بؤس مفهوم ((
ا لحركة
الكردية)) في
التاريخ
فراس
اوسكان
xwinpak@gmx.net
هذه المقالة
تختص بنقد ((
الموضوعانية
التاريخية))
في كتاب
((اضواء على
الحركة
الكردية في سورية))
للاستلذ عبد
الحميد درويش
, ونحن هنا لسنا
ابدا بخصوص
((تقييم صحة او
كذب))الاحداث
الواردة في
الكتاب , لسبب
بسيط ,وهو ان
المعرفة
التاريخية لا يمكن
دحضها او
إثباتهاكما
إننا لن نناقش
((ارائه و
مواقفه )) و
بذلك تكون
المقالة
تكملة لمقالة
سابقة
(سطحولوجيا
النقد) #وهنا
اعتذر من القراء
على الاخراج
الفني الردىء
من جانبي في
تلك المقالة#
سيركز
المقال عتى
النقاط
التالية :
1- مفهوم
الحركة
التاريخية.
2- نقد
الموضوعانية
التاريخية,
الية تشكل
المعرفة
التاريخانية.
3- تطبيق
ما سبق على
((الحركة
الكردية))
الذي يعني مفهوم
((الحزب)).
يحيل مفهوم
((الحركة )) إلى
مجموعة أحداث
معطاة تأخذ
مدلولاً
معيناً في
سياق القصة
ولا معنى
للحركة دون
وجود حامل (قد
يكون شخصاً أو
جماعة …) للأحداث،
وبالوقت نفسه
يكون فاعلاً
فيها ( وفي
مثالنا : فإن
الراوي يحقق
هذه الصفة ) ،
بحيث يتم رسم
مسار الحركة
وفق
سلسلة المتواليات
التي اجتازها
الحامل ،
وتتشكل في لحظة
ما وضعية تتطلب
تأويلاً
معيناً .
من هنا ،
المرورية
التلقائية
للأحداث ، على
طول
المتواليات
التي تم
اجتيازها ،
تؤمن اتصالية
الحركة .
في مثالنا
:فإن مجموعة
الحوادث
تتمفصل حول محور
وحيد (هو محور
الراوي ) ،
فتتحدد
الشروط الزمكانية
لنشوء الحركة
بالشروط الزمكانية
للراوي ،
وتتوقف حدود
الحركة عند
انتهاء
الحدود
البيوغرافية
للراوي، ويتم
توجيه المسار
تبعاً ل
(الموقع
المعين الذي
شغله الراوي)
في سيرورة
الأحداث
،بعبارة
أخرى، فإن الكاتب
وضع إشارة
مساواة بين
محور حياته
،ومحور
الحركة ، فغدا
تاريخ حياة
الفرد
متطابقاً مع
تاريخ النوع
(الجماعة) ،
وبذلك ينزلق
إلى موقع
يتعرض فيه
للإنتقادات
الموجهة عادة
إلى الموضوعانية
التاريخية :
{لقد حرصت في
كتابة هذه
المذكرات على
الإلتزام
بالحقيقة
والأمانة ،في
إيراد
الحوادث دون زيادة
أو نقصان }.
لن نورد
النقد
الماركسي
الشائع ،الذي
يفند زعم
الموضوعانية
التاريخية ،
وإنما ستتم
المناقشة
بطريقة أخرى :
يحتاج تدوين
أي حدث إلى
مسند إليه
=الفاعل ، تقوم
بجمع
المعلومات من
المصادر
لتشكل منها
إطاراً
سردياً للحدث
، وتشمل المرجعيات
التي اعتمدها
الراوي:
* لقرائة
هذا النص
تحتاج الى
الأكروبات
ريد ر (Acrobar Reader)
|
|
|
|