آغري
بين الافتخار
و الانتقام
عيدو بابا
شيخ
لم اكن
اعرف نزار
آغري إلا من
خلال مقالاته
في الصحف
العربية
المعروفة كـ
(الحياة) و
(النهار)
اللبنانية و
غيرها إلى أن
شاءت الصدف و
زارنا نزار و
شاب كوردي
سوري آخر في
مركز لالش الثقافي
و الاجتماعي
في دهوك ـ
كردستان
العراق ـ و
بعد الترحاب
قال الشاب: هل
تعرفون أن
نزار آغري
أيضا يزيدي
مثلكم؟
في
الحقيقة
فرحنا لذلك
الخبر و أبدى
هو الآخر سروره
بذلك اللقاء و
قد رافقناه في
اليوم التالي
إلى معبد لالش
و سجل نزار
الكلمة
التالية في
سجل زيارات
مركز لالش و
التي نشرت في
مجلة لالش التي
يصدرها
المركز
المذكور في
العدد المزدوج
(2،3) 1994 و هنا
الترجمة
العربية
للكلمة:
(منذ أمد
بعيد كنت احيا
في زنزانتين،
أولاهما البعد
عن وطني
كردستان و
الثانية
البعد عن السبيل
القديم
لأجدادي و
أسلافي، لكن
بزيارتي كردستان
المحررة،
تحررت حالا من
الزنزانتين،
آمل أن تدوم
هذه الحرية و
أنا ككردي
ايزيدي أتجول في
روضة الحياة ،
تحياتي الطيبة
لمركز لالش.)
نزار
آغري ـ 27/ 1/ 1994
* لقرائة
هذا النص
تحتاج الى
الأكروبات
ريد ر (Acrobar Reader)
|
|
|
|