01.09.2003 - 14:19
حوار
مع
الباحث
والسياسي عبد
الرحمن آلوجي
أجراه كه
درز

عبد
الرحمن آلوجي
|
قبل
أن أخوض في
هذا الحوار
أريد أن
أستعيد نتفا
من لقاء قديم
أجرته معه
مجلة (دنيا)
البيروتية 1990
عن
طريق مندوبها
الكاتب دلدار
حسن وشيئا من
لقاء مجلة
خبات
الكردستانية
في عددها
الصادر في
الخميس مكن 5/9/1996 العدد
796 صفحة /7/ وذلك
أثناء تواجده
في كردستان
العراق مع وفد
كردستاني
مدعو الى المشاركة
في اليوبيل
الذهبي لنشأة
البارتي
والتي منح
خلالها
الوسام الذهبي
بهذه
المناسبة
والذي لفت
نظري في حوار
مع دلدار حسن
في مجلة دنيا
الروح المرحة
أولا و التحليل
المبدع
للأشراقة وهي
تقتحم عالم
الشاعر حيث
قال: أن
عالم الشاعر
أشبه ببركان
نار يعتمل
داخله ويمور
في اضطراب
ينتظر شرارة
التفريغ شحنة
ذات دفق أشبه
ببركان يعقب
زلزالا يسقط
في الأعماق ما
يحيله
//الموران//
أضطرابا يبحث
عن مخرج لتشكل
الشرارة
المشرقة في
الابداع
عاملا متقاربا
في تحريك
الداخلي
وأثراء الدفق
وجعله يتقاذف
في رؤية تكتنز
الطاقة
المبدعة
والشاعر أمام
هذا الركام
وتلك الشرارة مضطر
الى التجاوب
في لحظة
الاشراقة
المبدعة والتي
تشكل فيها
الشرارة
عاملا
تحريضيا في قوة
الدفق
والابداع
والتألق مما
يدل على ادراك
حقيقي للطاقة
المبدعة وفهم
عميق للمحتوى
النفسيوأعماق
اللاشعور
كذخيرة أولية
للابداع أما
مادار في
مقابلة خبات
فقد تميز
بألقاء الضوء
على الجوانب
الواسعة
والغتية التي
طرقها الكاتب
في الشعر والفكر
والسياسة
والدراسات
التاريخية
والاستراتيجية
وفهمه الدقيق
للسياسة
الكوردية //أستراتيجية
ودبلوماسية //. فقد جاء في
نص المقابلة //عبد
الرحمن آلوجي
شخصية كوردية
سورية غنية عن
التعريف فهو
كاتب ومفكر
ومؤرخ وشاعر
وسياسي
كتاباته
ومساهماته
الفكرية
والادبية والسياسية
والتاريخية
تملأ وسائل
الأعلام المسموعة
والمقروءة في
كوردستان
العراق وتعرفه
الصحف والمجلات
والدوريات
التي تصدر في
كوردستان التي
يتواجد فيها
الآن لمشاركة
شعبنا أعياد اليوبيل
الذهبي فكان
لنا معه هذا
اللقاء //.
وقد
أجترأت حانبا
من اللقاء
ليسلط الضوء
على هذه
الجوانب
الشاسعة
لدراساته
المستفيضة التي
ذكر فيها (
أعمل في ميدان
الدراسات
الشعرية والفكرية
والسياسية
وقد تركت
ديوان شعر
مطبوع 1983
بعنوان // مدمن
النار//وأثارا
نثرية من وحي
الخاطرة –ظلال
ندية //
ودراسات
بنيوية // صوت pheniks//
في الشعر
العربي
والكوردي
والانكليزي
ودراسات // بين
الكوردية
والهندو
أوربية
//ومحطات في
درب السيرة
ودراسات
فكرية تحليلية
في فكر
البارزاني
الخالد //
حلقات// ومحاولة
لمخاطبة
الرأي العام
العربي
والعالمي
بشأن القضية
وفتحت باب
واسعا لحوار
عربي كوردي
أعمق وأعدل //
حلقات// ووجهت
رسائل الى
الأخوة العرب
بشأن ترسيخ الأخاء
العربي
الكوردي//
ثلاث عشرة
رسالة// وكتبت
دراسات نقدية
وتاريخية عن
التلاحم
الكفاحي بين
العرب والكورد
وفي الفكر
العالمي كتبت
رسائل مفتوحة
الى أساطين
الفكر وفي
الدراسات
النقدية
الفكرية
والسياسية
فضحنا الكثير
من الأقلام
المأجورة
والمسمومة
والحاقدة
//الذين ذكروا
الكورد بأبشع
وأشنع
الصفات//.
