|
| | البداية | هيئة التحرير | | الأرشيف | |
| amude.com/ewraq | العدد 5 - 01.12.2002 | |||||
|
نحو
موقع
أنترنيتي
كردي عالمي
كرم اليوسف - القامشلي alyosef@amude.com ان اللغة الكردية ولأسباب وظروف معقدة تعرضت للامحاء، بيد انها ونتيجة قوة ربما خارقة تكمن بين أبجديتها وحروفها وأصواتها ،استطاعت الصمود في وجه كل هذه العوامل المختلفة التي هددتها طوال قرون طويلة ، اللسان الكردي بات ينقطع بالتدريج عن لغته الفصحى ويقوى اتصال الكردي في أي بلد من البلدان الخمسة التي تمتد عليها خارطة الكرد ، بلغة ذاك البلد الذي يسهم في اقتسام هذه الخريطة ، والكردي اينما كان فان لغته المنطوقة تختلط باللغة الرسمية في ، والحقيقة ان نسبة اللغة الكردية التي ينطق بها العامة لا تزيد عن 35%، هذا في أحسن الأحوال ، حيث ان نسبة كبيرة من الأكراد في تركيا قد نسوا لغتهم ،ولهذا فان قناة MED.TV تخصص حيزاً جيداً لهؤلاء الأكراد ، حيث هناك البرامج باللغة التركية ، إضافة الى برامج بالعربية ،والحقيقة انه ما عاد يعيق انتشار اللغة الكردية ظروف القمع والتخويف في ظل انتشار الأنترنيت والذي يقاوم هذه الظروف حيث ان الانترنيس حقيقةً ان تأسيس مواقع كردية على شبكة الانترنيت ، بادرة طيبة من الشباب الكردي في أوربا وأمريكا ، في ظل الظروف الحالية والمستقبلية ، رغم ان الكثيرين لا تتاح لهم فرصة متابعة المواقع والدخول اليها باستمرار بسبب الامكانات المادية التي لا تسمح بامتلاك أجهزة كمبيوتر وليس خط انترنيت ، يقال في الكردية " ÇÊTIR E JI TUNNBÛNÊ "، ،ربما ان هذا متأت من ضعف الإمكانات المادية التي لا تسمح بإصدار جريدة أو مجلة عادية ، ورغم هذا أرى انها من أفضل البوادر ليتابع الكردي الاصدارات الكردية ، ليضع بذلك حداً لضروب الحرمان الذي الحرمان الذي لايزال يتسع حتى انه ليكاد يشمل احلامه ، الرصيد الوحيد المتبقي للكرد .. الا ان عارف زيرفان في الحوار الذي اجراه معه عبدالحميد زيباري ( كولان العربي العدد 75 آب 2002) يقول :" ، ولكون الدعم فيها( أي الجرائد الالكترونية الكردية) مجاني فانك لا تستطيع ان تفرض عليهم شروطك وان ترضى بما يكتبون ، وكل واحد يجلس أمام شاشة الكومبيوتر في البلد الذي يعيش فيه ويبدأ بالكتابة ، ولا يهمه ان كانت الكتابة تتضمن فكرة معينة أو لا ، وان ما يكتبه الكاتب الكوردي في مائة صفحة يستطيع اخر تلخيصه في أربع صفحات .."...لعل ان رأي مثل رأي زيرفان يحتاج الى مناقشة جادة وهذه المناقشات الجادة تسهم بالرقي والتطور في الأدب الكردي ،وهذا الرأي بنّاء كونه ،يناقش ويبين بوجهة نظر موضوعية حال المواقع الكردية لذا فانني أرى ان على كافة المواقع الكردية تخصيص عدة محررين لها لايقل عن خمسة مختصين في كافة فروع الأدب من نقد،وشعر ،ومقال،و.....، هذا على الأقل لتفادي الخلافات الشخصية بين كاتب يرسل مادته الى أي موقع وبين مديّريّ الموقع ،وهوما يؤثر سلباً حينما يمتنع الاداريون عن نشر مادة هذا الكاتب وتحاشي مادةآخر للنشر،وبغض النظر عن الانتماءات الحزبية التي لاتسمح لعضو هذا الحزب النشر في موقع حزب آخر ،........