حوار مع
الملا
عبدالله ملا
رشيد
قاضي ثورة
البارزاني
أجرى
الحوار:
إبراهيم
اليوسف -
قامشلو
alyosef@amude.com

الملا
عبدالله ملا
رشيد
|
يأتي هذا
الحوار مع
العلامة
الملا
عبدالله ملا
رشيد ضمن
سلسلة حوارات
قمت بها مع
عددٍ من الشخصيات
الكردية
الوطنية
والثقافية
المعروفة ،
والملا
عبدالله غني
عن التعريف
فهو كان قد
عمل قاضياً
للثورة أيام
القائد المناضل
الكردي
الراحل الملا
مصطفى
البارزاني .
ناهيك عن
أعماله
الفكرية .
والأدبية ،
والدينية ،
حيث أنه مرجع
ديني إسلامي
كبير على المستوى
العالمي ، وهو
أول خطيب كردي
في سوريا كما
يخيل إلي كان
يلقي خطب أيام
الجمعة بلغته
الكردية ،
البليغة .
ولقد جاء هذا
الحوار بعد
نبش طويل
لذاكرة سيدا
ملا عبدالله
إنطلاقاً مما
سبق ، وهو
برأيي كاف لأن
نحتفي بهذا العلامة
الكردي المهم
، قبل أي
اعتبار آخر .
ولا أدري لم
أجدني غير
قادر على
إخفاء الألم الذي
أحسست به في
أخر زيارة
إليه ،عندما
وجدته يعيش
حياة قاسية ،
نتيجة ظروفه
المعيشية الصعبة
: إذ لم تكن في
غرفته
الباردة ثمة
مدفأة في أشد
أيام كانون
برودة ،
وسقماً ، ولا
أريد أن
أسترسل
وأتحدث بأكثر
خاصة وأن
غرفته الصغيرة
تعج بمراجعيه
الذين يثقون
بآرائه
الشرعية ........
وثمة الكثير
الذي سأقوله
في مقدمة
حواري هذا معه
والذي أزمع أن
أطبعه في كتاب
خاص.
حبذا
لو تحدثنا عن
ظروف كردستان
الشمالية في الفترة
التي فتحت
فيها عينيك
على النور.
منذ
ولادتي كنت
أتنقل من جهة
إلى أخرى ومن
جبل إلى جبل
مع أسرتي،
وكانت
كوردستان تغرق
بأنهر من
الدماء وفي
سنة 1925 بلغ عدد
شهداء الكرد
والكردستان
مليوناً ونصف
مليون كما جاء
في مذكرات
نهرو عن
اعترافات
حكومة أنقرة،
وحسب تصريح
الشهيد سعيد
آلجي سكرتير
الحزب الديمقراطي
الكردستاني
في تركيا بأن
عدد الشهداء
بلغ ثلاثة
ملايين شهيد
لأن الحكم
الكمالي
استخدم حرب
الإبادة بعد
نكسة ثورة
الشيخ سعيد
بيران وكان
المرحوم
والدي ملا
رشيد الغرزاني
أحد قادة ثورة
صاصون وكان من
كبار علماء الدين
الإسلامي في
كوردستان
وأصدر فتوى
شرعية
بمقاومة
الحكم التركي
(الكمالي)
ونسق مع الشيخ
سعيد بيران في
ثورة ديرسم
وحمل
البندقية إلى
جانب علمه،
ونقل من جبل
إلى جبل
مقاوماً
مدافعاً عن
تربة
كوردستان
رافعاً راية
الإسلام
الحقيقي صمد
إلى أخر لحظة
من حياته
رافضاً
الاستسلام
ملتزماً
بتعاليم
الدين الإسلامي
في الجهاد
لتحقيق
الحرية
والتحرير
لكوردستان،
هذا كان بداية
النور في
عيني، أرى
نفسي مقاوماً
منذ الطفولة
وبما أن والدي
كان مدرسة
نضالية
وروحية في
ثورة صاصون
بقيادة أولاد
علي يونس آغا
وثورة الشيخ
سعيد بيران
وفي ذلك الوقت،
كانت
المؤامرات
كبيرة للقضاء
على الوجود الكوردي
على غرار
القضاء على
الوجود
الأرمني، وبانهيار
ثورة الشيخ
سعيد
بيران وثورة
صاصون وتسلط
الحكم
الدونمي
التركي
الكمالي
لإبادة شعبنا
من الوجود،
هاجرنا من
كوردستان الشمالية
إلى سوريا
قررت مواصلة
دراسة العلوم
الدينية على
نهج مدرسة
والدي لاتحمل
مسؤولية النضال
ورفع راية
العلم خدمة
لقضية شعبنا الكردي
المظلوم
مقاوماً
مؤمناً بالله
رافضاً الذل
والمصلحة
الشخصية
والتبعية
التقليدية،
وتحملت
العذاب وجميع
صنوف
الضغوطات
والتوقيف
والهجرات
المتتالية
لالتزامي
بمدرسة والدي
ولايماني
بمظلومية
شعبنا
الكوردي
وتعرضه لجميع
صنوف
الاستبداد
ورأيت
الالتزام
بنهج وكفاح
الخالد ملا
مصطفى
البارزاني
الذي لم يخرج
من تعاليم
الدين
الاسلامي
والقرآن
الكريم ،ولولا
البارازاني
الخالد
لانقرض
الكورد من الوجود
مثل شعوب أخرى
انقرضوا أو
هاجروا من
أراضيهم.