وفي
الفكر
الأسلامي
كتبنا عن //
القضية
الكوردية
والفكرية
الاسلامي على
شكل حلقات //
أما في ميدان
الدراسات
المعاصرة فقد
حاولت أن أسلط
الضوء على
الفكر
العالمي المعاصروالقضية
الكوردية //
تحديات الفكر
بيت الامن
القومي
والامن
الاستراتيجي
حلقات منشورة
// وفي جانب
الدبلوماسية
الكوردية وفهمها
والتداخل بين
الايديولوجيات
الاستراتيجية
القومية كتبت
تأصيلا للفكر
القومي الكوردي
المستقل // على
شكل حلقات //
ــأما بشأن
بلورة القضية
الكوردية
ومسألتها
وبعدها السياسي
والتاريخي
فقد كتبت // في
حلقات // نحو
دور حضاري
للكورد في
التاريخ حتى
عام 728 هـ // في
حلقات
سبع //.وقد
كتبت في الشعر
المنثورما
عاناه هذا
الشعب في ألام
ومحن ونكبات
//محطات على
درب المسيرة
حلقات
متتالية// من
هذا الضيف
الواسع
والمتنوع
نستطيع
الخلوص الى
سؤال محدد:
كيف
استطاع
الشاعر
والكاتب
والسياسي //
عبد الرحمن
آلوجي//
أن يكتب
في هذه المجالات
المتعددة
والغنية
والمتنوعة
وبغزارة معهودة
وأن ينشر هذا
الكم الهائل
من الدراسات
التي أستند في
معظمها الى
ذخيرة هائلة
من المذخورات
الفكرية
والسياسية
والتاريخية
والنقدية
ةوالتحليل في
منطق أقرب الى
الاكاديمي
المحلل منه
الى الكاتب
المبدع؟
فأجاب:
لايزال
الكاتب
والسياسي
بحاجة الى
قراءة نهمة
متواصلة تغني
فكره وثقافته
وتجعله ينهل
بقوة من
ينابيع تفيض
أمامه
باللغتين
العربية
والكوردية
وشيء من
الآثار
الانكليزية//
وخاصة في مجال
الابداع
الادبي // حتى
اذا ترسخت هذه
المعطيات
الأولية في
أعماقه مادة
خام أولية
أختمرت لتخرج
طاقة مبدعة
ورؤية
تحليلية
وفكرة ناضجة
تكون أقرب الى
التداول
وأشهى الى
القطافثمرا
ناضجا يلذ
ويسوغ خاصة
اذا أوتي
الشاعر أو
الكاتب موهبة
مصقولة وفكرا
مهذبا
وأخلاقية نضالية
وحسا يدفعه
الى الانفتاح
على الحياة والدعوة
الى ايضاف
أمته التي
ظلمت وسحقت
وبذلت تضحيات
جساما في سبيل
تعزيز
مكانتهاواحقاق
حقها في حياة
حرة كريمة
مصانة من
الدنس ,
معصومة من الاعتداء
والسحق
:..ومحاولة
الأنهاء ..
وقد
كان لمكتبة
الوالد
ومكتبة
دارالمعلمين العامة
,والمركز
الثقافي
العربي
بالحسكة , الى
جانب
مقتنياتي
الخاصة
,ودراساتي
الاكاديمية في
جامعة دمشق ,
ومكتبنها
العامرة , أثر
كبير في نشأتي
الثقافية ,
وأقبالي
المتواصل على
القراءة , الى
جانب تأثري
بالشخصيات
العلمية والأدبية
في عامودة //
الجامع
الكبير// وفي
حاضرة حينا //
حي العلماء –
حي المفتي//
بالحسكة ,حيث
كنت أحضر
مجالسهم
ومناقشاتهم
وندوات علمية
ومهرجانات
أدبية
ولقاءات
مكثفة في المركز
الثقافي
العربي , مما
جعل حياتنا
العلمية
والادبية
تغتني بهذه
البيئة الى
جانب نضالي
السياسي طوال
حياتي حيث لم
أنقطع عن
الفكر السياسي
ومختلف
الايديولوجيات
// الفلسفية والاجتماعية
// الى جانب
وقوف واسع على
الفكر الاسلامي
والدراسات
المنوعة //
النورسي –
الندوي أفبال
وفلسفة
الحضارة// كل
ذلك أفادنا في
تحصيل
واجتهاد
واسعين ,بدت
آثارهما في
تعطش كبير الى
زاد معرفي
متنوع وخصب.
