ثقافة
النقض *
فراس
أوسكان"
مفرداً بصيغة
الجمع"
نموذجاً
"وللكلام
في خلقه شئون"
هوشنك
بروكا
hoshengbroka
"ونار
النقد لن تكون
على أحد برداً
وسلاماً[1] بهذا
المجاز
المتجذر في
زمان
الأولين،
والمفتوح على
ذاكرة النار
الأولى،
ينذرنا فراس
أوسكان من
عرشه الناري،
بجحيم "نقده
"(البوست
موديرن كما
يتراءى له)المنصوب
للنصوص
المرتدة، بل
وربما
الكافرة، والخارجة
عن سنة "ناره"
المسنونة على
مقاسه، والتي
إتخذت-على ما
يبدو- من
الكتابة
المختلفة أو
المغايرة
جهةً لها، قد
لا تروق لجهة
سجوده
النصوصي.
فثنائية
الإيمان /
الكفر أو النص
الإيماني/النص
الإرتدادي
الكافر، هي
ثنائية قائمة
على قدم وساق،
وذلك على
إمتداد النص الناري
(الذي
لن يكون
"لأحد " على
أحد برداً
وسلاماً)
طولاً و
عرضاً.
إنها
ثنائية
منطوقة
حيناً،
ومسكوت عنها
أحياناً أخرى
،تظهر تارةً
وتختفي طوراً
آخر. فهي إذ
غابت ،لا تغيب
إلا لتحضر
بهذه الصورة
أو تلك.
إنها
تكاد تكون
ثنائية النص
الأساس.
لم
يخفي أوسكان
منذ البداية –
وهو يؤسس
لنصه- انحيازه
الصريح
والفصيح ، وعلى
أكثر من مستوى
، وفي أكثر من
مناسبة(في
النص) ، لنص
الإسلام
الصحيح ،
متخذاً إياه
جهةً فصيحةً
و"صحيحة" ل
"صحيح
كتابته".
وبسبب
من ذلك(و ربما
لأشياء أخرى
غابت أو سقطت
عن قراءتي)
كان لابد
لاعتكازه"الصحيح" إلى"
صحيح نعميته "(
من نعم) ل"صحيح
الإسلام"( نصاً،
وحرفاً، و
لساناً، و
جهةً،
وزماناً، ومكاناً،
وفتحاً،
ومحوأً....الخ)الواحد
الأحد الذي لا
شريك له، أن
يكون ، ليفضي
بنا في المنتهى
–على سنة ذات
المشيئة وذات
الإرادة وذات
الجهة- إلى
"صحيح رفضه "
لكل "خطأية
روحية " من أي
نوع ، تعلن
نفسها بديلاً
عن "الصحيحية
الإسلامية".
وفي
الوقت الذي
تبحث فيه
الكتابة عن
كينونة مهدورة
، وعن وجود
لها بين
الوجود
القلق"المحتجب
بذاته "على حد
قول هيدغر،
كسا ئر
الموجودات،
محاولةً بذلك
ردم الهوة
الكارثية أو
الوحشية بين
الوجود
والفكر أو
الوجود
والكلمة. وفي ذات
الوقت الذي لا
تنتهي فيه
حدود النص ،
إلا إلى حيث
هو ، و"يركب
رأسه" لتحقيق
الممكن،
وتمكين
المستحيل،
ذلكم لإمتلاك
لحظة وجوده في
لاحدوده ،نرى
أوسكان يسعى
بكل جهده إلى
حجب الوجود عن
بعض الكلمة ،
أوعن بعض
الفكر(
لكفره)،
أوربما
لإختراقه سنن
النص الأول
،والكتاب
الأول،والله
الأول،
والوجود
الأول.....الخ.