هل
بإمكانك أن
تحدثنا عن
ولادتك ؟
أسرتك ؟الحياة
الاجتماعية
آنذاك؟
ولدت
بتاريخ 25 أيار 1924
في قرية زينال
السياحية في
منطقة زوق أي
قورتلان
حالياً ولاية
سيرت في كوردستان
الشمالية،
وتعتبر تلك
المنطقة
(غرزان)... والدي
العالم
الكبير ملا
رشيد
الفرزاني.
هاجرنا إلى سورية
1929. تزوجت من
السيدة
المرحومة
جميلة نايف
استشهد
والدها بيد
الفرنسيين
عام 1937.
- لي
ستة أولاد
وبنات
- أفراد
عائلتنا من
والدي
ووالدتي
وإخواتي
الثلاثة
من أهل العلم،
مع أن شقيقي
المرحوم ملا
محمد كان
عالماً كبير
وهو أستاذ
الشيخ
عزالدين
الخزنوي،
وإن شقيقي ملا
محمد شارك في
ثورة صاصون
إخوتي ملا
صديق وملا
أحمد موجودان
حالياً في
كوردستان
الشمالية.
جميع
أفراد
عائلتنا
مناضلون في
سبيل قضيتهم (الكورداتي)
وملتزمون
بنهج الخالد
ملا مصطفى البارزاني.
- كان
أسلافنا على
صلة مع ثورات
كوردستان –
كثورة أمير
سوران دكو –
محمد باشا
وثورة
البدرخانيين
وثورة جعفر
آغا الصاصون
عام 1838 وثورة
عبيد الله النهري
1880 وثورة
كوردلان 1888 وفي
عزازان
وغيرها مع
العلم حتى
المقربين لنا
عائلياً في
كوردستان
الشمالية
وسوريا
الجميع ،أهل
العلم
والمعرفة
وكوادر في
سبيل قضيتهم
القومية.
وسبب
شعبيتي
الواسعة في
كوردستان
مواقفي الثابتة
ونشر العلم
والروح
القومية
والوطنية.
وهاجرنا
إلى كوردستان
العراق 1970 مع
ثورة ملا مصطفى
البارزاني
وكنت عضواً في
إتحاد علماء الدين
الإسلامي في
كوردستان
والقضايا الشرعيه،
وحملت
البندقية إلى
جانب علمي
ورجعت إلى سوريا
بعد نكسة 1975 بين
شاه إيران
والنظام
العراقي ورافقتني
أسرتي إلى
كوردستان
العراق وحتى العودة
متحملاً
سلبيات
الهجرة
وعذابها.
وسنستمر
بعلمنا
وعملنا
والتزامنا
على نهج الخالد
البارزاني.
دراستك
في علوم الفقه
والدين كيف
بدأت من تتذكر
من أساتذتكم؟
درست
العلوم
الدينية عند
والدي مثل
الفقه ومبادئ
اللغة
العربية وعلم
المنطق
والفلسفة وأصول
الدين وأصول
الفقه في عام ،1936
وانتقلت إلى
خزنة في سوريا
ودرست عند
الشيخ علاءالدين
الخزنوي حتى
عام 1938 ودرست
مرة أخرى عند
والدي وعند
ملا محي الدين
هاويلي في
قرية باتران
وعند ملا علي
ذو قيدي حتى 1942
وعند شقيقي
ملا محمد وعند
الشيخ محمود
قره كوي بقريى
تل ايلون ثم
عند الشيخ
أحمد الخزنوي
رضي الله عن
الجميع.