يقودنا
هذا التنوع
الخصب الى
طريقتك في
الانتقاء
والفرز
وتحديد نوع
الرؤية
ومداها , وخصوصيتها
من خلال هذا
الكم
المتراكب ,
كيف وفقت بين
هذا وذاك ؟!
سؤال
مشروع حيث ان
التراكم يقود
– في كثير من الاحيان
الى ارتباك
وحيرة – ولكن
دافعي الى المعرفة
كان محددا
بأمرين:
1- فهم الى
المعرفة , رحب
كبير للاطلاع
, ورغبة حقيقية
في البحث منذ
نعومة أظفاري
..
2- رؤية
منهجية محددة
, تؤدلج لفكر ,
أو تنتهج لدراسة
ذات خطط
وأهداف ,تحيط
بها , وترتهن
بجملتها ,
وتوجهها وجهة
دقيقة بحيث
تصب القراءات
والمتابعات
في رؤية دقيقة
, تتخذ من
التراث والمعاصرة
, والفكر
الانساني ,
والقيمة
الروحية والحضارية
,منطلقا في
الفهم
والمتابعة
والتحليل ,
الامر الذي
عصم الفكر من
الوقوع في
آليته
والبلبة من
جهة , أو
التوزع
والبعد عن التحديد
من جهة أخرى..
مما أغنا
وأغتنى ..وجعل
المنهج شديد
الوضوح ,
والغاية
مرسومة .. وان
كان الابداع
في كل خطواته
بعيد عن
التعقيدوالتقيد
.. الا ان بين
ذلك , والركام
المعرفي ان صح
التعبير
علاقة دقيقة
قد لاتدرك , وقد
لا يحاط بها
,الا من خلال
آثارها
وخطوطها وتعرجاتها
وبقعها
الضوئية
والايقاعية
من خلال نبض
حياة يطبح
ويسمو ويتألق
..
أمام
هذا الزاد
المعرفة ,
والثقافة
الدقيقة والواسعة
, هل يمكن
الأديب كاتبا
كان أم شاعر ,
أن يرتقي بها ,
لخدمة رسالية
, تجعله أكثر
قوة وأداءا ؟!
أم أن مثل هذه
المعرفة تشكل
عبئا قد يحول
دون الاداء
الدقيق , أو
دقة الاختيار
, وأنتهاج
سبيل محددة ؟!
لا
ريب ان
للثقافة أعبا
ءها , كم ان
للفكر تبعاته
, فهي اما ان
تكون عامل
حيرة وتردد ,
يوقع في كثير
من التشكيك
والانتهازية ,
واختيار أيسر
السبل , لرفع
مكانة زائفة ,
وموقع حصين
للأديب واما
أن تكون
نبراسا ,
ومنهجا مضيئا
, ومسلكا
حياتيا حيا ,
يعضي موقفا
رساليا رائدا
, وقوة ابلاغ
,.يحمل من
خلالها
مبادىء كبرى ,
تعضيه طاقة
حياتية جديدة
, ورؤية
منهجية ,تبرمج
لرسالته ,
وتجعل منها
قوة دفع ,
وأداة اعلاء
لقضايا ,
ينبغي ان يتخذ
عدته للنضال
من أجل
تحقيقها ,
خاصة اذا كان
الأديب ينتمي
الى أمة
قهرتها
الاحداث
ونالت من
كبريائها
عوامل السحق
والتحدي ,
ومحاولات
الطمس
والتذويب كا لأمة
الكردية ..
حينها يجد
الأديب
الكردي مهمته
مضاعفة ,
يغتلي احساسه
الداخلي ,
ويتفجر وعيه ,
وتنجلي
أعماقه
لاشعوره
الجمعي لينهض داعية
أنصاف ,
وموهبة تهدر
بكلمة الحق
مهما كلفته ,
ليجعل من
أداته الفنية
, وثقافته
الواسعة ,
وفكره
الانساني
النير , وقبمه
العالية , باعثا
رساليا , يعطي
حياته ألقها
وتكاملها ,
وقدرة على
النفاذ ,
وايمانا
بمستقبل أكثر
جمالاً وروعة
, وسعياً من
أجل هذه
الهالة
النورانية
التي تتجسد
أمامه هدفا ً
سامياً ,
ورسالةً
قومية
وإنساتية
عالية ..