وللكشف
عمّا مارسه
خطاب أوسكان
من وجوه التكفير
والتديّن، أو
التهميش
والتضخيم ، أو
الإستبعاد
والإستقطاب،
أو التغييب
والإستحضار،
أو الحجب
والإظهار،
سنحاول إستنطاق
البعض من
منطوقه في
المثال
التطبيقي التالي:
نص
نموذجي رقم 1:
"وبما
أنه في
إستطاعة أي
ملحد ساذج أن
يعدد ببراعة
فائقة
التأثيرات
السلبية
لللإسلام ، وبالوقت
نفسه يستطيع
أي رجل ديني
أن يبرهن ، كيف
يستفيد الكرد
من الإسلام "
عندها و فقط
ستؤول قضية "
الكرد والإسلام
"إلى قضية
دينية
،وبالتالي
ستعيد المجلة
إلى أذهاننا
قصة ( الأبطال
والرعاع) [ إلى
هنا تحال
القراءة إلى
الهامش، إذ
يسترسل فيه كاتب
النص (أوسكان)
عن مفهوم
المثقف ،
مختزلاً إياه
في المنتهى
إلى الثنائية
المثقفية
التالية:
المثقف
الفوقي
الفاعل وسط
جمهور لا يشكل
إلا مساحةً من
" مفعول به"
وهو المثقف السلبي
، مقابل
المثقف
المتفاعل مع
جمهوره بوصفه"
عضواً "في
جماعته/ جماعة
الجمهور
فاعلاً ومنفعلاً
وهو المثقف"
العضوي
"الإيجابي / مثقف
غراميشي/
الكاتب] حيث
سيجتهد بعض
المثقفون
(كذا) الأ بطال
في القضية و
بعدها يصدرون
فتوى تنص ( اما
نبذ الإ سلام
أو أكردة
الإسلام)،ومن
ثم يتوجهون
بها إلى
الجمهور ،
و"تواصل المجلة
رحلتها إلى
إيكارا (مدينة
طوباوية ) بان
تطرح سؤالاً
مجرداً: ما هو
البديل
الروحي للكرد
إن هم إتفقوا
على نبذ
الإسلام؟ فيجتهد
بعض المثقفون
(كذا) وبعدها
يعلنون مرسوم
ميلانو
الكردي :
إعلان البديل
الروحي
للإسلام هو
الدين الرسمي
للكرد"[2]
تجنباً
للوقوع في فخ"
التقصدية"[3]
أو الإبتلاء"
بمنهجية
القصقصة"
التي تحجب – عن
سابق إصرار
وترصد- بعض
الكلام ببعضه
الآخر، على
طريقة "لا
تقربوا الصلاة"،
تقصدت في
تثبيت النص
الآنف
الذكر،على ما
كان عليه، دون
زيادة أو
نقصان، ليؤول
إلى نقطة
الانتهاء
التي اراد لها
الكاتب ان
تكون فكانت،
كما النص
بهاانغلق أو
تقفل وكان.
إن
أية قراءة (
سطحيةً كانت
أم عميقة ) بين
تضاعيف هذا
النص، يستشف
لقارئها
تواتراً
نصياً فصيحاً
بين طرفي
معادلة النص
الأساش :
الدين /القومية
أو الإسلام /
الكردوية،
وبتفكيك علامات
النص السابق
ونظام
التحوير
والتقليب
والترميز
والحجب فيه،
يمكن إختزاله
إلى المفاهيم
التالية:
الملحد
الساذج/الإسلام
السلبي/رجل الدين/
الإسلام
الإيجابي/
الإسلام
النفعي/ استفادة
الكرد من
الإسلام
ممكنة/ الكرد
والإسلام
قضية دينية/
الذاكرة
الخرافية/
المثقف البطل
يخلق ذاته
والقضية/
المثقف
السوبرماني
الفوقي
الفاعل
والمسجون في
فوقه/
الجمهور" المفعول
به"/ المثقف
المتفاعل
العضوي
/المحيط أو الجمهور
المتفاعل/
أوراق كردية
تعيش في ايكارا(
مدينة
طوباوية)/ بعض
المثقف
الكردي يخلق
ذاته ومرسومه
( ميلانو
الكردي )
القاضي
بإعلان الدين
الكردي (س)
ديناً رسمياً
لجمهورية (أو
ربما)
امبراطورية "
أيكارا"
الكردية
المفترضة / لا
بديل للإسلام
ديناً / بديل
الإسلام لا
يشكل سوى
يوتوبيا لا
حياة لها إلا
في أذهان
مواطني"
إيكارا"
الطوباويين.
بعد
تفكيكنا
لحمولة النص
وتأويلنا
لجهازه المفهومي
الموقوع
والمحتمل،
وفقاً
لقراءتنا،
بما يحمله
النص من الإ
سقاطات
والتأويلات،
لم يعد من
المستصعب
علينا،الكشف
عن غامض النص
وواضحه،أو
منطقه
ومنطوقه، او
حقيقته ورغبته، أو عما
قاله النص
وعما لم يصرح
به.
وفقاً
لتصور النص ،
تطرح ثنائية
الدين /القومية
أو الإسلام
/الكردوية،
بوصفها
ثنائية النص
الأساس ، وعلى
الرغم من أن
منطوق النص
يرفض منذ
التأسيس
منطق" أوراق
كردية" في"
التعامل مع
قضية الكرد
والإسلام من
منظور
براغماتي نفعي،
فمعيار
الإستفادة أو
عدم
الإستفادة
سيكون
الأساسي في
تقييم الإسلام[4]"،
ولكن منطق
النص يخونه ،
بفضحه
لمنطوقه.
