ردّاً
على الدكتور
خليل جندي
نزار
آغري
nizaragri@amude.com
مؤكداً أن
اليوم الذي
قرر فيه
الكتابة "هو
السادس
والعشرون من
شهر آب" ، رأى
السيد الدكتور
خليل جندي أن
يردّ على
مقالة متواضعة
لي عن الدين
اليزيدي كنت
نشرتها في
موقع عامودا
للثقافة
الكردية
بتاريخ 1-8-2002.
ويهمني أن أس
تعجل
في القول أن
شعوراً
غامضاً
بالطمأنينة انتابني
حين لمحت حرف
الدال (كناية عن درجة
الدكتوراه)
على عتبة اسم
العزيز خليل
جندي، وتنامى
هذا الشعور إذ
قرأت في أسفل
الصفحة شرحاً
يفيد أن
الدكتور هو"
باحث في جامعة
كوتنكن
بألمانيا".
ولم يطلع هذا
الشعور
انبهاراً بد
رجة
الدكتوراه،
في حدّ ذاتها،
أو انتشاءً برنين
عبارة باحث في
الجامعة، بل
هو نبع من
الافتراض،
الذي أحسبه
سليماً، من أن
هذا وذاك كفيلان
بخلق أساس،
ولو أولي،
لنقاش رصين
يخوض في الأفكار
والحجج
ويرتفع عن
المهاترات
السقيمة و
المزاودات
الإنشائية
التي لاتغني
ولا تسمن.
وكنت صادفت من
هذه وتلك
مايكفي زاداً
لملة بأكملها.
ومابدد خوفي
أكثر هو قول
الباحث: "رأيت
من الأفضل أن
يكون تعقيبي
هادئاً
وعلمياً".
وقلت
في نفسي
فرحاً: هذا
جلّ مايمكن أن
يصبو إليه أيّ
محاور. وحاولت
كظم اندفاعي
الذي صار
يجرني إلى
قراءة الرد
طمعاً لما سأج
نيه،
وغيري من
القراء، من
فائدة
وتوقعاً لأن أجد
تفنيداً
للفرضيات
الأولية التي
كنت سعيت إلى
شرحها، قدر
مستطاعي، في
مقالتي
العتيدة تلك.
هل كان
توقعي في
مكانه؟ سنرى
ذلك.
قبل
الشروع في عرض
أفكاره
للقارئ
يقرر
الدكتور خليل
مايلي:
ـ أنّني
لاأملك أرضية
صلدة أقف
عليها.
ـ أنّ
مقالتي تحفل
بالتشويش
والمغالطة.
ـ أنني أحملّ
أبناء
اليزيدية
الويلات
والمآسي.
* لقرائة
هذا النص
تحتاج الى
الأكروبات
ريد ر (Acrobar Reader)
|
|
|
|