شخصية
العدد و حوار:
آخر حوار
مع الأستاذ
الفقيد حمرش
رشو
- الدول
الآن هي
متعددة
القوميات ..
- تكفينا
دولة
ديمقراطية
تتأسس على
العدالة الاجتماعية
وحقوق
الإنسان.....
- على
الكرد أن
يتركوا
الأفكار
التقليدية ....
- كفانا
مزاودات"
قومية"
وتضليل الشعب
ببناء دولة
كردية مستقلة.
- تركيا
هي مفتاح
الدولة شرق
الأوسطية وحل
القضية
الكردية.
- صراعنا
الأساسي ليس
مع العرب.
- الحروب
التي قامت على
أرض كردستان
تزيد عن
تلك التي قامت
في العالم كله
منذ 2300 سنة.

حمرش رشو
|
كان الأستاذ
حمرش رشو الذي
رحل عنا قبل
حوالي الشهر
(27\12\2002) ، شخصية
بارزة في
الأوساط
الثقافية
والسياسية الكردية
وخصوصاً في
المهجر ، فقد
انخرط مبكراً
في العمل
الثقافي
والسياسي ...
وما كان اهتمامه
البالغ
باللغة
الكردية
مبكراً و كذلك
دراسة العلو#1605;
القانونية
والاقتصاد
السياسي إلا
دليلاً على
سعيه الحثيث
للدفاع عن
حقوق شعبه المضطهد
وذلك عن طريق
فهم واقعي
لمجمل الظروف السياسية
التي يعيشها
شعبنا الكردي
وبالتالي
استشفاف
آليات العمل
بعلمية و
واقعية .
هذا الحوار
القصير أجري
معه في منطقة
جبل الأكراد \
عفرين – سوريا
، وباللغة
الكردية عن
طريق الزميل
الكاتب و
الصحفي
إبراهيم
إبراهيم ونشر
في جريدة
نوروز ( Newroz)
السياسية**
الصادرة
باللغة
الكردية في
سوريا العدد(46)
،وكذلك نشر
الحوار
في موقع
عامودا على
الإنترنت
باللغة
الكردية ، وكان
هذا الحوار
آخر حوار مع
الفقيد حمرش
رشو ، ونظراً
لأهمية
الآراء التي
يطرحها هذا
الحوار قمنا
بترجمته إلى
اللغة
العربية من
أجل توسيع
دائرة
الإطلاع عليه
بعد إذن من
جريدة "
نوروز" و
الزميل
إبراهيم إبراهيم
.
(أوراق
كردية)
تتعدد
المعاني و
المفاهيم
لمصطلح "
كردستان " ،
مثلاً :
كردستان هي
وطن و شعب و
أرض . ولكن مع التطور
التكنولوجي
الهائل الذي
يحصل في العالم
، خلق وجلب
معه آراء
ومفاهيم
ولغات ، وجعل
بعض الأطراف و
الدول
الكبيرة
تنهار وتلتغى
بينها الحدود
...الخ ، أستاذ
حمرش رشو
كمسؤول و
سياسي من الطراز
الرفيع ، ماذا
تعني "
كردستان
اليوم ، وليس
في الماضي ؟
بعد قيام
الثورة
الفرنسية
تغيرت الكثير
من المفاهيم
والقناعات ... ،
تلك الثورة
التي جعلت
الدول تعرف
باسم الأمم ،
بعد أن كانت
تتعرف باسم
العوائل و
القبائل
كالإمبراطورية
العثمانية (
نسبة إلى آل
عثمان ) التي
أصبحت دولة
تركية فيما
بعد .
كان هناك
العديد من
الدول ذات
القومية
الواحدة ،
وكان للأكراد
دول أيضاً
والمثال
الأقرب هو
دولة مهاباد .
ولكن في الوقت
الحاضر
انهارت الدول
ذات القومية
الواحدة .
الدول الآن هي
متعددة
القوميات ،
وهذا هو حال "
كردستان " أيضا
ً.