فالمصرح
به في النص هو
فضح
البراغماتية
النفعية في
التعامل
المؤدلج مع
الإسلام في
كونه ديناً
للكرد ، و من
هنا كان أو
جاء تأسيس
النص" لمذهب
الرفضية"
الذي لايجّوز(
بل وربما لا
يسمح ) "
بالتحرر من
الإسلام
بطريقة دينية ،
و من حيث إنها
تنظر إلى
الإسلام من
منظار
قومي وتنظر
إلى القومية
من منظار ديني
(....) ( كما لا
يجّوز) تناول
الإسلام من
وجهة نظر قومية
كردية بحتة ،
و جر الإسلام
بعربة القومية"[5].
و
تأسيساً على"
مذهبه
الرفضي" يقسم
أوسكان
الإسلام، وفقاً
للمنظور البراغماتي
الإيديولوجي
النفعي، إلى
إسلامين:
الإسلام بما
هو حقيقة ،
لأنه نافع (...)
للكرد ، و
الإسلام بما
هو زائف لأنه
ضار (...) للكرد[6].
ومن ثم يدخل
أوسكان في
صميم القضية
مختزلاً إياهاإلى
إحداثيات:
ثوابتها هي
الإسلام
الإيجابي /رجل
الدين المسلم/
ذاكرة
الإسلام
/المثقف
العضوي
المتفاعل
الإيجابي/
المحيط
الأممي المتفاعل
المفتوح / ( أمة
الإسلام ) /
إمبراطورية الله
الإسلامية .
أما
متحولاتها
فهي الإسلام
السلبي ( اللا
إسلام) /
الملحد
الساذج /
ذاكرة
الخرافة / المثقف
الفوقي،
الفاعل، السلبي
والمسجون في
فوقه / المحيط
القومي
المفعول به
والمغلق(الكرد)
/ جمهورية"
إيكارستان"(
نسبة إلى "
إيكارا"
الواردة في نص
أوسكان،
بوصفها مدينة
طوباوية)
الكردية
الطوباوية.
إن
المصرح به (
سطح النص)
الذي إفترض له
أوسكان في نصه
أن يكون ،
وراهن عليه في
نقده الناري، للآ خر
المختلف معه
في الجهة، هو فضح
ونبذ كل ضروب
التعاطي
الإيديولوجي
والبراغماتي
والقومي مع
الإسلام كدين
واقع .
إلا أن
منطق النص
اللا مصرح به
(أو المخربط )
لا ينفك يرتهن
إلى الإسلام
ديناً حقاً ونافعاً،
فيما لو أحسن
السجود إلى
جهته.
بعد
نزهةً نصوصية ثقيلة
في شتى الحقول
المعرفية (
الوعي الوحشي
النيتشوي/
نيتشه ،
الوجود
الشكوكي الديكارتي/
ديكارت ،
الوعي الطبقي
اللوكاتشي / جورج
لوكا تش ،
البنيوية
الإجتماعية
الغرامشية/
أنطونيو
غرامشي ،
قراءاتية ايف
شفيريل ، العقلانية
الكانطية
،التجديدية
السليم بركاتية
،الشريعة
الحمو رابية
،القوموية
الأدونيسية الإسلامية
،الإقتصاد
الماركسي ،
الأ ممية المحمدية
،علوم
الصوتيات و
السمعيات
،الباليونتولوجيا
،
الفيلوجينيا
، النقد
الأبوزيدي
(نسبة إلى نصر
حامد أبو زيد)
الألوهولوجيا
الإسلامية ،
الأممية
الستالينية
،الأدب الشكسبيري
، قراءاتية
فولفغانغ
أيزر، علم
الأديان
المقارن ،
الأنثروبولوجيا
البنيوية
الشتراوسية /
ليفي شتراوس ،
المادية
التاريخية
الماركسية ،الهرمونطيقيا
الغاداميريا
/هانز غادامير،
و غيرها
الكثير من
العلوم
والفلسفات و
الأسماء
والتورمات
والقيح
الكلامية ) [7] ،
" ينسى النص
حاله " و يسقط
عن ذاكرته ،
منطوقه
المصرح به
والمؤسس عليه
بنيته
وذهنيته
المحتجبة
بالأسماء ذات
الشأن ،
والمساحات
المعرفية
الخضراء ، البعيدة
، لا بل و
الغريبة كل
البعد
والغرابة عن منطق
النص ، حيث
يعسكر ويجّيش
كل ما تطال
يداه إليه ،
من علوم
وفلسفات
وآداب
ونظريات وشطحات
الترسانة
المعرفية،
مختزلاً
إياها إلى مجرد
تذكير
بأسمائها
وأسماء
بناتها. وذلك
على موضة" يا
أيها الذين
آمنوا أذكروا
أسماء العلم
ذكراً
كثيرا".ً [8]
في
القسم الثاني
من مقالته ،
وفي سياق
محاولته
النارية ل
"تفتيك" [9]
محاور الملف ،
يقذف أوسكان
بمنطق
الإيديولوجيا
المضادة ، على
الإيديولوجيا
المنطوقة ،
وببراغماتية
نفعية مسكوت
عنها ، على
البراغماتية
النفعية
المصرح بها،
وبإسلام
إيجابي فعال
وصالح لكل
زمان ومكان -
فيما لو أحسن
تجسيده في
ضمائر الخلق-
على
اللاإسلام
القومي الرجيم
والملعون إلى
يوم الدين.