وحصلت
على إجازة في
العلوم
الدينية 1963.
وزملاؤك
الفقهاء آنئذ
هل تتذكر الآن
أحد منهم ؟
من
زملائي ملا
عبدالله
القرطميني
وملا محمد أمين
الديواني
وملا أحمد
بالو وملا
محمد شيرين
وسيد إبراهيم
وغيرهم كان
الله للجميع
حيث كانوا له.
أتذكر حادثة
عن جدك الملا
إبراهيم عندما
كان عائداً من
القامشلي الى
قرية خزنه فرافقه
شخص بدوي راح
يسأله :أأنت
كردي أم مسلم
؟ لقد رواها
لي جدك بنفسه
ساخراً من منطق
ذاك البدوي
حبذا
لو تحدثنا
قليلاً عن
الكتاتيب
الدينية في
كوردستان
عموماً ؟
المدارس
كانت كثيرة
حينئذ وكانت
تحت ضغط من
الحكومة
الكمالية في
كوردستان
الشمالية مثل
مدرسة نورشين
شمال بدليس
ومدرسة ذو قيد
ومدرسة خزنا وفي
بلدة عامودا
مدرسة تبلق
ومدرسة تل
ايلون، وفي
كوردستان
الجنوبية
كانت مدارس
كثيرة في زاخو
مدرسة ملا
أحمد المشهور
وفي دهوك
مدرسة ملا
محمد وكانت
أغلب قرى
كوردستان
فيها مدارس
تدرس العلوم
العربية
والدينية
والفلسفية.
لقد
مارست مهنة
التعليم في
مثل هذه الكتاتيب
حبذا لو
تستعرض لنا
ذكريات هذه
المهنة في كوردستان
؟
التعليم
والتعّلمْ في
جميع أجزاء
كوردستان كان
يبتدئ أولاً
بتعليم
القرآن
الكريم وثانياً
بمبادئ علم
الصرف والذي
يبحث عن جوهر
الكلمة مثل
كتاب العربي
وشرفنامه
باللغة الكردية
والمقصود
المسمى
بالتصريف
والمراد ثم بمبادئ
النحو مثل
عوامل
الجرجاني
وشرحه باللغة
الكردية وكتاب
الظروف
باللغة
الكوردية
يشرح العوامل
للجرجاني
باللغة
العربية
المسماة بسعد
الله الصغير
ثم بقراءة شرح
المغني للجار
به ردي ثم بشرح
العربي
باللغة
العربية
المسمى
بسعديني ثم
قراءة حل
المعاقد ثم
بشرح
الانموذج
المسمى بسعد
الله الكورا
ثم بشرح نتائج
الأفكار وشرح
الإظهارالبركوى
ثم بشرح
مولانا
الجامي على
كافية إبن
الحاجب ثم
بشرح
الإيساغوجي
المسمى بالسمكاتي
في المنطق مع
حاشية محي
الدين عليه ثم
الغفاري على
الإيساغوجي
وحاشية القول
أصمو ثم بشرح
السمرقندي في
علم الوضع ثم
بشرح عصام على
السمرقندي في
علم البيان مع
حاشية ثم كتاب
الولدية مع
شرحه في آداب
الكناظرة ثم
شرح الحنفي مع
حاشية مير أبي
الفتح ثم بشرح
المسعودة
وحاشية الوغ
بك في علم
المناظرة ثم
حاشية عبدالغفور
اللالي على
مولانا
الجادي في
النحو ثم شرح
الشمسية في
المنطق ثم أحد
شرحي التفتني
على متن
التخليص في
علم البلاغة
والبيان
والبديع ثم
شرح المحلي
على جمع
الجوامع في الأصول
وفي أثناء ذلك
كتب الفقه مع
شرح أبي قاسم
على متن غاية
ابي شجاح وفتح
المعين ومتن
منهاج النوري
والأنوار
للأردبيلي
وفتح الوهاب على
المنهج لشيخ
الإسلام
زكريا
الأنصاري وبعد
ذلك تفسير
القاضي أو
الجلالين ثم
يعطي الاستاذ
الإجازة
للتلميذ
ليدرس
الطلبته هذا
الترتيب كان
مدارس
الكوردية في
التعليم والتعلم.