ومن
أجل ذلك يتحمل
الأديب
رسالته .. كيف
تحملت هذه
الأعباء , وما
كانت وسيلتك ,
وهل حققت
جزءاً من
رسالتك؟!
إن
أكبر لذة في
حياة الإنسان
, أن يتفاعل مع
مبدئه ,وناضل
م نأجله , وسعى
بما يملك من
طاقة للدفاع
عن وجوده
وكرامته ,
والأديب
الملتزم , داعية
حق , يملك
ناصية الفكر
والشعور ,
شعورُ يقظ قوي
, وفكرٍ نيرٍ
ذا قبم ٍ
عالية ورفيعة
.. يتحمل من
أجلها كل
الأعباء ,
مهما ثقلت ,
وضغطت على
كلكله , زنالت
منه .. فإذا وعى
وأدرك , وعمق
فكره , وإرتقى
به قيماً
سامية ,
ومنهجاً
حياتياً عالياً
, سهلت أمامه
كل عقبات
الدنيا , ووجد
في تغلبه
عليها
إنتصاراً على
الذات أولاً ,
ورفعاًَ من
شئنها ثانياً
, وإعلاءً
لأهدافها
النبيلة
ثالثاً ..
حينها سوف يدرك
أنه إنما يسعى
من أجل حياةٍ
أكثر عمقاً
وامتداداً
وخلوداً ..
وحينها سوف
يستطيب شظف
العيش ,
وصعوبات
الحاجة , وضنك
الفقر ,
وضغوطه , وكل
محاولات
الإكراه
والقسر لأنه
يتحمل ضريبة
رسالته , دور
وأعباء
مبادئه , التي
لم يجبر على
أعتناقها , بل
دفع إليها
غيرة ً على أهله
, ودفاعاً عن
وجود أمته ,
وكرامته ,
وتوفيراً
لمستلزمات
عزها ,
واستقرارحياتها
في ظل موقف
حضاري
وغنساني
ومدني , يرفع
شأنها , ويعلي
ويعز مكانتها
وتلك كانت
رسالتي التي
وهبت مااستطعت
, وفي حدود
طاقتي , كل
ماأملك من
إمكانات
وقدرة على
الإجتهاد ,
محاولاً تجاوزالمحن
والعقبات,
مخصصاً ماكنت
آمله من طاقة علمية
, وقدرةٍعلى
مخاطبة
الضمائر
العربية الحية
, تمكيناً
للسلم
والإخاء ,
ودعوةُ إلى إعلاء
شأن
الديمقراطية
والحرية,وإصراراً
على دفع الضرر
والغبن
والتمييز عن
شعبٍ صابرٍ مكافح
ٍ كالشعب
الكردي في
سوريا..
مؤكداً على
اللحمة
التاريخية
والأواصر
الحياتية
والكفاحية
بين العرب
والكرد
,رافضةً كل
أسباب الهيمنة
والوصاية
والحكر ,
مؤكداً على كل
ماهو إنساني
مشرق , ومبدع
في حياةٍ تشرق
بالأمل ,
وتبهر بالضياء
..
هل
حققت جزءاً من
رسالتك ؟! وما
هي العقبات
الذاتية التي
واجهتك , خلال
مراحل نضالك ,
وماأثر ذلك في
إصرارك أو
إحجامك؟
لايمكن
أن يقّوم
الإنسان
مسيرته
الحياتية, بقد
مايستطيع
تقدير بعض
آثارها, ولكن
الذي يستطيعه
ويدركه , ولا
يكاد يستعصي
عليه , أن
يتعمق دخائل
نفسه ويسيّر
أغوار فكره
؟فيسأل هل كنت
منسجمي مع
عقيدة ؟
متلائماً مع
مبادئي ؟ أم
أنني أتخذت
منها مطيةً
لأغراض ذاتية
أو مواقف تمجد
وتعلي
المكانة ,
وتعطيهابعداً
من التألق
والإنبهار؟! إذا
أسنطاع
الداعية أو
المناضل ان
يجيب على هذه
الأسئلة , بما
يؤكد التلازم
والتلاؤم ,
فإنه يكون قد
حقق جزءاً غير
يسير من
رسالته
وشيئاً ذا أهمية
مكن طموحه
وأهدافه
الكبرى؟ويبقى
التساؤلمامدى
أقترابه من
هذه الأهداف
؟! وهل كانت وسيلته
إليها صائبة
؟! أمأنها
تعثرت .. وماهي
أدوات التعثر
.. وعوامل
الإنكفاء
والتراجع
والإرتداد ؟!