نص
نموذجي رقم 2:
يرى
أوسكان:" أن
القول تأثير
سلبي للإسلام
"(كذا) قول
ديني ، لأنه
يفترض كون
الإسلام
عائقاً بحد
ذاته أمام
تطور
المجتمعات
،أو كقوة فوق
المجتمعات (
هذه
ميتافيزيقية
أكثر غيبية من
الفكر الديني
)،
الإيديولوجي
دائماً يأتي
من مفترق
الطرق ، فإذا
أقمنا بالبحث
عن سلبيات
الإسلام في
الإلهولوجيا
الإسلامية، فإن
سؤالاً
سيتطرق إلى
الأذهان،
لماذا يبدو الإسلام
ذا تأثير سلبي
هنا، وذا
تأثير إيجابي
هناك؟ ، هذا
هو مفترق
الطرق ، حيث
سنعود إلى الظروف
التي يعيشها
الناس هنا حتى
تظهر التأثيرات
السلبية ، أو
هناك فيما
يتعلق
بالإيجابية،
إن مدى تكييف
المجتمعات
لفكرة ما، هو
الذي يحدد
تطورها لا
العكس،
فالفكرة لا
تمتلك أي قوة
ما لم تتجسد
في ضمائر
الناس ،و
نشاطهم العملي
،( إدراج هذه
الفكرة كبنية
في نظرية
النظام ، أو
كقيمة
معيارية
لتوجيه سلوك
الفرد في نظرية
الفعل) ( ؟؟
كذا)، إيران
كدولة حديثة ،
نظرياً إ
ستفادت من
الميراث
الثوري
للاسلام ،
الذي يقوم على
مبدأ " إنتصار
الدم على السيف(...).
من هنا
الثورة
الإسلامية
تمثل عودة إلى
الإسلام ضد
الإنحراف ،
وفقاً
لإيديولوجيا
هذه الثورة،
فإنه مثلما
كانت زينب
الحوراء جزءاً
من ثورة
الإمام
الحسين ، فإن
المرأة
الإيرانية
جزء من ثورة
الإمام
الخميني، الذي
إختار مبدأ "
لا شرقية ولا
غربية" فكانت
إيران
ديمقراطية
دون أن تكون
ليبرالية"[10] .
بهذا
النص/الفضيحة،
يفتضح منطق
النص الذي
افترض له في
مفتتحه أن
يكون معصوماً
عن الخطأية
الإيديولوجية،
و الدينية،
والقومية،
والبراغماتية،
واللاواقعية....الخ
، بلا منطقه
الإيديولوجي،
والديني،
والبراغماتي
النفعي،
والشططي....الخ.
يمكن
القول: إن
منطق هذا
النص/الفضيحة
المبني على
الدين ضد
اللادين ،
وعلى
الإيديولوجيا
ضد
الإيديولوجيا
المضادة/
اللاإيديولوجية،
وعلى
الديمقراطية
المسلمة ضد
اليمقراطية
الليبرالية،
وعلى نفعية
الأنا ضد
نفعية الآخر...الخ
، هو المنطق
الذي يستغرق
كل النص ويتخبط
فيه.
وإذا
كانت جهة
النص/ النموذج
رقم1، هي جهة
تحتجب
إستراتيجيا
النص
بتكتيكه، فإن
جهة النص/ النموذج
رقم 2، تفضح
تلك
الإستراتيجية
المحتجبة
بلاتكتيكية
رغبته أو
رغائبيته،
ليصبح بذلك
النص الأول
نصاً للتكتيك
والوسيلة،
والثاني نصاً
للإستراتيجيا
والغاية.