من
تتذكر من
هؤلاء الذين
تتلمذوا على
يديك ؟
هناك
الكثير من
العلماء
الذين
تتلمذوا على يدي،
وأتذكر منهم
ملا عارف من
قرية كانيا وملا
سعيد من قرية
مويلا وملا
علي الكفرزي
وملا حسين
الإمام في
درباسية وملا
يوسف المحلمي
وملا علي
العيني وملا
يوسف إمام
قرية حلوة وملا
صالح وأخوه
ملا محمد.
لقد
تجولتم في
كوردستان
بعامة ... ما
الذي كان يحدوكم
إلى ذلك ؟
أردنا
من جولاتنا في
كوردستان
الدامية أن نطلع
على أحوالها
وأهلها
والاستفادة
منهم فيما
يتعلق بمأساة
كوردستان
ورتبنا ثنين
الجهل بجولاتنا.
الوعي
الكردي ...
برأيكم كيف
بدأ ؟ أعني
بواكير الوعي
القومي...
وخويبون حبذا
لو تحدثنا عن
ذلك
أرى
أن الوعي
القومي
الكوردي بدأ
منذ تسلط الظلم
على كوردستان
لا سيما في
العهد
العباسي،
وطالب الحروب
بينهم وبين الكورد
مئتي سنة،
ومنعوا اللغة
الكوردية والزموا
التعليم
بالعربية مئة
سنة وكان من
أثرها تأثير
الكرد غير
الرحل مثل
طورجاروين –
سيرت – جوله
ميرك – ساسون
بصريية صعيفة
وزالت اللغة الكردية
من المناطق
الجنوبية في
سوريا والعراق
وهاجر الكثير
من الكورد
واعتصموا
بالجبال
وانتشر الوعي
في مغلوبية
تامة حتى نصف
القرن الثامن
عشر الميلادي
فقامت ثورات
متوالية بلغ
عدتها من 1777 إلى
1990 خمسة وستين
ثورة أخفقت
كلها غير ثورة
البارزاني
لسببين... أي
سبب الاخفاق هذه
الثورات:
أولاً:
عدم تأييد الدول
الغربية لها
ثانياً:
تغلغل جواسيس
العدو فيها.
أما
ثورة
البارزاني
فنجحت بسبب
كون البارزاني
أقوى من جبال
كوردستان
،أما جمعية
خويبون فقد
تأسست بعد
جمعية هيفي في
1927 بقيادة البدرخانيين
وبقيت إلى 1946
حيث استبدل
البارتي الذي
أسسه
البارزاني مع
القاضي محمد
رئيس جمهورية
مهاباد وكان
الأمل أن يسير
الكورد على
نهج البارتي
فقط ثم تأسس
البارتي في سوريا
1958 ولكن في
العام 1959
أصابه الوهن
والخلافات.
أذكر
لقد حدثتني
أنا وأبي عن
علاقتك بالراحل
إدريس
البارزاني
أيضاً.. ماذا
تذكر عنه؟
لقد
زرت الراحل
إدريس
البارزاني في
مقره بحاج
عمران على
الحدود
الإيرانية
عدة مرات،
وكنت على صلة
مع الراحل ...
كان قائداً
ذكياً متواضعاً
يعطي
للشخص أهميته
.. كان يحب
علماء الدين
الإسلامي
ويكرمهم..
خلال إحدى
لقاءاتي معه
قدمت له كتابي
(كلستان) الذي
ترجمته من
الفارسية إلى
الكردية
للشيخ سعدي الشيرازي
فأعجب به
إعجاباً
كبيراً،
وسألني
الراحل عن سبب
كتابته
بالكردية
اللاتينية
فأجبته بات
ظاهر حال
الكورد
التوجه إلى
الكتابة
اللاتينية مع
إن الكورد في
سوريا وتركيا
أقبلوا عليه
وللكورد في
العراق إقبال ما
عليه بحيث
يكون هناك
إشعار بأن
مستقبلهم يستقر
على هذا الخط
وفي اليوم
الثاني من
لقائي معه
زودني الراحل
برساله بخط
يده حول وصفي
إلى الراحل
صالح اليوسفي،
الذي
كان آنذاك
رئيس فرع
بغداد للحزب
الديمقراطي
الكوردستاني
وقال لي
الراحل إنه
كتب الرسالة
بتوجيه من
البارزاني
الخالد يطلب
فيه من الراحل
صالح اليوسفي
منحي حق اللجوء
السياسي
وتعيني
قاضياً في جبل
سنجار وطبع
كتابي كلستان،
وتوجهت إلى
بغداد وصادفت
مؤامرة
محاولة إغتيال
ملا مصطفى
البارزاني من
قبل السلطات
العراقية من
قبل علماء دين
ولكن الله
أنجى البارزاني
1971 فلم يفلح
صالح اليوسفي
فيما طلب منه.