وهو إن أستطاع
تحديد ذلك
تمكن من دفع
مسيرته خطوة
متقدمة إلى
الأمام , واستطاع
أن يدرك
وقوفات هذه
المسيرة.. وفي
هذه الحالة
فإنني أدركت
أهدافي ,
وأستعت أن
أحدث مراجعة
دقبقة لمواقف
واختباراً
حقيقياً
لأدواتي
ووسائلي
النضالية؟1
ومن أجلها كان
اطمئناني _
وفق عقيدتي
_إلى إخلاصٍ
كان جزءاً من حياتي
الفكرية
والسلوكية ,
وصدق في
التعامل مع
المبدء ؟
ولكني أدركت
جسامة أعبائي
, وثقل التحديات
وحجم
المواجهة ؟
والتي
استلزمت جميعاً
جهداً
مضاعفاً ,
ورهقاً
شديداً ,
وعذاباً جما ً
.. أفقدني
الكثير من
ضرورات
الحياة .. حتى وجدت
نفسي في
إغترابٍ روحي
حقيقي , ورغبة
ُ عارمةُ في
الحزن وألم ُ
داخلي ارتقيت
به , لأضاعف من
عزائي ,وأسلو
نفسي بأني كنت
أمارس عقيدة
وفكراً ,
وأتعاطى مع
مذهب وفكرٍ
أمت بهما ,
وسعيتمن
خلالها إلى
إعلاء شأن
أمتي , بما ملكت
من طاقة
إنسانية
محدودة ,
ولكنها ذات
مغزى , لأنها
لم تعرف
التردد ولا
التراجع
يوماً
واحداً..
هل
يمكن أن تعد
الضغوط , تلك
التحديات
التي واجهتهما
خلال حياتك
السياسية , في
الامتدادات والإنشقاقات
التي عايشتها
, وتحملت
قسطاً كبيراًمن
تبعاتها ؟
بلاريب..
لأنّالضغط
الأكبر الذي
كان يواجهنا على
الدوام هو
الضغط
الداخلي ,
مشفعاً
بآخرخارجي ,
في تدخل سافر
كان الهدف
الأساسي فيه
إركاع طائفة
صلبة , من خيرة
كوادر
البارتي ,
خضنا معاً_وخلال
مسيرة قاسية _
أصعب المحن
وأشدّها , حيث
كانت تحمل في
البداية
حججاً فكرية
واهية , ارتدت
إلى حجج
تنظيمية ,
وأخرى معّوقة
,ادّعى فيها
أصحابها –في
غالب
الأحيان-تزمّت
هذه الكوادر ,
والتي كانت في
الحقيقة
صلابة وقدرة
مواجهة ,
وتحدياً لما
كان يستهدف من
ورائه حرف
المسيرة ,
وحزَت
الثوابت , وهو
ماحدث في الآونة
الأخيرة
حينما انعدمت
الواجهات
الأيديولوجية
التي تستر
أصحابهاخلفها
, بدعوى
التقدمية
والرجعية ,
ويافطات أخرى
أندرجت تحتها
كل الخروقات,
وتلفعت بها كل
الأساليب
الميسرة وغير
المنصفة .. مما
جعلنا نقف في
خندق
المواجهة ,
نتلّقى
الأذية
والضربات
الموجعة ,
لنتحمل وزر
مبادئنا ,
ورَهق َ
إصرارنا على
مواقف لا تلين
في وسطية , لا
تعرف التهور ولا
المساومة ,
ةفدرة على رأب
الصدع , ولملة
الصفوف من
جديد ,
ولانطلاق في
ترتيب البيت ,
والإشراف
عليه, وإعداد
الكوادر
وتعبئة
الطاقات من جديد
, والإستعداد
لمواجهة أقوى
, وتحمل أكبر ..
وماذا
بشأن الضغوط
الأخيرة ,
وماذا يمكن أن
تدرجها .. في
أية خاتة ؟
وما هو دورك ,
وهل لك علاقة
بما يشاع من
أنّه بداية
شرخ جديد ؟!
