www.amude.com   www.amude.com  

munteda@amude.com
www.amude.com/munteda
01.08.2003 - 00:24

مداخلة وردود عضو قيادة شعبة ريف القامشلي فيـصل حـميد العازل في ندوة الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سـوريا

تنـويــه

كنا في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا قد نشرنا وقائع الندوة السياسية المنعقدة بتاريخ 16/7/2003م بعد أن طلبنا من جميع الأخوة المشاركين موافاتنا بنسخة خطية عما قدموه شفاهاً ، وذلك لأننا لم نقم بتسجيل وقائع الندوة لاعتبارات معروفة ، ولقد استجاب عدد من الأخوة المشاركين إلا أن عدداً آخر منهم لم يستجب لهذه الدعوة ، واقترحوا علينا أن ننشر ما كان قد دونه بعض متابعي القسم الإعلامي في الحزب ، وهذا ما تم بيد أننا تلقينا من الأستاذ فيصل العازل عضو قيادة شعبة ريف منقطة القامشلي لحزب البعث العربي الاشتراكي نسخة خطية تبين على أنها مداخلته الشفاهية مضيفاً إليها بعض الفقرات التي تذكر في نشرة الوقائع التفصيلية بالمواقع الإعلامية على الانترنيت ، وها نحن نتيح لها المجال بالنشر كما وردت فيه حرفياً وكلنا أمل أن تأخذ هذه الحوارات المزيد من المناقشات الجادة لما فيه مصلحة الأكراد والسوريين عموماً .

