الشيخ
آدي مجدد
الديانة وليس
مؤسسها
والأيزيدية
ليست طائفة
إسلامية!
"تعقيب
على مقال نزار
آغري"
د.
خليل جندي
طالعتنا
مجلة
الانترنيت -
أوراق كردية-
في عددها
الأول،
المؤرخ في 1/8/2002
بعدة مواضيع
مثيرة
للانتباه
والجدل. إحدى
تلك المقالات
جاءت تحت
عنوان " الشيخ
عدي والملك
طاووس" للسيد
نزار آغري
nizaragri@amude.com.
اليوم هو
السادس
والعشرون من
شهر آب وأنا
في صراع مع
نفسي حول
الأسلوب
المناسب
والأمثل للتعقيب
على المقال
أعلاه. أخيراً
رأيت من الأفضل
أن يكون
تعقيبي
هادئاً وعلمياً
قدر
المستطاع،
أقدم ما يمكن
تقديمه من أدلة
وبراهين
كسباً
للفائدة لنا
وللقراء الكرام،
ومتمنياً أن
تسهم
ملاحظاتي في
إقناع السيد
نزار أن يتمهل
مستقبلاً
قليلاً في نشر
آرائه
وتصوراته
المسبقة
والمتمردة
على مواضيع حساسة
كهذه لا يملك
أرضية صلدة
يقف عليها.
كما أتمنى أن
تسهم
توضيحاتي
أيضاً في
دغدغة بعض مواطن
اللاشعوري
لديه وأن يحن
إلى أيام
الصبا والى
تسامح وبراءة
دين آبائه،
وأن لا يحمّل
أبناء
الأيزيدية من
الويلات
والمآسي أكثر
مما تحملوه!.
عوداً على
بدء، لو صدرت
المقالة بهذا
التشويش وتلك
المغالطة من
إنسان غريب: ( سوداني،
يمني، مغربي..)
لقلنا أنه
يجهل تماماً الديانة
الأيزيدية،
ولو صدر
المقال من
صحفي ( انظر
جريدة أكتوبر
المصرية،
العدد 1295 في 19/آب/2001)
لقلنا ان
الصحفي
والصحيفة
تريد الإثارة
وجلب الانتباه
وكسب الشهرة.
ولو صدر
المقال من كاتب
ينتمي إلى دين
غير
الأيزيدية،
لقلنا أنها
النظرة
الضيقة
والتعصب
الديني...لكن
أن تصدر
المقالة من
نفر كان ينتمي
إلى وقت قريب
للدين
الأيزيدي،
ففيه أكثر من
علامة استفهام.
تتكون
المقالة من
ثمانية صفحات
من الحجم الكبير
A4
وبضمنها
المصادر. وفي
مقاربته،
يحاول السيد نزار
طرح أسئلة
واستكشاف زوايا-
كما يسميها-
ويؤسس مقالته
على ثلاث
محاور وعلى ما
يقوله
الآخرون في
الأيزيدية أو
على ما يقوله
غلاة
اليزيديين
الآن- حسب
تعبيره- عن دينهم.
وهذه المحاور
هي:
- الدين
اليزيدي دين
قديم يتصل
بالزرادشتية،
وهو لذلك سابق
للديانات
السماوية
الثلاث.
- الدين
اليزيدي دين
كردي خالص.
- الدين
اليزيدي
توحيدي، أي
يؤكد على
وحدانية الله
* لقرائة
هذا النص
تحتاج الى
الأكروبات
ريد ر (Acrobar Reader)
|
|
|
|