أسئلة
مشروعة , كنت
سوف أعنذر عن
الإجابة عنها
, لولا
أنّأجوبتها
أعلنت علا
الملأ ,
وأشيعت بشكل
مخالف ,
ومغالط , على
شكل بيانات
وكتابات في
الجريدة المركزية
للحزب , في خرق
فاضح من
سكرتير البارتي
, لأسرارنا
وقيمنا
وتقاليدنا
الحزبية التي
تحرِّم مثل
هذا الكشف ,
إلا من خلال
نشرات داخلية
, أوأخرى
تثقيفية
وتوجيهية ,
حيث كتب في
الجريدة
المركزية
مشفعا على بعض
رفاقه وكوادره
ِ // التكتل
أسهل طريق إلى
الإنشقاق // لينشره
في الجريدة –
صوت الأكراد
–كما أطلق العنان
لأسراراللجنة
المرطزية في
كلمة أطلق على
الملأ
بمناسبة
ميلاد الحزب
في 14 حزيران 2..3 , ولم
يكتف بذلك بل
خرج
ببيانتوضيحي ,
يفضح أدق تفاصيل
خلافاتنا
من وجهة
نظر خاصة ومتحيزة
إلى فئة هزيلة
, مما جعلنا
نرد عليها جميعاً
بيان توضيحي
بعنوان // بيان
توضيحي أم تحريضي
// والحقبقة
التي يمكن
تلخيصها
تتجلى
في جملة حقائق
:
1)- حرف مسيرة
الحزب , وخرق
ثوابته
الفكرية والسياسية
, مما جعل
كثيرا من
رفاقنا
ينتقدون هذه الأراء
, ويسحبون
جريدتهم بعد
توزيعها ,وإلي
ّ إذ أعتذر عن
الخوض في
التفاصيل ,
أحيل القارىء
إلى ماأعلنه
ويعلنه
المواضنين
المحايدون في
كل مكان عن
هذه الدراسات
والمواقف
والآراء
الغريبة.
2)-التحيّز
الكامل
للسكرتير في
أندفاعه إلى
فئة عدّها
مهزومة
وأقلية صغيرة
..( بأدلة سبق أن
أوردناها ).
3)-اتخاذ
الفردية
والمركزية
أسلوباً في كل
الحياة
التنظيمية
إلى استبداد
قلَّ نظيره ,
وإصرار على
قرارٍ يصدر من
شخص السكرتير
العام ..
4)-مخالفة
أسس وقواعد
النظام
الداخلي في
تشطيل وإحداث
الهيئات
وتعيين
الأشخاص
المجمدين والخارجين
على قواعد
الحزب في كل
المناطق – وتجاهل
نتائج
الكونفراسات,
وضرب نتائج
الا نتخاب ,
ومنع العمل
بالهياكل
التنظيمية
المنتجة أو
تعمد تجاهلها.
5)-الإصرار
على القرارات
الخاطئة ,
ةعدم الإحتكام
إلى المحطات
النظامية ..
كل
ذلك دفعنا إلى
الإحتجاج ,
ومقابلة
التعنت بالإصرار
على ضرورة
تطبيق النظام
ومقررات الحزب
, الأمر الذي
صعَّد الأزمة
وعقدها
وأدخلها
متاهات جديدة
, بعد رفض كل اقنراح
معلل ومدروس ..
ماهي
الأفاق
المقبلة
برأيك ؟
إن
الحتكام إلى
الشرعية
وأسسها
وقواعدها ومحطاتها
هي الحل
الأجدى
والأمثلوالأكثر
عدلاً ودقة ,
وما سوى ذلك
يعد خرقا
والتفافاً ,
واحتماءً بما
لا يمكن أن
يشكل إلا
سابقة خطيرة
في حياة الحزب
ومستقبلهِ..
في
نهاية هذا
اللقاء .. نريد
منك توجيه
كلمةأخيرة
إلى
الكتاب
والمفكرين
والساسة الكرد
والعرب..
أريد
من الكاتب أن
ينطلق من فكره
الحي , وشعورهِ
اليقظوإحساسهِ
المرهف ..
ليكون كاتباً
ومفكراً حراً
وأخاً وصديقاً
لشعبهِ والشعوب
المتجاورة..
داعية حب
ووئام وسلام ,
ورسول خير
ومدنية.. يؤمن
بلآخرين
وحقوقهم .. ويدرك
دورهم , ويرقى
إلى واجبهِ ..
فيكون عامل
تطور وأزدهار
.. ومنبر حرية
وإخاء
ومساواة..
أواخر
آب 2003
|