قادت هذه المظاهرة كل من الرفيقين حسن صالح / تنوري / و مروان عثمان / تعلكي / مع رفاق آخرين, و خلفهما حشد كبير من أبناء شعبنا و على رأسهم رايات بيض كحمائم السلام و رسل الحرية و في أيدهم سنابل قمح و غصن زيتون, تطالب مركز القرارفي دمشق الاعتراف بوجود شعب وتدوينه في دستور سوريا و رفع كل أشكال الظلم و المشاريع العنصرية إلا أن آلة الإرهاب و الحقد الشوفيني والقمع السياسي كان بالمرصاد كالعادةعند زجهم داخل أقبية السجون,  ظنا بأنهم سوف يخمدون إصرار النضال و يغتالون الإرادة الكردية إلا أن التحدي كان جليا عند مسيرة الأطفال مؤكدا إن الراية لن تسقط و سوف تستمر...!!ومن هنا أحاول تسليط بعض بقع  ضوء على جوانب الحياة النضالية لهذين المناضلين كونهما أدى و اجبهما كمسؤولين قياديين في تحقيق تلك المعادلة التي تقول إن القائد يجب أن يكون في المقدمة عند المعركة و التي افتقرت إليها الحركة الكردية منذ السبعينيات و غابت عن قاموس النضال السياسي لديها.  حسن صالح المدرس الذي يعرفه كل مدارس القامشلي بالهادئ و الصبور و تحمل الصعاب, لا المرض و لا تقدم العمر نالت من عزيمته و حيوية نشاطه, عاش في كنف الفقر,  طالته السياسة العنصرية في كل المجالات,  عندما كان مدرسا في بدايات حياته تم تعينه بعيدا عن بيئته الكردية في مناطق درعاو السويداء, حيث كان بمثابة المنفى آنذاك في بدية الستينات, لم يستطع حضور وفاة أبيه و أخيه و هو بعيدا عنهم, قاد حزبه كمسئول الأول في الداخل عند أصعب اللحظات خلال عقد الثمانينيات,  كان يتميز بحماس شديد,  المسؤولية الأولى لم تجعله يوما ما أن يغير من الخط البياني المتصاعد لديه أو المراوغة و المراوحة في مكانه كمسئول في مركز القرار... !! قاد تلك المظاهرة في عام 1986 من أجل الشهيد سليمان ادي / شهيد نوروز / عندما رفع صوته وهو في المقدمة أثناء موكب مظاهرة الجنازة عندما قال / الشهيد لا يموت / وتم ترديدها من قبل المتظاهرين, وقد كان له دور أساسي و كبير في تأسيس التحالف الديمقراطي عام 1986 وكما هو معروف انه كان من المؤسسين الأساسيين في إنشاء حزب يكيتي أعوام 1992- 1993 وكان دائما من دعاة تصعيد النضال في الاجتماعات و اللقاءات الحزبية, جرت المحاولات المتعددة من اجل تضيق الخناق على مبادئه و اسلوبه في النضال,  و قد تم إعلان تجميد نشاطه الحزبي على أثر فشل عملية الوحدة و ذلك بهدف قطع الطريق أمام أفكاره و تهميش دوره و إبعاده عن الساحة السياسية, تلك الوسيلة الجديدة و القديمة معا بأن واحدو التي تتخذها دائما كاسلوب وطريقة لدى قيادات الحركة من اجل التخلص من غريمهم تحت ذرائع و زعم مخالفة الأوامر و عدم طاعة القرارات و....و....و ما أسهل ابتكار الوصفات الجاهزة !!!!

 