لأن عصر الانتماءات والولاءات الضيقة باعتقادي قد انتهى وبات على الشباب الكردي وفي طليعتهم المثقفون الاتجاه الى ماهو أنبل وأسمى والتفكير بالكرد ككل وليس بالكرد كأحزاب . ان المقال "لصوص النهار " للكاتب والقاص حليم يوسف المنشور في موقع عامودا بتاريخ 2002 –11-16 يجب النظر اليه بعين الاعتبار -بغض النظر عن الحالة الخاصة التي يشير اليها -، وخاصة ان مسألة اللصوصية باتت واقعاً ليس بالغريب عن واقع الثقافة ، لاسيما واننا نجد ان التراث الكردي- وعلى نحو خاص- مهدد بقرصنة أكبر من قبل الأغيار ،كما هو حال الموسيقا الكردية التي تعاني من عدم وجود مؤسسة أو نقابةأو جهة رادعة تحاسب من تخول له نفسه سرقة هذا التراث الذي ينضح برائحة دماء وأحلام أجدادنا وبطولاتهم ،وانني اقترح هنا أمام هذا المواقع الكردية ان توثق التراث الكردي : فلكلور – غناء –ملاحم -.....الخ ،كمهمة أولى ونشر محاولات قرصنة ومسخ ملامح هذا التراث وتقديم دراسات بهذا الخصوص ،لأن ما يسرق الآن من الكرد انما هو : روحهم ....كخطوة تالية.. ،باعتقادي ان الحل الأمثل لتفادي هذه المشكلة هو نزاهة أي كاتب كردي وضميره الحي الذي هو لسان قلمه حين يجد مثل هذه الظاهرة والتي لايقوم بها الا شخص ذي ضمير ميت ،أن يبادر إلى الإعلان عنها في أي منبر أوموقع أوجريدة كردية ليأخذ اللص ولو القليل من العقاب من محيطه وهو الدرس الذي لن ينساه بتاتاً ، رغم ان هذا العقاب ليس بالعقاب المثل ، الا ان العين بصيرة وما باليد حيلة .. ثمة قول كردي مأثور لمثل هؤلاء اللصوص ..لصوص النهار... الا وهو " لصوص اللحف "، هؤلاء اللصوص يسرقون في الليل ،رغم ذلك فانهم شبيهو لصوص النهار الذين تحدث عنهم حليم يوسف ،وهو انهم غير مبالين بسمعتهم ،وهدفهم هو راحة انفسهم واشباع غرائزهم ... صراحةً ان كافة المواقع الكردية فقيرة بالمواد النقدية ،وبالدراسات المدونة باللغة الكردية ،وحتى العربية لأن الموقع هذا يأخذ عن ذاك ،وذاك يأخذ عن مجلة أو صحيفة ،أوموقع ،حتى إنك إذاما تصفحت موقعاً فانه يغنيك عن بقية المواقع ،وبخاصة ان بعض المواقع باتت غير مبالية بالاخبار الكردية وماذا يجري على الساحة من احداث بخصوص الكرد ، باستثناء عدة مواقع لها مراسليها في أراضي كردستان وباعتقادي ان دفع راتب لعدة مراسلين يغني هذه المواقع بالحدث والصورة حيث ان عدد المراسلين لن يتجاوز الخمسة فيما إذا كانت النية هو نية موقع كردي بكل معنى الكلمة .... لعل ان هذا الراي يحمل بعض القسوة في مضمونه إلا انه نتيجة الحرص والتلهف الى موقع كردي لا يقل عن أي موقع عالمي ، بالتأكيد ان جهود الإخوة العاملين على هذه المواقع مشكورة للغاية ، فما الدافع إلى حجز موقع وما الدافع إلى هذا التعب الجسدي والفكري الذي قد يدوم ساعات وساعات يومياً على رفد الموقع بأحدث التقنيات وبكل جديد ..ان الغاية هي ان تحذوا المواقع التي لا تحمل إلا إسمها حذو مواقع كردية متميزة – فمادام هناك جهد ، فليكن مشكوراً - ... ان أصالة اللغة الكردية وعراقتها تتضح وتماماً في عدم إنقراضها ،وبخاصةفي عدم وجود خارطة معترفة عالمياً للكرد، وعدم وجود دولة تنزهت في بهاء حدائق اللغة الكردية منذ قرون عديدة ...وهل هناك قرون أخرى سننتظرها ،أم سنتقابل نحن وهي في ..
|
copyright © 2000-2002 amude.com [ info@amude.com ] |