18.06.2003 - 13:53
ملاحظات
أولى على
انتخابات
الإدارة
المحلية في
محافظة
الحسكة
مرشح
ينسحب ويعاد
عشية
الانتخابات
عامر
أحمد
1-
ضيق مجال نقل
المواطن إذ لم
يتم إلا نقل
موطن أقل من 5%
من
المواطنين،
ناهيك عن أن
الظرف غير
مناسب
للانتخابات
حيث انشغال 40%
من الناخبين
بأعمال
الحصاد أو
الامتحانات
أو التصحيح
2-
عدم إعلان
قوائم
المستقلين
حتى 48 ساعة من
بدء الانتخابات
. وحتى
المرشحون لم يحصلوا
على قوائم
بهذه الخصوص
3-
لوحظ في مدينة
الحسكة
(المجلس
البلدي) مثلاً
ان محاميين وضعا
في الفئة (أ)
واثنان في
الفئة (ب)،
وهذا يدل على
مزاجية واضحة
وعدم الدقة في
تحديد الفئة
4-
انسحب المرشح
حمزة الجمعة،
ولكنه وبعد
عدم ظهور اسم
ولده في قائمة
الجبهة حصل
على موافقة
بسحب
(الانسحاب)
والاستمرار كمرشح
وهكذا فلقد تم
البدء
بخرق واضح
وذلك لقطع الطريق
أمام نجاح
المتبقين
بالتزكية
نتيجة وجود
عنصر غير
مرغوب فيه من
قبل السلطة.
5-
يلاحظ قلة
الاقبال على
الترشيح.
6- يتوقع عدم
وضع قائمة ظل
هذه المرة...
لكن يخشى وعلى
طريقة
ـانتخابات
مجلس
الشعب ـ انجاح
من يريدون
وترسيب من
يريدون، وهي
طريقة أذكى من
طريقة قائمةالظل
7- لا يمكن
تفعيل دور
المجالس إلا
بمنح صلاحيات
وأدوار مهمة
لأعضاء
المجالس
في
البلديات
والمحافظة
وعدم ترك
الأمور بأيدي
المكاتب
التنفيذية
(المعنية)
وحدها
8- يأمل
المرشحون أن
يتم انتخاب
المكاتب
التنفيذية لا
أن يتم عيينها
كالعادة....
9- ضرورة
السماح للمرشح
بمراقبة جمع
الأصوات، لأن
الجمع يتم بـحسب
(نوايا) القائمين
على الترشيح...
لا انطلاقاً
من التصويت
الحقيقي ..
ولقد حاول
أحدهم أن يقول
بهذا الصدد
ساخرا هازئاً
من الأساليب
الخاطئة: صوت
لمن تريد،
ينجح من نريد!
10- اجتماعات
المجلس ( كل
شهرين !)
ويتقاضى عضو
المجلس مبلغ 75
عن كل اجتماع!
وهذا ما لا
يكفي أجور
سيارات
السرفيس التي
توصله
للاجتماع.
11-
عضوية مجلس
المحافظة (لا
المكتب
التنفيذي) هي
الوحيدة في
سوريا دون مكاسب
وهدفها هو
خدمة المواطن
12- تم تسخير
كافة أجهزة
الدولة
لإنجاح قائمة
الجبهة
الوطنية، ومن
المؤسف
أنه لا
تعرض أسماء
المستقلين في
مراكز الاقتراع.
|