ورغم كل ذلك لم يحيدونه عن إيمانه الراسخ بعدالة قضيته القومية, ولم تتورع السلطات يوما في بذل كل الجهود في ممارسة كل السبل  لقتل الإرادة عنده و محاولات الرضوخ و الاستسلام لسياسة المساومة والخوف والخنوع,قد باءت كلها بالفشل حتى انها طالت أبنائه من عدم إكمال دراستهم و الوقوف في وجههم و محاربة لقمة عيشهم تحت زعم خطر على امن الدولة المعروفة لدى شعبنا. وقد أشارت جريدة يكيتي إلى واحدة من هذه الممارسات في مقالة / مأساة ريزان و كلستان / و اذكر هنا في تلك الليلة على اثر المكالمة الهاتفية التي جرت بيننا مساء يوم المظاهرة 10/12/2001 عند معرض رده على سؤالي حول تداعيات و تطورات المظاهرة حيث أجاب / إننا بخطواتنا النضالية هذه سوف نسلك نهجا جديدا و أسلوب مختلف لنقل نضال شعبنا إلى قلب دمشق العاصمة. سوف يضاف تجربة جديدة إلى نضالات شعبنا, تستلهم منها الإرادة و العزيمة نحو الأمام و سوف تعيد الثقة بالنفس و تأطير كل القدرات الكردية, وان كل الاحتمالات نتوقعها, فان اعتقلنا و هو الأكثر احتمالا, سوف يلتقي و يلتف أبناء شعبنا في الداخل و جاليتنا في الخارج للدفاع عن تلك القضية و الرسالة التي حملناها من اجل حقوق الإنسان الكردي في اليوم العالمي لحقوق الإنسان, وان لم نعتقل نكون قد بدأنا بالبدء بمرحلة جديدة و تحول في أسلوب الحركة للارتقاء بنضالاتها إلى مستوى طموح و تطلعات شعبنا, كلنا أمل و ثقة بأنكم في الخارج ستكونون على مستوى تلك المسؤولية لرفع أصواتكم التي تحسب لها السلطات ألف حساب ضد غاصبي حقوق شعبكم إلى كل الساحات و الميادين العالمية من اجل استقطاب كل التأييد و الدعم و المساندة لمطالب حقوق شعبنا العادلة.
أما مروان عثمان, الشاعر و الكاتب و السياسي الذي كان يملك دائما حماسا نضاليا في كل المراحل و الأوقات, لم تؤثر عليه كل الصعوبات ولم يستسلم لليأس و القنوط يوما.
ولم يتقاعس أو يحيد عن الخيار النضالي و التنظيمي, رفض الخروج من الوطن, تمسك بالأرض و التراب, حيث قال في معرض حديثه ذات يوم, فأن غادر كل واحد منا, لمن نترك مصير هذا الشعب و الأرض, فأن القضية أحوج ما تكون إلى أولئك الذين يعملون من اجلها قولا و فعلا و يكافحون بصدق من اجل أهدافها, و أكد في قوله بأن مسيرة النضال التنظيمي مزروعة بالأشواك و كثير من الآلام و الشجون ولكن لابد أن يأخذا لمثقفون مكانهم و دورهم في هذه الأحزاب و يجب أن تلتقي السياسة و الثقافة و الكتابة معا ضمن أطار تنظيمي توحد الطاقات في سبيل أخذ نضال الحركة موقعها اللائق.
وقد اعترضت حياته و طريق نضاله صعوبات كثيرة, كل المحاولات باءت بالفشل من أقرانه قبل أعدائه من اجل قمع تلك المناقشات الجريئة ولم تستطع حركات اللمز و الهمس هنا و هناك من زعزعة الإيمان لديه, حتى النبش في الماضي أو التشكيك و التشويه الاجتماعي التي كانت تجري ضمن دوائرهم الضيقة, خسروا الرهان و باءت جهودهم بالفشل و كشف القناع عن الحقيقة, وقد أثبتت التجربة بان المناضل لا يلين الثقة بالمستقبل لديه و لن يركعه خزعبلات و افتراءات هنا و هناك.
وفي نوروز 1994 أثناء وفاة باسل الأسد, عندما حاولت الأجهزة الأمنية منع الاحتفال بنوروز حدادا على رحيل ابن الرئيس, علما تجاوبت بعض أطراف الحركة بنشر بيانات بعدم الاحتفال بنوروز. فان تلال قرية كشكي في منطقة رميلان خير شاهد على الصلابة الميدانية و الجرأة النضالية لدى الرفيق مروان أمام رئيس المفرزة – أبو رامي –حيث كان يصول و يجول من اجل زرع الرعب لدى جماهير نوروز لمنعهم من الاحتفال و بدورياته المدججة بالسلاح, ورغم هذا ناول الرفيق مروان  مكبر الصوت و بعبارات جهورية معلنا الإيذان بالاحتفال بنوروز وسط تجمع الجماهير المحتشدة بان نوروز لن يتوقف الاحتفال به عند كارثة أو حزن, وان شعبنا الكردي مرت عليه ويلات و مجازر عدة إلا إن شعلة نوروز لم