رداً على
سؤالك ، أنا
أعتقد أن " كردستان
" هي دولة
واقتصاد
وفيدرالية
وديمقراطية وحقوق
الإنسان ، أي
حق تقرير
المصير . بوجود
هذه العوامل
كردستان
أيضاً موجودة
، و إذا فكر
الأكراد بهذا
الشكل
سيفهمون
حقيقة كردستان
،وخاصة في ظل
"الدولة
العالمية" ،
التي باتت
مطلوبة اليوم. كمثال
، دامت
الحرب
الفرنسية
–الألمانية
30 سنة /
أما الآن فلا
توجد حدود بين
الدولتين
باعتقادي
،ينبغي على
الأكراد أن
يسيروا بهذا
الإتجاه. صحيح
أننا لم نبني
دولة قومية
ولكن تكفينا
دولة
ديمقراطية
تتأسس على العدالة
الاجتماعية
وحقوق
الإنسان ،
يستطيع فيها
الأكراد
ممارسة
شخصيتهم
وحقوقهم
القومية
بحرية. ولكن
تحقيقها
يتطلب زمناً
طويلاً، إلى
أن تغادر
غالبية
الشعوب
عقائدها
القومية
الضيقة وتتجه
نحو الدولة
العالمية
الحديثة
والتي فيها
يحافظ كل شعب
على خصائصه
الثقافية
والاجتماعية
، ومع مرور
الزمن ستتحول
"اللغة " إلى جسر
للاختلاط
والعلاقة
الحضارية
فيما بينها
بدلاً عن
الحروب التي
يذهب فيها
الصغار والضعفاء
.
يجب أن
يخطو الكرد
باتجاه ذلك
بقوة وقناعة ،
خصوصاً إننا
كشرقيين
نتبدل بسهولة
والشعوب التي
تحمكنا تخاف
منا فلماذا
إذاً
يقيدوننا ويقفون
ضد تحررنا ؟
وبذلك
نستطيع أن
نعيش مع بعضنا
بإخاء و احترام
.
هل يستطيع
الكرد الحفاظ
على ذاتهم في
ظل الدولة العالمية
خصوصاً أنهم
لم
يمروا بمرحلة
الدولة
القومية؟
هناك شعوب
عديدة لم
تستطع –نتيجة
أسباب عديدة –
أن تبني
دولها
القومية،
ونحن أيضاً من
بينها . ولكن
في ظل الدولة
العالمية
نستطيع ، بكل
تأكيد ، تحقيق
جميع أهدافنا
الوطنية و
القومية ، لأن
تلك الدولة
ستصون حقوق
الإنسان
والديمقراطية
وحقوق الشعوب
، وستكون ضد
الإرهاب و مع
حوار
الثقافات بين
الشعوب , بلا
شك إن هذا
الأمر سيبني
أشياءً جديدة
، فعلى الكرد
أيضاً أن
يتركوا
الأفكار
التقليدية في
المجالين
السياسي و
القومي .
كفانا
مزاودات
"قومية"
وتضليل الشعب
ببناء دولة
كردية مستقلة
.
حالياً ،
الدول التي
تأسست منذ
مئات السنين تحاول
أن تتهرب من
أسوارها
القومية
وتتجه صوب دولة
عالمية .
فتركيا
مثلاً ، وبعد
عقود من
السياسة
الكمالية
تحاول أن تنضم
إلى الاتحاد
الأوروبي.
باعتقادك
، هل نسحب
رؤوسنا من
الماضي وننظر
إلى المستقبل
وحسب ؟
بلا شك . يجب
أن نعلم أن
العولمة تغير
اقتصادي قبل
أن يكون
سياسياً . هي
بداية
التطورات غير العسكرية
التي ستحصل في
العالم .
وبدون شك فإن تلك
المرحلة
ستجلب معها
تطورات أخرى
أيضاً قد
نتمكن نحن
الكرد
الاستفادة
منها . ويجب أن
نعي هذه
الحقيقة جيداً
وإلا سنبقى
خارج الزمن
والتاريخ.
هل تستطيع
الحركة
السياسية
الكردية
ببرامجها
السياسية و
المعرفية أن
توصل الكرد
إلى تلك
الدولة
العالمية ؟!
إحساسي يؤكد
لي أن دولة
عالمية ستبنى
وسيكون للأكراد
حصة فيها ،
هذا الإحساس
بالأمل ينبع من
التغيرات
التي تحصل في
تركيا لأن
تركيا هي
مفتاح
"الدولة شرق
أوسطية "
العالمية ،
هذا من جهة ،
ومن جهة ثانية
هي مفتاح حل
القضية
الكردية لأن
صراعنا
الأساسي ليس
مع العرب .
العرب ليسوا
ضد ا لأكراد (
ما عدا الحكومات
العربية ) .
الأتراك
يمارسون
الإرهاب بحق
العرب و
الأكراد. لذا
فإن أي تطور
سيحصل في
السياسة
التركية
سيكون له تأثير
على وضع
المنطقة
عموماً .