31/7/2003

مكتب الاعلام في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سـوريا



----------------------------------------------------------

نحن في سوريا نفخر بأننا نعيش لحمة اجتماعية واحدة على اختلاف المذاهب والطوائف ، هذا النسيج الاجتماعي القوي الذي يشكل الوحدة الوطنية السورية ، هذه الوحدة التي تحولت إلى جبهة وطنية داخلية متماسكة ومترابطة ، وتستمد القيادة السورية وعلى رأسها الدكتور بشار الأسد قوة السياسة السورية الخارجية وقوة الثبات على المواقف والمبادئ ، من قوة هذه الوحدة الوطنية وتتحدى العالم أن يجدوا جبهة وطنية داخلية كما هي في سوريا ، هذه التجربة التي نعيشها ونفخر بها والتي تحولت سوريا بفضل ذلك إلى بلد الأمن والأمان والاستقرار ، ونحن في حزب البعث العربي الاشتراكي لا نشكك في وطنية أي فرد يعيش على هذه الأرض .. وواهم من يظن أنه يحب الوطن أكثر م ن الآخر ، الوطن وطننا جميعاً ومحبة الوطن والدفاع عنه واجب علينا ومسؤولية الجميع ، وهذا ما أكد عليه السيد الرئيس بشار الأسد .
أما الموضوع الذي طرح للحوار وهو المواطنة وحقوق الأكراد وتميزهم عن العرب ، نحن في الحسكة وفي القامشلي وفي سوريا عامة نتعايش وبشكل يومي مع بعضنا البعض وأقصد في ذلك العرب والأكراد ، وأنا كمواطن عربي لم أشعر بأن هناك تميز بيني وبين الكردي ، وهذا ما نلمسه سواء في البيت أو الشارع أو المؤسسات ، وعلى سبيل المثال إذا قمنا بإجراء إحصائية تبين عدد العاملين الأكراد في المؤسسات والدوائر الحكومية الموجودة في المحافظة نجد أن نسبة الأكراد العاملين كبيرة جداً من عدد العاملين ومنهم مدراء دوائر ومؤسسات ورؤساء أقسام وأهم الأغلبية في ذلك ، ولهم الدور الأكبر في هذه المؤسسات فلو كان هناك تمايزاً بين العرب والأكراد لما وجدنا هذه النسبة من العاملين الأكراد ، حتى من ناحية حقوق الأكراد الثقافية هم يتمتعون بذلك وبشكل يومي ممارسةً وعملاً وربما لا يريد أحد أن يدرك ذلك من إخواننا الأكراد ، فاللغة التي هي أعلى شكل من أشكال الثقافة تمارس اللغة الكردية في كل مكان وعلى مرأى ومسمع الجميع ، ولم يقم أحد في منع ولا أي جهة رسمية في الدولة سواء كان ذلك في البيت أو الشارع أو حتى الدوائر الرسمية تمارس بكل حرية ، وأكبر تكريس للثقافة الكردية ما نشاهده في الأعراس التي تقوم على الفلكلور الشعبي الكردي ، والأغاني الكردية يمارس كل ذلك وبكل حرية ولساعات متأخرة من الليل ولم تقم أي جهة بمنع ذلك
– أليست هذه حرية – وهناك العديد من الكتاب والشعراء الأكراد يتغنون بالقضية الكردية ويتغزلون بكردستان ومن على منابر المراكز الثقافية العربية ، وأنا شخصياً من الذين حضروا أكثر من نشاط لهم ومنهم الشاعر إبراهيم اليوسف وهو أمامي الآن فهل منعه أحد من ممارسة كل ذلك ، سواء أكان شعراً أو كتابة وغيره من الكتاب كثر أمثال سليم بركات وغيره ..
وقضية الديمقراطية وغيابها ممارسةً وفعلاً ، استغرب هذا الطرح فما نحن فيه الآن من حوار ونقد ورأي ورأي آخر فهو أكبر دليل على ممارسة الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير ولو كان غير ذلك لما أقيمت مثل هذه الندوة .
أما مسألة التجنيس نحن كأفراد نتحمل العبء الأكبر من ذلك من خلال الممارسات الخاطئة التي تقوم بها ، فالدولة غير مسؤولية عن الهجرة الغير شرعية التي قام بها العدد الأكبر من الأفراد إلى داخل الأراضي السورية نتيجة لعوامل عدة خارجية أجبرتهم على ذلك هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى أثناء الإحصاء .
ولقلة وعي وإدراك من قبل بعض الأهالي لم يسجلوا بعض أولادهم خوفاً من التحاقهم بخدمة العلم وغير ذلك، وهذا وقع على الأكراد والعرب أيضاً فهناك العديد من العائلات العربية أولادها غير مسجلين وعلى الرغم من كل ذلك هذه القضية مركزية الحل والمعالجة ، ومن الأمور التي وضع بصورتها السيد الرئيس بشار الأسد أثناء زيارته الكريمة للحسكة ، وهي قيد المعالجة حسب مصلحة الوطن والبلاد .
أما موضوع توزيع الأراضي على الذين تضرروا نتيجة سد تشرين لِمَ لا تتعامل مع القضية من جانب آخر غير الجانب الذي تطرحونه تتعامل معها كحالة اجتماعية من منظور سكان في القطر العربي السوري تضرروا نتيجة غمر أراضيهم بمياه السد ، ويحتاج هؤلاء لتعويض عن أراضيهم ، ويوجد في جانب آخر من هذا القطر الذي هو للجميع ومن حق الجميع أن ينتفع بخيراته أرض تعود ملكيتها للدولة - فقامت الدولة بتوزيع هذه الأراضي عليهم – أو أراضي تعود ملكيتها للإقطاعيين وقانون الإصلاح الزراعي يجيز ذلك ، فنحن في سوريا كالبيت الواحد فإذا وقع ضرر على غرفة من هذا البيت فهل نمنع ساكني هذه الغرفة من اللجوء إلى الغرفة الأخرى والانتفاع بها .
أما ما طرحه الأخ إبراهيم اليوسف من أنه قد تعمد تغييب اسمه من لوائح الإدارية المحلية ، فهو المسؤول في ذلك لأنه جرت العادة وبعد صدور ميثاق الجبهة الوطنية التقدمية في سوريا أن يلتزم الجميع بهذا الميثاق ومن ذلك الالتزام بقوائم الجبهة الوطنية التقدمية وانسحاب أي متقدم بطلب ترشيح لم يصدر اسمه في هذه القوائم والأخ إبراهيم اليوسف ليس بنكرة في هذا المجتمع بل هو معرفة ومن النشطاء المميزين في الحزب الشيوعي ، مقابل اسمه مكتوب شوعي فهو جبهوي وليس بمستقل وعند تعميم أسماء المستقلين لم يعمم اسمه في البداية بناء على ذلك – وعند علمنا باستمراريته في الترشيح عمم اسمه على جميع المراكز – الخطأ خطأه كان عليه أن يعلمنا ومنذ البداية بأنه مستمر .
ورداً على الأستاذ سليمان يوسف بأننا في حزب البعث نكرس الأصولية الدينية ، أقول له ولجميع الحضور بأن الانتخابات الأخيرة لمجلس بلدة القحطانية كانت مفتوحة ودون قائمة جبهة ، وللمعلومة أن نسبة المسيحيين وآسف لهذا الطرح ولكن الأستاذ سليمان أجبرني على ذلك أن نسبة المسيحيين لا تتجاوز 3 % من السكان الفعليين للمدينة ، ورغم ذلك كان هناك سبعة من الناجحين من العدد المطلوب وهو /18/ فلو كان ذلك كما يقول الأستاذ سليمان فهل نجح ولو واحد من ذلك فأين التوجه وأين الأصولية الدينية .
ورداً على ما طرحه الأستاذ عبد الحميد درويش من أن البعثيين باعوا كراسي مجلس الشعب ، ويقصد بذلك دورات سابقة لمجلس الشعب قلت إذا حصل ذلك فهو منذ أمد بعيد ويبقى ممارسات خاطئة من أفراد ولا يمكن ولا بشكل من الأشكال أن نسقط ذلك على حزب البعث وتوجهاته ومبادئه وأهدافه ، ولا يمكن أن يمثل ذلك رأي الحزب.
28-7-2003

>> صفحة البداية <<
 copyright © amude.com [ info@amude.com ]