تنطفئ, فان نوروز تتجاوز مساحات الحزن و الفرح إلى الحرية و السلام وعند توقف نوروز يعني نهاية الأمل و التطلع نحو لحرية لدى شعبنا, بهذه العبارات دوى الحماس و العنفوان لدى الجماهير بالتوجه إلى الغناء و الرقص و الموسيقى, و سرعان ما بلغت غطرسة القمع الأمني ذروتها في تحطيم كل الأجهزة و مصادرتها و اعتقال مروان عثمان إلى القامشلي ومن ثم إلى دمشق بالتهديد و الترهيب وشطبه من الوجود, إلاان كل أشكال إرهاب الدولة السورية لم تنل من عزيمته و تابع المشوار و تمسك بتلك المبادئ لديه, و ساهم ايضا في إحياء منتدى جلادت بدر خان للمجتمع المدني في مدينة القامشلي مع أخوة آخرين و قد داهمت تلك الأمسية جلاوزة النظام بالتنكيل و البطش وكما إن مقالاته و كتاباته في مواقع الانترنيت و الجرائد المختلفة خير تعبير و اصدق شهادة على مدى اقتران الأفعال بالأقوال لديه, وكما أن أزقة دمشق و ركن الدين و زور افا و منتدياتها خير دليل على حضوره الدائم عند المحن في ريادة المسيرة وهذا ما تجلى في تلك المكالمة الهاتفية بيننا مباشرة بعد المظاهرة 10/12/2001 بحضور الرفيق حسن ورفاق آخرين من اجل التحضير للقاء تليفزيون ميديا معهم, حيث كان الحماس لا ينضب من كلماته عند شرحه ما دار من نقاش بينه وبين عبد القادر قدورة و التأكيد له على مطالب شعبنا وفق ما جاء في البيان الصادر حول المظاهرة.وكما لابد لي من ذكر تلك الرسالة التي قال فيها إننا و الرفيق حسن و رفاق آخرين بأننا رغم كل الظر وف و الاحتمالات بذلنا ما علينا فعله و يجب عليكم حمل تلك الأمانة للقيام و تحمل مسؤولياتكم في الخارج دون توقف في كل المجالات..؟؟؟
كما إن صولات و جولات ما بين عامودة و قراها وما بين أسوار رميلان المكبلة بالأجهزة الأمنية تذكر بأنك عندما كنت تناضل, تناضل بصدق ولم يرهبك كل الأساليب, وان السلطات السورية من الخطاء الاعتقاد بأنها بأنها باعتقالكم و أخوة مناضلين آخرين, قادرة على خنق تلك الإرادة التي علىاساسهاتم تأسيس حزب يكيتي مؤتمر ابو اوصمان صبري, وان شعبكم و رفاقكم سوف لن يترككم وحدين لوحدكم و بخطواتكم هذه استطعتم فتح صفحة جديدة لقضيتكم إلى محافل عديدة رغم كل المحاولات التي جرت من اجل عدولكم عن تلك الفكرة للقيام بهذه المظاهرة النضالية, لكن الإرادة و الإصرار انتصرت وقد تمسكتم بالعهد الذي جئتم من اجله إلى دمشق.
بالرغم من انه لم يتجاوب معكم أحدا, لان الخطوة الأولى دائما هي الصعبة و خطوة ألف ميل تبدء بخطوة, و إن محاولات السلطة و قرارات المحكمة من اجل تأجيل عقد جلسة المحاكمة, ما هي إلا لاستغلال الوقت و تحويل الأنظار عن صمودكم و التخطيط لخلق فتن و مشاكل ضمن قافلة المسيرة على أرضية تلك القاعدة المعروفة / فرق تسد / و التي جنت منها الدولة أهداف كثيرة و بالتالي تحاول العمل بكل السبل من اجل زعزعة الصف الواحد و تكرار التجارب الماضية مثل أعوام 93 /94/95/ أثناء ولادة يكيتي بهدف تشتيت القدرات لعدم الوقوف و مساندة إرادة النضال وراء القضبان, ولم تتورع السلطات قط عن إلصاق التهم الجاهزة لأولئك المناضلين في اقتطاع جزء من الأراضي السوريةاو الارتباط مع الأجنبي و غيرها من الادعاءات التي تقوم عليها موقف السلطة السورية قديما وحاضرا عبر النضالات التي قام به شعبنا منذ تشكيل الدولة السورية و إلى يومنا هذا, لكن المرحلة تغيرت و الظروف اختلفت و الشعب الكردي بات يدرك مصلحته أكثر من أي وقت و سوف يدافع عن حقوقه بمعزل عن أية أيدلوجيات و عقائد اخرى, و حيثما تكون مصلحة شعبنا يكون طريق النضال هو الخيار الأول لنا من أجله.
وبعد هذا سوف يكون لنا هناك وقفات و مقالات أخرى لتسليط بعض الضوء على ذكرى و مواقف مناضلين آخرين....... ؟؟؟

* عضو قيادة أوربا لحزب يكيتي الكردي في سوريا

>> صفحة البداية <<

 copyright © amude.com [ info@amude.com ]