كان
الراحل إدريس
البارزاني
شديد التمسك
بالكتاب
والسنة
والمذاهب
والمعرفة
وكان يبعد
اللامذهبية
من اتحاد علماء
الدين
الإسلامي في
كوردستان،
وكان يوجه
العلماء في أن
يقولوا الحق
ويهتموا
بالصلح وحل
المشاكل فيما
بين الشعب
وكان يرى
التواضع
والاصلاح
أقرب طريق إلى
جمع الكلمة،
ويعمل بذلك
بنفسه، ويحث
دائماً على
ذلك وكان يشبه
في نزوعه الى الوئام
والصلح الشيخ
إستاذي
علاءالدين
الخزنوي:
ز
ادريسي
بارزاني جيتر
نه بو
لهه ف ها تنا
كه ل ئه فينا
وي بو
جكو
ريكا دوز من ز
زر دبو
دز بحيرا
بارزاني ئه ف
كار دبو
برينا
كه لي كورد
دشو ئو كور
دبو
ببارزاني ئه
ف درد كه له ش
خوش دبو
المعروف
إنك كنت
قاضياً في الثورة
الكوردية
هل تحدثنا
عن تلك
الفترة؟
القضاء
لم يكن إلا
حسب دين الشعب
وتراثه الإسلامي،
كان الاهتمام منصبّاً
على المشاكل
العامة... كان
هناك تحديد
للمهر ومنع
زواج
المبادلة
وتوزيع
الأراضي على
الفقراء وحل
المشاكل حسب
الإمكان وكان
البارزاني
رضي
الله عنه يقول
: الرجاء من
علماء الدين
أن لا ينقصوا
ولا يزيدوا
ويقولوا الحق
فقط، فأنا
وجميع البيشى
مركه سند لهم ويقول
: والله لم
يخطر ببالي قط
غير خدمة
القرآن الكريم.
الثورات
الكردية
دائماً كانت
تؤول إلى النكسات
ولام تحلل ذلك
؟
الثورات
الكردية
بدءاًمن ثورة
سليمان بابان
1977 إلى 1984 بلغت 65
ثورة وسبب هذه
الثورات إما
من الداخل فمن
الخونه الذين
باعوا أنفسهم
للعدو، وإما
من الخارج
فكان يتفق
جميع أعدائهم
ضدهم ولم تحصل
ثورات الكورد
على مساعدة أو
مساندة الدول
الأوربية أو
الغربية لهم،
وهناك سبب آخر
هو أن قادة
الثورات
الكوردية لم
يتفقوا مع أية
جهة أجنبيةوالثورةالناجحة
من بين هذه
الثورات هي
ثورة
البارزاني
العظيم فقط ،
وسبب نجاح ثورة
الخالد
البارزاني هي
محاسبة
الخونة فلم تترك
مجالاً لخائن
يعمل في
الداخل وكانت
يقظة الأمن
الكوردي
(الباراستن)
من أسباب نجاح
الثورة.
ففي
ثورة شيخ سعيد
بالو كان عدد
العملاء والخزنة
في داخل
الثورة ثلاثة
آلاف عميل
،فكان عدد
كبير من زعماء
العشائر
الخونةحيث استلم
كل واحد منهم
مبلغاً
(سلفاً) من
العدو يقدر بـ
عشرين ألف
ليرة ذهبية
رشادية وبعد
نكسة الثورة
استدعوا
لإستلام هدية
أكبر من
الأولى فأعدموا
جميعاً ولم
ينج منهم سوى
ثلاثة أشخاص
تحت الأجساد
منهم ( الشيخ
مهدي
بالو حيث حدث ذلك للشيخ
المذكور في
آخر عمره و
كان قد بلغ من
العمر آنذاك
مئة وعشر
سنوات وكان
يقيم في قرية
بالو.
- للحديث
صلة.
|