وحتى
تتبدى لنا
بنية النص
التناقضية
المتمثلة في
إصطراع ظاهر
النص مع
باطنه،
وشعوره مع لاشعوره
،"والمفكرفي
النص"مع"اللامفكر
فيه"فيه، لا
بد من أن
نذكّر،" آن"
النص الثاني
بذاكرة النص
الأول ،وأن
نحّين غياب
النص الأول في
حضور النص
الثاني ،وذلك
من خلال
الثنائيات
التالية:
* لقرائة
هذا النص
تحتاج الى
الأكروبات
ريد ر (Acrobar Reader)
-------------------------------------------------
*
أرتأيت الإستغراق
والإمتداد في
هذه القراءة ،
بالركون إلى
فراس أوسكان
نموذجاً ،
لتشكل رداً
مختزلاً على
الكثير
الإسلامي
المحتجب
بواحده الأوسكاني
. هذا ما
إكتشفته من
الردود
والتقوّلات
الجانبية
المسكوتة
عنها ، على
بحثي المنشور
في العدد 4 / 2002 ،
من مجلة اوراق
كردية الإنترنيتية
، تحت عنوان"
الإسلام فضاء
عروبي فصيح ،
ليس للأعجمي
فيه محل من
الإعراب " .
إضافةً إلى
الرسائل
الطويلة
والقصيرة ،
التي استقبلتها
على بريدي
الإلكتروني ،
إذ كان بينها
ما تنذر ،
وتذكّر ،
وتمرّر، وتوصي ، وتضرب
بوطنيات
كردية بكل ما
يؤتى لكثيرها
الشرطي
( إذا ، لو ،
لولا ، فيما
لو ، إن ، لكن ،
...الخ) من قوة ،
وذلك على يمين
الإسلام
وشماله ،
لأناس معروفين
على الساحة
الكردية
ومجهولين
نكرة. هذا فضلاً
عن " بعضها"
السوقي الذي
ارتاى القذف والشطط
جهةً
لثقافتها ،
والذي لايمكن
أن يستحق مني
إلا الشكر
الكثير
الكثير.
وإني إذ
أقرأ أوسكان (
وهو
المشكورمن
جهتي، شكراً
حوارياً
جزيلاً مرتين:
مرةً على
تفضله" لقراءة"
النص المختلف
مع جهة تفكيره
، وتأسيسه
ل"نص
الإختلاف"،
بغض النظر عن
إتفاقي/ إتفاق
الآخر ، أو
إختلافي/ إختلاف
الآخر مع ما
ذهب إليه . فهو
في المنتهى
عبر عن رأي ،
له كامل حقه
في الوجود ،
مثله في ذلك ،
مثل أي رأي آخر
. ومرةً ثانية
على إستنطاقه
للكثير المشار
إليه إعلاه ،
والمسكوت عنه
على مستوى
الكتابة
الفصيحة ) من
خلال هذه
القراءة ،
فإني لا أقرأه
إلا بصفته
واحداً
كثيراً ، أو"
مفرداً بصيغة
الجمع" على حد
تعبير
أدونيس.
فراس
أوسكان : في
الإيديولوجيا
الكردية حول
مسألة الدين
والقومية،
مجلة اوراق كردية
الإنترنيتية،
عدد6 ،2003 ، ص3.[1]
أوسكان
:المصدر نفسه،
ص1 [3]
أعني
بالتقصدية في
هذا
السياق،كل
الممارسات
التي تتخذ من
القصد أو
التقصد
سلوكاً إلى
الذات غايةً
ومبتغى"الذات
من وراء
القصد".[3]
أوسكان:
المصدر نفسه،
ص1. [4]
أوسكان:
المصدر نفسه
ص1 [5]
أوسكان:
المصدر نفسه ص
1 [6]
للقليل
الضحل من
الإطلاع حول
بعض هذه العلوم
والفلسفات
والأسماء
والآداب و
التورمات
الكلامية،ينظر:
فراس
أوسكان:
المصدر نفسه،
ص2،3. [7]
تيمناً
بالآية القرآنية
/ 41 ،سورة
الأحزاب: يا
أيها الذين
آمنوا أذكروا
الله ذكراً
كثيراً.[8]
من فتك:
فتك فتكاً، أي
قتله
مجاهرةً.وقصدت
إستخدام
مصطلح"التفتيك"
هنا، كمرادف مؤول
ومحتجب
ب"التفكيك"
كمنهج نقدي
مصرح به في نص
أوسكان، وذلك
وفقاً لتصور
هذه القراءة،/
قراءتي.[9]>
أوسكان:
المصدر نفسه،
ص16،17. [10]
|
|