سؤال
يدور في ذهني
دوماً : لماذا
يعمل الكرد لغيرهم
وليس لأنفسهم
؟
أنا لست معك
في هذه النقطة
. في القرون
الماضية
تأسست العديد
من الممالك و
الدول
الكردية ، ولكن
عدم
استمرارها
كان لأسباب
خارجية .
الحروب العثمانية
–الصفوية
اتخذت من
كردستان
مسرحاً لها ،
ولأن الأكراد
كانوا ضعفاء و
فقراء ،
اضطروا إلى أن
يقفوا مع إحدى
الجهتين ، هذا
ما أدى ، فضلاً
عن تقسم
كردستان ، إلى
تقسيم مذهبي
أيضاً . فكان
الكرد
الشيعيون مع
الفرس و السنيون
مع الأتراك .
عدا عن أن
موقع كردستان
الجغرافي
وخيراتها و مواردها
الباطنية ،
كان يشد
انتباه الدول
. أريد أن أقدم
معلومة وهي أن
الحروب التي
قامت على أرض
كردستان تزيد عن
تلك التي قامت
في العالم كله
منذ 2300 سنة .
كانت هناك
حالة سيئة بين
الكرد أنفسهم
، أضرت بهم
وهي الحالة
الاجتماعية (
العائلية ، القروية
، العشائرية ..) .
كلما كبرت
قبيلة ما كان
الأمراء
يسعون إلى
كسبها إلى
جانبهم لتقوية
إمارتهم ضد
الأخريات .
وهذا ما جعل
الأمراء أن
يتحالفوا مع
الدولة العثمانية
ليحاربوا
بعضهم البعض .
وهذا ما أساء
كثيراً إلى
المجتمع
الكردي .
من هو حمرش
رشو ؟
-
اسمه
الحقيقي حمدي
تورانلي من
مواليد كولك –
آدي يمان –
كردستان
تركيا 11/2/1939 .
- درس
المرحلتين
الابتدائية
والمتوسطة في
كولك 1957 .
- دخل
المعهد
الأمريكي في
تالوس – قيصري
، وأنهى
المرحلة
الثانوية في
استنبول 1957 – 1960 .
درس
العلوم
القانونية في
أنقرة
واستنبول 1961 – 1963 .
انتقل
إلى سويسرا
ومنها إلى
برلين
الغربية حيث
ساهم بفعالية
في تأسيس
وإدارة شؤون
جمعية الطلبة
الأكراد في
أوروبا 1963 – 1976 .
- درس
الاقتصاد
السياسي
بجامعة برلين
الحرّة 1967 – 1975 .
- 1963 – 1965 أصدر مجلة(Hêviya Welat - أمل
الوطن) باللغة
الكردية .
- 1965
– 1970 أصدر مجلة (Çiya -
الجبل )
باللغة
الكردية .
- نشر
أشعار
بالكردية مع
ترجمتها إلى
الألمانية
بعنوان Bakur
وجمع أعداد
مجلة هاوار
ونشرها وكذلك
ديوان شعر Apo
للمناضل
عثمان صبري .
- له
مساهمات حول
اللغة والثقافة
الكرديتين
وكذلك مقالات
في الجرائد
والمجلات حول
المسألة
الكردية .
- شارك مع
الكاتب
والصحفي
الألماني
يورغنت رووت
في تأليف كتاب
"جغرافية
المضطهدين –
الأكراد"
ونشرها .
- ممثل
للديموقراطي
الكردستاني –
العراق في ألمانية
الغربية 1968 .
- شارك في
تأسيس أحزاب
ومنظمات
كردية عديدة
في أعوام
الثمانينات
والتسعينات :
منظمة
باهوز ، اتحاد
الديموقراطيين
الكردستانيين
، الأكاديمية
الكردية ،
تفكر Tevger ،
الهلال
الأحمر
الكردي ،
يكبون ، الحزب
الديموقراطي
الكردستاني –
شمال - .
- ترجمان
محلف للغة
الكردية لدى
الدوائر الألمانية
.
- عضو المجلس
الاستشاري
الألماني –
الكردي لدى
جمعية التضامن
مع الشعوب
المهددة ،
وعضو فيها منذ
تأسيسها .
- اثنان
وثلاثون
عاماً حمل
العضوية في
الحزب الديموقراطي
الاشتراكي
الألماني SPD (1970- 2002 ) .
*"من
مذكرة
بالألمانية
نشرت عام 1998
إبان اعتقال
السلطات
التركية للفقيد
حمرش رشو"
**(من
منشورات حزب
الوحدة
الديمقراطي الكردي
في سوريا
"يكيتي" ).
|